07/01/2013

الثلاثاء، 29 مايو 2018

نصائح لمرضى السكري في رمضان


علاج السكري بالاعشاب خبير الأعشاب والتغذية العلاجية بالاعشاب الطبية عطار صويلح 00962779839388
نصائح لمرضى السكري في رمضان

نصائح للحفاظ على صحة العيون



علاج السكري بالاعشاب خبير الأعشاب والتغذية العلاجية بالاعشاب الطبية عطار صويلح 00962779839388
 نصائح للحفاظ على صحة العيون

نصائح للحفاظ على شبكية العين



علاج السكري بالاعشاب خبير الأعشاب والتغذية العلاجية بالاعشاب الطبية عطار صويلح 00962779839388

نصائح للحفاظ على شبكية العين

الاثنين، 28 مايو 2018

علاج إعتلال شبكية العين السكري



علاج السكري بالاعشاب خبير الأعشاب والتغذية العلاجية بالاعشاب الطبية عطار صويلح 00962779839388

  علاج إعتلال شبكية العين السكري

اعتلال الشبكية السكري



علاج السكري بالاعشاب خبير الأعشاب والتغذية العلاجية بالاعشاب الطبية عطار صويلح 00962779839388
 اعتلال الشبكية السكري

ارتشاح شبكية العين

علاج السكري بالاعشاب خبير الأعشاب والتغذية العلاجية بالاعشاب الطبية عطار صويلح 00962779839388

ارتشاح شبكية العين.. مشكلة لها حل

ارتشاح شبكية العين

ما هو اعتلال الشبكية السكري؟

علاج السكري بالاعشاب خبير الأعشاب والتغذية العلاجية بالاعشاب الطبية عطار صويلح 00962779839388
Retinopatia diabetica

اعتلال الشبكية السكري

الجمعة، 25 مايو 2018

مضاعفات القدم السكرى


 مضاعفات القدم السكرى

الأربعاء، 9 مايو 2018

الاوميغا 3

علاج السكري بالاعشاب خبير الأعشاب والتغذية العلاجية بالاعشاب الطبية عطار صويلح 00962779839388


الأوميغا 3

السكري

ما هو مرض السكري

أعراض

الأسباب وعوامل الخطر

مضاعفات

التشخيص

العلاج

الوقاية

يشمل مصطلح مرض السكري (Diabetes) عددا من الاضطرابات في عملية هدم وبناء - الأيض - (Metabolism) الكربوهيدرات.
عملية الأيض الطبيعية
الكربوهيدرات التي يحصل عليها الجسم من أكل الخبز، البطاطا، الأرز، الكعك وغيرها من أغذية عديدة أخرى، تتفكك وتتحلل بشكل تدريجي.
تبدأ عملية التفكك والتحلل هذه في المعدة، ثم تستمر في الإثني عشر (Duodenum) وفي الأمعاء الدقيقة. تنتج عن عملية التفكك والتحلل هذه مجموعة من السكريات (كربوهيدرات - Carbohydrate) يتم امتصاصها في الدورة الدموية.
خلايا الإفراز الداخلي (Internal secretion) الموجودة في البنكرياس (Pancreas)، والتي تسمى خلايا بيتا (Beta cells)، حساسة جدا لارتفاع مستوى السكر في الدم وتقوم بإفراز هُرمون الإنسولين (Insulin).
الإنسولين هو جسر أساسي لدخول جزيئات السكر، الجلوكوز، إلى داخل العضلات حيث يتم استعماله كمصدر للطاقة، وإلى أنسجة الدهن والكبد حيث يتم تخزينه.
كما يصل الجلوكوز إلى الدماغ، أيضا، ولكن بدون مساعدة الإنسولين.
مواضيع ذات علاقة
اختبار خطر الاصابة بمرض السكري من النمط 2

منتدى السكري

ما هي مستويات السكر المرتفعة والمنخفضة في الدم؟

ما الذي يزيد من مخاطر الاصابة بمضاعفات السكري من نوع 2؟

ما هو الهيموغلوبين A1C?

في البنكرياس نوع آخر من الخلايا هي خلايا ألفا (Alpha cells)، التي تُفرز هُرمونا إضافيا آخر يدعى الغلوكاغون (Glucagon). هذا الهرمون يسبب إخراج السكر من الكبد وينشّط عمل هُرمونات أخرى تعيق عمل الإنسولين.
الموازنة بين هذين الهرمونين (الإنسولين والغلوكاغون) تحافظ على ثبات مستوى الجلوكوز في الدم وتجنبه التغيرات الحادة.
أصحاب الوزن السليم الذين يُكثرون من النشاط البدني يحتاجون إلى كمية قليلة من الإنسولين لموازنة عمل الجلوكوز الواصل إلى الدم. وكلما كان الشخص أكثر سُمنة وأقلّ لياقة بدنية أصبح بحاجة إلى كمية أكبر من الإنسولين لمعالجة كمية مماثلة من الجلوكوز في الدم. هذه الحالة تدعى "مقاومة الإنسولين" (Insulin resistance).
الإصابة بالسكري
عندما تصاب خلايا بيتا الموجودة في البنكرياس بالضرر، تقل كمية الإنسولين المفرزة بشكل تدريجي، وتستمر هذه العملية سنوات عديدة.
إذا ما ترافقت هذه الحالة مع وجود "مقاومة الإنسولين"، فإن هذا المزيج من كمية إنسولين قليلة ومستوى فاعلية منخفض، يؤدي إلى انحراف عن المستوى السليم للجلوكوز (السكر) في الدم، وفي هذه الحالة يتم تعريف الشخص بأنه مصاب بمرض السكري (Diabetes).
المعروف إن المستوى السليم للسكر في الدم بعد صوم ثماني ساعات يجب أن يكون أقلّ من 108 ملغم/ دل، بينما المستوى الحدودي هو 126 ملغم/ دل. أما إذا كان مستوى الجلوكوز في الدم لدى شخص ما 126 ملغم/ دل وما فوق، في فحصين أو أكثر، فعندئذ يتم تشخيص إصابة هذا الشخص بمرض السكري.
كيف يؤثر السكري على مستوى السكر في الدم؟
أنواع مرض السكري
1- السكري من النوع الأول (Diabetes type 1) (أو: السكري النمط الأول / السكري لدى الأطفال/ السكري لدى اليافعين - Juvenile Diabetes)
هو مرض يقوم الجهاز المناعي خلاله بإتلاف خلايا بيتا في البنكرياس، لأسباب غير معروفة ولم يتم تحديدها، حتى الآن.
عند الأولاد، تجري عملية الإتلاف هذه بسرعة وتستمر من بضعة أسابيع حتى بضع سنين. أما عند البالغين، فقد تستمر سنوات عديدة. العديد من الأشخاص الذين يصابون بمرض السكري من النوع الأول (Diabetes type 1) في سن متقدم، يتم تشخيص حالتهم، خطأ، بأنها مرض السكري من النوع الثاني (Diabetes type 2).
2- السكري من النوع الثاني (Diabetes type 2) (أو: سكري النمط الثاني/ سكري البالغين)
هو مرض يتم خلاله تدمير وإتلاف خلايا بيتا في البنكرياس لأسباب وراثية، على الأرجح، مدعومة بعوامل خارجية. هذه العملية بطيئة جدا وتستمر عشرات السنين.
إن احتمال إصابة شخص يتمتع بوزن صحّي وبلياقة بدنية جيدة بمرض السكري ضئيل، حتى وإن كان لديه هبوط في إفراز الإنسولين. أما احتمال إصابة شخص سمين لا يمارس نشاطا بدنيا بمرض السكري فهو احتمال كبير، نظرا لكونه أكثر عرضة للإصابة بـ "مقاومة الإنسولين" (Insulin resistance) وبالتالي بمرض السكري.
تشير الإحصائيات إلى إن عدد المصابين بمرض السكري النمط الثاني في العالم، سجل ارتفاعا كبيرا جدا خلال العقود الأخيرة، إذ وصل إلى نحو 150 مليون إنسان، ومن المتوقع أن يرتفع إلى 330 مليون مصاب بمرض السكري، حتى العام 2025.
من الأسباب الرئيسية لهذا الارتفاع الحاد بالاصابات بمرض السكري:
السمنة

قلة النشاط البدني

التغيرات في أنواع الأطعمة: فالأغذية الشائعة اليوم تشمل المأكولات الجاهزة تسبب السكري، كونها غنية بالدهنيات والسكريات التي يتم امتصاصها في الدم بسهولة، مما يؤدي إلى ازدياد "مقاومة الإنسولين".

قد تؤدي الإصابة بمرض السكري إلى:
ارتفاع تدريجي في ضغط الدم

اضطرابات مميزة في دهنيات الدم، وخاصة ارتفاع ثلاثي الغليسريد (Triglyceride)

انخفاض البروتين الشحمي رفيع الكثافة (الكولسترول الجيد – HDL).

يصاب مرضى السكري إجمالا بأضرار مميزة: في الكليتين، في شبكيتيّ العينين (Retina) وفي الجهاز العصبيّ.

أعراض مرض السكري
تختلف اعراض مرض السكر تبعا لنوع السكري.
أحيانا، قد لا يشعر الأشخاص المصابون بـ "مقدمات" السكري (Prediabetes) أو بالسكري الحملي (Pregnancy diabetes)، بأية اعراض إطلاقا. أو قد يشعرون ببعض من أعراض السكري النمط الأول والسكري النمط الثاني أو بجميع الأعراض سوية.
من اعراض مرض السكري:
العطش

التبول كثيرا، في أوقات متقاربة

الجوع الشديد جدا

انخفاض الوزن لأسباب غير واضحة وغير معروفة

التعب

تشوش الرؤية

شفاء (التئام) الجروح ببطء

تلوثات (عدوى) متواترة، في: اللثة، الجلد، المهبل أو في المثانة البولية.

مرض السكري من النوع 1 قد يصيب الإنسان في أية مرحلة من العمر، لكنه يظهر، في الغالب، في سن الطفولة أو في سن المراهقة.
أما مرض السكري من النوع 2، فهو الأكثر شيوعا، يمكن أن يظهر في أي سن ويمكن الوقاية منه وتجنبه، غالبا.
أسباب وعوامل خطر مرض السكري
تعرف على أسباب وعوامل خطر الإصابة بمرض السكري تبعاً للنوع:
عوامل مرض السكري من النوع الأول
في مرض السكري من النوع الأول، يهاجم الجهاز المناعي الخلايا المسؤولة عن إفراز الإنسولين في البنكرياس ويُتلفها، بدلا من مهاجمة وتدمير الجراثيم و/أو الفيروسات الضارة، كما يفعل في الحالات الطبيعية (السليمة) عادة.
نتيجة لذلك، يبقى الجسم مع كمية قليلة من الإنسولين، أو بدون إنسولين على الإطلاق. في هذه الحالة، يتجمع السكر ويتراكم في الدورة الدموية، بدلا من أن يتوزع على الخلايا المختلفة في الجسم.
ليس معروفا، حتى الآن، المسبب العيني الحقيقي لمرض السكري من النوع 1، لكن يبدو إن التاريخ العائلي يلعب، على الأرجح، دورا مهما.
خطر الإصابة بمرض السكري من النوع الأول يزداد لدى الأشخاص الذين يعاني أحد والديهم أو أخوتهم وأخواتهم من مرض السكري. وهنالك عوامل إضافية، أيضا، قد تكون مسببة لمرض السكري، مثل التعرض لأمراض فيروسية.
عوامل مرض السكري من النوع الثاني
عند المصابين بـ "مقدمات السكري" التي قد تتفاقم وتتحول إلى السكري من النوع الثاني، تقاوم الخلايا تأثير عمل الإنسولين بينما يفشل البنكرياس في إنتاج كمية كافية من الإنسولين للتغلب على هذه المقاومة.
في هذه الحالات، يتجمع السكر ويتراكم في الدورة الدموية بدل أن يتوزع على الخلايا ويصل إليها في مختلف أعضاء الجسم.
والسبب المباشر لحدوث هذه الحالات لا يزال غير معروف، لكن يبدو أن الدهنيات الزائدة - وخاصة في البطن – وقلة النشاط البدني هي عوامل مهمة في حدوث ذلك.
لا يزال الباحثون يبحثون عن إجابة حقيقية ودقيقة على السؤال التالي: لماذا تصيب حالتا "مقدمات السكري" و السكري من النوع 2 أشخاصا محددين، بعينهم، دون غيرهم. ومع ذلك، هنالك عدة عوامل من الواضح أنها تزيد من خطر الإصابة بمرض السكري، من بينها: 
العمر: عمر أكبر أو يساوي 45

الوزن: وزن زائد معرّف على أنه BMI أكبر أو يساوي 25.

