07/01/2013

‏إظهار الرسائل ذات التسميات * احكام التداوي *. إظهار كافة الرسائل
‏إظهار الرسائل ذات التسميات * احكام التداوي *. إظهار كافة الرسائل

الأربعاء، 27 ديسمبر 2017

تحميل كتاب الرقية the book Koran




الرقية الشرعية 

السبت، 21 مايو 2016

خواص الأعشــــــاب


خواص الأعشــــــاب

مقتطفات من قانون ابن سيناء

الملطف‏:‏ هو الدواء الذي من شأنه أن يجعل قوام الخلط أرق بحرارة معتدلة مثل الزوفا والمحلل‏:‏ هو الدواء الذي من شأنه أن يفرق الخلط بتبخيره إياه وإخراجه عن موضعه الذي اشتبك فيه جزءاً بعد جزء حتى إنه بدوام فعله يفني ما يفني منه بقوة حرارته فمثل الجندبيدستر‏.‏
والجالي‏:‏ هو الدواء الذي من شأنه أن يحرّك الرطوبات اللزجة والجامدة عن فوهات المسام في مسطح العضو حتى يبعدها عنه مثل ماء العسل‏.‏ وكل دواء جالٍ فإنه بجلائه ويليّن الطبيعة وإن لم يكن فيه قوة إسهالية وكل مر جالٍ‏.‏

والمخشن‏:‏ هو الدواء الذي يجعل سطح العضو مختلف الأجزاء في الارتفاع والانخفاض إما لشدة تقبيضه مع كثافة جوهره على ما سلف وإما لشدّة حرافته مع لطافة جوهره فيقطع ويبطل الاستواء وإما لجلائه عن سطح خشن في الأصل أملس بالعرض فإذاه إذا جلا عن عضو متين القوام سطحه خشن مختلف وضع الأجزاء رطوبة لزجة سالت عليه وأحدثت سطحاً غريباً أملس خرجت الخشونة الأصلية وبرزت وهذا الدواء مثل أكاليل الملك وأكثر ظهور فعلها في التخشين إنما هو في العظام والغضاريف وأقله في الجلد‏.
‏ 
والمفتّح‏:‏ هو الدواء الذي من شأنه أن يحرك المادة الواقعة في داخل تجويف المنافذ إلى خارج لتبقى المجاري مفتوحة وهذا أقوى من الجالي مثل فطراساليون وإنما يفعل هذا لأنه لطيف ومحلّل أو لأنه لطيف ومقطّع‏.‏ وستعلم معنى المقطع بعد أو لأنه لطيف وغسّال وستعلم معنى الغسّال بعد وكل حريف مفتّح وكل مرّ لطيف مفتح وكل لطيف سيال مفتح إذا كان إلى الحرارة أو معتدلاً وكل لطيف حامض مفتح‏.‏

والمرخَي‏:‏ هو الدواء الذي من شأنه أن يجعل قوام الأعضاء الكثيفة المسام ألين بحرارته ورطوبته فيعرض من ذلك أن تصير المسام أوسع واندفاع ما فيها من الفضول أسهل مثل ضمّاد الشبث وبزر الكتان‏.‏

والمنضج‏:‏ هو الدواء الذي من شأنه أن يفيد الخلط نضجاً لأنه مسخّن باعتدال وفيه قوة قابضة تحبس الخلط إلى أن ينضج ولا يتحلّل بعنف فيفترق رطبه من يابسه وهو الاحتراق‏.‏

والهاضم‏:‏ هو الدواء الذي من شأنه أن يفيد الغذاء هضماً وقد عرفته فيما سلف‏.
‏ 
وكاسر الرياح‏:‏ هو الدواء الذي من شأنه أن يجعل قوام الريح رقيقاً هوائياً بحرارته وتجفيفه فيستحيل وينتفض عما يحتقن فيه مثل بزر السذاب‏.‏

والمقطع‏:‏ هو الدواء الذي من شأنه أن ينفذ بلطافته فيما بين سطح العضو والخلط اللزج الذي التزق به فيبريه عنه ولذلك يحدث لأجزائه سطوحاً متباينة بالفعل بتقسيمه إياها فيسهل اندفاعها من الموضع المتشتث به مثل الخردل والسكنجبين والمقطّع بإزاء اللزج الملتزق كما أن المحلل بإزاء الغليظ والملطّف لإزاء المكثّف وبعد كل منها الذي قرن به في الذكر وليس من شرط المقطع أن يفعل في قوام الخلط شيئاً بل في اتصاله فربما فرقه أجزاء وكل واحد منها على مثل القوام الأوّل‏.‏

والجاذب‏:‏ هو الدواء الذي من شأنه أن يحرك الرطوبات إلى الموضع الذي يلاقيه وذلك للطافته وحرارته ‏.‏

والدواء الشديد الجذب هو الذي يجنب من العمق نافع جداً لعرق النسا وأوجاع المفاصل الغائرة ضماداً بعد التنقية وبها ينزع الشوك والسلاء من محابسها‏.‏

واللاذع‏:‏ هو الدواء الذي له كيفية نفّاذة جداً لطيفة تحدث في الاتصال تفرّقاً كثير العدد متقارب الوضع صغيراً متغير المقدار فلا يحسّ كل واحد بانفراده وتحسّ الجملة كالموضع الواحد مثل ضماد الخردل بالخلّ أو الخلّ نفسه‏.
‏ 
والمحمر‏:‏ هو الدواء الذي من شأنه أن يسخّن العضو الذي يلاقيه تسخيناً قوياً حتى يجذب قوى الدم إليه جذباً قوياً يبلغ ظاهره فيحمرّ وهذا الدواء مثل الخردل والتين والفودنج والقردمانا والأدوية المحمرة تفعل فعلاً مقارباً للكي‏.
‏ 
والمحك‏:‏ هو الدواء الذي من شأنه - بجذبه وتسخينه - أن يجذب إلى المسام أخلاطاً لذاعة حاكّة ولا يبلغ أن يقرح وربما أعانه شوك زغبية صلاب الأجرام غير محسوسة كالكبيكج‏.‏

والمقرح‏:‏ هو الدواء الذي من شأنه أن يفني ويحلّل الرطوبات الواصلة بين أجزاء الجلد ويجذب المادة الرديئة إليه حتى يصير قرحة مثل البلاذر‏.
‏ 
والمحرق‏:‏ هو الدواء الذي من شأنه أن يحلل لطيف الأخلاط وتبقى رماديتها مثل الفربيون‏.‏

والأكال‏:‏ هو الدواء الذي يبلغ من تحليله وتقريحه أن ينقص من جوهر الدم مثل الزنجار‏.‏

والمفتت‏:‏ هو الدواء الذي إذا صادف خلطاً متحجراً صغر أجزاءه ورضه مثل مفتّت الحصاة من حجر اليهودي وغيره‏.‏

والمعفن‏:‏ هو الدواء الذي من شأنه أن يفسد مزاج العضو أو مزاج الروح الصائر إلى العضو ومزاج رطوبته بالتحليل حتى لا يصد أن يكون جزءاً لذلك العضو ولا يبلغ أن يحرقه أو يأكله ويحفل رطوبته بل يبقى فيه رطوبة فاسدة يعمل فيها غير الحرارة الغريزية فيعفن وهذا مثل الزرنيج والثافسيا وغيره‏.‏

والكاوي‏:‏ هو الدواء الذي يأكل اللحم ويحرق الجلد إحراقاً مجففاً ويصلبه ويجعله كالحممة فيصير جوهر ذلك الجلد سدا لمجرى خلط سائل لو قام في وجهه ويسمى خشكريشة ويستعمل في حبس الدم من الشرايين ونحوها مثل الزاج والقلقطار‏.‏

والقاشر‏:‏ هو الدواء الذي من شأنه لفرط جلائه أن يجلو أجزاء الجلد الفاسدة مثل القسط والمبرٌد‏:‏ معروف‏.‏

والمقوي‏:‏ هو الدواء الذي من شأنه أن يعدل قوام العضو ومزاجه حتى يمتنع من قبول الفضول المنصبة إليه والآفات إما لخاصية فيه مثل الطين المختوم والترياق وإما لاعتدال مزاجه فيبرد ما هو أسخن ويسخن ما هو أبرد على ما يراه ‏"‏ جالينوس ‏"‏ في دهن الورد‏.‏

والرادع‏:‏ هو مضاد الجاذب وهو الدواء الذي من شأنه لبرده أن يحدث في العضو برداً فيكثفه به ويضيق مسامه ويكسر حرارته الجاذبة ويجمد السائل إليه أو يخثره فيمنعه عن السيلان إلى العضو ويمنع العضو عن قبوله مثل عنب الثعلب في الأورام‏.‏

والمغلظ‏:‏ هو مضاد الملطف وهو الدواء الذي من شأنه أن يصير قوام الرطوبة اغلظ إما بإجماده وإما بإخثاره وإما لمخالطته‏.‏

والمفحج‏:‏ هو مضاد الهاضم والمنضج وهو الدواء الذي من شأنه أن يبطل لبرده فعل الحار الغريزي والغريب أيضاً في الغذاء والخلط حتى يبقى غير منهضم ولا نضيج‏.
‏ 
والمخدر‏:‏ هو الدواء البارد الذي يبلغ من تبريده للعضو إلى أن يحيل جوهر الروح الحاملة إليه قوة الحركة والحس بارداً في مزاجه غليظاً في جوهره فلا تستعمله القوى النفسانية ويحيل مزاج العضو كذلك فلا يقبل تأثير القوى النفسانية مثل الأفيون والبنج‏.‏

والمنفخ‏:‏ هو الدواء الذي في جوهره رطوبة غريبة غليظة إذا فعل فيها الحار الغريزي لم يتحلل بسرعة بل استحال ريحاً مثل اللوبيا‏.‏ وجميع ما فيه نفخ فهو مصدع ضار للعين ولكن من الأدوية والأغذية ما يحيل الهضم الأول رطوبته إلى الريح فيكون نفخه في المعدة وانحلال نفخه فيها وفي الأمعاء ومنه ما تكون الرطوبة الفضلية التي فيه - وهي مادة النفخ - لا تنفعل في المعدة شيئاً إلى أن ترد العروق أو لا تنفعل بكليتها في المعدة بل بعضها ويبقى منها ما إنما ينفعل في العروق ومنها ما ينفعل بكليته في المعدة ويستحيل ريحاً ولكن لا يتحلل برمته في المعدة بل ينفذ إلى العروق وريحيته باقية فيها‏.‏ وبالجملة كل دواء فيه رطوبة فضلية غريبة عما يخالطه فمعه نفخ مثل الزنجبيل ومثل بزر الجرجير وكل دواء له نفخ في العروق فإنه مُنْعِظ‏.‏

والغسال‏:‏ هو كل دواء من شأنه أن يجلو لا بقوة فاعلة فيه بل بقوة منفعلة تعينها الحركة أعني بالقوة المنفعلة‏:‏ الرطوبة وأعني بالحركة‏:‏ السيلان فإن السائل اللطيف إذا جرى على فوهات العروق ألان برطوبته الفضول وأزالها بسيلانه مثل ماء الشعير والماء القراح وغير ذلك‏.‏

والموسخ للقروح‏:‏ هو الدواء الرطب الذي يخالط رطوبات القروح فيصيرها أكثر ويمنع التجفيف والإدمال‏.
‏ 
والمزلق‏:‏ هو الدواء الذي يبل سطح جسم ملاق لمجرى محتبس فيه حتى يبرئه عنه ويصير أجزاءه أقبل للسيلان للينها المستفاد منه بمخالطته ثم يتحرك عن موضعها بثقلها الطبيعي أو بالقوة الدافعة كالإجاص في إسهاله‏.‏

والمملس‏:‏ هو الدواء اللزج الذي من شأنه أن ينبسط على سطح عضو جشن انبساطاً أملس السطح فيصير ظاهر ذلك الجسم به أملس مستور الخشونة أو تسيل إليه رطوبة تنبسط هذا الانبساط‏.‏

والمجفف‏:‏ هو الدواء الذي يفني الرطوبات بتحليله ولطفه‏.‏

والقابض‏:‏ هو الدواء الذي يحدث في العضو فرط حركة أجزاء إلى الاجتماع لتتكاثف في موضعها وتنسد المجاري‏.‏ 


والعاصر‏:‏ هو الدواء الذي يبلغ من تقبيضه وجمعه الأجزاء إلى أن تضطر الرطوبات الرقيقة المقيمة في خللها إلى الإنضغاط والإنفصال‏.‏

والمسدد‏:‏ هو الدواء اليابس الذي يحتبس لكثافته ويبوسته أو لتغريته في المنافذ فيحدث فيها السدد‏.‏

والمغري‏:‏ هو الدواء اليابس الذي فيه رطوبة يسيرة لزجة يلتصق بها على الفوهات فيسدها فيحبس السائل فكل لزج سيال ملزق - إذا فعل فيه النار - صار مغرياً ساداً حابساً‏.‏

والمدمل‏:‏ هو الدواء الذي يجفف ويكثف الرطوبة الواقعة بين سطحي الجراحة المتجاورين حتى يصير إلى التغرية واللزوجة فيلصق أحدهما بالآخر مثل دم الأخوين والصبر‏.‏

والمنبت للحم‏:‏ هو الدواء الذي من شأنه أن يحيل الدم الوارد على الجراحة لحماً لتعديله مزاجه وعقده إياه بالتجفيف‏.‏

والخاتم‏:‏ هو الدواء المجفف الذي يجقف سطح الجراحة حتى يصير خشكريشة عليه تكنه من الآفات إلى أن ينبت الجلد الطبيعي وهو كل دواء معتدل في الفاعلين مجفّف بلالذع‏.‏