الوراثة: قريب عائلة من الدّرجة الأولى مريض بمرض السكري.

العرق: فئات عرقية معيّنة والمعروف عن خطورة مرتفعة لديها للإصابة بمرض السكري.

النشاط البدني: قلة النشاط البدني.

فرط/ارتفاع ضغط الدّم: والمعرّف بواسطة قيم ضغط دم أعلى من mmHg 90/140.

فرط الكولسترول: والمقصود الضار LDL

مستوى مرتفع من ثلاثي الغليسيريد في الدم: وهو احد أنواع الدهنيات الموجودة في الجسم. قيم أعلى من mg/dL 250.

متلازمة المبيض المتعدّد الكيسات.

أمراض الاوعية الدموية: تاريخ شخصي للإصابة بهذه الأمراض.

ولادة طفل ذو وزن كبير: تاريخ شخصي لدى النّساء يشمل ولادة طفل ذو وزن أعلى من 4.1 كغم (وزن الطفل فور الولادة).

سكري الحمل: تاريخ شخصي لسكري الحمل.

قيم الهيموجلوبين الجلوكوزيلاتي: HBA1C أكبر أو تساوي 5.7%.

تحمل الجلوكوز: من لديهم نقص/ضعف في تحمّل الجلوكوز Impaired glucose tolerance

قيم الجلوكوز: من لديهم تعلّل/مشكلة في قيم الجلوكوز (السكر) في فحص ما بعد الصيام  impaired fasting glucose

عندما تظهر هذه العوامل – فرط ضغط الدم، فرط سكر الدم ودهنيات في الدم أعلى من المستوى الطبيعي -  سوية مع السمنة (الوزن الزائد) تنشأ علاقة بينها، معا، وبين مقاومة الإنسولين.
عوامل مرض سكري الحمل
خلال فترة الحمل، تنتج المشيمة هرمونات تساعد الحمل وتدعمه. هذه الهرمونات تجعل الخلايا أشدّ مقاومة للإنسولين.
في الثلثين الثاني والثالث من الحمل، تكبر المشيمة وتنتج كميات كبيرة من هذه الهرمونات التي تعسّر عمل الإنسولين وتجعله أكثر صعوبة.
في الحالات العادية الطبيعية، يُصدر البنكرياس ردة فعل على ذلك تتمثل في إنتاج كمية إضافية من الإنسولين للتغلب على تلك المقاومة.
لكن البنكرياس يعجز، أحيانا، عن مواكبة الوتيرة، مما يؤدي إلى وصول كمية قليلة جدا من السكر (الجلوكوز) إلى الخلايا، بينما تتجمع وتتراكم كمية كبيرة منه في الدورة الدموية. وهكذا يتكون السكري الحملي (السكري أثناء فترة الحمل).
قد تتعرض أية سيدة حامل للإصابة بمرض السكري الحملي، لكن ثمة نساء هن أكثر عرضة من غيرهن. أما عوامل خطر الاصابة بمرض السكري فتشمل:
النساء فوق سن 25 عاما

التاريخ العائلي أو الشخصي

الوزن الزائد.

مضاعفات مرض السكري
تختلف المضاعفات الناتجة عن مرض السكري تبعا لنوع السكري.
مضاعفات السكري من النوعين الأول والثاني
المضاعفات القصيرة المدى الناجمة عن السكري من النوعين الأول والثاني تتطلب المعالجة الفورية. فمثل هذه الحالات التي لا تتم معالجتها، فورا، قد تؤدي إلى حصول اختلاجات (Convulsions) وإلى غيبوبة (Coma).
فرط السكر في الدم (Hyperglycemia)

مستوى مرتفع من الكيتونات في البول (حُماض كيتونيّ سكريّ -  Diabetic ketoacidosis)

نقص السكر في الدم (Hypoglycemia).

أما المضاعفات طويلة المدى الناجمة عن السكري فهي تظهر بشكل تدريجي.
يزداد خطر ظهور المضاعفات كلما كانت الإصابة بالسكري في سن أصغر ولدى الأشخاص الذين لا يحرصون على موازنة مستوى السكر في الدم. وقد تؤدي مضاعفات السكري، في نهاية المطاف، إلى حصول إعاقات أو حتى إلى الموت.
مرض قلبي وعائي (في القلب والأوعية الدموية)

ضرر في الأعصاب (اعتلال عصبيّ - Neuropathy)

ضرر في الكليتين (اعتلال الكلية  - Nephropathy)

ضرر في العينين

ضرر في كفتي القدمين

أمراض في الجلد وفي الفم

مشاكل في العظام وفي المفاصل.

مضاعفات السكري الحملي
غالبية النساء اللواتي تصبن بمرض السكري الحملي تلدن أطفالا أصحاء. ومع ذلك، فإذا كان السكري في دم المرأة الحامل غير متوازن ولم تتم مراقبته ومعالجته كما ينبغي، فإنه قد يسبب أضرارا لدى الأم والمولود، على السواء.
مضاعفات قد تحصل لدى المولود بسبب السكري الحملي:
فرط النمو

نقص السكر في الدم

متلازمة الضائقة التنفسية (Respiratory distress syndrome)

اليرقان (Jaundice)

السكري من النوع الثاني في سن متقدم

الموت

مضاعفات قد تحصل لدى الأم بسبب السكري الحملي:
مقدمات الارتعاج (pre - eclampsia)

السكري الحملي في الحمل التالي أيضا

مضاعفات مقدمات السكري
قد تتطور حالة مقدمات السكري وتتفاقم لتصبح مرض السكري من النوع الثاني.
تشخيص مرض السكري
هنالك العديد من فحوصات الدم، التي يمكن بواسطتها تشخيص اعراض السكري النمط الأول أو اعراض السكري النمط الثاني، من بينها:
فحص عشوائي لمستوى السكري في الدم.

فحص مستوى السكري في الدم أثناء الصيام.

إذا تم تشخيص إصابة شخص ما بـ أعراض مرض السكر، طبقا لنتائج الفحوص، فمن المحتمل أن يقرر الطبيب إجراء فحوصات إضافية من أجل تحديد نوع مرض السكري (السكري النوع الأول أم السكري النوع الثاني)، وذلك بهدف اختيار علاج السكري المناسب والناجع، علما بأن طرق العلاج تختلف من نوع السكري إلى آخر.
كما يمكن أن يوصي الطبيب، أيضا، بإجراء اخْتِبارُ الهيموغلوبينِ الغليكوزيلاتي (Hemoglobin A1C / Glycosylated hemoglobin test).
فحوصات لكشف مرض السكري الحملي
اختبارات الكشف عن مرض السكري الحملي هي جزء لا يتجزأ من الفحوصات العادية، الروتينية، في فترة الحمل.
ينصح معظم المهنيين في المجال الطبي بالخضوع لفحص دم لمرض السكري يدعى "اختبار تحدي الجلوكوز" (Glucose Challenge Test). والذي يجرى أثناء الحمل، بين الأسبوع الرابع والعشرين والأسبوع الثامن والعشرين من الحمل، أو قبل ذلك لدى النساء الأكثر عرضة للإصابة بمرض السكري الحملي.
يبدأ "اختبار تحدي الجلوكوز" بشرب محلول شراب السكر. وبعد مرور ساعة على ذلك يجرى فحص دم لقياس مستوى (تركيز) السكري في الدم. إذا كان السكري في الدم أعلى من 140 ملغم/ دل (mg/dl)، فهذا يدل عادة على وجود السكري الحملي. ولكن، في غالبية الحالات هنالك حاجة لتكرار الاختبار بغية تأكيد تشخيص السكري.
تحضيرا للفحص المُعاد (الإضافي)، ينبغي على الحامل التي تخضع للفحص أن تصوم طوال الليلة التي تسبق الفحص. وهنا، مرة أخرى، يتم شرب محلول حلو المذاق يحتوي هذه المرة على تركيز أعلى من الجلوكوز، ثم يتم قياس مستوى السكري في الدم كل ساعة، على مدى ثلاث ساعات.
 فحوصات لكشف "مقدمات السكري"
توصي الكلية الأمريكية لعلم الغدد الصمّ (الجهاز الهرموني - Endocrinology)، عادة، بإجراء فحص الكشف عن "مقدمات السكري" لكل شخص لديه تاريخ عائلي من سكري النمط الثاني، للذين يعانون من فرط السمنة أو المصابين بالمتلازمة الأيضية (Metabolic syndrome). كما يحبذ أن تخضع لهذا الفحص، أيضا، النساء اللواتي أصبن في الماضي بمرض السكري الحملي.
وقد يوصي الطبيب بالخضوع لأحد الفحصين التاليين لتشخيص "مقدمات السكري":
فحص السكري في الدم أثناء الصوم

اختبار تحمّل الغلوكوز (Glucose tolerance test).

علاج مرض السكري
علاج مرض السكري من نوع 2
يختلف علاج السكري من شخص إلى آخر وذلك بحسب الفحوصات المخبريّة الشخصية التي يقوم بها كلّ مريض وقيم الجلوكوز (السكر) في الدم لديهم. 
من الجدير بالذكر ووفقا لمضاعفات مرض السكري التي قمنا بعرضها سابقًا فإن خطورة الإصابة بأمراض وعائية مجهرية وأمراض وعائية ترى عيانًا (microvascular & macrovascular) هي عالية كلما كان تركيز السكر في الدّم أعلى على مدى فترات طويلة من المرض.
بالاضافة الى الأمراض الوعائية القلبية والتي تزداد أيضًا خطورتها كلما كان عمر المريض أكبر والمدة الزمنية لمرض السكري أكبر. لهذا علينا علاج هذه الفئة بشكل جدّي وموازنة قيم تركيز الجلوكوز (السكر) في الدم قدر المستطاع.
على العلاج في هذه الفئة من الأشخاص أن يحوي منع لحالات الهبوط الحاد في تركيز السكر في الدم (Hypoglycemia)، او الهبوط الحاد في الدورة الدموية (انخفاض حاد في ضغط الدم hypotension). وكذلك الانتباه الى الحالة الصحية الشاملة للمريض ومجمل الأدوية التي يعالج بها بحيث انه من الممكن أن يعاني المريض بالسكري من أكثر من مرض بالاضافة الى السكري.
نستطيع تقسيم علاج مرض السّكري إلى عدّة أقسام:
1- تغييرات في نمط الحياة
التغذية الصحيّة والملائمة لهذه الفئة من المرضى.

الرياضة البدنيّة الموصّى بها من قبل الأطباء المعالجين والتي تلاءَم لكل مريض بشكل خاص بحسب مجمل الأمراض التي يعاني منها والتي من الممكن أن تؤثر على القيام برياضة بدنيّة بشكل منتظم وسليم كأمراض القلب، والأعاقات الجسدية وغيرها من الأمراض.

تخفيض الوزن وال BMI والذي من شأنه أن يساعد الجسم في التخفيف من مقاومة الانسولين والتي تسبب مرض السّكري.

2- العلاج بواسطة الأدوية المتناولة بشكل فموي
الميتفورمين (Metformin): وهو يعتبر خط علاج أولي خاصة للأشخاص الذين يعانون من السمنة المفرطة. يعمل هذا الدواء بواسطة كبت/منع انتاج الجلوكوز في الكبد مما يؤدّي إلى تخفيض تركيز الجلوكوز في الدّم. من التأثيرات الجانبية المعروفة لهذا الدّواء هو الأنخفاض في الوزن وتأثيرات على الجهاز الهضمي. الأشخاص الذين يعانون من أمراض الفشل الكلوي المزمن من الممكن أن يكون هذا النوع من الدواء غير ملائم لا بل ومضر كذلك.

السولفانيل-أوريا (Sulfonylurea): وهو من الأدوية التي تساعد على افراز الانسولين في الجسم بواسطة تغييرات في الشحنة الكهربائية لغشاء الخلايا التي تفرز الانسولين. من التأثيرات الجانبية المعروفة والشائعة لهذه الأدوية هو كسب الوزن الزائد والهبوط الحاد في تركيز الجلوكوز (السكر) في الدّم (Hypoglycemia). الأشخاص المسنين والمعرّضين لحالات متكررة من الهبوط الحاد في تركيز الجلوكوز (السكر) في الدّم (Hypoglycemia) عليهم توخي الحذر من تناول هذه الأدوية والتي من الممكن أن تكون غير ملائمة لهم.