والدواء القاتل‏:‏ هو الذي يحيل المزاج إلى إفراط مفسد كالفربيون والأفيون‏.‏

والسمّ‏:‏ هو الذي يفسد المزاج لا بالمضادة فقط بل بخاصية فيه كالبيش‏.‏

والترياق والبادزهر‏:‏ فهما كل دوْاء من شأنه أن يحفظ على الروح قوته وصحته ليدفع بها ضرر السمّ عن نفسه وكان اسم الترياق بالمصنوعات أولى واسم البادزهر بالمفردات الواقعة عن الطبيعة ويشبه أن تكون النباتات من المصنوعات أحق باسم الترياق والمعدنيات باسم البادزهر ويشبه أيضاً أن لا يكون بينهما كثير فرق‏.‏

وأما المسهّل والمدر والمعرّق‏:‏ فإنها معروفة وكل لواء يجتمع فيه الإسهال مع القبض كما في السورنجان فإنه نافع في أوجاع المفاصل لأن القوّة المسهلة تبادر فتجذب المادة والقوة القابضة تبادر فتضيّق مجرى المادة فلا ترجع إليها المادّة ولا تخلفها أخرى وكل دواء محلل وفيه قبض فإنه معتدل ينمع استرخاء المفاصل وتشنجها - والأورام البلغمية والقبض والتحليل كل واحد منهما يعين في التجفيف وإذا اجتمع القبض والتحليل اشتد اليبس‏.
‏ 
والأدوية المسهلة والمدرة في أكثر الأمر متمانعة الأفعال فإن المدرّ في أكثر الأمر يجفف الثفل والمسهل يقفل البول‏.‏ 
والأدوية التي يجتمع فيها قوة مسخّنة وقوّة مبرّدة فإنها نافعة للأورام الحارة في تصعدها إلي انتهائها لأنها بما تقبض تردع وبما تسخّن تحلل‏.‏

والأدوية التي تجتمع فيها الترياقية مع البرد تنفع من الدقّ منفعة جيدة والتي تجتمع فيها الترياقية مع الحرارة تنفع من برودة القلب أكثر من غيرها‏.‏ وأما القوة التي تقسم فتضع كل مزاج بإزاء مستحقه حتى لا تضع القوة المحللة في جانب المادّة لتي تنصب إلى العضو ولا المبردة في جانب المادة المنصبة عنه فهي الطبيعة الملهمة بتسخير الباري تعالى‏.‏
 "وفي كتاب المستعيني لابن بكلارش" 
أول كتاب مجدول في الأدوية المفردة في الأندلس. 

بقلم الدكتور أمادور دياث غارسيا. 
إسبانيا


"المستعيني " لابن بكلارش " قدم فيها وصفا وتحليلا عاما "للكتاب المستعيني " حسب مخطوطة الرباط بتقديم أسماء بعض الأدوية المفردة ومترادفاتها باللغة البربرية.
أخيرا في سنة 1968 نشر مارتين ليفي وصفوت س. سوريال ترجمة انجليزئة لمقذمة "الكتاب المستعيني ".
في المقدمة الطويلة يعد المؤلف قراءه لفهم قسم الجداول الذي يتضمن أكثر من 125 صفحة. هذه المقدمة مشبعة بأفكار جالينوس وتنقسم إلى أربعة أجزاء:

ا) "القول في تعرف قوى الأدوية المفردة"، قال فيه المؤلف إن الوجوه التي عرف منها الأوائل قوى الأدوية ومنها استنبطوا الدرج ثلاثة، أحدها بطعومها، والثاني بروائحها، والثالث بإيرادها على البدن المعتدل. بعد ذلك، يدرس المؤلف امتصاص الأدوية، وأخيرا يذكر أمثلة لأدوية مسخنة ومبردة في الدرجات الأربع.
من الأدوية المسخنة في الدرجة الأولى يذكر: الافسنتين  والأسطوخودوس  والإدخر والبابونج ، وإكليل الملك والأترج والسنبل والسادج والشاهشبرم ، والسنا، ونحو هذه.
من الأدوية المسخنة في الدرجة الثانية يذكر: البادروج والبرنجمشك  وأظفار الطيب  والعسل والزراوند والإبرنج والزرنباد والزعفران والعنبر والعود والمسك ونحو هذه.
من الأدوية المسخنة في الدرجة الثالثة يذكر: الأفيثمون والأنيسون والنجدان (22) والبسبائج والبل والفل والشل والدار صيني والوشق والوج والزنجبيل والزوفا والحرمل والقرنفل، ونحو هذه.
من الأدوية المسخنة في الدرجة الرابعة يذكر: الفربيون والبلاذر واليتوع والفلفل والقطران والشيطرج  والخردل والنفط، ونحو ذلك.
من الأدوية المبردة في الدرجة الأولى يذكر: الأقاقيا والأشنة والأملج والإهليجات والبلوط والآسي والبردي والبسد والورد والشعير والهندباء  والإسفاناخ ،  ونحو هذه .
من الأدوية المبردة الدرجة الثانية يذكر: البزرقطونا والأميرباريس ولسان الحمل والسفاق والعفص وعنب الثعلب،  والقثا والخيار والقرع والدلاع والخس والريباس ، ونحو  هذه .
من الأدوية المبردة في الدرجة الثالثة يذكر: دم الأخوين والطباشير والفوفك والكافور والصندل والتمر الهندي والبقلة الحمقاء وحي العالم وعصا الراعي، ونحو هذه.
من الأدوية المبردة في الدرجة الرابعة يذكر: الخشخاش الأسود وجوز ماثل والأفيون والبنج الأسود والرامك والحديد والإثمد والزئبق ونحو هذه.
2) " القول في معرفة طبائع المركبات وكيف ينبغي أن تركب وما ينبغي لمن أراد تركيبها أن يقدم والحاجة إلى تركيبها ". في هذا الجزء يعرف ابن بكلارش "الاعتدال "، وهو تكافؤ الأجزاء واستواؤها، كما يقدم تعريف "الصحة" كتكافؤ الطباع واستواء الأخلاط وثباتها في الاعتدال وألا ينقص الإنسان شيئا من أموره المعتادة طبيعية أو غير طبيعية. 
بعد ذلك، يعرف "المرض " الذي لا يكون حسب اعتقاد ابن بكلارش- إلا تعدي الأخلاط وخروجها عن الاعتدال بسبب تسلط أحد العناصر (وهي الحر والبرد واليبوسة والرطوبة) على بقية العناصر الأخرى وحسب الدرجات الأربع). ثم يقدم تعريف اعتدال الأدوية المركبة. ثم قواعد تركيبها، ثم كيفية تعرف درجة دواء مركب من بعض الأدوية المفردة المختلفة الطباع، المقارنة بين درجة انحراف بدن العليل عن الاعتدال ودرجة الدواء.
بعد ذلك، يعطي تعليمات لتعديل المفعول الضار لبعض الأدوية أو لإصلاح طعمها الكريه أو لمنع القيء أو لإطالة أفعالها أو تأخيرها.
3) "القول في قوى الأدوية المسهلة على رأي جالينوس "، يذكر فيه كيفية إخراج الأخلاط المختلفة بواسطة خواص بعض الأدوية أو أثرها، ثم استحالة الأخلاط في الجسم وعلاقاتها بالقوى الأربع "الجاذبة والحاصرة والهاضمة والدافعة)، ثم مسألة فصد الدم وأخطاره، ثم كيفية إعطاء المسهلات وقواعده حسب الفصول وتأثير العمل والحركة فيه والوقت المناسب لإعطائها وعلاقة ذلك بالطعام والنوم، إلخ.
ويذكر بعد ذلك الأزمة التي يجب أخذها أو تجنبها قبل إعطاء المسهلات، وفي أثنائه وبعده وعلاج الحوادث المختلفة .
4) "القول في العلة التي دعت الأواثل إلى إبدال العقاقير وكيف بلغوا إلى معرفة ذلك " يذكر المؤلف هنا الفرق بين  الطبائع وخواص الجواهر في دواء ما، ويضع قواعد الإبدال. بعد ذلك لضعف الأدوية حسن أفعالها:
 أدوية قابضة مثل: المسكترامشير  والثافسيا وشقائق النعمان وشجرة مريم والزبل والزفت والحلتيت والسمكبينج وأصل النرجس وعلك الأنباط الخ.
أدوية قابضة مثل: الزيتون البري وحي العالم والإدخر والكمثرى والكرفس والصبر وعجم الزبيب والخشخاش والزعفران والحنة الخضراء والبنج والتمر ومخ البيض المشوي والدم الجامد والسعدي وعسالج الكرم والبلوط وإنفحة الأرنب والقمح المحرق والعوسج ، الخ.
أدوية معفنة مثل: الزرنيخ والتنكار والذراريح وثمر الأرز والحريق ونحو هذه.
أدوية تنقص زيادة اللحم مثل: أصل الحنظل وأصل اللفاح الرطب وقثاء الحمار "، ورماد الحلزون وقشور النحاس والزنجار والخنكار ونحو ذلك.
أدوية تدمل وتختم الجراحات مثل: النحاس المحروق المغسول والعفص وقشور الرمان اليابسة وخبث الرصاص والمرداسنج  والرصاص المحرق والإثمد المحرق واسفيذاج الرصاص والتنكار والقلقطار المحرق وقشور النحاس وقشور الحديد والزنجار والنورة المحرقة.
أدوية مقرحة لظاهر البدن مثل: أصل السلق والثوم وحبق الماء والخردل والزرنيخ وزهر النحاس  والعاقر قرحا والملمس ولحاء أصل الكبر والشونيز والتافسيا.
أدوية مفتحة للأورام مثل: شقائق النعمان والبصل والثوم ومرارة البقر ودهن السوسن والأقحوان وبصل النرجس .
أدوية محللة للبدن  مثل: البابونج والزيت العتيق والخطمي والقسط والكندر وأصل الحنظل والبورق والشيح الأرميني والملوخية والبزر قطونا ولحاء الصنوبر وعدس الماء الخ..
أدوية مقوية الأعضاء مثل: السليخة والعفص والمصطكى والأسطوخودوس والمر والصبر، الخ.
أدوية منضجة للمدة مثل: الماء الفاتر والزيت الممزوج بالماء الفاتر وخبز الحنطة والنشا وشحم الخنزير وشحم العجل والسمن والكندر والزفت الرطب والسمسم والكرنب ونحو هذه.
أدوية ملينة مثل: شحم العش وشحم الإوز وشحم الدجاج وشحم الثيران وشحم الجواميس وشحم الأيل والوشق والميعة والقتة والمقل ودهن قثاء الحمار وأصل الحنظل ودهن السوسن وورق الخطميئ والمصطكي وعلك الانباط وشقاثق النعمان والجاوشير والسمن والزبد والزوفا، الخ.
أدوية منقية لسطح البدن ومفتحة وغسالة لوسخ الجراح ووسخ البدن كله مثل: الكرسنة والشعير والباقلاء والترمس وبعر المعز المحرق ومائية اللبن واللوز المر واللوز الحلو وشجرة اللوز وشقائق النعمان وورق لسان الحمل اليابس والزراوندين وحب الرأس وأصل الأقاقيا وبزر السرمق وعصارة الافسنتين والخربق الأبيض والخربق الأسود والبسبائج والخصرم والخردل البري وعلك الانباط والمصطكي والسكبينج وأصل الحنظل والسلق واليتوع والكمافيطوس وقرن الأيل المحرق، وقرن الماعز المحرق ودقيق أصل النرجس والكثيراء وبياض البيض.
أدوية تولد المنى وتهيج شهوة الجماع والباه مثل: الحمص والباقلاء والصنوبر والتين والجرجير والهليون وخصى الثعلب، والسنقنور  والخلنجان وألسنة العصافير والشقاقل والزنجبيل.
أدوية قطاعة للمنى مثل. الخيار والقثاء والبقلة اليمانية والبقلة الحمقاء والسرمق والقرع والبطيخ ولا سيما الفلسطيني والتوت والكبر والجمار والمذاب والفلفل والفنجنكشت . 
أدوية تسود الشعر مثل. اللاذن والمر وعصارة الآس والجعدة الجبلية ودهن القسط والكرنب والزوفا الرطبة وسحالة النحاس وسحالة الحديد وشقائق النعمان وقشور الباقلاء الأخضر المعفن في الزبل والأقاقيا وقشور الجوز الأخضر المعفن في الزبل والعفص المدبر بالأدوية أيضا والحلقوص  ونحوها.
أدوية منبتة لشعر الحاجبين ومسودة له مثل. الصمغ والأقاقيا والعفص والسماق وماء طبيخ الحناء وحب الآس وورق الكرم والتوت وورق التين ولحاء شجرة البلوط وقشر الجوز الأعلى وشقائق النعمان ونحو هذه.
أدوية محمرة للشعر مثل: الكلس والزرنيخ والأرنب البحري إذا جفف وسحق وتضمد به  ولبن الكلبة أول ما تنتج وقشور الباقلاء والقطران والزيت العتيق وصمغ الكرم والبورق والقيشور.
أدوية لطيفة في مزاجها مثل: الشيح الأرمني المحرق والفنجنكشت وففاح الإذخر والوفي والحماما وأصل السوس والزراوندين ولسان الحمل واللوف والأسارون والمشكطرامشير وهو التقطاميون أي الفودنج الجبلي وهو البلابة جربونه (3) والزيت العتيق والعفص والفربيون والخمير والحلتيت وعلك الانباط والفودنج البري والفودنج النهري وقصب الذريرة والفراسيون والسليخة والجاورس والقطران والقسط والصمغ والفستق والمصطكي والشونيز والبلسان والسذاب وأبى بائج والسكبينج والثوم والتين اليابس والبورق والزرنيخ الأصفر المحرق والأفسنتين والرماد والنورة وزهر الملح والجاوشير المحرق والكبريت والقلقطار والسنبل والزاج والزنجار وزهر النحاس والتنكار والزرنيخ الأحمر وشحم الأسد وشحم الفهد وشحم الضبع والجند بادستر والمرزنجوش والنفط ونحو هذه.
أدوية غليظة في مزاجها مثل: أصل لسان الحمل والجفنار وعجم الزبيب والراسن والقتاء والخيار والبلوط واللفت.
أدوية ملطفة مدفئة مثل: الثوم والبصل والحرف والخردل والفلفل والعاقر قرحا والفودنجات والجرجير والمقدونس والكرفس الجبلي والكرفس البستاني والبادروج والفجل والكرنب والسلق والرازيانج والكرويا والسذاب وبزر السذاب والشبث والكمون والمصطكي والحبة الخضراء والدوقو والأنيسون والخردل البري والدار فلفل والفلفل الأبيض والقاقلة والكبابة وما أشبهها

السبت، 15 أغسطس 2015

العلاج الطبيعي بالاعشاب وغيرها



المُداواة الطبيعيَّة Naturopathy، وتُسمَّى أيضاً طبَّ المُداواة الطبيعيَّة، هي نظام طبِّي نشأ من مزيج من الممارسات التقليدية وطرق الرعاية الصحِّية الشائعة في أوروبا خلال القرن التاسع عشر. يَستخدم مُمارسو المُداواة الطبيعيَّة حالياً مجموعةً متنوِّعة من المُعالجات التقليدية والحديثة. ويقدِّم هذا الموضوع لمحةً عامَّة عن المُداواة الطبيعيَّة.

نقاط رئيسية
على الرغم من دراسة فعَّاليَّة وسلامة بعض طرق العلاج الفرديَّة المُستخدمة في المُداواة الطبيعيَّة، إلاَّ أنَّ المُداواةَ الطبيعيَّة كإحدى الطرق العامَّة في الرعاية الصحية لم يجرِ بحثُها بشكل كبير.
"الطبيعيُّ" لا يعني بالضرورة أنَّه "آمن"؛ فقد تضرُّ بعضُ المُعالجات المُستخدَمة في المُداواة الطبيعيَّة، مثل المكمِّلات العشبيَّة والأنظمة الغِذائيَّة المحدَّدة أو غير المألوفة، بالجسم إذا لم تُستخدَم تحت إشراف أحد الممارسين الجيِّدين.
لا تتَّفق بعضُ مُعتقدات وطُرق المُداواة الطبيعيَّة مع أسس الطب التقليدي، وبعضها لم يثبُت أمان استخدامه بالأدلة العلميَّة. على سبيل المثال، قد يُوصي بعضُ مُمارسي المُداواة الطبيعيَّة بعدم أخذ التطعيمات أو اللقاحات في مرحلة الطفولة؛ ولكن جرى إثباتُ فوائد التطعيم مراراً وتكراراً في الوقاية من الإصابة بالأمراض والنجاة من الموت, كما أنَّ فوائده تفوق مخاطره بشكلٍ كبير.
لذلك، يجب أن يخبر الشخصُ مقدِّمي الرعاية الصحِّية إذا استخدم أحدَ طرق الطب التكميلي, كما يجب أن يزوِّدهم بجميع التفاصيل، ليضمنَ حصولَه على رعايةٍ صحيَّة آمنة ومتناسقَة.

نشأةُ المُداواة الطبيعيَّة
ظهرت المُداواةُ الطبيعيَّة في ألمانيا. وقد استُخدمت لأوَّل مرَّة في الولايات المتحدة في أواخِر القرن التاسع عشر وأوائِل القرن العشرين.
كلمةُ المُداواة الطبيعيَّة naturopathy مُشتقَّة من اللغة اليونانية واللاتينية، وترجمتها الحرفيَّة هي "مرض الطبيعة". يقوم مبدأُ المُداواة الطبيعيَّة على أنَّ الطبيعةَ لها قوَّة الشفاء. ويرى مُمارسو المُداواة الطبيعيَّة دورَهم كداعم لقُدرة الجسم في الحفاظ على الصحَّة واستعادتها, ويُفضِّلون استخدامَ الأساليب العلاجية التي يعدُّونها الأكثر طبيعيةً والأقل بَضعاً للجسم.
تُمارَس المُداواةُ الطبيعيَّة حالياً في العديد من الدول، بما في ذلك الولاياتُ المتَّحدة وكندا وألمانيا وبريطانيا العظمى وأستراليا ونيوزيلندا.

استخدامها في الولايات المتَّحدة
وفقاً لمسحٍ وطني صحيٍّ أُجري عام 2007، وشمل إجراء مسح شامل لاستخدام الأميركيين للممارسات الصحية التكميلية، استخدم ما يُقدَّر بنحو 729000 من البالغين و 237000 من الأطفال المُداواةَ الطبيعيَّة في العام الماضي.
يزورالأشخاصُ مُمارسي المُداواة الطبيعيَّة لأغراض صحيةٍ مختلفة، مثل الرعاية الصحية الأوَّلية والصحة العامة والعلاج التكميلي (بالإضافة إلى العلاج التقليدي)، لعلاج مجموعة من الأمراض المُزمنة، وكذلك لعلاج الحالات الشديدة مثل نزلات البرد والأنفلونزا. كما يُقدِّم العديد من ممارسي المُداواة الطبيعيَّة الرعايةَ الصحية التكميليَّة للمرضى الذين يعانون من أمراضٍ خطيرة.

المبادئ الأساسية
تستند مُمارسةُ المُداواة الطبيعيَّة إلى مبادئ تشبه أو تتَّفق مع مبادئ الرعاية الصحِّية الأولية التي يُمارسها الأطباء التقليديون, وتشمل ما يلي:
·                لا ضَرر ولا ضِرار. يجب مُحاولة التقليل من الآثار الجانبية الضارَّة، وتَجنُّب إخماد الأعراض.
·                الطبيب كالمُعلِّم. يجب عليه تثقيف المرضى وتشجيعهم على تحمُّل مسؤولية الحِفاظ على صحَّتهم.
·                علاج الشخص بالكامل. يجب الأخذ بعين الاعتبار مُعالجةَ جميع النواحي للمريض, مثل النواحي الجسديَّة والعقلية والنفسية والروحية والوراثية والبيئية والاجتماعية.
·                الوقاية. يجب على المُعالج تقييم عوامل الخَطر, وإجراء المداخلات المُناسبة للوقاية من الأمراض بالتعاون مع المريض.
·                السعي إلى معرفة وإزالة العقبات التي تَعترض أداءَ عمليات الجسم الطبيعية، للمُحافظة على الصحَّة واستعادتها.
·                علاج السبب. التَّركيز على أسباب المرض أو الحالة الصحِّية, بدلاً من التركيز على الأعراض.

المعالجة
يستخدم ممارسو المُداواة الطبيعيَّة العديدَ من الطرق العلاجيَّة المختلفة, مثل:
تقديم المَشورة الغذائية، بما في ذلك إجراءُ تغييرات في النظام الغذائي مثل تناول الأطعِمة غير المصنَّعة والصحيَّة والكاملة، واستخدام الفيتامينات والمعادن وغيرها من المكمِّلات الغذائيَّة.
الأدوية العُشبية.
المُعالجة المثليَّة Homeopathy.
المُعالجة المائية.
الطب الفيزيائي، مثل العلاج اليَدوي للمَفاصل والعلاج بالتدليك.
العِلاج بالتمارين الرياضيَّة.
الاستشارات الخاصَّة بتغيير نظام الحياة.
يستخدم بعضُ المُمارسين مُعالجات أخرى أيضاً, أو قد يُحيلون المرضى إلى مُقدِّمي الرعاية الصحيَّة التقليدية إذا كان ذلك مناسباً.

الفعاليَّة و السلامة
أظهرت الأبحاثُ التي أُجريت حولَ فعاليَّة بعض المُعالجات الفرديَّة المُستخدمة في المُداواة الطبيعيَّة نتائجَ متناقضة. ولذلك، تُشكِّل طُرقُ العلاج المُعقَّدة، والتي يستخدمها أطبَّاء المُداواة الطبيعيَّة غالباً، تحدِّياتٍ كبيرة أمامَ دراستها، تعدُّ الأدلَّةُ العلمية المُتاحة حالياً حولَ فعَّالية استخدام المُداواة الطبيعيَّة قليلة. وتُجرى بحوثٌ حولَ هذا الموضوع؛ ولكنَّها في مراحلها الأوليَّة.
أظهرت بعضُ الدراسات أدلَّةً علميَّة قليلة تثبت فعاليَّة المُداواة الطبيعيَّة. على سبيل المثال، وجدت دراسة أجريت على موظَّفين يُعانون من آلام أسفل الظهر المزمنة, ويعملون في أحد المستودعات، أنَّ الرعاية بالمُداواة الطبيعية كانت أكثرَ فعَّالية وجَدوَى من نصائح العلاج الفيزيائي "الطبيعي" التقليدي. وفي دراسةٍ أخرى، لاحظ مُوظَّفو البريد الذين يعانون من آلام أسفل الظهر المُزمنة تَحسُّناً أكبر بعد تلقِّي المُداواة الطبيعيَّة، مقارنةً مع اتِّباعهم لنصائح العلاج الفيزيائي التقليديِّ. كما وجد الباحثون أيضاً أدلةً على أنَّ المُداواة الطبيعيَّة قد تساعد على تحسين نوعيَّة حياة مرضى التَصلُّب المُتعدِّد.
وجدت دراسةٌ أُجريت على أساليب علاج مرضى الاضطرابات الفكِّية الصدغية أنَّ ممارستي الطب التكميلي، وهما المُداواة الطبيعيَّة والطب الصيني التقليدي، تقلِّلان من الألم بشكل أكبر من أساليب الرِعاية الصحيَّة التقليديَّة.
عند تقييم سلامة الرعاية بالمُداواة الطبيعيَّة, يجب الأخذ بعين الاعتبار الأمور التالية:
المُداواة الطبيعيَّة ليست بديلاً للرعاية الطبية التقليدية. إنَّ الاعتمادَ على المُداواة الطبيعيَّة فقط وتجنُّب الرعاية الطبيّة التقليديّة قد يضرُّ بالجسم. وقد يؤدِّي ذلك، في بعض الحالات (على سبيل المثال، في الإصابات الشديدة أو العدوى)، إلى مضاعفاتٍ صحيّة خطيرة.
لا تتَّفق بعض مُعتقدات وطُرق المُداواة الطبيعيَّة مع أسس الطبِّ التقليدي، وبعضها لم يثبُت أمان استخدامها بالأدلَّة العلميَّة. على سبيل المثال، قد يُوصي بعضُ مُمارسي المُداواة الطبيعيَّة بعدم أخذ التطعيمات في مرحلة الطًفولة, وهو أمرٌ أساسيٌّ في الطبِّ التقليدي؛ ولكن أظهرت دراسة في إحدى الولايات الأمريكية أنَّ أطباء المُداواة الطبيعيَّة قدَّموا تطعيمات للأطفال.
بعضُ الطرق العلاجية المُستخدمة في المُداواة الطبيعيَّة قد تكون ضارَّةً إذا لم تُستخدَم تحت إشراف أحد الممارسين المُدرَّبين تدريباً جيِّداً؛ فعلى سبيل المثال، يمكن أن يُسبِّب تناولُ الأعشاب بمفردها آثاراً جانبية؛ وإذا تناولها الشخصُ مع أدوية تُصرَف بوصفةٍ طبية أو من دون وصفة أو مع أعشابٍ أخرى أو مع وجبات غذائيَّة مقيَّدة، أو مع غيرها من الوجبات الغذائية غير التقليديَّة, قد يُسبِّب ذلك أضراراً لبعض الأشخاص.

الممارسون
في الولايات المتَّحدة، تضمُّ المُداواة الطبيعيَّة ثلاث فئات عامَّة من الممارسين: أطبَّاء المُداواة الطبيعيَّة، واختصاصيو المُداواة الطبيعيَّة التقليديون، وغيرهم من مقدِّمي الرعاية الصحيَّة الذين يقدِّمون أيضاً خدمات عِلاجية طبيعيَّة.
يدرس أطبَّاءُ المُداواة الطبيعيَّة بشكل عام 4 سنوات دراسات عُليا في أحد برامج كلِّيات الطب بأمريكا الشمالية للمداواة الطبيعية، والمعتمَدة من قبل مجلس التعليم الطبِّي للمداواة الطبيعية ، وهي مُنظَّمة معترف بها من قِبل وزارة التربية والتعليم. وتشمل شروط القبول بشكل عام درجة البكالوريوس ودورات تحضيريَّة لطلاب الطب. ويتضمَّن برنامجُ الدراسة العلومَ الأساسيَّة، وطُرق وتقنيات المُداواة الطبيعيَّة، وتقنيات واختبارات التشخيص، والدورات المُتخصِّصة، والعلوم الطبيَّة، والتدريب السريري. ويحصل الخِرِّيجون على درجة N.D.، أيّ طبيب في المُداواة الطبيعيَّة؛ أوعلى درجة N.M.D.، أيّ طبيب في طب المُداواة الطبيعيَّة.
تشترط بعضُ الولايات والأقاليم الأمريكيّة حصولَ أطبَّاء المُداواة الطبيعيَّة على تراخيص لمزاولة هذه المهنة, ولا يشترط بعضها ذلك. وحتى يحصلَ طبيب المُداواة الطبيعيَّة على ترخيص مزاولة المهنة من السلطات القضائية التي تقدِّم التراخيص، يجب عليه التخرُّج من إحدى كلِّيات طب المُداواة الطبيعيَّة بعد دراسة لمدة 4 سنوات واجتياز امتحان الحصول على الترخيص, ويجب أن تتوفَّر فيه متطَّلبات التعليم السنويَّة المستمرة. كما أنّ نطاق ممارسته لهذه المهنة يحدّده قانون الولاية (على سبيل المثال واعتماداً على الولاية، قد يُسمح لأطباء المُداواة الطبيعيَّة بصرف الأدوية وإجراء عمليات جراحية بسيطة وممارسة الوخز بالإبر، والمساعدة في عملية الولادة, وقد لا يُسمح لهم بذلك).
يركِّز اختصاصيو المُداواة الطبيعيَّة التقليديُّون، ويُعرفون أيضاً باسم "اختصاصيي المُداواة الطبيعيَّة" على اتِّباع طرق المُداواة الطبيعيَّة في مزاولة نمط حياةٍ صحِّي، وفي تعزيز وتطهير الجسم، وفي مُعالجات أخرى كثيرة. ولا يستخدمون العقاقيرَ أو الحقن أو الأشعَّة السينية أو الجراحة.