الثيازوليدينيديونز (thiazolidinediones): هذا النوع من الأدوية يقوم بتحسين مقاومة الإنسولين في الجسم، وكذلك من الممكن أن يحث على افراز الانسولين.

ميجليتينيد (Meglitinides): هذه الأدوية تعمل بصورة مشابه لأدوية السولفانيل-أوريا. من التأثيرات الجانبية المعروفة لهذه الفئة من الأدوية هي كسب الوزن الزائد.

مثبّطات ألفا-جلوكوزيداز (Alpha-glucosidase inhibitors):تعمل هذه الأدوية بواسطة إبطاء امتتصاص السكر في الجهاز الهضمي. من التأثيرات الجانبية المعروفة لهذه الفئة من الأدوية تطبّل البطن (الانتفاخ) والإسهال.

مثبّطات دي بي بي 4 (DPP-IV inhibitors): هذه الأدوية تساعد في عملية تنظيم تركيز الجلوكوز (السكر) في الجسم. بشكل عام هذه الأدوية ليست قويّة وليست ذات فعالية عالية لتخفيض الهيموجلوبين الجلوكوزيلاتي HBA1C بشكل ملحوظ كباقي الأدوية. من الجدير بالذكر ان هذه الأدوية لا تقوم بزيادة الوزن وكذلك ليست ذات خطورة عالية لحدوث هبوط حاد في تركيز الجلوكوز (السكر) في الجسم.

أدوية ال GLP-1: تعمل هذه الأدوية بواسطة دور البيبتيدات في الجهاز الهضمي على توازن تركيز الجلوكوز في الدم ومنها ال GLP-1. من التأثيرات الجانبية المعروفة لهذا الدّواء تخفيض الوزن، التقيّؤ، الغثيان والإسهال.

3- علاج السكري بواسطة الحقن
الانسولين: أصبح العلاج بواسطة الانسولين شائعًا أكثر في الفترة الأخيرة، رغم رفض العديد من المرضى تقبّل العلاج بواسطة حقن بشكل يومي. ينقسم علاج الأنسولين إلى نوعين:

العلاج بواسطة انسولين ذو فعالية طويلة الأمد (يوميّة) (long acting)، وهو عبارة عن حقن يومية توفر للجسم كمية الانسولين الأساسية  (basal). وهو ما يهوّن على المريض قبول العلاج أكثر نظرًا لعدم الحاجة الى الحقن لأكثر من مرّة يوميًّا. من الممكن وصف هذا النوع من العلاج مع أدوية أخرى يتم تناولها بواسطة الفم لموازنة المرض بشكل أكثر نجاعة.

العلاج بواسطة انسولين ذو فعالية قصيرة الأمد (short acting)، وهو الانسولين الذي يؤخذ مباشرة بعد تناول الوجبات اليوميّة وعادة ما يتم ملاءمة كمية الأكل لكمية الأنسولين قصيرة الأمد المتناولة بعده.

البراملينيتيد (Pramlintide): بشكل عام يعطى بواسطة حقن مرافقة للانسولين.

4- مراقبة تركيز الجلوكوز (السكر) في الدم
تعتبر مراقبة تركيز الجلوكوز (السكر) في الدّم خاصة في ساعات الصّباح مهمّة وهي عادة ما تعطينا معلومات حول موازنة المرض لدى اولئك المرضى. كما وأن الأطباء عادة يهتمون بهذه التسجيلات كي يقرروا العلاج المناسب للمرضى والحاجة إلى إضافة أدوية أخرى لموازنة المرض بشكل أفضل. 
بالاضافة للعلاج المباشر لتخفيض تركيز الجلوكوز في الدم هنالك علاج لا يقل أهميّة والذي يُعنى بتقليل خطورة الإصابة بالأمراض الوعائية القلبية، والذي يشتمل على:
الحد من التدخين قدر المستطاع. في بعض الأحيان هنالك دورات جماعية منظمة ينصح فيها الأطباء للمساعدة على الإقلاع على التدخين:

علاج فرط ضغط الدم

علاج فرط شحميات الدم

العلاج بواسطة الأسبيرين

كما ذكرنا سابقًا العيش بشكل صحي وسليم من حيث الغذاء والرّياضة.

علاج السكري نوع 1
1- مراقبة وتسجيل قيم تركيز الجلوكوز (السكر في الجسم)
لقد اثبتت البحوثات أهمية مراقبة وتسجيل قيم الجلوكوز في الدم بشكل يومي ولأكثر من مرّة، ومدى مساعدتها في علاج هذه الفئة من المرضى بشكل أفضل، وكذلك لملاءمة جرعة الإنسولين المناسبة. نستطيع مراقبة وتسجيل قيم تركيز الجلوكوز في الجسم بطريقتين:
القياس بواسطة عصا خاصة للأصبع (fingerstick) لقياس تركيز الجلوكوز بواسطة قطرة دم من الأصبع.

أجهزة الكترونية متطورة  تحت الجلد لقياس تركيز الجلوكوز بالجسم بشكل متعاقب وعلى مدار ساعات النهار (بحسب برنامح مبرمج مسبقًا من الجهة المعالجة).

2- حقن الانسولين
ونستطيع أن نقسم العلاج بواسطة الانسولين لهذه الفئة لقسمين:
العلاج بواسطة الأنسولين ذو فعالية طويلة الأمد (يوميّة)، وهو عبارة عن حقن يومي توفر للجسم كمية الانسولين الأساسية  (basal). وهو ما يهوّن على المريض قبول العلاج أكثر نظرًا لعدم الحاجة الى الحقن لأكثر من مرّة يوميًّا. من الممكن وصف هذا النوع من العلاج مع أدوية أخرى تتناول بواسطة الفم لموازنة المرض بشكل ناجع أكثر.

العلاج بواسطة الانسولين ذو فعالية قصيرة الأمد، وهو الانسولين الذي يؤخذ مباشرة بعد تناول الوجبات اليوميّة وعادة ما يتم ملاءمة كمية الأكل وتركيز الجلوكوز في الدم لكمية الأنسولين قصيرة الأمد المتناولة بعده.

علاج السكري الحَملي (Pregnancy diabetes)
بهدف المحافظة على صحة الجنين ومنع حصول مضاعفات خلال الولادة، يجب موازنة مستوى السكر في الدم. فبالإضافة إلى الحرص على التغذية الصحية وممارسة الرياضة، من الممكن أن يشمل علاج السكري، أيضا، متابعة مستوى السكر في الدم، بل واستعمال الإنسولين في بعض الحالات.
يتولى الطاقم الطبي المعالج متابعة مستوى السكر في الدم، بما في ذلك أثناء عملية الولادة. لأنه إذا ما ارتفع مستوى السكر في دم المرأة الحامل، فقد يُفرز جسم الجنين هُرمون الإنسولين بتركيز عالٍ، مما سيؤدي إلى هبوط مستوى السكر في الدم بعد الولادة، مباشرة.
علاج مقدمات السكري (Prediabetes)
يستطيع العديد من المصابين بمقدمات السكري، من خلال المحافظة على نمط حياة صحي، إعادة مستوى السكر في الدم إلى مستواه الطبيعي (السليم) أو على الأقل، منع ارتفاعه إلى مستويات مماثلة لتلك التي يتم تسجيلها لدى مرضى السكري من النوع الثاني. وقد يكون من المفيد، أيضا، الحفاظ على وزن صحي، بواسطة ممارسة الرياضة واتباع نظام غذائي صحي.
قد تشكل الأدوية، بعض الأحيان، بديلا علاجيا مناسبا وناجعا لمرض وعلاج السكري، بالنسبة لأشخاص في إحدى المجموعات المعرضة للخطر. وتشمل هذه: الحالات التي يتفاقم فيها مرض "مقدمات السكري"، أو التي يعاني فيها مريض السكري من مرض آخر، سواء كان مرضا قلبيا وعائيا (Cardiovascular disease)، مرض الكبد الدهني (FLD - Fatty liver disease) أو متلازمة المبيض المتعدد الكيسات (Polycystic ovary syndrome).
الأدوية المقصودة هنا هي أدوية علاج السكري يتم تناولها فمويا، مثل: ميتفورمين (Metformin).
في حالات أخرى، ثمة حاجة إلى أدوية لموازنة مستوى الكولسترول في الدم - وخاصة من فئة الستاتينات (Statins) وأدوية لمعالجة فرط ضغط الدم. ومن المحتمل أن يصف الطبيب جرعة منخفضة من الأسبيرين (Aspirin) كإجراء للوقاية من المرض. ومع ذلك، يبقى نمط الحياة الصحي هو مفتاح النجاح.
الوقاية من مرض السكري
لا يمكن منع الإصابة بالسكري من النوع الأول. لكن نمط الحياة الصحي الذي يساهم في معالجة مرحلة وأعراض ما قبل السكري، السكري من النوع الثاني والسكري الحملي يمكن أن يساهم أيضا في الوقاية منها ومنعها.
الحرص على تغذية صحية

زيادة النشاط البدني

التخلص من الوزن الزائد.

يمكن، في بعض الأحيان، استعمال الأدوية. فأدوية علاج السكري التي يتم تناولها فمويا، مثل: ميتفورمين (metformin) وروزيجليتزون (rosiglitazone) يمكن أن تقلل من خطر الإصابة بالسكري من النوع الثاني. ولكن، يبقى الحفاظ على نمط حياة صحي على درجة عالية جدا من الأهمية.

السبت، 21 أبريل 2018

قرحة القدم السكرى العصبية



قرحة القدم السكرى العصبية

الجمعة، 20 أبريل 2018

القدم السكرية (القدم السكرى) والوقاية من تقرحاتھا



القدم السكرية (القدم السكرى) والوقاية من تقرحاتھا

حمية غذاية


حمية غذاية 

مرض السكر

علاج السكري بالاعشاب خبير الأعشاب والتغذية العلاجية بالاعشاب الطبية عطار صويلح 00962779839388


أطعمة ومشروبات لمريض السكر


أطعمة ومشروبات لمريض السكر 

(الداء السكرى)



(الداء السكرى)

الأربعاء، 6 ديسمبر 2017

التغذية العلاجیة لمرضى السكر - for Nutrition treating diabetes


التغذية العلاجیة لمرضى السكر - for Nutrition

treating diabetes

الثلاثاء، 28 نوفمبر 2017

اكتشاف السكر

مرض السكري هو مرض مزمن ينتج عن خلل في إفراز أو عمل هرمون الإنسولين أوالاثنين معاً، مسبباً ارتفاع نسبة السكر (الجلوكوز) في الدم. يحصل جسم الإنسان على السكر من الغذاء بعد هضمه وامتصاصه في الأمعاء، فينقله الدم إلى خلايا الجسم لإنتاج الطاقة، أو تخزين الفائض منه، ويقوم هرمون الإنسولين الذي تفرزه خلايا بيتا في جزر لانغرهانز الموجودة في غدّة البنكرياس بتنظيم مستوى السكر في الدم، والحفاظ على معدله الطبيعي. النسبة الطبيعية للسكر في الدم للصائم أقل من 100ملغم/دل، و بعد الأكل أقل من 140ملغم/دل. يعتبر الشخص مصاباً بمرض السكري إذا ارتفعت نسبة السكر في الدم بعد فترة صيامه طوال الليل لمدة لا تقل عن 8-14 ساعة بنسبة تزيد عن 126 ملغم/دل أو بعد الأكل بنسبة تزيد عن 200ملغم/دل. مرحلة ما قبل السكري حيث تكون نسبة السكر في الدم بعد فترة الصيام ما بين 100-126 ملغم/دل، وبعد الأكل بنسبة 140-200 ملغم/دل. أنواعه النوع الأول: أو السكري المعتمد على الإنسولين، أو سكري الأطفال: 10% من حالات الإصابة بالسكري تكون من النوع الأول، وعادة يصيب الأطفال في سنّ مبكرة، أو في مرحلة البلوغ، ويكون بعدم إفراز البنكرياس للإنسولين، بسبب تدميرمناعي ذاتي لخلايا بيتا، المسؤولة عن إفررازه، ممّا يؤدّي إلى عدم انتاج كمية كافية من الإنسولين، وتكون الأعراض شديدة وفجائية. النوع الثاني: أو السكري غير المعتمد على الإنسولين: 90% من حالات الإصابة بالسكري، تكون من النوع الثاني، وبالعادة يصاب به الشخص بعد عمر الـ 35 عاماً، ويعاني من يصاب به بالسمنة، وينتج عن قلّة إفراز الإنسولين، فلا يكون كافٍ لخفض نسبة السكر في الدم. سكري الحمل: هو السكري الذي يصيب السيدة خلال فترة حملها، وبالأخص النساء اللواتي لديهن تاريخ مرضي في الأسرة، وبالعادة يكون خلال الشهور الأخيرة من الحمل، نتيجة الهرمونات التي تفرزها المشيمية، فهي تؤدي إلى مقاومة الإنسولين. أعراضه بما أنّ مرض السكري يسبّب ارتفاع مستوى السكر في الدم، إذاً يمكن الاستدلال عليه من أعراض ارتفاع السكر وهي: الشعور بالتعب. العطش بشكل دائم. كثرة التبول. كثرة الأكل. نقصان الوزن. زغللة البصر. الشعور بنمنمة أو وخزفي أصابع القدمين واليدين. بطء التئام الجروح. تقلصات في العضلات. ويجب المتابعة الجيدة لمراقبة حدوث السكري، وتتطلّب مراقبة السكر التراكمي كل 3-6 أشهر بحيث أن يبقى المعدّل أقل من 6,5%. الأشخاص الأكثر عرضة للإصلبة بمرض السكري النوع الثاني: الأشخاص الذين يملكون أقارب من الدرجة الأولى مصابين بالسكري. الأشخاص الذين يعانون زيادة الوزن. الأشخاص الذين يعانون من ارتفاع ضغط الدم وارتفاع مستوى الدهون فيه. الأشخاص فوق سن 40. السيدات اللواتي أنجبن أطفالاً بوزن أكثر من4 كيلو غرام في الحمل السابق، أو أصبن بسكري الحمل سابقاً.

برودة الاطراف

برودة الأطراف أحد أبرز المشكلات الصحيّة شيوعاً بين الناس، خصوصاً في فصل الشتاء، وتلك الحالة تعتبر ردّاً فعليّاً طبيعيّاً، نظراً لانخفاض درجات الحرارة في الأجواء المحيطة، حيث يقوم جسم الإنسان بإعادة تنظيم درجات الحرارة الداخليّة بما يتناسب مع الحرارة الخارجيّة، الأمر الذي يتسبّب بدوره بانقباض مؤقت في الأوعية الدموية، وبالتالي إعاقة وصول الدّم إلى الأطراف كاليدين والقدمين، كما وقد يُصاب الشخص ببرودة الأطراف في اليدين والقدمين بسبب قلق أو توتر قد ينتابه لفترة زمنيّة، ممّا يؤدي إلى شعوره بتثليج القدمين بشكل مؤقّت مع تغيّر في لون الجلد إلى اللون الشاحب أو الأزرق، ممّا يدفع الشخص في بداية الأمر لتغطية هذه المناطق، أو ارتداء الجوارب السميكة لإعادة الحرارة واللون الطبيعي لهذا الجزء من الجسم. لكن في بعض الأحيان يحدث تثليج للأقدام في فصل الصيف عندما تكون الحرارة مرتفعة، وهذه الحالة تحتاج إلى مراجعة طبيّة في حال كانت ملازمة للشخص أو تتكرّر باستمرار، كونها قد تكون إشارة على إصابة الجسم بأحد الأمراض المزمنة التي لا بدّ من علاجها ومتابعتها كي يختفي عارض برودة القدمين. أسباب برودة القدمين ( المرضي) انخفاض في ضغط الدّم بشكل مؤقت أو دائم. الإصابة بمرض الأنيميا أو ما يعرف بفقر الدّم الناتج عن نقص واضح في كمية المعادن والفيتامينات التي تدخل إلى الجسم، والتي يسببها سوء التغذية أو النزف المتكرّر كالحيض لدى الإناث. الإصابة بمرض السكري بنوعيه الأول والثاني. قصور في الغدة الدرقية وقلّة إفرازاتها. إدمان شرب الكحول. تلف الأعصاب أو ما يعرف بالاعتلال العصبي المحيطي. اللاضطرابات والأمراض النفسيّة كالقلق المرضي، أو الاكتئاب، أو الصرع وغيرها. ضعف في الدورة الدموية (مشاكل في تدفّق الدم للأطراف كاليدين والقدمين). الجلوس الطويل يوميّاً وعدم الحركة بين الحين والآخر. داء رينو: والذي غالباً ما يصيب الإناث والناتج عن اضطرابات الدورة الشهرية وخلل في إفرازات الهرمونات الأنثوية بالجسم، ممّا يسبّب لديها حساسية مزمنة من البرد قد يرافقها خدر أو وخز في القدمين، والأصابع، بالإضافة لتحوّل لون البشرة إلى الأزرق الشاحب. مرض بورغر: وهو مرض يصيب الذكور بنسبة أعلى من الإناث ويرتبط بشكل أساسي بمدمني التدخين، والذي يتسبّب غالباً ببرودة الأطراف يرافقها تورّم في الأوعية الدمويّة في القدمين والساقين، ورغم ندرة حدوث هذا المرض إلا أنه دائماً يصيب الشباب من سن 20 -40 سنة لأنّ التدخين الدائم يؤدي إلى تضييق الأوعية الدموية، وقد يدّمِّر تدريجيّاً أنسجة الجلد، مع إمكانية تفاقم الحالة لتصل إلى حدوث الغرغرينا والتي تؤدي في نهاية المطاف إلى بتر في الأطراف.

تنزيل القدم

تنميل أصابع القدم يعاني كثير من الناس من مشاكل مختلفة تصيب الأصابع والأطراف، ومنها التنميل الذي يعاني منه الكثيرون وتحديداً الذي يصيب الأصابع، وغالباً ما يحدث نتيجة إصابة الأعصاب بالتلف أو التهيج أو تعرضها للضغط، وسوف نتناول فيما يلي أبرز الأسباب المؤدية لهذه الحالة. الأسباب وفيما يتعلق بالأسباب المتعلقة بممارسات الإنسان وسلوكياته، فتتضمن ما يلي: الإفراط في تناول المواد الكحولية وإدمانها. تراكم كميات كبيرة من بروتين الأميلويد في أجهزة الجسم، وبالتالي الإصابة بالداء النشوئي. نقص لفيتامين ب12 من الجسم. التعرق المفرط، وتحديداً عند النساء. التعرض للمواد السامة مثل الإشعاعات المختلفة. التعرض للعلاجات الكيميائية، التي يكون أحد أعراضها تنميل الأصابع. تناول بعض الأدوية والعقاقير وتحديداً المضادات الحيوية. اتباع نظام غذائي سيء وغير صحي. وقد تكون الأسباب مرضية نتيجة الإصابة بمرض معين كالسكّري مثلاً، الذي يؤدي إلى تنميل أصابع القدمين على وجه التحديد، وهناك أسباب مرضية أخرى، ولكنّها نادرة الحدوث كالمشاكل التي تصيب الدماغ والحبل الشوكي، والتي ينتج عنها ضعف في الأطراف وعدم قدرة على تحريكها أبداً، وأبرز الأسباب المرضية تتضمن التالي: سرطان الرحم وتحديداً الذي يصيب العنق. مرض لايم ورينود. السكتات الدماغية. يعتمد علاج مثل هذه الحالات المرضية على الأسباب، ولكن هناك بعض الوسائل التي تخفف من تنميل الأصابع وتتضمن ما يلي: الكمادات الدافئة: بحيث تزيد من معدل الدم المتدفق إلى الأطراف بما فيها الأصابع، وتزيد من راحة عضلاتها واسترخائها، ويتم استخدامها كالتالي: إحضار كمية من المياه الدافئة، ووضع منشفة قطنية بداخلها. التخلص من المياه الزائدة بعصر المنشفة. وضعها على الأصابع وتركها لمدة تتراوح ما بين خمس إلى سبع دقائق. تكرار هذه الطريقة إلى أن يتم التخلص من التنميل كلياً. التدليك: بحيث يزيد المساج من عمل الدورة الدموية ونشاطها، كما أنّه يحسّن من أداء وعمل عضلات الجسم، ويتم ممارسته بالشكل التالي: إحضار مجموعة من الزيوت الطبيعية وخلطها معاً، مثل زيت الزيتون والخردل وزيت جوز الهند. وضع الخليط على الأصابع وتدليها بعمل حركات دائرية لمدة تزيد عن خمس دقائق. تكرار ذلك عند الإحساس بالتنميل. التمارين الرياضية: تحسن الدورة الدموية من عمل وتدفق ونشاط الدورة الدموية في الجسم، وإيصال الأكسجين بشكل طبيعي إلى جميع أنحاء الجسم، كما أنّها تحمي الجسم من الإصابة بالعديد من الأمراض والمشاكل الصحية، وفيما يتعلق بتنميل الأصابع يمكن ممارسة مجموعة من التمارين، التي تساعد على التخفيف من كل يوم لمدة خمس عشرة دقيقة، ويفضل أن يكون ذلك في الصباح، كالمشي والسباحة.

سكر البول

سكّر البول هو عبارة عن تصاعد معدّلات السكّر في الدّم عن حدودها ومعدّلاتها الطبيعيّة، ممّا يضطر الكلية أن تمرّر كميّات منه أثناء عمليّة الغسل، ليتم تصريفه والتخلّص من الزائد منه عبر البول. ويبلغ معدّل السكر في دم الإنسان الطبيعي السليم من سبعين إلى مائة وعشرين مليغرام في كل سنتيمتر واحد مكعب من بلازما الدّم، فإذا ما زادت هذه النسبة لدى شخص ما عن معدلها الطبيعي فهذا يعد مؤشراً كافيّاً على أنّ هذا الشخص مصاب ويعاني من مرض سكّر البول، أو بأنّ الكليتين تعانيان من خللٍ ما بحيث تمرران عبر البول كميّات غير زائدة عن المعدّل الطبيعي من السكّر، ويتم التشخيص النهائي بأنّ هذا الشخص يعاني قطعياً من مرض السكري عبر فحص الدّم. أمّا السبب الرئيسي وراء زيادة نسبة السكّر عن المعدل الطبيعي بشكل عام فهو يعود على أنّ خلايا بيتا التي هي جزء من خلايا لانجرهانس والموجودة على سطح غدّة البنكرياس قد أصبحت عاجزةً كلياً أو جزئياً عن إنتاج هرومون الغنسولين المسؤول عن عملية ضبط معدّلات السكّر ضمن المعدّل الطبيعي المسموح به في الدّم، ممّا ينتج عن ذلك زيادة لنسبة السكر في الدّم، ولا يبقى هنالك من مجال للتخلّص منه من الجسم إلا من خلال الكليتين أثناء عملية الغسل ليتم تمريره عبر البول بعد ذلك. وتبدأ أعراض حالة وجود مرض سكري البول بشعور المريض بالعطش الشديد وشربه المستمر للماء والسوائل دونما فائدة، فيبقى شعوره بالظمأ مستمرااً واستهلاكه للماء والسوائل الأخرى مستمرّاً جرّاء ذلك، ويصاحب ذلك بديهيّاً الذهاب المستمر والمتواصل لدورة المياه لقضاء الحاجة المستمرّة للتبوّل للتخلّص من السوائل الزائدة في جسمه. ومهما حاول المريض التوجّه للأعشاب الخاصّة والوصفات الشعبية للتخلّص من هذا المرض تبقى الحاجة في معظم الحالات إن لم يكن في كلّها هو ضرورة الاستعانة بالدواء الوحيد المتوافر حتّى الآن، ألا وهو الحقن بالإنسولين أو تناول الأدوية المساعدة التي تقوم على تحفيز إنتاجه داخل الجسم، وذلك في الحالات التي لا زالت فيها خلايا بيتا تملك ولو جزءا ضئيلا من الفعالية على إنتاجه وليست عاجزة تماما عن ذلك، لأنّه في الحالة الثانية يظل الأمر لا مناص فيه من اللجوء إلى الحقن بالإنسولين . وإجمالاً يجب الابتعاد عن الإكثار من تناول السكريّات، والأغذية المشبّعة بالنشا، والدهون، والكربوهيدرات، لأنّ هذه المواد تعمل على زيادة السكّر في الدّم، ونقله عبر البول بعد ذلك.