إذا كان الشخص يُفكِّر في استخدام المُداواة الطبيعيَّة
يجب الأخذُ بعين الاعتبار الأمور التالية:
قد تختلف مُؤهَّلات ممارسين المُداواة الطبيعيَّة بشكلٍ كبير. لذلك، يجب الاستفسارعن تعليم وتدريب مُمارس المُداواة الطبيعيَّة. كما يجب أن يسأل الشخص هل الممارس مرخَّص من قبل الدولة, وما هي مُؤهَّلاته الأخرى.
يجب أن يُخبر الشخصُ ممارسَ المُداواة الطبيعيَّة عن مشاكله الصحيَّة, وأن يسأله عمَّا إذا كان لديه خبرة أو قد حصل على دورات تدريبية متخصِّصة في معالجة تلك المشاكل الصحيَّة.
يجب أن يسأل الشخصُ عن اعتماد الممارس، وأن يتأكَّد من أنَّ لديه خبرة في تقديم الرعاية الطبيَّة مع غيره من مُقدِّمي الرعاية الطبية.
أن يسأل الشخصُ ممارسَ المُداواة الطبيعيَّة عن تكاليف العلاج وتغطية التأمين لذلك (إن وُجد).
يجب أن يُخبر الشخصُ مُمارس المُداواة الطبيعيَّة عن جميع الأدوية (سواء بوصفة طبية أو من دون وصفة) والمُكمِّلات الغذائيَّة التي يتناولها. قد يستخدم ممارس المُداواة الطبيعيَّة إحدَى المُعالجات العشبيَّة، أو قد يكون لديه ترخيص لوصف بعض الأدوية للمرضى. من المهم تجنُّب التفاعلات المحتملة.

البحوث التي تُجرى في المُداواة الطبيعيَّة
تَدرسُ المشاريعُ البحثيَّة ما يلي:
طريقة المُداواة الطبيعيَّة الغذائية لمرض السكَّري من النوع الثاني.
طرق المُداواة الطبيعيَّة لمرض اللثة.
طرق العلاج العُشبية والغذائيَّة للوقاية من سرطان الثدي

الجمعة، 14 أغسطس 2015

العكبر


العِكبِرُ أو البروبوليس Propolis (Propóleos) هو مادَّةٌ شَبيهة بالرَّاتنج resin-like material الذي يَخرج من بَراعم أَشجار الحور وأشجار الصَّنَوبر. ويندر أن يتوفَّرَ العِكبِرُ أو البروبوليس بشَكله النَّقي، ويجري الحصولُ عليه عادةً من خَلايا النَّحل beehives، حيث يحتوي على مُنتَجات النَّحل.

للعِكبِرِ تاريخٌ طَويل من الاستِخدام الدَّوائي، حيث يعود تاريخُ هذا الاستِخدام إلى 350 سنة قبلَ الميلاد، في زمن أرسطو Aristotle. وقد استخدَم الإغريقُ العِكبِرَ في معالجة الخراجات؛ كما استخدَمه الآشوريُّون لشِفاء الجروح والأورام، في حين استعمله المصريُّون في التَّحنيط mummification. ولا يُزال يُستخدَم العِكبِرُ في العَديد من الحالات الطبِّية اليومَ، على الرغم من إثبات فعَّاليته في حالتين فقط.
الأَسماء الشَّائِعة واللاتينيَّة ـ العِكبِرُ أو البروبوليس Propolis (Propóleos)،  غراء النَّحل Bee Glue، عِكبر النَّحل Bee Propolis، حمض شمع العسل Beeswax Acid، كُدارة خلية النَّحل Hive Dross، بَلسَم العِكبِر Propolis Balsam، شمع العِكبِر Propolis Cera (Propolis Wax)، راتنج العِكبِر Propolis Resin، البِنسلين الرُّوسي Russian Penicillin، شَمع العَسل الاصطِناعي Synthetic Beeswax.

مُكوِّناتُ العِكبر
تختلف مكوِّناتُ العِكبر من منطقةٍ إلى أخرى، ومن خليةِ نَحل إلى أخرى؛ وقد يكون بلونٍ داكن أو أخضر أو أحمر أو أسود أو أبيض حسب مصدر الرَّاتنج الذي توجد فيه خَلايا النَحل. ولكنَّه قد يحتوي بوجهٍ عام على الرَّاتنج المأخوذ من الأشجار، وعلى شُموع waxes وفلافونيدات حيويَّة bioflavonoids وزيوت أساسيَّة وغبار طلع وتِيربينات terpenes وغير ذلك.

استخدامات العكبر
 يُستخدَم العِكبرُ في آفات القُروح الفمويَّة (قارِحَة الفَم) canker sores والالتهابات التي تُسبِّبها الجراثيمُ (بما في ذلك السُّلُّ)، أو الفيروسات (بما في ذلك الأنفلونزا العادية وأنفلونزا الخنازير H1N1 ونَزلات البرد)، أو الفطريَّات، أو الكائنات وَحيدة الخلية التي تُدعى الأَوالي protozoans.
 كما يُستخدَم العِكبرُ لسَرطان الأنف والحنجرة، ومن أجل تَعزيز الجهاز المناعي، ولِعلاج مشاكل الجهاز الهضمي بما في ذلك عدوى المَلوِيَّة البَوَّابية Helicobacter pylori في داء القرحة الهضميَّة.
 ويُستخدَم العِكبرُ أيضاً كمضادٍّ للسُّموم وعامِل مُضاد للالتهاب.
 ويقوم النَّاسُ في بعض الأحيان بتَطبيق العِكبر على الجلد مباشرة لتَطهير الجرح، ومعالجة الهِربس التَّناسلي genital herpes، وقرحات الزُّكام؛ ولشَطف الفم (مَضمَضَة) بهدف تَسريع الشِّفاء بعدَ جراحة الفم؛ وللعِلاج من الحروق الطَّفيفة.
 كما يجري استِخدامُ العِكبر في الصِّناعة كأحد المكوِّنات في مستحضرات التَّجميل.

كيف يَجري استِخدامُ العِكبر؟
يُستعمَل العِكبرُ بشكل مرهَمٍ موضعي أو مَضمَضَة فَمَوِيَّة أو شَراب فموي أو أقراص للمَصِّ.

فوائد العكبر
نذكر فيما يلي درجاتِ كَفاءة العِكبر استِناداً إلى الدِّراساتِ العِلميَّة:
● قد يكون العِكبرُ فعَّالاً في:
 قرحات الزُّكام Cold sores، وذلك بتَطبيقه كمرهمٍ موضعي للمُساعدة على تَسريع الشِّفاء وتَخفيف الألم.
هربس الأعضاء التَّناسلية Genital herpes، وذلك بتَطبيق مرهم العكبر لتَحسين الشِّفاء من الآفات التَّناسلية المتكرِّرة التي يُسبِّبها فيروسُ الهِربس البسيط من النَّمط2 herpes simplex virus type 2 (HSV-2). وتُشير بعضُ البحوث إلى أنَّه قد يشفي الآفات بشكلٍ أَسرع وأَكمل من المعالجة التَّقليدية بمرهم الأسيكلوفير acyclovir ointment.
 تَحسين الشِّفاء والحد من الألم والالتهاب بعدَ جراحَة الفم.
● لا توجَد أدلَّةٌ كافية على فعَّاليةِ العِكبر في الحالاتِ التَّالية:
 القُروح السَّرطانية Cancer sores.
 السُّل.
 حالات العَدوى.
 سَرطان الأنف والحلق.
 تَحسين الاستِجابة المناعيَّة.
القرحات.
 اضطرابات المعدَة والأمعاء.
 نزلات البرد.
 الجروح.
 الالتهاب.
 الحُروق الطَّفيفة.
 حالات أخرى.
ولذلك، هناك حاجةٌ إلى مَزيد من الأدلَّة لتَقييم فعَّالية العِكبر لهذه الاستِخدامات.

آليَّة عَمَل العِكبر
يَبدو أنَّ للعِكبر نَشاطاً مُضاداً للجراثيم والفَيروسات والفطريَّات. كما قد يكون له تأثيراتٌ مضادَّة للالتهاب أيضاً، وهو يُساعِد على التئام الجلد.

التَّأثيراتُ الجانبيَّة والتَّحذيرات
لا توجَد مَعلوماتٌ كافية لمعرفة ما إذا كان العِكبرُ آمناً أم لا، حيث يمكن أن يُسبِّب تَفاعلاتٍ تَحسُّسية، وخاصَّة عندَ الأشخاص الذين لديهم حساسيَّة تجاه مُنتَجات النَّحل أو النَّحل نفسه. كما أنَّ أقُراصَ المَصِّ Lozenges التي تحتوي على العكبر قد تُسبِّب تَهيُّجاً وتقرُّحات في الفم.
الحمل والرضاعة: لا توجد معلوماتٌ كافية حولَ سلامة استِخدام العِكبر خِلال فترة الحمل والرَّضاعة. لذلك، يُفضَّلُ تَجنُّبُ استخدامِه خلال هذه الفترات.
الرَّبو: يعتقد بعضُ الخبراء أنَّ بعضَ المواد الكيميائيَّة في العِكبر قد تجعل الربوَ يزداد سوءاً. لذلك، يُفضَّلُ تَجنُّبُ استخدامِه إذا كان المريضُ مُصاباً بالرَّبو.
التحسُّس: لا يجوز استِخدامُ العِكبر إذا كان المريضُ يعاني من الحساسيَّة تجاه مُنتَجات النَّحل، بما في ذلك العسلُ والصَّنوبريَّات والحورُ والبَلسَم والسَّاليسيلات salicylates.
ليسَ من المعروف ما إذا كان هذا المُنتَج يتفاعل مع أيَّة أدوية أو أعشاب أو مُكمِّلات أو أطعمة أخرى.
لذلك، يجب إخبارُ جَميع مقدِّمي الرِّعاية الصحِّية حولَ أيَّة معالجات تكميليَّة أو بَديلة يستخدمها المريض، وإعطاؤهم صورة كاملة عمَّا يفعله لتدبير حالته الصحِّية. وهذا ما يُساعد على ضَمان رعايةٍ منسَّقة وآمنة.



الاثنين، 10 أغسطس 2015

الأعشاب المضادة للأكسدة




الأعشاب المضادة للأكسدة

البروكلي

  

نوعية الغذاء عامل مؤثر في الإصابة بالسرطان
    تحتاج كل خلية في جسم الإنسان إلى تزويد مستمر بالأكسجين لتحويل الطعام المهضوم إلى طاقة، ولكن لا يخلو حرق الأكسجين أو تأيضه من مضار، حيث تطلق عملية احتراق الأكسجين
مجموعة من الذرات الحرة والتي تُعرف أيضاً باسم الشقوق الحرة Free Radicals وهي عبارة عن جزئيات غير مستقرة تدمر الخلايا السليمة خلال انتشارها في الجسم. تحتوي مجموعة الذرات الحرة على إلكترون واحد مفرد أو إلكترون ذي شحنة سالبة مما يجعلها على درجة عالية من التفاعل، وحالما يتم إنتاج مجموعة الذرات الحرة هذه تبدأ في البحث عن جزئيات موجبة الشحنة لتتفاعل معها أو تؤكسدها.
تحتاج كل خلية سليمة في الجسم إلى كميات صغيرة من هذه الذرات الحرة، إلاأن الهجوم الكثيف لهذه الجزئيات يدمر الحامض النووي الريبي المنقوص الأكسجين (DNA) والمواد الوراثية الأخرى.
مضادات
تحتوي خلايا الجسم مضادات للذرات الحرة وتسمى أحياناً مكتسحات الذرات الحرة Free Radical Scavengers والتي توجد بصورة طبيعية في الجسم وهذه المواد تقوم بمعادلة الذرات الحرة وأهم هذه المواد التي تقوم بهذه المهمة أنزيمات أربعة هي سوبر أكسيد ديسيميوتاز (SOD)، وميثونين ريدكتاز، وكتالاز، وجلوتاثيون بيروكسيداز.
ويقوم الجسم عادة بإنتاجها أولاً بأول. كما يوجد عدد من العناصر الغذائية التي تعمل كمضادات للأكسدة مثل فيتامين أ، وبيتاكاروتين وفيتامين ج وفيتامين ه ومعدن السيلينيوم وهرمون الميلاتونين وهو معادل قوي للذرات الحرة.
وعملية احتراق أو تأييض الأكسجين ليست هي المصدر الوحيد لأضرار عملية الأكسدة فهناك مسببات أخرى كثيرة مثل التعرض للإشعاع سواء من الشمس أو من أشعة اكس المستخدمة في الطب أو حتى من مصابيح الفلورسنت (النيون) أو التلفزيون أو الكمبيوتر والرادون وتدخين التبغ ودخان عادم السيارات ودخان المصانع، والطعام أيضاً يمكن أن يُسهم في تكوين الذرات الحرة حيث إن الطعام الغني بالدهون يمكن أن يزيد نشاط الذرات الحرة، حيث إن الأكسدة تحدث بشكل أكثر سهولة في جزئيات الدهون بدرجة تفوق ما يحدث في جزئيات الكربوهيدرات أو البروتينات. وطهي الدهون عند درجات عالية من الحرارة خاصة عند قلي الأطعمة في الزيت يمكن أن ينتج أعداداً كبيرة من الذرات الحرة.
أضرار الذرات الحرة:
إن وجود أعداد كبيرة من الذرات الحرة يمكن أن يغير الطريقة التي تقوم بمقتضاها الخلايا بتشفير المادة الوراثية (الجينات) وبهذا يمكن حدوث تغيرات في التركيب البروتيني كنتيجة لأخطاء في عملية تشييد البروتينات، وحينئذ يمكن أن يرى الجهاز المناعي للجسم هذا البروتين المتغير على أنه مادة غريبة فيحاول تدميرها.
وتكون البروتينات المتحورة يمكن في النهاية أن يدمر جهاز المناعة ذاته، فيؤدي إلى حدوث سرطان الدم وغيره من أنواع السرطانات وأمراض أخرى. كما يمكن للذرات الحرة أن تُدمر الأغشية الخلوية الواقية. كما يمكن أيضاً أن يؤدي إلى تراكم السوائل في الخلايا وهو ما يحدث في عملية الشيخوخة، كما يمكن حدوث خلل في مستويات الكالسيوم بالجسم.
ما هي مضادات الأكسدة؟
من المعروف أن مضادات الأكسدة عبارة عن جزئيات موجبة الشحنة تندمج مع مجموعة من الذرات الحرة السالبة الشحنة مما يجعلها غير ضارة :
الاثنين غرة ربيع الآخر 1426هـ - 9 مايو 2005م - العدد 13468عيادة الرياض