الضغط والسكري

يعتبر مرضا السكّري والضغط من أكثر الأمراض والمشاكل الصحيّة التي يعاني منها الناس في وقتنا الحالي؛ لأنّهما يتعلقان بأسباب شائعة الحدوث عند الناس، منها النظام الغذائيّ المتبع، والعادات الصحيّة السيئة التي يمارسونها، بالإضافة إلى الضغوط النفسيّة والعصبيّة التي يتعرضون لها في حياتهم اليوميّة، لذلك سنذكر في مقالنا هذا مرضي السكري والضغط بشكل منفصل، ثمّ نبين العلاقة بين ارتفاع ضغط الدم بمرض السكري. مرض السكري مرض السكري هو عبارة عن متلازمة توصف باضطراب في عمليّة الاستقلاب، ينتج عنها ارتفاع في معدل السكّر في الدم؛ نتيجة الحاجة الكبيرة لهرمون الإنسولين، أو وجود انخفاض في حساسيّة أنسجة الجسم تجاه الإنسولين، أو الأمرين مع بعضهما، مما يؤدي إلى حدوث مضاعفات كبيرة وقد تكون خطيرة، وفي بعض الأحيان تؤدي إلى الوفاة، ويمكن لمريض السكّري أن يتبع مجموعة من الخطوات التي تساعد على التحكم بالمرض، وتقلل من خطر مضاعفاته، ويمكن أن تتلخص هذه الخطوات في التقليل من الوزن، والحركة المستمرة. من أبرز الأعراض التي تُصاحب الإصابة بمرض السكر هي الإفراط في التبول، والشعور الشديد والمتكرر بالعطش، وبالتالي الإفراط في تناول السوائل، وفتح الشهيّة لتناول الأطعمة، وقد تتطور هذه الأعراض بسرعة خلال أسابيع، أو خلال أشهر، لا سيما إذا كان المريض طفلاً، أمّا عن علاج السكري فلا يوجد له حتى يومنا هذا علاج محدد، لكن هناك بعض الوسائل التي تساعد على ضبط معدل السكر في الدم أبرزها إبر الإنسولين، مع ضرورة اتباع نظام غذائيّ صحي، وممارسة التمارين الرياضيّة. مرض ضغط الدم يُعرف ضغط الدم علميّاً بأنّه: (قوة دفع الدم تجاه الأوعية الدمويّة التي ينتقل الدم بواسطتها إلى جميع أنسجة وأعضاء الجسم، خلال ما يُعرف بالدورة الدمويّة، والمعدل الطبيعي للضغط هو 115/75 مليمتر زئبق)، وزيادته عن هذا الحدّ تؤدي إلى كثير من المشاكل الصحيّة الخطيرة، أبرزها إجهاد الكلى والقلب، والسكتات الدماغيّة، إضافة إلى العقم المبكر لدى الرجال. علاقة مرض السكري بارتفاع ضغط الدم يعدّ ارتفاع ضغط الدم من أكثر الأمراض المرتبطة بالسكّري، والعلاقة هنا في اتجاهين؛ أي أنّ الذي يعاني من ارتفاع في ضغط الدم يكون أكثر عرضة للإصابة بمرض السكّري، كما أنّ إصابة أحد الأقارب من الدرجة الأولى بالسكري يزيد من فرصة الإصابة به أيضاً، ومن ناحية أخرى فإنّ كلّ مريض سكري يكون معرضاً للإصابة بارتفاع في ضغط الدم بنسبة كبيرة. أثبتت بعض الدراسات العلميّة أنّ ارتفاع ضغط الدم يكون في أغلب الحالات مصاحباً لحالة مقاومة لمفعول هرمون الإنسولين داخل الجسم، وأغلبية مرضى هذه الحالة يكونوا مصابين بالسمنة، وارتفاع في نسبة الدهنيّات والكولسترول داخل الدم، والسبب وراء هذه المقاومة هو وجود جينات وراثيّة مسؤولة عن هذه التغيّرات.

الشوفان والسكري

يحتاج مرضى السكري إلى اتباع أنظمة غذائيّة استثنائيّة تتناسب مع حالاتهم الصّحية، لتفادي أيّة مضاعفات خطيرة تنتج عن العشوائيّة في تناول الأطعمة التي من شأنها أن تزيد من معدّل السكر في الدم، وتفاقم من حدة المُشكلة لدى الأشخاص الذين يعانون من هذا المرض بأنواعه، سواء النوع الأول أو الثاني، لذلك ينصح هؤلاء الأشخاص بتناول بعض الأطعمة، وتجنّب البعض الآخر منها. لشوفان هو عبارة عن أحد أنواع الحبوب الطبيعيّة الكاملة، حيث يمتاز بتركيبته الطبيعيّة المفيدة جداً للجسم، وخصائصه العلاجيّة المذهلة، كونه يحتوي على نسبة عالية من الألياف، والفيتامينات، والمعادن، ويشبه إلى حد كبير كلاً من القمح والشعير. فوائد الشوفان لمرضى السكري يُعد الشوفان بمثابة الغذاء الطبيعيّ الأمثل للأشخاص الذين يعانون من مرض السكري، وذلك بفضل قدرته الطبيعيّة على ضبط وخفض مستوى السكر في الدم، كونه يحتوي على نسبة معتدّلة جداً من السكريات، فضلاً عن كونه منخفض السعرات الحراريّة. كما يحتوي على نسبة عالية من الألياف الغذائيّة الذائبّة المساعدة على تحسين صحّة مرضى السكري، وعلى ضبط معدّل الكولسترول الضار الذي يزيد من حدة مشكلة السكري، ويوصى باستخدام شوفان البيتا جلوكان لهذا الغرض. يساعد المرضى على فقدان أوزانهم الزائدة بشكل أسرع من غيره، وخاصّة في حال تمّ إدخاله إلى الوجبات الرئيسيّة الخاصّة بشكل يومي. يمنحهم طاقة عالية، وقدرة على ممارسة الأنشطة الحياتيّة اليوميّة بكل فعاليّة، وبتأثير أقل لأعراض مرض السكري. يحتوي على جُملة من المعادن الأساسيّة لصّحة هؤلاء المرضى بشكل خاص، والتي تتمثّل في كل من الكالسيوم، والزنك، والمغنيسيوم، والنحاص، وكذلك البوتاسيوم. يساعد على التئام الجروح، وعلاج مشكلات الجلد، وشفاء العديد من الأمراض، ممّا يجعله جيّداً لمرضى السكري الذين يعانون من مشكلة القدم السكري. طرق تناول الشوفان لمرضى السكري يوصى بتناول الشوفان حسب الطرق الآتية، لتحقيق أقصى فائدة ممكنة منه: يضاف إلى حليب خالي الدسم، على أن تكون درجة حرارته دافئة أو فاترة، مع تجنّب إضافة السكر إلى المشروب، وفي حال أراد المريض تحليته، فيوصى بإضافة ملعقة صغيرة الحجم من العسل. يمكن أيضاً إضافته إلى وجبة الإفطار الخاصّة بالمرضى يوميّاً، وذلك عن طريق تناول خبز الشوفان، أو بإضافته إلى المشروبات الطبيعيّة، أو إلى السلطات بأنواعها المختلفة. فوائد الشوفان هناك فوائد عديدة للشوفان ومنها ما يأتي: ينقص الوزن. ينشط الجسم. يمنح البشرة نضارة عالية. يضبط مستوى ضغط الدم المرتفع. يقي من فقر الدم.

العناية بالقدمين

الاعتناء بالقدمين القدمان هما من تحملان وزن الجسم كله، وبالتّالي تتعرضان لضغط كبير، وبالتالي تتعرضان للعديد من المشاكل، بالإضافة لعدّة عوامل أخرى مثل نوع الأحذيّة، والعادات اليوميّة، والتغذيّة، وغيرها الكثير من العوامل، ممّا يتطلب عناية خاصّة بهما؛ للحفاظ على صحتهما، وجمالهما. نصائح للعناية بالقدمين هناك العديد من النصئح التي يجب الالتزام بها للحفاظ على قدمين صحيتين، وجميلتين، ومن أهمها: تجنّب السير بدون حذاء. ارتداء الأحذيّة المناسبة، وتجنب ارتداء الأحذية ذات الكعب العالي، أو الأحذيّة ذات التصاميم الضيقة التي تضغط على القدم وبخاصّة الأصابع، فذلك يزيد من الاحتكاك ممّا يتسبب في جعل لونهما داكناً، وظهرور البثور المائيّة. ارتداء أحذيّة مغلقة في النهار، وذلك بسبب وجود أشعة الشمس التي تسبب اسمرار الأقدام في الأجزاء المكشوفة، فتصبح القدم ذات لونين، وعند السير في طريق ترابيّة كيّ لا تتسخان. ارتداء جوارب قطنيّة نظيفة، وتبديلها يوميّاً. تجفيف القدمين جيّداً عند غسلهما. ارتداء أحذية بلاستيكيّة عند الاغتسال في المساجد، أو في صالات الرياضة، أو في المسابح، لمنع التقاط الفطريات والجراثيم التي تسبب التهاب القدمين. عمل روتين أسبوعي للعناية بالقدمين هو أمر هام جداً، ويشمل هذا الروتين، التقشير، والترطيب العميق، وذلك من خلال اتّباع الخطوات التالية: نقع القدمين في ماء دافئ يحتوي على الملح، أو في مغلي البابونج بعد أن يصبح فاتراً، أو في ماء دافئ يحتوي على حليب كامل الدسم لمدّة ثلث ساعة. استخدام حجر الخفاف ودعك القدمين جيّداً، أو باستخدام الفرشاة الخاصّة بالأقدام، كما يمكن الاستعانة ببعض المكونات من المطبخ مثل السكر والليمون، فهذه الوصفة ملائمة أكثر لمنطقة بين الأصابع حيث يمكن لأصابع اليد المغموسة بالسكر، والليمون التغلغل بينها ودعكها. غسل القدمين وتجفيفها. قص الأظافر بالمقص الخاصّ. إزالة طبقة الجلد الزائدة حول الأظافر. يمكن عمل ماسك للتفتيح إن كانت القدمان سمراوين، أو عليهما بعض البقع، وذلك بمزج ملعقة صغيرة من مسحوق الكركم مع ملعقة كبيرة من الزبادي ودهن القدمين بهما، وتركه لمدة ربع ساعة، أو باستخدام مهروس الطماطم، ثمّ غسلهما وتجفيفهما. دهن طبقة سميكة من الفازلين، أو الجلسرين على القدمين، وارتداء كيس نايلون، وفوقه جوارب نظيفة، وتركه لساعة على الأقل، ومن الأفضل عمل ذلك قبل النوم حتى تمتص القدمان أكبر كميّة ممكنة طوال ساعات الليل، وتغسل القدمان جيّداً من آثار الفازلين، ويمكن رشّ القليل من ماء الورد عليهما، أو من معطر الجسم الطبيعي.

اعراض الشبكية

شبكية العين عبارة عن غلاف حسّاس داخل العين، يتكوّن من عشر طبقات، وظيفته الأساسية استقبال الرؤية وتحويها لإشارات عصبية يستطيع المخ ترجمتها على شكل رؤية، وكغيرها من أجزاء الجسم تصاب شبكية العين بالكثير من الأمراض التي غالباً ما يتم الكشف عنها من خلال فحص الأوعية الدموية الدقيقة فيها، ومن الأمراض التي تصاب بها شبكية العين الالتهابات، والتصبّغ البقعي، وفي هذه المقالة سنوضّح أهمّ أسباب هذه الأمراض، وأعراضها، وطرق الوقاية منها. أسباب أمراض شبكية العين الإصابة بمرض السكري، حيث يسبّب تغيّرات في شبكية العين مثل: ظهور شعيرات دموية جديدة، أو تليّفات في الشبكية وانفصالها، أو ضعف شديد في النظر يؤدي لانعدامه. ارتفاع ضغط الدم الأساسيّ، ووجود التهابات في الكلى، والتعرّض لتسمم الحمل، فهذه المشاكل الصحية تؤدّي لتصلّب الأوعية الدموية الدقيقة، ممّا يتسبّب بالإصابة بالرشح الدموي، وانتفاخ الشبكيّة. انسداد الوريد الشبكي الرئيس، ممّا يؤدّي لحدوث نزيف في الشبكيّة، وبالتالي ارتفاع ضغط العين وهو ما يعرف بمرض الماء السوداء. انسدا الشريان الشبكي الرئيس؛ الأمر الذي ينتهي بعدم وصول المواد الغذائية، والأكسجين لأنسجة الشبكية عبر هذا الشريان، وبالتالي إصابتها بالتلف الكامل، وهناك الكثير من العوامل التي تسبّب انغلاق هذا الشريان منها: عدم اتساع الشريان السباتي في الرقبة. زيادة مستوى ضغط الدم. الإصابة بالتهابات الأوعية الدمويّة الصدغيّة. بعض الأمراض التي تصيب الأوعية الدمويّة. أعراض أمراض شبكية العين الإصابة بالعمى بشك مفاجئ، فلا يشعر المريض بأي آلام أو أوجاع في عينه. زيادة حجم حدقة عين المصاب، كما أنّها لا تضيق ولا تتحرّك عند تعرّضها لمصدر ضوء مباشر. عدم وجود ملامح واضحة للشبكية، فيختفي لمعانها وتبدو شاحبة، وتصبح اللطخة الصفراء على هيئة نقطة حمراء في وسط الشبكية. ظهور بعض النقاط المتفرقة من الدم الساكن في العين، ويصاحب ذلك ضيق في الشرايين. الوقاية من أمراض شبكية العين هناك العديد من الخطوات التي يمكن اتباعها لتجنّب الإصابة بأمراض شبكية العين، ومن أهمّ هذه الخطوات: الحرص على مراجعة الطبيب بشكل دوري، وذلك للكشف والاطمئنان على صحة وسلامة العين، حيث إنّ الزيارات الدورية تلعب دوراً مهماً في تفادي المشاكل التي تصيب العين وشبكيتها. علاج أي أمراض أخرى تسبب مشاكل في الشكبية مثل: مرض السكري، ومشاكل الكلى. حماية الرأس من الصدمات القوية، فهي تشكل خطراً كبيراً جداً على سلامة العين، لذلك من المهمّ حماية الرأس لاسيما عند دخول في الأماكن الخطرة كتلك التي تكثير فيها أعمال البناء والصيانة.

أمراض الشبكية

شبكية العين شبكية العين هي المكان الوحيد في جسم الإنسان، والتي يمكن أن ترى الأنسجة أو الأوعية الدموية الصغيرة بشكل مباشر؛ لذلك فهي تعتبر من الأماكن الهامة التي يمكن الكشف من خلالها أن الشخص يعاني من مرض ما، مثل: ضغط الدم، السكري، بعض الأورام في المخ، وعلى سبيل المثال فإن شبكية المريض بالسكري تحتوي على عدة تغيرات، ومن هذه التغيرات وجود شعيرات دموية صغيرة جديدة، وكذلك تظهر النزفة بأشكال مختلفة، وتكون الشبكية متليِّفة، وكذلك حدوث تليف في الجسم الزجاجي، وقد يحدث انفصال في الشبكية، أو يتعرض الشخص المصاب بالسكري بضعف ليس بسيط في النظر، وتطور هذا المرض بشكل كبير ودون معالجة قد يؤدي إلى انعدام النظر. شبكية العين هي عبارة عن أنسجة رقيقة جداً، توجد في الجزء الخلفي من العين، من خلال هذه الشبكية نستطيع رؤية تفاصيل الأشياء من صور وأجسام وغير ذلك، تعتبر هذه الشبكية حساسة جداً لأي تغير في الدورة الدموية، كالذي يحدث مع كبار السن، وشبكية العين تتألف من أوعية دموية وشرايين تسمح بدخول للأكسجين ومواد مغذية أخرى إلى شبكية العين، ويجب أن تكون هذه الأوعية الدموية في شبكية العين بحالة ممتازة، وأن تقوم بتأدية وظائفها بشكل سليم، وإذا لم تكن كذلك فإن ذلك قد يؤدي إلى حدوث فقدان للبصر أو الإصابة بأي من أمراض الشبكية، وهناك العديد من الأمراض التي تؤدّي إلى إصابة شبكية العين، ومنها: مرض السكري وتأثيره على الشبكية بعض الأمراض التي كنت قد أشرت إليها في مقدمة المقال، مثل: نزيف في الشبكية، أو تليف في الجسم الزجاجي وغير ذلك، يمكن أن تعالج هذه الأمراض إذا تم التحكم في سر الدم بشكل سليم، وبشكل متواصل وفعال، وهناك علاج يقوم بكي الشعيرات الدموية المعرضة للإصابة؛ وذلك لتفادي نزيفها، والتقليل من الأعراض التي قد تظهر في المستقبل. إن التغيرات التي تحدث في شبكية العين نتيجة مرض السكر، من الممكن ألا تعالج، بل يمكن وقف تقدمها أو تدهور الحالة للأسوأ، ومنع أي مضاعفات جديدة، والتخفيف من حدتها. أمراض ضغط الدم والكلى وتأثيرها على الشبكية عندما يرتفع ضغط الدم في الجسم بشكل دوري، أو يحدث التهابات في الكلى، والتسمم الحلمي، فإن هذه الأمراض تلعب دوراً كبيراً في ظهور أمراض الشبكية، حيث تظهر الأوعية الدموية بشكل دقيق ومتصلب، وهذا يؤدي إلى حدوث الرشح دموي في شبكية العين، أو حدوث انتفاخات وتلف في خلايا الشبكية. أمراض شبكية العين انسداد في وريد الشبكية الرئيسي هذا الأمر يؤدي إلى حدوث نزيف شديد في أغلب أنحاء الشبكية، وقد يؤدي إلى فقدان النظر بشكل مفاجئ، ونتيجة لهذا الانسداد يحدث ارتفاع في ضغط العين المصابة -الماء السوداء-، وشعور الشخص المصاب بألم شديد فيها بعد مرور وقت ليس طويل -3أشهر أو أكثر-على إصابة العين، ولكن عندما لا تستجاب العين للعلاجات والأدوية المناسبة، وشدة الألم الذي قد يعاني منه المريض، قد يؤدي في النهاية الأمر إلى إزالة العين. انغلاق الشريان الرئيسي للشبكية عندما يتعرض الشريان الرئيسي لشبكية العين لجلطة، فإن هذا الشريان يمنع وصول الماد الغذائية اللازمة لشبكية العين وكذلك يمنع الأكسجين الذي يحمله الدم معه إلى الشبكية، وهذا الأمر يؤدي إلى حدوث عطب أو تلف تام في أنسجة الشبكية، ويمكن أن يحدث هذا الانغلاق في الشريان الرئيسي إلى حدوث تغيرات متباينة في الأوعية الدموية. أسباب حدوث الانسداد وجود ضيق في الشريان السباتي الذي يتواجد في العنق. ارتفاع ضغط الدم لدى الشخص المصاب. مرض السكري قد يسبب في حدوث هذا الانسداد. بعض أمراض القلب. الأمراض التي تحدث اضطراب وضيق في الأوعية الدموية. وقد يسبب هذا الانسداد فقدان النظر بشكل مفاجئ الغير مصحوب بأي ألم في العين. توسع في حدقة العين المصابة، والتي لا تتحرك بشكل طبيعي عند تسليط الضوء عليها. نتائج الانسداد: فقدان الشبكية لصفاتها الواضحة، وبريقها المعروف، لتبدو اللطخة الصفراء كنقطة حمراء شاحبة تظهر في مركز الشبكية، وتظهر أيضاً نتيجة هذا الانسداد الشرايين شيقة جداً تحوي على نقاط دموية متجمدة بشكل متفرق، ويبدأ العصب البصري بالانغمار في بعض الحالات، ويبدو شاحباً بعد مرور فترة من الإصابة بالانغلاق. علاج هذا الانسداد: العلاجات المستخدمة للتخلص من هذا الانغلاق غير ناجحة بالرغم من المحاولات العديدة والمتكررة وتطوير الأدوية، فأغلب المحاولات التي قام بها الأطباء لعلاج هذه الحالات من العمليات المساجية للعين؛ بهدف إذابة أثر الجلطة وتقليصها، لم تعطي نتائج علاجية مرضية. مرض انفصال الشبكية انفصال الشبكية هو انفصال الطبقة الطلائية الصبغية عن الطبقة الداخلية العصبية في الشبكية،ويحدث هذا الانفصال نتيجة عدة أسباب، ومن أهمها: تعويم الشبكية للداخل بسبب وجود بعض السوائل أو الالتهابات التي تعمل على تعويمها. حدوث شد للشبكية نحو الداخل، بسبب تلف في الجسم الزجاجي أو الغشاء الهدبي. قد يحدث اندفاع للشبكية نحو الداخل بسبب وجود ورم بالشبكية. أنواع الانفصال الشبكي انفصال بدائي المعلومات حول سبب هذا الانفصال غير ظاهرة، لكن هناك بحوث ودراسات طبية تُرجع ذلك إلى: وجود حركة شد ديناميكية بين الشبكية وخلف الشبكية السائل الهلامي. ضعف في أرجاء الشبكية؛ بسبب ضمور الشبكية. المعرضون للإصابة: الذي يعاني من قصر شديد في النظر. تعرض العين لإصابة مباشرة. التاريخ المرضي للعائلة. أعراض هذا النوع: الضبابية الشديدة وتشوش في الرؤية. الشعور وكأن هناك غشاوة متحركة أمام العين. الإحساس بوجود أجسام تطفو أمام العين. تغير الأجسام والأحجام المرئية. يرى المريض ومضات ضوئية عندما تتحرك العين بشكل مفاجئ. ضعف شديد في الرؤية. ضغط العين يكون منخفض. اللون الأحمر يراه المريض بلون رمادي. علاج هذا النوع من الانفصال: هدف العلاج في هذه الحالة هو إغلاق التمزق الشبكي حتى يُمنع تسرب السوائل من خلاله، ومن هذه الأساليب المُتبعة في ذلك: طريقة التثبيت بالتبريد: ويعرف العلاج بالليزر، وهو الأكثر شيوعاً في هذه الأيام وخصوصاً مع التطور التكنولوجي الشديد. طريقة تحزيم الصلبة: وهنا يتم تقريب أطراف التمزق من خلال قطعة من البلاستيك يتم تثبيتها مقابل مكان التمزق. الانفصال ثانوي هذا النوع معروفة أسبابه، وهي: تعرض العين لإصابات مختلفة سواء كانت بسبب خارجي أو داخلي. إصابة العين بعد إجراء عملية المياه البيضاء. وجود تلف في الجسم الزجاجي. وجود أورام في الشبكية المشيمية. العلاج في هذا النوع متوسط، وهو متوفر، فعال جداً، وذو نتائج مرضية. مرض ثقب البقعة الصفراء يوجد هذا الثقب في وسط مركز الرؤية، حيث تتشكل مجموعة من البقع السوداء في هذا المركز، وتؤر على الرؤية وخاصة رؤية الأجسام التفصيلية، كملامح الوجه، وقراءة الصحف، وغير ذلك، أمّا الأسباب غير واضحة تماماً، لكن الكثير من العلماء والأطباء، يرجعون ذلك إلى سبب شائع، وهو: الإديوباتيك، هذه الحالة تظهر من تلقاء نفسها وبشكل غير مفسر. علاج البقعة الصفراء: علاج هذه البقع بالأدوية غير ممكن وهناك العلاجات الاستئصالية، مثل استئصال الزجاجية، وفي هذه العملية يتم تنظيف السائل الزجاجي، وتقشر الأغطية الرقيقة التي تتواجد في منطقة البقع، ومن ثم تنظف العين بغاز مشابه للهواء، في هذه العملية سوف تبقى الرؤية ضعيفة لعدة أسابيع، إلا أن يزول الغاز الموجود في العين، تعتبر هذه العلمية ناجحة جداً، حيث تنتظم الرؤية وتتحسن لدى المريض، وتكون نسبة النجاح ما بين 80-90% من إجمالي الحالات.