مضادات الأكسدة والغذاء

ورد لصفحة عيادة جريدة الرياض سؤال من الأستاذ محمد حكيم من مكة المكرمة يستفسر عن مضادات الأكسدة وقد أكثرنا الحديث عن فائدتها فما هي مضادات الأكسدة هذه؟

- سبق يا أخ محمد ان اشرنا وعرفنا مضادات الأكسدة بأنها مواد طبيعية أو كيميائية تضاف للأغذية لمنع أكسدة الدهون (فساد الدهون) وهذا هو عمل مضادات الأكسدة إذا اضيفت للغذاء هو منع تكون المواد الأولية من التأكسد وهو ما يسمى بالجذور الحرة ومن مضادات الأكسدة الموجودة في الأغذية فيتامين C وفيتامين E وحامض الستريك (الليمون).

وهذه المضادات تعمل  على حماية الطعام من الفساد والتزرنخ وتحمي الجسم من العديد من الأمراض المختلفة مثل أمراض القلب وتصلب الشرايين والسرطان لذلك ينصح باستهلاك الأغذية التي تحتوي على هذه الفيتامينات والمعادن التي تعرف بمضادات الأكسدة مثل الخضروات والفواكه.

قبل أن نتحدث عن تنقية الدم سنعطي القارئ الكريم فكرة عن الدم فما هو؟
الدم سائل الحياة الذي يمر عبر الجسم البشري ولا يمكن أن يعيش أي كان حي بدونه. يقوم القلب بضخ الدم لكل خلايا الجسم ويؤمن لها الأكسجين والغذاء. وفي نفس الوقت يعود الدم من الخلايا حاملاً ثاني أكسيد الكربون وفضلات أخرى. يقوم الدم بمحاربة الالتهابات والمحافظة على حرارة الجسم ثابتة، ويحمل المواد الكيمائية التي تنظم وظائف عديدة في الجسم. وبالدم أيضاً مواد تسد الأوعية الدموية المهترئة ولذلك فهو يحميها من النزف المؤدي للموت.

عندما تمتص خلايا الدم الحمراء الأكسجين فإن الدم يأخذ اللون الأحمر الذي يميزه، لذلك فالدم المتسرب من الأوعية المهترئة خارج الجسم يبدو أحمر ناصعا بسبب وجود الأكسجين في الهواء والدم الذي يحمل الأكسجين لخلايا الجسم له نفس اللون الأحمر الناصع لكنه يعود بلون قاتم محمر بعد تحريره من الأكسجين.

تتعلق كمية دم الجسم بالوزن وارتفاع المكان الذي يعيش فيه الشخص، فالفرد الذي يزن 80 كيلوجراماً يحتوي جسمه على حوالي 5 لترات من الدم، بينما يكون لدى الطفل الذي يزن 40 كيلوجراماً نصف هذه الكمية، ولدى الرضيع الذي يزن 4 كجم 250 ملليتر من الدم. ويمكن أن يكون لدى الأشخاص الذين يعيشون في المناطق المرتفعة التي يكون فيها الهواء أقل أوكسجينا دم أكثر بكثير من الأشخاص الذين يعيشون في المناطق المنخفضة. ويطلق الدم الزائد كمية أكثر من الأكسجين لخلايا الجسم.


مم يتركب الدم؟
يتألف الدم عن خلايا تتحرك في سائل مائي يدعى البلازما. تعرف الخلايا بالعناصر المشكلة حيث تمتلك شكلاً محدداً. وتحدد هذه العناصر المشكلة ثلاثة نماذج من الخلايا:

1 - الكريات الحمراء، 2 - الكريات البيضاء، 3 - الصفيحات.

يحتوي ميرو لتر الدم عادة ما يتراوح بين 4 ملايين و6 ملايين من الكريات الحمر، وبين 5 آلاف إلى عشرة آلاف من الكريات البيضاء، وبين 150 ألفاً إلى 500 ألف صفيحة.

البلازما هي السائل الموجود في الدم ولها لون أصفر باهت وتشكل حوالي 50 - 60٪ من حجم الدم العام، أما العناصر المشكلة فتؤلف الحجم الباقي.

تحتوي البلازما على 90٪ ماء، ويحدد التوازن الدموي مئات من المواد الأخرى، منها البروتين الذي بوساطته يتجلط الدم ويدافع ضد الالتهاب والمغذيات الذاتية والفضلات. تحمل البلازما مواد كيمائية أيضاً تدعى بالهرمونات التي توجه النمو وبعض الوظائف الدموية الأخرى.

الصيــــــــــــام
تتم تنقية الدم من خلال نظام خاص بالصيام.. بمجرد اتخاذ قرار لاتباع برنامج لتنقية الدم فمن الأمور الحيوية اختيار الوقت المناسب للصيام. ضع في الاعتبار أن الصيام يتطلب الاحتفاظ بالطاقة. لذلك تجنب أن تصوم خلال أسبوع تكون فيه مشغولاً، على سبيل المثال بنقل مكتبك أو مشاركاً في دورة إحدى الألعاب. أيضاً ضع في الاعتبار أن الشهور التي يكون فيها الطقس باردا لا تعد وقتاً مثالياً للصيام، لأن بعض الحرارة التي تحيط بجسمك لمقاومة البرد تنتج عن عمليات هضم الغذاء. إن أهم شيء هو أن يعد الإنسان نفسه من الناحية النفسية للصيام. لو أن عقدت العزم إرادياً على الصيام، فقد حان الوقت المناسب. وبمجرد أنك قمت باختيار وقت الصيام وحضرت نفسك عقلياً، يمكنك أن تبدأ في تحضير نفسك من الناحية الجسمية. اتبع غذاء بالخضروات النيئة لمدة أسبوع قبل بداية الصيام حيث يشمل ذلك كثيراً من المشروبات الخضراء، الكلوروفيل على هيئة حبوب أو عصير طازج حيث يقوم بتطهير الجسم مقدماً، وتحضير الجسم للصيام فلا يكون صدمة له.

وأثناء الصيام استعمل فقط الماء المقطر بالبخار والعصائر ونبات الهندباء البرية ونبات شوك اللبن(أبو كعيب) وجذر عرق سوس والحماض الأصفر وجذر الأرقطيون وشاي أو خلاصة البرسيم الأحمر. اشرب على الأقل 8 - 10 أكواب من الماء المقطر يومياً لتساعد على غسيل وتطهير الجسم من السموم. إن أهم عصير لتنقية الدم هو عصير الليمون، وعصير البنجر، وعصير الجزر، وعصائر الخضروات ذات الأوراق الخضراء، عصائر الأوراق الخضراء لها أهمية خاصة لأنها تمد الجسم بالكلوروفيل الذي هو جزء أساسي لأي علاج يستهدف تنقية الدم. ولا يقوم الكلوروفيل فقط بتنقية الدم من الشوائب، ولكنه يمون الدم أيضاً بالمغذيات الهامة ويصل بالدم إلى حالته المنتظمة، ويحمي الخلايا من التلف الناتج عن الإشعاع. وهذا يجعل الكلوروفيل (اليخضور) مفيداً في علاج علل كثيرة. إن حشيشة القمح والشعير ونبات البرسيم الحجازي (القت في نجد والقضب في الجنوب) كلها تعطي عصيراً غنياً بالكلوروفيل.

حاول البقاء صائماً لمدة ثلاثة أيام وبمجرد أن تستكمل الصيام تجنب الدقيق الأبيض وكل أنواع السكر والمواد عالية التكرير والأخرى صعبة الهضم. إن العبء الملقى على جسمك بسبب هذه الأطعمة يمكن أن يفسد كل شيء جيد حصلت عليه من الصيام. من المفروض أن تتجنب هذه الأطعمة في كل وقت وعلى أقل تقدير امتنع عن هذه الأطعمة، بالإضافة إلى الدهون والزيوت المسخنة على الأقل لمدة شهر بعد الصيام.

أعشـــــــاب

هنالك العديد من الأعشاب التي تعمل على تنقية الدم .

- حشيشة القنفذ الأرجوانية
حشيشة القنفذ الأرجوانية هذه العشبة لها استخدامات كثيرة ومؤثرة ومن أهم تأثيراتها فهي مضادة للالتهاب، ومضاد حيوي، ومنقية للدم ومزيلة للسموم، تزيد التعرق ولائحة للجروح وتعتبر من أهم النباتات منبهة للمناعة. وتستخدم هذه العشبة في تطهير الغدد اللمفاوية وتوجد مستحضرات جاهزة من هذه العشبة تباع في محلات الأغذية التكميلية.


البروكلي
    تطرقنا الأسبوع الماضي في حديثنا إلى مضادات الأكسدة وذكرنا ان الجنكة تعد أبرز مضادات الأكسدة والتي تحمي الخلايا من التلف والسرطان وتستكمل اليوم حديثنا حول الأعشاب والنباتات التي يمكن استخدامها كمضاد للأكسدة وهي:

البروكلي :يعتبر البروكلي أحد أكثر الخضروات غني بالمغذيات كما انه يقي من الإصابة ببعض انواع السرطانات الشائعة. والبروكلي احد نباتات الفصيلة الصليبية وهو من مجموعة الملفوف والكرنب. يحتوي البروكلي على كميات وافرة من المعادن والفيتامينات الأساسية، حيث يحتوي كوب واحد من البروكلي المطهو على 40 سعرة حرارية فقط ولكنه يزود الجسم بضعف الحصة الغذائية المنصوح بها من فيتامين ج وثلث الحصة الغذائية المنصوح بها من فيتامين أ وحمض الفوليك ويحتوي ايضاً على الكالسيوم والحديد والبروتين وهو غني جداً بالبايوفلافونيدات الذي يقي من السرطان. كما يحتوي على نسبة عالية من الألياف. كما انه غني بالمواد المضادة للأكسدة وهي المواد التي تحمي الخلايا من الطفرات والتلف الحاصل بسبب الجزئيات غير المستقرة. لقد أظهرت الدراسات انخفاض معدلات الاصابة بسرطان القولون والثدي وعنق الرحم والرئة والبروستاتا والمريء والحنجرة والمثانة عند الاشخاص الذين يكثرون من تناول البروكلي.

يتوفر البروكلي الطازج على مدار السنة ويمكن أكل البروكلي نيئاً الا ان فئة كبيرة من الناس يفضلونه مطبوخاً وعادة يفضل طهيه بالبخار أو قليه حيث يحافظ على معظم المغذيات، لكن سلقه في كمية كبيرة من الماء يفقده معظم العناصر الواقية من السرطان وفيتامين ج ومواد غذائية اخرى.
كما ان سلقه مدة طويلة يجعل له رائحة غير محببة حيث تظهر رائحة مركبات الكبريت غير المحببة.
يوجد البروكلي طازجاً وعلى طول السنة في الأسواق المركزية الكبيرة.

التوت الأسود : التوت الأسود يختلف عن التوت المعروف العادي المعروف باسم Mullberry ويستحصل عليه من أشجار شوكية وهو عبارة عن هجين من التوت الأسود وتوت العليق.التوت الأسود غني جداً بالألياف لاحتوائيه على كثير من البذور حيث يحتوي على نصف كوب من التوت على 40 سعرة حرارية ويوفر للجسم 15 ملجم من فيتامين ج بالإضافة إلى 10 ميكرجرامات من حمض الفوليك و3,5 ملجم من فيتامين ه وكميات صغيرة من الحديد والكالسيوم.  تحتوي ثمار التوت الأسود أيضاً على حمض الإلاجيك وهذا الحمض يعتقد أنه يقي من الإصابة بالسرطان ويبدو أن الطهي لا يدمر هذا الحمض وبالتالي فإنه يمكن الحصول على هذه المادة من مربى التوت الأسود. ومن سلبيات التوت الأسود أنه يحتوي على الساليسيلات والتي قد تسبب حساسية عند المصابين بحساسية من الأسبرين.