تليف الشبكية

الشبكية هي احد أعضاء العين المهمة التي يتم من خلالها الكشف عن وجود العديد من الأمراض المرتبطة بأعضاء الجسم الأخرى، كأمراض ضغط الدم، وبعض الأورام التي تصيب المخ، والسكري وغيرها من الأمراض، حيث تعد الشبكية الموضع الوحيد في جسم الإنسان الذي تستطيع فيه رؤية الأوعية الدموية الصغيرة الدقيقة بشكل مباشر. ويعود دور الشبكية في الكشف عن العديد من الأمراض، نظراً لتغيرات التي تطرأ على الشبكية، فمثلا مرض السكري يتسبب في تغيرات ملحوظة في الشبكية، كظهور شعيرات دموية مختلفة عن تلك التي تحيط العين، وتليف في الشبكية، وأنواع مختلفة من النزيف، حول كل من الجسم الزجاجي والشبكية، وانفصال في الشبكية، وقد يصاحبها ضعف شديد في الإبصار، وكل هذا يقود إلى ضعف الرؤية شيئاً فشيئاً، وكذلك الحال بنسبة لأمراض ارتفاع ضغط الدم والأورام الدماغية. والعين هي عبارة عن شكل كروي له جدار خارجي وهو عبارة عن بياض العين متحداً مع القرنية، كما ولها جدار داخلي المكون من مشيمة العين، مبطن بغشاء عصبي، ويتكون هذا الغشاء من جزأين وهما: الألياف والخلايا العصبية، وهذا الذي يطلق عليه مصطلح "الشبكية"، وتتكون على الغشاء الخارجي الصورة المعكوسة من مركز العين والبؤرة البصرية، وهو أيضاً غشاء حساس، ويتم نقل الصورة من مركز الإبصار إلى المخ على شكل سيال عصبي، ولكي تظهر الصورة المنعكسة على مركز الإبصار، ينبغي أن يكون الغشاء الداخلي ملتصقاً بالعين، وتعني عملية انفصال الغشاء الداخلي لمركز الإبصار عن جدار العين، أو بكلمات أخرى، تُسمى عملية انفصال الشبكية عن العين بالانفصال الشبكي "تليف الشبكية"، ويعزى حدوث ذلك إلى أن غذاء الشبكية يأتي من جدار العين الداخلي، متسبباً بضمور وتليف بشبكية العين. ومن الأسباب الرئيسية لنشوب مثل هذه المشكلة هو قطع في الشبكية، حتى لو كان صغيراً ولم يعالج بشكل طارئ، فينشأ عن ذلك انفصال في شبكية العين، والذي ينتج عن الإصابات أو الجروح في العين. وأما السبب الثاني فهو الانفصال الارتشاحي للشبكية، ويحدث نتيجة لارتشاح تحت الشبكية، دون نشوب أي قطع، وغالباً ما يصيب الشبكية نتيجة لأمراض الروماتيزم او التهابات، وأما السبب الثالث فيحدث نتيجة تليف في السطح الخارجي للشبكية، متسبباً في انفصال الشبكية عن جدارها وارتفاعها عن مستواها، وغالباً ما يحدث هذا النوع نتيجة لارتفاع مرض السكري في مراحل متأخرة ، خصوصاً عن وجود نزيف في العين. وعلاج أمراض الشبكية يكون تبعاً لكل حالة، ففي السبب الأول وهو النوع الذي ينشُب عنه قطع واسبب الأخر الذي يسمى بالانفصال الارتشاحي، يتم علاجهم باستعمال قطرات وأدوية توصف من قبل استشاري العيون، وأما التليف في السطح الخارجي للشبكية فيعالج بالجراحة.

انفصال الشبكية

انفصال الشبكية هو حدوث اضطراب في العين، حيث تتقشر شبكة العين عن الطبقة الكامنة بها من الأنسجة الداعمة، وقد يكون هذا الانفصال مبدئياً موضعياً، وعند إهمال العلاج، والإبطاء في البدء به فإن الشبكية تنفصل بشكل تام، وهناك القليل من الحالات التي يحدث فيها انفصال الشبكية بسبب الصدمات، ومن ضمن ذلك حدوث ضربات شديدة في محجر العين، وصدمات نافذة، وارتجاج في الرأس، مما يؤدي إلى فقدان البصر، وفي هذا المقال سنعرفكم إلى أعراض انفصال الشبكية، وأنواعها، وانتشارها. أعراض انفصال الشبكية ظهور أجسام طافية بشكل مُفاجئ أمام العين. ظهور نقط سوداء تطفو خلال مجال الرؤية، وهنا غالباً ما تكون عين واحدة مصابة. الإحساس بوجود ثقل خفيف في العين. حدوث فقدان للبصر المركزي. حدوث تشويش في الرؤية. ظهور ومضات من الضوء بشكل مُفاجئ تتسم بقصرها. أنواع انفصال الشبكية انفصال الشبكية تشرمي المنشأ: يحدث هذا النوع نتيجة لظهور فجوة في الشبكية، والتي تسمح بمرور السائل من خلال حيز الجسم الزجاجي، ووصوله إلى الحيز المتواجد تحت الشبكية الحسية، وظهارة صباغ الشبكية، وتُقسم فجوات الشبكية إلى ثلاثة أقسام، وهي: الثقوب، والدموع، والغسيل أو الديال. انفصال الشبكية النضحي: ويسمى أيضاً المصلي، أو الثانوي، ويظهر هذا النوع من الانفصال نتيجة لحدوث التهاب، أو إصابة، أو تشوهات في الأوعية الدموية التي تُسبب حدوث تراكم للسائل تحت الشبكية دون وجود لأي تمزق، أو ثقب، أو فجوة، ويجب الحرص على استبعاد الانفصال النضحي عند عمل تقييم لفجوة الشبكية، إضافة إلى أن الجراحة ستجعل الوضع أسوأ من السابق، وليس بأفضل. انفصال الشبكية السحبي: يظهر هذا الانفصال عندما تسحب الشبكية الحسية من الظهارة الصبغية الشبكية بواسطة الأنسجة الليفية الناتجة عن حدوث التهاب، أو اتساع في الأوعية الدموية. انتشار انفصال الشبكية ينتشر انفصال الشبكية بين متوسطي العمر، أو المتقدمين في العمر، وتزداد احتمالية إصابة من يُعانون من قصر حاد في النظر به، فأعينهم تكون أطول، فيحدث إطالة للشبكية برقة، كما يمكن أن يحدث هذا الانفصال بصورة متكررة أكثر بعد القيام بجراحة الساد؛ أي الماء الأبيض، وبالإمكان حدوث الانفصال لمن يُعانون من اعتلال الشبكية السكري التكاثري، وفي هذه الحالة تنمو الأوعية الدموية غير الطبيعية في داخل شبكة العين، وتمتد إلى أن تصل إلى الجسم الزجاجي، وعلى الرغم من حدوث انفصال الشبكية في عين واحدة في أغلب الأحيان إلا أنّ هناك فرصة تصل إلى نسبة خمسة عشر بالمئة بأن ينتقل الانفصال إلى العين الأخرى.

الشبكية وفيتامين ا


اعتلال الشبكية الوعائي هو تعبير عام لمجموزعة من اضطرابات الشبكية التي تنشأ عن مشاكل تصيب الاوعية الدموية اما موضعيا واما على مستوي الجسم كله هذه المشاكل قد تسبب نزيفا بالشبكية وانورسما دقيقة واديما الشبكية تراكم السوائل في العين ونهاية فقدان البصر

معظم الحالات ترتبط بالاصباة بداء السكري او ارتفاع ضغط الدم او كليهما ويعد الاعتلال الشبكي السكري احد أنواع الاحتلال الشبكي الوعائي

نصائح عامة

يمكن للجرعات الكبيرة من فيتامين أ ان تبطئ من فقدان ما تبقى من قوة الابصار بحوالي 20% سنويا طبقا للدكتور اليوت بيرسون استاذ الرمد بكلية طب جامعة هارفرت

بحث عن السكري

السكري هو مرضٌ مزمنٌ يصيب الإنسان ويرافقه طول حياته، ويحدث نتيجة زيادة مستوى السكر بشكلٍ كبيرٍ في الدم، بسبب وجود خللٍ ونقصانٍ في الأنسولين المُفرز من قبل البنكرياس، والذي يحرق السكر ويحوّله إلى طاقةٍ حتّى يستفيد منها الجسم، وحتّى الآن لم يتمّ التوصل إلى علاجٍ نهائيّ لمرض السكري، ولكن كلّما تمّ اكتشاف المرض مبكراً كان تشخيص أعراضه أسهل بكثيرٍ، وبالتالي يمكن للإنسان وقاية نفسه من الأخطار التي قد تنجم من تطوّره، وسوف نتحدث في هذا المقال عن أسباب مرض السكري، وأعراضه، وكذلك طرق علاجه بشكلٍ طبيعيّ. أعراض مرض السكري نقصان الوزن بشكلٍ كبيرٍ. الحاجة إلى التبوّل بشكلٍ دائمٍ وكبيرٍ. التهاب في الأصابع والأظافر. حكة شديدة في الجهاز التناسليّ، ولا سيّما عند النساء. القيء الشديد الذي يسبب الجفاف. التعرّض للتشنجات، وخاصّة الأطفال. الشعور بالدوار والدوخة بشكلٍ مستمر. تناول المياه بكميات كبيرة. الإرهاق والتعب المستمر. التشتت وعدم التركيز، وخاصّة عند الأطفال. التوتر والعصبية الشديدة. صعوبة وغباش في الرؤية. الإصابة بالاتهابات الكثيرة والشديدة، مثل: التهاب الجلد، أو التهاب المرارة. الإجهاض في حال كانت المرأة حاملاً. ضعف الرغبة الجنسيّة، وخاصّة عند الرجال. الإحساس ببرودة الأطراف. تناوب الإصابة بالإمساك، والإسهال الشديدين . أسباب مرض السكري تقدّم العمر، ويصيب غالباً الأشخاص الذين تزيد أعمارهم عن 45 سنة. الإصابة بمرض متلازمة تكيُّس المبايض عند النساء. الإصابة بأحد أمراض الأوعية الدموية. تعرض البنكرياس للإصابة بإحدى الالتهابات الفيروسيّة. ارتفاع مستوى الغليسيريد الثلاثي في الدم. إصابة النساء الحوامل بسكر الحمل. الإصابة بارتفاع صغط الدم. الوراثة. أعشاب لعلاج مرض السكري الحلبة تعدّ الحلبة إحدى النباتات الطبيعية التي تخفف مرض السكري، فهي تساعد على اندمال جروح مرضى السكري بصورةٍ فعالةٍ جداً، وذلك من خلال وضع ملعقةٍ من بذور الحلبة في وعاءٍ على النار، وإضافة كوبٍ من الماء إليها، وتركه على النار حتّى يغلي، ثمّ رفعه وتركه قليلاً حتى يبرد، بعد ذلك يتمّ شربه بمعدل كوبين يومياً صباحاً ومساءً بعد الوجبات. الثوم يعدّ الثوم من أفضل العلاجات الطبيعية التي تُفيد مرضى السكري، فهو يقي الجسم من الإصابة بضعف الذاكرة، أو الإصابة ببرودة الأطراف، وكذلك حماية الأوعية الدموية من التعرض للأضرار بفعل السكر، أو بسبب الإصابة بالكوليسترول الذي يسبب تضيق في الأوعية الدموية، وارتفاع في ضغط الدم. بذور الكتّان تحتوي بذور الكتان على نسبةٍ عاليةٍ جداً من الألياف التي تزيد فعالية عملية الهضم، وامتصاص الدهون، الأمر الذي يؤدّي إلى تقليل مستوى السكر في الدم.

اسباب وأعراض انخفاض السكر

يحتاج جسم الإنسان حتى يقوم بأنشطته الحيويّة المختلفة إلى كثيرٍ من الطاقة، والّتي يحصل عليها من الطعام الّذي يعتبر بمثابة الوقود اللازم للجسم، وبعد أن يتمّ هضم الطعام المتناول يتحوّل جزء منه إلى سكر يسمّى بالغلوكوز أو سكر العنب، الضروري لكافة وظائف الجسم لا سيما التي يقوم بها الدماغ. عند نقص كميّة هذا السكر في الجسم، يتعرّض الإنسان لما يسمّى بانخفاض أو نقصان مستوى السكر في الدم، تحديداً عند الأشخاص المصابين بمرض السكري والذين يعتمدون في علاجهم على الإنسولين. أسباب انخفاض سكر الدم تعتبر مضاعفات مرض السكري السبب الأكثر انتشاراً لانخفاض السكر في الدم؛ بحيث يعجز الجسم ولا يتمكن من استخدام الغلوكوز؛ لأنّ غدة البنكرياس عاجزة عن إنتاج الكميّات المطلوبة من الإنسولين، أو أنّ الإنسولين الموجود غير فعّال، ونتيجةً لذلك يتراكم الغلوكوز في الدم بدلاً من أن يدخل إلى خلايا الجسم المختلفة، وفيما يتعلق بمرضى السكري تكون أسباب الانخفاض كالتالي: تناول جرعة زائدة عن الحاجة من الإنسولين. إهمال تناول وجبة طعام رئيسة، أو تأخير تناولها. عدم تناول كميّات كافية من الطعام. القيام بتمارين رياضيّة شاقة. العادات السيّئة كتناول الكحول. أسباب أخرى أمّا الحالات الأخرى التي يحدث فيها انخفاض للسكر في الدم، وغير المتعلقة بمرض السكري، فتكون كالتالي: الفترة الأولى من الحمل. الصوم لساعات طويلة. ممارسة تمارين شاقة ولفترات طويلة. تناول بعض الأدوية أو العقاقير، تحديداً الأطفال. تناول الكحول. أعراض انخفاض السكر في الدم يظهر على الشخص عند انخفاض نسبة السكر لديه مجموعة من الأعراض أو العلامات، سواء أكان مصاباً بالسكري أو لا، أبرزها: الضعف والوهن. النعاس. تشوش في الرؤية. شعور بالجوع. إحساس بالدوخة. شحوب في الوجه، وبعض مناطق الجسم الأخرى. صداع في الرأس. انفعال وعصبية. رجفان في الجسم. تعرق بارد وشديد. زيادة معدل نبضات القلب. تشخيص انخفاض السكر في الدم يكون التشخيص هنا للأشخاص غير المصابين بالسكري، بظهور ثلاثة أعراض، وهي: ظهور علامات انخفاض السكر. انخفاض معدل الغلوكوز عن خمسة وأربعين مليجراماً لكل ديسل عند المرأة، وخمسة وخمسين عند الرجل. اختفاء العلامات بمجرد تناول أطعمة سكرية. هنا يقوم الطبيب بفحص الحالة الصحية للمصاب؛ لوجود احتمالية الإصابة بالسكري، كما يتطرّق للبحث عن جميع الأدوية الّتي يأخذها، ليحدد شدة الأعراض، وقد يلجأ لإجراء فحوصات مخبريّة يتم خلالها قياس مستوى إنتاج هرمون الإنسولين، والببتيد الرابط الّذي ينتجه الجسم بالتزامن مع الإنسولين، والعلاج يُحدد بناءً على التشخيص.

الحلبة

الحلبة الحلبة أو الفريقة أو أعنون غاريفا هي من النباتات التي تتبع إلى الفصائل البقوليّة، ويعود أصلها إلى دول شمال أفريقيا، وتعتبر من النباتات الهامّة لصحّة الإنسان بشكلٍ كبير نظراً لاحتوائها على الفيتامينات والعناصر الهامة، وتتميّز بطعمها الحلو حيث تدخل في إعداد الحلويات والمشروبات، كما تدخل في إعداد التوابل المتعددة، وفي هذا المقال سنتحدث عن فوائدها للسكري، وفوائدها العامة، بالإضافة إلى أضرارها. فوائد الحلبة للسكري تساعد على ضبط نسبة السكر في الدم، وبالتالي تحدّ من ارتفاعه. تقلّل من احتمالية ارتفاع الجلوكوز في الجسم. تحسّن من الهضم، نظراً لاحتوائها على أليافٍ بكميّاتٍ مرتفعةٍ. تساعد على زيادة امتصاص الجسم للسكر. تمتصّ النشويّات في الجسم بكفاءة. تزيد من عملية التمثيل الغذائي في الجسم. يمكن استخدام الحلبة عن طريق تناول منقوعها، أو إضافتها إلى أطباق الطعام، ويجدر بالذكر أنّ الكميّة المطلوبة لتناولها هي ما بين 5-10غرامات يومياً. فوائد الحلبة العامة تحدّ من التشنجات العضلية التي تصيب العضلات، ولا سيما للرياضيين. تنشّط أجهزة الجسم، وبالتالي تقلل من التعب والإرهاق. تحدّ من ارتفاع نسبة الكولسترول، حيث تقلّل من احتماليّة الإصابة بتصّلب الشرايين. تحدّ من الالتهابات التي تصيب الجسم بالعادة ونذكر منها: التهاب المفاصل، والتهاب الأربطة وغيرها. تقوم بإزالة آثار الندبات والحروق عن الجلد، ويمكن استخدامها بوضع كمية قليلة من الحلبة المهروسة على أماكن الحروق وتركها لمدّة عشرين دقيقة، ثمّ غسلها جيّداً. تقلّل من تراكم الدهون في الجسم، وبالتالي فإنها تقلل من الوزن الزائد. تعالج الإسهال. تزيد من إدرار الحليب للمرضع. يمكن تناولها للحدّ من الآلام الدورة الشهرية، وذلك من خلال وضع ملعقة صغيرة من بذور الحلبة بداخل كوب من الماء الساخن، ثمّ شرب الخليط يومياً. تعالج قرحة المعدة، وذلك من خلال وضع ملعقة صغيرة من الحلبة المطحونة، وملعقة صغيرة من العسل الطبيعي بداخل كوب من الماء الدافئ، ثمّ تناول الخليط ثلاث مرات يومياً. تفتح الشهيّة. تحسّن من إدرار البول، وبالتالي تمنع عسر البول. تعالج أمراض الإنفلونزا، كما أنّها تقلّل من حدّة السعال. تحدّ من الآلام البواسير. تقلّل من التهابات المعدة المختلفة. لا يحبذ تناول الحلبة للأشخاص المصابين بالغدّة الدرقيّة، أو الذين يتناولون أدوية لتنظيم عملها. يجب عدم تناولها للأشخاص المصابين بالأنيميا، ويعود السبب إلى أنّها تحدّ من امتصاص عنصر الحديد في الجسم. يمكن أن تؤدي إلى الغثيان والقيء في حال تناولها بكمياتٍ كبيرةٍ. يمكن أن تسبب في ضرراً للمرأة الحامل، نظراً لإمكانيّة تسبّبها في نزيف بالدم. لا يجب تناولها للأطفال دون عمر العامين. تنشط الرحم بشكلٍ كبير، وبالتالي تسبب الإجهاض المبكر.

اعراض وعلامات ونصائح للسكري

السكري يعدّ السكري أحد الأمراض الشائعة بكثرة بين الناس في مختلف دول العالم، وقد يُصاب المريض إمّا بارتفاع السكر أو بانخفاضه، ولكلٍ من الحالتين أسبابٌ وأعراضٌ خاصة بها؛ ويمثّل انخفاض سكر الدم أحد مضاعفات داء السكري الذي ينتج عن عدم قدرة الجسم على استخدام الجلوكوز لإنتاج الطاقة في الجسم، وذلك يعود إلى عجز البنكرياس على توليد ما يكفي من الأنسولين أو أن نوعية الأنسولين الموجود في الدم غير نشط، ممّا يؤدي إلى عدم توزيع السكر إلى خلايا الجسم، وإنّما يتراكم في الدم محدثاً العديد من المضاعفات المزعجة للجسم. أسباب هبوط السكر في الدم ينخفض مستوى السكر في الدم لدى مرضى السكري بشكلٍ متكرر، بينما تتدنّى نسبته لدى الأصحاء بشكلٍ مؤقت نتيجة سلوكيات معينة نذكر منها: الإدمان على شرب الكحوليات . الصيام لساعاتٍ طويلة؛ أي عدم تناول كميات كافية من الطعام خلال اليوم، كأن يتم تأخير الوجبة الصباحية إلى آخر الليل مثلاً. انخفاض السكر المرافق للحمل في شهوره الأولى . ممارسة رياضة ذات جهدٍ عالٍ كرفع الأثقال أو الماراثون إلخ . تناول بعض العقاقير الطبية وخاصة الأسبرين من قبل الأطفال الصغار. الإصابة بانخفاض السكر الارتكاسي "وهي حالة نادرة من انخفاض السكّر يُصاب بها مريض السكري بعد تناول وجبةٍ سكريّة بساعاتٍ قليلة". عوامل وراثية . الإصابة ببعض الأورام السرطانيّة مثل: سرطان البنكرياس، أو سرطان غدة الثدي، أو سرطان الغدة الكظرية. أعراض انخفاض السكر في الدم يُصاب مريض السكر بعددٍ من الأعراض الشائعة قد لا تحدث لدى جميع المرضى بشكلٍ متشابه أو بنفس الدرجة، ويمكن إجمالها فيما يلي: رعشة في الجسم " رجفة غير اعتيادية ". كثرة التعرّق دون القيام بمجهودٍ عضلي " تعرق بارد ". صداع قوي مستمر أو متقطّع من ساعةٍ لأخرى. نوبة مشابهه للصرع أو ما يعرف بالإختلاج . الشهية المفرطة للطعام " أو شعور مفاجئ بالجوع " . تسارع في ضربات القلب "خفقان القلب". التشويش وقلة الاستيعاب . الشعور بالنعاس والرغبة في النوم مع إحساس بالضعف العام والإجهاد الكبير . اصفرار أو شحوب في الوجه . الدوار " دوخة في الرأس " وعدم القدرة على الاتّزان في المشي . توتّر وعصبيّة غير مبررة . فقدان الوعي والسقوط على الأرض واحتمالية الدخول في غيبوبة. طرق الوقاية من انخفاض سكر الدم تجنّب الصيام أو تأخير وجبات الطعام الرئيسية عن وقتها . عدم القيام بمجهود كبير؛ كرياضة شاقة أو أعمال متعبة على الجسم . الالتزام بالأدوية التي يصفها الطبيب مع جرعة الأنسولين المحددة . تجنب شرب الكحول . تناول قطعةٍ من الحلوى أو عصير محلّى لحظة الشعور بهبوط السكر .

الحلبة والسكري

نبات الحلبة والسكّري يُعتَبر النّظام الغذائيّ أساس الحياة لدى مَرضى السكري؛ حيث إنّ هذا المرض جزءاً لا يتجزّأ من حياة المريض، وكلّ مادّةٍ غذائيّة تُستهلك يتمّ رصدها باستمرار، والحلبة من المُقوّمات التي تجعل حياة مريض السكري أسهل وأكثر راحة، فهي من النّباتات العطريّة التي تدخل بذورها في العديد من الصناعات الدوائيّة. الحلبة من النباتات والأعشاب المفيدة جداً للإنسان، فقد قيل عنها لو علم الناس بما فيها من فوائد لاشتروا بوزنها ذهباً. تَحتَوي الحلبة على الفسفور ومادتي الكولين والتريكونيلين، وهما يُقاربان في تركيبهما حمض النيكوتينيك، وهو أحد أنواع فيتامين ب، كما تحتوي بذور الحلبة على مادّةٍ صمغيّة، وزيوتٍ ثابتة، ولنبات الحلبة أهميّة بالغة في الطهي، حيث تُستخدم بذوره كتوابل في الوصفات الهنديّة، ويكثر انتشار نبات الحلبة في منطقة شمال أفريقيا وجنوب آسيا ومنطقة البحر المتوسّط. فوائد الحلبة لمرض السكري تكمن أهميّة تناول نبات الحلبة لدى مرضى السكري في جعل مستويات السكر تحت السيطرة، من خلال استهلاك من 5-10جرامات يوميّاً، وذلك يساعد على خفض مستوى السكر في الدم بشكلٍ فعّالٍ جداً، كما تعدّ بذور نبات الحلبة مصدراً غنيّاً بالألياف القابلة للذوبان، مما يبطئ عملية الهضم، ويزيد من امتصاص السكر، بالتالي تُقلّل من مستوى السكر في الدم، وقد أثبتَت الدّراسات والحقائق العلميّة فوائد الحلبة المذهلة في علاج مرض السكّري، من خلال تحديد كيفيّة تناول هذا العنصر، والذي بدوره يؤثّر في كلٍّ من داء السكرّي النوع الأوّل والثاني؛ ذلك لأنّ استهلاك الحلبة بشكلٍ منتظم ليس فقط يُقلّل من نسبة السكر في الدم، بل يُحسّن من كمية الجلوكوز في الجسم. أثبتت الدّراسات في الهند أنّ إضافة 100 غرام من مسحوق بذور الحلبة منزوع الدهن في الحمية العادية التي تعتمد على الإنسولين لمرضى السكري يُقلّل من مستوى السكر في دم المرضى، ويُعزّز الجلوكوز في الجسم، ويقلّل من كمية الكولسترول بكفاءة، بالإضافة إلى تخفيضها لنسبة الكولسترول السيئ LDL والشحوم الثلاثيّة، في الوقت الذي تساعد في الإفراج عن الكولسترول النافع HDL، كما يجب على الأشخاص الذين لديهم تاريخ عائليّ من مرض السكّري، وتناول الحلبة بشكلٍ كافٍ للوِقاية من الإصابة بهذا المرض. يمكن أكل الحلبة بنواحٍ عديدة، ابتداءاً من الاستهلاك الخام، ويمكن إضافة الحلبة إلى التوابل، وذلك لتجنّب مذاقها المرّ، كما يَنبغي إضافة الحلبة في طهي الطعام فقط، أي عندما يكون الطعام جاهزاً، كي لا تفقد قيمتها الغذائية عند اتصالها بالحرارة، ويجب الأخذ بعين الاعتبار مشورة الطبيب قبل البدء في استهلاك الحلبة لمرضى السكري، لكي يُحدّد الاحتياج الفعليّ لكمية نبات الحلبة يوميّاً.

Twitter Delicious Facebook Digg Stumbleupon Favorites More