الطماطم : لذيذة الطعم تحتوي على كمية كبيرة من الماء.  والطماطم تؤكل نيئة ومطبوخة وقليلة السعرات الحرارية ولكنها غنية بالفيتامينات مثل فيتامينات أ، ج وحمض الفوليك وكذلك معدن البوتاسيوم وتعتبر مصدراً جيداً لمادة الليكوبين وهي مادة مضادة للأكسدة وتقي من بعض انواع السرطان. وآخر النتائج التي توصل اليها الباحثون هي ان تناول الطماطم بانتظام قد يقلل خطر اصابة الرجال بسرطان البروستاتا وقد توصل الباحثون في جامعة هارفرد الى ان الرجال الذين يتناولون الطماطم والأطعمة المحتوية عليها على الأقل 4 مرات اسبوعياً تنخفض نسبة اصابتهم بسرطان البروستاتا بحوالي 20٪ مقارنة بالرجال الذين لا يتناولونها كما انخفض الخطر الى النصف عند الرجال الذين يتناولون الطماطم بمعدل 10 مرات في الأسبوع. يعتقد الباحثون بأن مادة الليكوبين وهي احد البايوفلافونيدا وهي العامل الطبيعي الواقي من السرطان. ويعتقد ان عملية طهي الطماطم تساعد في اطلاق الليكوبين الذائب الدهن من خلايا ثمرة الطماطم.

البردقوش : قاهرة : اكد متخصص طبى ان لعشب البردقوش تأثيرا مسكنا ومضادا للاكتئاب مشيرا الى ان الابحاث اثبتت ان لمستخلص هذا العشب تأثيرا محفزا لجهاز المناعة يساوى تماما التأثير المعروف لحبة البركة. وقال الباحث بقسم الفارماكولوجى بالمركز القومي للبحوث في مصر الدكتور محيى الدين الليثي ان الدراسات التي اجريت لبيان التأثير العلاجي لمستخلص نبات (البردقوش) اثبتت ان له تأثيرا واقيا يمنع تدمير خلايا الكبد وكذلك تأثيرا ضد الاكسدة.

البرتقال : فهو فاكهة غنية بالماء المقطر والسكر والفتامين "Cس والاملاح القلوية التي تحافظ على شباب الخلايا. وهو مانع للاكسدة لاحتوائه على مادة BIOFLAVONOID   البيوفلافونيد التي تطهر الجسم من "الشوارد الحرة" ولذا ينصح بإطعامه للمرضى. وهو غني ايضا بالألياف الطبيعية وله مذاق شهي بأشكاله المتعددة من سكري الى نصف سكري الى حامض، لترضي كل الاذواق. وهو يحوي ايضا مواد قلوية تنفع حتى في حالة تقرح المعدة، لأن حامضها يتحول الى سكر قلوي عند الهضم. وشرابه لذيذ جدا ومنعش اذا تم تناوله فور عصره وبتمهل، شرط عدم عصر القشرة التي تحتوي سموما لقتل الحشرات المؤذية للثمرة. ويمكن القول ان من نعم الله على لبنان جغرافيته ووفرة البرتقال الذي يمتاز بطعمه اللذيذ على سائر البرتقال في المنطقة والعالم.

الحبة السوداء : عن عائشة - رضي الله عنها - أنه قالت: قال رسول الله - صلى الله عليه ‏وسلم: "إن هذه الحبة السوداء شفاء من كل داء إلا السام، قلت: وما السام؟ قال الموت". ‏

والاسم العلمي للنبات هو ‏Nigeria Sativa، وهو نبات قصير القامة لا يزيد طول قامته عن 3 مم، وهو ‏ينتمي لعائلة الشمر واليانسون، حتى إنه أحيانًا يتم الخلط بينه وبين نبات الشمر، وتحتوي ثمرة النبات على ‏كبسولة بداخلها بذور بيضاء ثلاثية الأبعاد والتي سرعان ما تتحول إلي اللون الأسود عند تعرضها للهواء. ‏

‏ وللحبة السوداء أسماء أخرى، مثل: الكراوية السوداء ، أوالكمون الأسود، وكذلك يسمونها في الهند ‏‏"بالكالونجي الأسود"، وفي بلاد فارس القديمة عرفت باسم "شونياز". ‏ زيت حبة البركة يحتوي على العديد من الأحماض الدهنية الأساسية والمهمة لصحة الجلد والشعر والأغشية ‏المخاطية، وكذلك عملية ضبط مستوى الدم وإنتاج الهورمونات بالجسم وغيرها من الوظائف الحيوية المهمة. ‏

وبالإضافة إلى المكونات الطبيعية السابقة، تحتوي حبة البركة على مادة "النيجيللون" "‏Nigellone‏"، وهي ‏مادة بلّورية تم استخلاصها لأول مرة في عام 1929، والتي استخدمت منذ ذلك الحين باعتبارها المادة الفعالة ‏الموجودة بالنبات. ويعد الـ ‏Nigellone‏ هو أحد مضادات الأكسدة الطبيعية مثل فيتامين "ج" و"أ" وكذلك ‏الجلوتاثيون، والتي تلعب دوراً أساسيًّا في حماية الجسم ضد مخاطر ما يسمي بالشوارد الحرة "‏Free ‎radicals‏". وهناك العديد من الأبحاث التي نشرت مؤخراً عن دور الحماية الذي يلعبه الـ ‏Nigellone‏ في ‏حماية الجسم من مخاطر العديد من المواد الغريبة "‏Xenobiotics‏". ‏

وبالإضافة إلى المكونات الطبيعية السابقة، تحتوي حبة البركة على مادة "النيجيللون" "‏Nigellone‏"، وهي ‏مادة بلّورية تم استخلاصها لأول مرة في عام 1929، والتي استخدمت منذ ذلك الحين باعتبارها المادة الفعالة ‏الموجودة بالنبات. ويعد الـ ‏Nigellone‏ هو أحد مضادات الأكسدة الطبيعية مثل فيتامين "ج" و"أ" وكذلك ‏الجلوتاثيون، والتي تلعب دوراً أساسيًّا في حماية الجسم ضد مخاطر ما يسمي بالشوارد الحرة "‏Free ‎radicals‏". وهناك العديد من الأبحاث التي نشرت مؤخراً عن دور الحماية الذي يلعبه الـ ‏Nigellone‏ في ‏حماية الجسم من مخاطر العديد من المواد الغريبة "‏Xenobiotics‏"‏

الشاي الأخضر : وقال الباحثون إن الشاي الأخضر يحتوي على مركبات (بوليفينول), وهي مواد قوية مضادة للأكسدة تقدم حماية ضوئية وكيماوية, بحيث تمنع تأثير الأشعة فوق البنفسجية المؤذية. وقد استطاع العلماء من تحديد وجود مادة كيميائية مضادة للأكسدة في الشاي الأخضر ظهر في السابق أن لها تأثير مضاد لأمراض مزمنة أخرى.  وقد أشارت الأبحاث إلى إن شرب الشاي الأخضر مرتبط بالتقليل من خطر بعض الأمراض مثل سرطانات الثدي والبنكرياس والقولون والمريء والرئة، لدى الإنسان. ويحتوي الشاي على مادة البوليفينول المضادة للتأكسد التي أظهرت أبحاث أخرى أنها قد تقي من أمراض القلب.

الكركم : الكركم نبات عشبي عسقولي جذوره معمرة وسوقه حوليه وهو من الفصيلة الزنجبيلية علما ان بعض المصنفين ‏اعتبروه من الفصيلة الحماماويه وهو ينبت بكثرة في بلاد الهند الشرقيه ومن اسمائه ايضا هرد وكركب ، يحتوي الكركم على مادة ملونه صفراء تشبة الراتينج وزيتا طيارا كثير الحرافه ودقيقاً وبعض الصمغ وبعض ‏كلوريدات الكلس وقد وصفته الكتب الطبيه القديمه لتقويه البصر وفتح السدد وخاصه في الكبد وعلاج ‏التنميل والخدر وتخفيف القروح ‏فضلا عن كون الكركم مضادا قويا للأكسدة وللفيروسات وللالتهابات وللسرطان ويتمتع‎ ‎بخصائص خافضة ‏للكولسترول, يَنصح العلماء به لعلاج مرضى التهاب الكبد الوبائي سي‎. ‎ فقد أظهرت الدراسات أن الكركم أكثر فعالية من خلاصة الشاي الأخضر في تثبيط‎ ‎التلف الفيروسي لخلايا ‏الكبد, وذلك بعد أن ثبتت قدرته على تحفيز الانتحار الذاتي‎ ‎المبرمج للخلايا السرطانية‎. ‎

العنب: لثمار العنب التي تؤكل مباشرة ولعصير العنب العديد من الفوائد الصحية حيث من اهمها. يساهم العنب في خفض الضغط المرتفع حيث انه يعتبر مدراً للبول لاحتوائه على نسبة عالية من البوتاسيوم.ب يحد استهلاك العنب من الاصابة بالامساك كما انه يسهل البطن ويفضل استخدامه كمسهل للأطفال يتناول عصير العنب للكبار وللصغار وهو ناجح بشكل جيد للأطفال حيث يعتبر عصير العنب علاجا ناجحا في حالات الامساك حيث يقوم العنب بعملية تنظيف البطن وتسهيل حركة الامعاء.ج يخفض الحموضة وخصوصا الحموضة التي تنتج من عملية عدم سهولة الهضم او عسر الهضم حيث يحتوي العنب على العديد من الأحماض الطبيعية ذات التأثير القاعدي حيث تعادل الحموضة حيث يعادل او يشابه الحليب وهو أسهل من الحليب في الهضم. د يساهم العنب باذن الله في الحد من الاصابة بالسرطان حيث تشير الابحاث ان البلاد التي يكثر فيها انتاج العنب تكاد تكون فيها امراض السرطان منخفضة بل معدومة لأن العنب يحتوي على العديد من العناصر الغذائية التي تساهم في اخراج المواد المسرطنة "الجذور الحرة" وتطرحها خارج الجسم حيث يحتوي العنب على العديد من الفيتامينات والمعادن مضادات للأكسدة مثل فيتامينات (أ،ج) وبعض العناصر المعدنية.

زيت الزيتون : ادركت الأبحاث العلمية الطبية فوائده حيث تشير النتائج الى ان زيت الزيتون يقي بإذن الله من مرض العصر "مرض القلب"!!.ولقد كان احدى التوصيات في بعض التجمعات العالمية ان غذاء مجتمعات دول حوض البحر الابيض المتوسط يعتبر أحد أهم العوامل المؤثرة في انخفاض حدوث أمراض القلب والشرايين مقارنة بالدول الأخرى مثل أوروبا والولايات المتحدة الأمريكية.ويرجع الباحثون ذلك إلى زيادة استهلاك "زيت الزيتون" لديهم. واستهلاك هذا الزيت بدلاً من السمن والزبدة والدهون الأخرى. وفي نظري ان هذا السبب وهو الفائدة الصحية لزيت الزيتون ان هذا الزيت الناتج من الشجرة المباركة كما قال تعالى: {يوقد من شجرة مباركة زيتونة لا شرقية ولا غربية} يحتوي على احماض دهنية متميزة تعرف باسم الاحماض الدهنية أحادية عديمة التشبع Mono Unsaturated حيث يعمل هذه الأحماض الفريدة على الحد من ارتفاع معدل الكوليسترول في الدم. كما ان هذا الزيت المبارك يحتوي على فيتامينات خاصة تعرف بمضادات الأكسدة وكذلك بعض المركبات مثل البولي فينول كل هذه المركبات والتي ترتفع نسبتها في زيت الزيتون تحد من الاصابة بارتفاع الكوليسترول أي بمعنى آخر تحد من تصلب الشرايين وبالتالي تحد من أمراض القلب، ولكن يجب ان يكون هذا الزيت مستخلصاً بطريقة معينة وبأسلوب يعطي زيت يسمى "زيت الزيتون البكر" وهو ممتاز وناتج من العصرة الأولى Virgin Oil Extr.

الرمان : قشور ثمار الرمان الطازج أو المجفف وعسل النحل النقي: قشور ثمرة الرمان  تحتوي علي مواد عفصية (Tannins) بنسبة 20 25% وهو عبارة عن Gall tannins والذي يشمل Granatine, Punicalagin, Punicalin. وقد وجد أن استخدام مسحوق قشر الثمرة إذا مزجت مع العسل النقي يعطي نتائج ايجابية ضد قرحة المعدة ويجب ملاحظة عدم استخدام مسحوق الثمار لوحده بل يجب مزجه مع العسل النقي وقد جربت هذه الوصفة على عدد كبير من المرضى وأعطت نتائج جيدة، تستخدم كميات متساوية من مسحوق ثمار الرمان الجافة أو مفروم ثمار الرمان الطازجة وعسل النحل النقي ويؤخذ من هذا المزيج ملعقة صغير على جرعات بمعدل ثلاث مرات في اليوم وتؤخذ قبل الوجبة الغذائية بحوالي ربع ساعة ملعقة كبيرة. ملاحظة هامة يجب عدم الاستمرار في تناول هذا العلاج بعد الشفاء كما يجب عدم زيادة الجرعات عن الجرعات المحددة وعدم استخدام المسحوق بدون عسل.

عصير الرمان : عصير الرمان يقي من أمراض القلب  : بعد أن كشف عدد من الأبحاث دور المواد المسماة «فليفينويدات» على الجسم، وأنها تعمل كمضادات أكسدة قوية داخل الجسم، بدأ البحث عن هذه المواد في المواد الغذائية، وكانت سلسلة من الأبحاث التي تؤكد وجودها في عدد من النباتات والأزهار، ووجد أن الرمان زاخر بمركبات منع الأكسدة هذه، حيث وجد أنها فعالة بصورة جيدة لمنع أكسدة دهون البلازما «التي يعتقد أنها من أسباب تصلب الشرايين» نشرت الدراسة دورية التغذية الإكلينيكية وتمت الدراسة على أشخاص أصحاء وعلى حيوانات التجارب، حيث تم إعطاء الأصحاء عصير الرمان لمدة أسبوعين والحيوانات 14 أسبوعاً. وذلك بهدف معرفة تأثير عصير الرمان على أكسدة البروتينات الشحمية وتكدسها، وتصلب الشرايين عند الأصحاء أو حيوانات مصابة بتصلب الشرايين.

وجدت النتائج أن عصير الرمان يعمل على التقليل من تكدس البروتينات الشحمية الضارة بالجسم وأكسدتها عند المتبرعين الأصحاء. كما أنه يؤدي إلى تقليل حجم مشكلة تصلب الشرايين في فئران التجارب، وخلصت الدراسة بنتيجة مفادها أن لعصير الرمان مفعولاً قوياً كمضاد لتصلب الشرايين عند الأشخاص الأصحاء، وكذا عند الحيوانات المصابة بتصلب الشرايين. وهذا المفعول يرجع بصورة أساسية لوجود مضادات الأكسدة في الرمان.
و لعصير الرمان الحامض خواص هاضمة ممتازة لارتفاع نسبة الحموض العضوية فيه وخاصة بالنسبة لهضم الدسم، وهذا يساعد أيضاً على الوقاية من النقرس ومنع تشكل الحصى الكلوية. لذا يستعمل بإضافته إلى المآكل الغليظة فيساعده على هضمها وعلى تخليص الأمعاء منها. وتعتبر ثمرته من المواد المنعشة وز المقوية للقلب والأعصاب حيث تفيد المصابين بالوهن العصبي، كما أن لها خواصّ هاضمة. وإذا قطر العصير في الأنف لوحده أو ممزوجاً مع العسل فإنه يكافح أورام الأغشية المخاطية لكونه مقبضاً للأوعية الدموية كما يعين بذلك على تنظيف مجاري التنفس ويفتحها عند المصابين بالزكام والرشح، كما يشفي عسر الهضم.

الجزر : يقول الدكتور  عبد الباسط محمد سيد: كل من يتعالج من السرطان ينصح بمشروب الجزر يومياً ، حيث إن الجزر فيه مادتين الكاروتين والليكوبين، وهما أقوى مضادات الأكسدة في العالم، يعني يقاوم الأكسدة، ويقاوم تدمير الحامض النووي المسؤول عن الوراثة في الجسم.

ويتخلص كل الشوارد الحرة، والتي هي مركبات أوكسجينية تدمر أو تؤكسد الخلايا، لأن الأكسدة هدم فيمنع الهدم. وأكل الجزر أفضل من عصير الجزر للإحتواءه على الألياف التي لها علاقة بالحركة الدودية للأمعاء.

- الجنكة Ginkgo Biloba
الجنكة نبات معمر دائم الخضرة يصل ارتفاعه إلى 30 متراً له أوراق قلبية الشكل وثمار تشبه الجوزة وموطنه الأصلي الصين واليابان. تحتوي أوراق الجنكة وهي الجزء المستخدم فلافونيات وجنكوليدات وبيلوباليدات.
تستخدم أوراق الجنكة على نطاق واسع كمادة منبهة لدوران الدم ومقوية ومضادة للربو والتشنج والالتهابات وتعتبر الجنكة من مضادات الأكسدة القوية وهي معروفة بقوتها وقدرتها على تنشيط الدورة الدموية وخلاصة العشب يمكنها الوصول إلى أضيق الأوعية الدموية من أجل توارد الأكسجين إلى القلب والمخ وجميع أجزاء الجسم الأخرى وهذا يساعد على أداء الوظائف الذهنية وهي تساعد على تخفيف آلام العضلات. كما تخفف ضغط الدم وتثبط تجلط الدم بالإضافة إلى تأثيراته المضادة للشيخوخة. والجنكة هي الدواء العشبي الأكثر مبيعاً في فرنسا وألمانيا حيث يأخذها الملايين يومياً من اواسط العمر وتسمى الجنكة بعشبة الذكاء، يوجد مستحضرات مقننة من الجنكة في محلات الأغذية التكميلية.

دراستان: عشبة الجنكة تساعد على الوقاية من سرطان المبيض
نيويورك ـ رويترز: أفادت دراستان أجريتا على نساء، وفي المختبر، بأن مكملات خلاصة عشبة الجنكة الصينية «جنكجو بيلوبا» قد تساعد على تقليل احتمال الإصابة بسرطان المبيض. وسرطان المبيض هو رابع سبب لوفيات النساء الناجمة عن الإصابة بمرض السرطان، وثاني نوع من السرطان الأكثر شيوعا يجرى تشخيص الإصابة به في الجهاز التناسلي للنساء.
وقال الباحث بن يي، من مستشفى النساء في بوسطن، أمام حشد من الصحافيين في مؤتمر الوقاية من السرطان في بالتيمور الشهر الجاري، إن مكملات عشبية مثل الجنكة (شجر صيني مروحي الورق أصفر الثمر) أثارت الاهتمام لآثارها الوقائية المحتملة، إلا أن هناك «حاجة لدليل علمي» يدعم استخدامها لهذا الغرض.
وفي دراسة شاركت فيها 600 امرأة من المصابات بسرطان المبيض و640 امرأة من غير المريضات، وجد يي وزملاؤه أن معظم الأعشاب الشائع استخدامها هي الجنكة وأشناسيا وسان جون ورت والجنسة وشوندروتن. إلا أن الجنكة وحدها هي التي تقي في ما يبدو من سرطان المبيض. ووفقا للبيانات فإن النساء اللائي تناولن مكملات الجنكة انخفضت لديهن احتمالات الإصابة بسرطان المبيض بنسبة 60 في المائة.  ويقول يي إن 2. 4 في المائة من النساء غير المصابات بسرطان المبيض أفدن بأنهن تناولن مكملات الجنكة بشكل منتظم لمدة ستة أشهر قبل التشخيص.

خل التفاح البلدي



خل التفاح البلدي
Apple vinegar


خل التفاح البلدي   عرف الإنسان خل التفاح منذ آلاف السنين، وقد استخدم في بادئ الأمر في حفظ الأطعمة والمواد الغذائية حتى لا تتغير رائحتها أو طعمها، كما تم استخدامه كمطهر لما يتميز به من خاصية قوية في هذا المجال، وبذلك أخذ خل التفاح أهميته منذ عهد بعيد حتى ظهرت خصائصه الاستطبابية في العصر الحديث التي زادت من أهميته.. 





ينتج خل التفاح عن تخمير للتفاح حيث يتفاعل نوع من الفطريات مع سكر التفاح، ومع الأطعمة الكربوهيدراتية بشكل عام، ويتحول السكر بموجب هذا التفاعل إلى كحول وثم يتخمر إلى خل، وهناك تفاعل آخر بواسطة نوع من البكتيريا حيث يتحول الكحول إلى حمض الخليك وهو المكون الأساسي للخل الذي يكسبه صفاته العلاجية.


خل التفاح الطبيعي والخل الصناعي:
قبل الاسترسال بالحديث عن الخل يجب الإشارة لشيء مهم وهو أن الخل (سواء خل التفاح أو خل العنب) الموجود في الأسواق ليس الخل المذكور في السنة النبوية المطهرة على صاحبها أفضل الصلاة والتسليم، وإنما عبارة عن مشتق من حامض الخليك الكيميائي وتضاف له بعض النكهات فقط، وخل التفاح الصناعي مهيج لغشاء المعدة وله أضرار جانبية عديدة وقد يصيب مستخدميه بتقرح في الأمعاء والمعدة، كما أن هذا الخل الحمضي الكيمائي لا يستخدم في التداوي من العلل كما هو الحال في الخل الذي ذكر في كتب السنة، ويعرف عن خل التفاح أنه أفضل أنواع الخل سواءً من الناحية الغذائية أو العلاجية.


الخل في السنة النبوية المطهرة
روى مسلم في صحيحة عن جابر بن عبد الله رضي الله عنهما أن رسول الله صلى الله عليه وسلم سأل أهله الإدام, فقالوا: ما عندنا إلا الخل, فدعا به, وجعل يأكل ويقول: (نعم الإدام الخل)، وفي سنن ابن ماجة عن أم سعد رضي الله عنها عن النبي صلى الله عليه وسلم: "نعم الأدام الخل، اللهم بارك في الخل فإنه كان إدام الأنبياء قبلي ولم يفتقر بيت فيه خل".

  
ماذا قال الطب القديم عن الخل؟..
لقد عرف العرب كغيرهم من الشعوب الخل منذ زمن ليس بالقصير وذكروه ووصفوه في أحاديثهم وأقوالهم من نثر وشعر وخلاف ذلك، وتحدث الأطباء العرب القدماء عن الخل، فعددوا منافعه ومضاره، وقالوا الخل ينفع المعدة الملتهبة ويقمع الصفراء ويدفع ضرر الأدوية القتالة ويحلل اللبن والدم إذا جمد في الجوف، وينفع الطحال ويدبغ المعدة ويعقل البطن ويقطع العطش ويمنع الورم من الحدوث ويعين على الهضم ويضاد البلغم ويرق الدم.
وقد قال داود الأنطاكي في تذكرته، "يحبس الفضلات ويقوي المعدة ويفتق الشهوة للطعام ويقوي المعدة الحارة ويقطع النزف والإسهال المزمن ويدمل القروح والجروح الطرية ويزيل الأورام طلاءً بالعسل والنقرس بالكبريت والخدر والكزاز والمفاصل بالحرمل، يقطع البواسير، ويزيل الكلف والنمش، يمنع حرق النار طلاءً. إذا هري فيه بصل الفصل بالبطيخ ثم صفي وشمس أسبوعاً وأخذ فيه كل يوم 50ملجم قطع عسر النفس وأوجاع الصدر وقروح الفم".
ويقول ابن البيطار: "إذا بل الصوف غير المغسول به أو الإسفنج ثم وضع على الجروح أبرأها وقد يرد السرة أو الرحم إلى الداخل إذا نتآ إلى الخارج ويشد اللثة المسترخية وينفع من القروح الخبيثة التي تنتشر في البدن. إذا صب على نهش الهوام فإنه مضاد لها، وإذا تغرغر به قطع سيلان الفضول في الحلق ورفع اللهاة الساقطة وإذا تمضمض به ساخناً أفاد من وجع الأسنان، يطفي حرق النار أسرع من كل شيء.
اختصاراً يتحدث إبن سينا عن الخل في قانونه: "الخل مركب حار بارد، والبارد أغلب، والذي فيه حرافة أسخن، وإن لم يكن فهو بارد رطب.. مجفف قوي يمنع إنصباب المواد إلى الداخل.. يمنع نزف الدم ويمنع الورم ويعين على الهضم مضاد للبلغم.. الخل مع العسل ينفع طلاءً من آثار الدم، يعالج حروق النار أسرع من كل شيء، الخل مع الكرنب (السلق) طلاءً يعالج النقرس، بخار الخل الحار ينفع من ضعف السمع ويحده، يلطخ مع العسل على الكهنة تحت العين (الهالات السوداء)، التغرغر بالخل يبرئ من اللهاة الساقطة والسعال المزمن.".
عند قراءتي لما كتبه إبن سينا عن الخل علمت سبب كل الفوائد التي يزخر بها ولعل ابرز استخدامات الناس للخل وبخاصة النساء في الآونة الأخيرة هو شُربه مخففاً بالماء لعلاج مشكلة السمنة والتخسيس وأنا من أكثر المتحمسين للنتائج التي يعطيها خل التفاح البلدي (الطبيعي) في مشكلة السمنة، فحسب إبن سينا فأن الخل يتميز بالميزات التالية:
1)     تركيبته الرائعة المتوازنة بين الحرارة والبرودة.
2)     تأثيره القوي في التجفيف.
3)     منعه لانصباب المواد (بما فيها الدهون طبعاً) لداخل الجسم.


ماذا قال عنه الطب الحديث؟..
لقد وصف في الطب الحديث بأنه منعش ومرطب ومدر للعرق والبول ومنبه للمعدة، وقد قال الطبيب الشهير (جارفيز) في كتابه بعنوان "طب الشعوب" على خل التفاح خاصة فقال: "إذا شرب مع الماء كان أحسن علاج للبرد، وهو يسمن ويفيد ضد القشف والقوباء وتناوله مع البيض يحسن البشرة، ونصح زبائنه وأصدقاءه أن يتناولوا صباح كل يوم على الريق كأساً من الماء في ملعقة صغيرة من الخل والعسل فإنهم بذلك يطهرون جهازهم الهضمي من كل سوء ويحصلون أيضاً على عناصر مفيدة ومغذية ومطهرة. وقال أيضاً أن شرب الماء مع الخل أحسن علاج للبرد وللجروح".
يستعمل خل التفاح عادة مع ماء بارد ويستعمل بعد الانتهاء من الوجبة مباشرة وينصحك بعدم استخدامه ما دامت المرأة ترضعين طفلاً حيث انه يؤثر عليه، إن خل التفاح له أهمية كبرى في جعل خلايا الجسم بحالة جيدة, وفي تعزيز مقاومة الجسم للكثير من المخاطر التي تهدده، وذلك أن تركيب هذا الخل غني بالعناصر التي يحتاج إليها الجسم لتأمين التوازن بين خلاياها, وفي طليعة هذه العناصر: الفوسفور , والحديد , والكلور , والصوديوم , والكلسيوم , والمغنيز , والسلكيوم , والفلور.


طريقة تحضير خل التفاح الطبيعي في المنزل
يعتبر خل التفاح تركيبة غذائية وعلاجية لا غنى لأي منزل عنها وهو هدية عظيمة وهبها الله تعالى للخلق لينتفعوا بها، ويجب علينا الحرص على جني فوائده المتعددة، فهو ضروري في حياتنا اليومية، فهو مهم في المطبخ، وفي المائدة، وفي الصيدلية وفي كل مكان، وللحصول على خل التفاح الطبيعي في البيت، يجب أن نشتري كمية من ثمار التفاح الكبيرة الناضجة، نمسحها بقطعة صوفية جيداً، ثم تقطيعها إلى أجزاء صغيرة دون أن نبعد القشرة أو البذور، نضع هذه القطع في إناء مناسب وتغطى بقماش شفاف، ويحفظ في مكان دافئ لبضعة أسابيع (في العادة 40 يوماً), خلال هذه الأسابيع تحدث عملية التخمر والتقطير وتحصل على خل التفاح، وتصفى المحتويات للحصول على خل نقي، يحفظ في زجاجات ويحكم قفله جيداً، ويجب عدم استعمال أوان معدنية في تحضير الخل لأنها قد تحدث تفاعلاً ضاراً، ويفضل استخدام أوان خشبية أو زجاجية أو بلاستيكية.


خل التفاح الطبيعي وأمراض العصر
يمثل خل التفاح علاجاً للكثير من الأخطاء الغذائية التي يقع فيها بعض الناس مثل الإكثار من الدهون أو السكريات، ورغم حموضته الشديدة فإنه يساعد على إفراز مادة قلوية تقوم بالمعادلة داخل المعدة، فهو يهيئ بيئة مناسبة معتدلة في الوسط الكيميائي لجسم الإنسان وهذا يعد أمراً ضرورياً للمحافظة على الصحة والوقاية من المرض، حيث يمنع الانحراف عن المعدل الطبيعي.
ومع تقدم العصر، وتغير نوع الأطعمة والثقافة الغذائية فإن الإنسان بحاجة إلى حدوث ضبط بدرجة الوسط الكيميائي أكثر من السابق، لأن النمط الغذائي الحديث غير من خريطة الجسم ومن مقاومته ومن طبيعته، وجعل جسم الإنسان يفتقر كثيراً إلى عناصر الخضروات والفواكه، وهذا سبب الميل في الوسط الكيميائي عند الكثيرين، لأن الفواكه والخضر والألياف توفر الجانب القلوي المفيد في المعادل الكيميائي، كما أن شرب الماء النقي النظيف والطبيعي، بكميات كافية له تأثير على الوسط الكيميائي، بالإضافة إلى أن ضغوط الحياة المتنوعة أصبحت سمة غالبة لهذا العصر، مما يساعد على إيجاد بيئة حمضية غير صحية للجسم وهذا ما يعالجه خل التفاح، كما أن التقدم في العمر يقلل من تكوين الحمض المعدي، وهذا يؤثر على عملية هضم وامتصاص الغذاء وتناول خل التفاح يعمل على استعادة الحموضة المناسبة إلى المعدة والضرورية لعملية الهضم والامتصاص، بالإضافة إلى أميتها في حماية الجهاز الهضمي من غزو البكتريا والفيروسات التي تحاول اقتحام جسم الإنسان.

القيمة الجمالية لخل التفاح
لا تقتصر الجوانب العلاجية والايجابية لخل التفاح على الأمراض السابق ذكرها، بل تمتد فوائده لتشمل الجوانب الجمالية، حيث يفيد في التخلص من حب الشباب الذي يمثل مشكلة تقلق الشباب من الجنسين، فتضاف ملعقتان صغيرتان من خل التفاح إلى فنجان ماء وتغمس فيه قطعة قطن وتمسح بها الحبوب عدة مرات يوميا، وإذا اضيف خل التفاح إلى عصير البصل فإنه يعالج حب الشباب والبقع البنية، كما تستخدم حمامات خل التفاح في تجميل البشرة والتخلص من مشاكلها والتخلص من العدوى والالتهابات.
ويدلك الجسم بمعقم خل التفاح خاصة في الأماكن الداخلية من الجسم مثل تحت الإبطين وغير ذلك فإنه يطرد رائحة العرق الكريهة، كما يستخدم في التخلص من خشونة اليدين، ويعطي البشرة نعومة فائقة، ويساعد خل التفاح على تلوين الشعر وزيادة نعومته، حيث يشطف الشعر بعد الغسل بالشامبو بمحلول مخفف من خل التفاح فيزيد من بريق الشعر ويخلصه من القشور، وبإضافة بعض الأعشاب الأخرى مثل المريمية والبقدونس والبابونج فإنه يزيد سواد الشعر. هذا بالإضافة إلى فاعلية التفاح في المحافظة على طلاء الأظافر وتليين بشرة الوجه.


الأمراض التي يعالجها خل التفاح
إن خل التفاح له أهمية كبرى في جعل خلايا الجسم بحالة جيدة, وفي تعزيز مقاومة الجسم للكثير من الأمراض التي تهدده، وذلك أن تركيب هذا الخل غني بالعناصر التي يحتاج إليها الجسم لتأمين التوازن بين خلاياها, وفي طليعة هذه العناصر الفوسفور والحديد والكلور والصوديوم والكلسيوم والمغنيز والسلكيوم والفلور، ولتوضيح أهمية خل التفاح في الوقاية والعلاج سنحاول ذكر أبرز الأمراض التي يفيد معها استخدام خل التفاح.

الذبحة الصدرية Angines:
تصنع غرغرة من (70) غراما من خل التفاح تخلط بكأس ماء فاتر وتجري الغرغرة بها عدة مرات ويشرب الباقي وتعاد العملية مرتين على الأقل في النهار وإذا كان الحلق حساساً فيوضع من الخل 53 غرام فقط في كأس الماء، ولأجل الأطفال من السن خمس سنوات توضع 20 غرام من الخل في 100 غرام من الماء.

الحروق:
لعلاج الحروق يتم طلاء موضع الحرق بالخل المركز مرتان ولمدة يوم واحد، ولتجنب حدوث فقاعات الحروق وآثارها يدهن مكان الحرق بسرعة بخل التفاح, ويفعل ذلك أيضا للحروق الشمسية.

القيء:
يؤخذ منذ ظواهره الأولى مزيج من ملعقة صغيرة من خل التفاح وربع قدح من الماء الساخن، وإذا استمر القيء وتفاقم يشرب صباحا ً وقبل النوم مزيج من ملعقة صغيرة من خل التفاح ونصف قدح من الماء ويؤكل بعده قطعة بسكويت.

لدغ الحشرات:
دلك الأجزاء المكشوفة من الجسم بغسول مركب من ثلاثة أرباع من خل التفاح وربع من خلاصة مغلي السعتر (الزعتر)، وتوضع على مكان اللدغ بسرعة تامة كمادة مبللة بخل التفاح وتبل عدة مرات بالخل لئلا يفقد مفعوله بالتبخر.

لعلاج وتطهير المسالك البولية:
يقول الدكتور (س. جارفيس) في سرد فوائد خل التفاح الطبية فيقول إذا جمع إنسان بوله الليلي بعد أن يشرب مع كل وجبة طعام ملعقة صغيرة من الخل في كوب من الماء يجد هذا البول في الصباح اليوم التالي خالياً من كل ترسب رملي مما يدل على حدوث تغير كميائي في البول، وفي حالات التهاب حوض الكلى ووجود خلايا قيحية في البول يحدث عادة شرب ملعقتين صغيرتين من الخل في كوب من الماء تحسناً واضحاً في الحالة المرضية.

القولون العصبي:
يؤكد الدكتور سليم طلال على أن شرب ملعقة خل تفاح بلدي مخففة بكوب ماء بعد الوجبات مباشرة يساعد مرضى القولون العصبي في معادلة الطعام، لا وبل يساعد في تنظيف القولون من بقايا الطعام العالقة بين خملاته التي تمتص المواد الغذائية، كما يحسن خل التفاح الطبيعي الحالة النفسية ويجعل المزاج طبيعياً.

الأرق:
يشرب بعد حوالي ساعة ونصف من تناول الطعام مزيج من نصف ملعقة صغيرة من خل التفاح مع ملعقتين صغيرتين من العسل ونصف كوب ماء دافئ.

ولمكافحة الأرق:
تؤخذ ثلاث ملاعق صغيرة من خل التفاح مع فنجان عسل ويمزج الجميع، وتؤخذ منه على هيئة جرعات بواسطة ملعقة صغيرة عند النوم وعند الانتباه من النوم، وتكرر العملية كل نصف ساعة حال بقي الأرق مستمراً.

السعال:
يؤخذ مزيج مكون من ملعقة صغيرة من خل التفاح مع ملعقتين من العسل ويضاف له الجلسرين بمقدار ملعقتين ويمزج جيداً ثم يؤخذ على ثلاث جرعات يومياً ،وإذا كان السعال شديداً يؤخذ ملعقة صغيرة كل ساعتين وفي حالة نوبات السعال يؤخذ مرة أو مرتين في الليل.

الدوالي:
يؤخذ قليلا من خل التفاح المركز وتدلك به الأوردة الممتدة بالساق، وذلك مرة صباحاً وأخرى مساءا ولمدة شهر، عند ذلك سيلاحظ ضمور الأوردة المصابة، كما ينصح أثناء العلاج أخذ ملعقة صغيرة من خل التفاح تمزج بكأس من الماء وذلك مرتين في اليوم ولمدة شهر.

لعلاج الــثـعـلـبة:
قم بطلي موضع الإصابة بخل التفاح المركز (6) مرات خلال اليوم ولمدة (15) يوما.

لعلاج التهاب المفاصـل:
يؤخذ ملعقة صغيرة من خل التفاح في كأس من الماء عند كل وجبة طعام ولمدة شهر.

لعلاج الرطوبــة وسيلان الدمع اللتان تصيبان العينين:
يؤخذ ملعقة صغيرة من خل التفاح في كأس من الماء عند كل وجبة طعام ولمدة أسبوعين.

للوقاية من تصلب الشرايين:
تؤخذ ملعقة صغيرة من خل التفاح في كأس ماء بصورة دائمة.

للوقاية من التسمم الغذائي:
تؤخذ ملعقتين صغيرتين في كأس من الماء قبل تناول طعام يشتبه بفساده، وهذا يقي من حالة التسمم بإذن الله.

لعلاج الكلى والتهاب البول والصديد:
تؤخذ ملعقتين من خل التفاح في كأس من الماء مرتين يوميا ولمدة (15) يوما.

لعملية التخسيس وإنقاص الوزن:
يستعمل خل التفاح لإزالة الزائد من الشحوم بجسم الإنسان وذلك بأخذ ملعقتين صغيرتين منه في كأس من الماء عند كل وجبة طعام، ولمدة عام وذلك كافي لإزالة ما يقرب من عشرة كيلو غرامات من الشحوم دون الحاجة إلى إتباع نظام غذائي معين وقتها ولا الإقلال من الطعام أو الرجيم وغيره.

لعلاج القوباء:
تؤخذ كمية قليلة من خل التفاح المركز ويدلك به موضع الإصابة ويكون ذلك وقت النهوض من النوم، تكرر العملية (4) مرات في النهار ومرة قبل النوم ولمدة (4) أيام.

لعلاج التعرق الليلي:
يؤخذ قليلا من خل التفاح ويدلك به سائر الجسم، ويكون ذلك قبل النوم.

لعلاج الإسهال والقئ:
تؤخذ ملعقتين من خل التفاح في كأس ماء عند كل وجبة طعام لمدة (4) أيام.

سوء الهضم:
بعد أكلة ثقيلة مثل اللحوم يشرب كوب ماء ساخن فيه مقدار ملعقة صغيرة من خل التفاح.

لعلاج التهاب الحلق:
تؤخذ ملعقة صغيرة من خل التفاح في كأس من الماء وذلك على شكل غرغرة خلال كل ساعة ولمدة خمس ثواني، وينصح ببلع ذلك كاملا بعد الغرغرة، وعند ملاحظة تحسن تجعل الجرعة كل ساعتين، يداوم على ذلك لمدة يومين فقط.

لتقوية اللثة وتطهير الفم:
تجرى مضمضة بمزيج من خل التفاح (35) غرام مع (100) غرام من الماء ثم المضمضة.

لمكافحة الجراثيم والبكتيريا:
معلوم أن الجراثيم التي بداخل جسم الإنسان تعيش على امتصاص الماء الذي تحتاج إليه خلايا جسم الإنسان، ولكن وجود مادة (البوتاس) الموجودة بخل التفاح لا تدع الجراثيم تمتص الماء من خلايا جسم الإنسان بل تكون الخلايا هي التي تمتص الماء من تلك الجراثيم عندها تموت تلك الجراثيم، لهذا ينصح تزويد خلايا جسم الإنسان بمادة (البوتاس) والموجودة بخل التفاح وذلك بأخذ ملعقة صغيرة من خل التفاح في كأس ماء مرة في اليوم.

لعلاج الشقيقة:
يتم ذلك بواسطة الاستنشاق، والطريقة هي بوضع مقدارا متساويا من الخل والماء في وعاء على النار حتى درجة الغليان وعند صعود البخار يتم استنشاقه 20 مرة أو أكثر.

وصفة للتخلص من القشرة:
1- يستخدم خل التفاح مخففا بالماء كغسول للشعر بعد استعمال الشامبو.
2- يستخدم خل التفاح مركزا في عمل تدليك لفروة الراس قبل غسل الشعر بالشامبو ويكرر عدة مرات أسبوعياً.

لنعومة اليدين:
يجهز خليط من خل التفاح ودقيق الذرة ويستعمل في دعك اليدين ثم تغسل اليدان بالماء البارد.

خل التفاح لليدين بعد الأعمال المنزلية:
للتخلص من أي مواد كيماوية بجلد اليدين وللوقاية من تأثيرها المجفف للجلد ادعكي يديك بكمية من خل التفاح ثم اشطفيه بالماء.

Twitter Delicious Facebook Digg Stumbleupon Favorites More