07/01/2013

‏إظهار الرسائل ذات التسميات * الصوم وصحة الكلى *. إظهار كافة الرسائل
‏إظهار الرسائل ذات التسميات * الصوم وصحة الكلى *. إظهار كافة الرسائل

السبت، 19 أكتوبر 2019

نصائح لمرضى الكلى في رمضان




تتراوح نسبة مرضى الكلى من 10 إلى 13 % من إجمالي عدد السكان بقطر؛ وعند تقرير الصوم من عدمه يصنف مرضى الكلى إلى ثلاثة أقسام بحسب درجة المرض حرصًا على سلامتهم من حدوث مضاعفات.

بالنسبة لمرضى القصور الكلوي الحاد تكون حالتهم الصحية حرجة، وهم ممنوعين من الصيام إلى أن تتحسن حالة الكلى وتعود إلى وضعها الطبيعي. أما مرضى الكلى المزمن فتختلف مراحل اعتلال الكلى لديهم، وينصح المصابين بمرض الكلى من الدرجة الثالثة فما فوق بعدم الصيام، وذلك لأن الكلى في هذه المرحلة تكون غير قادرة على الاحتفاظ بسوائل الجسم، مما قد يتسبب في قصور حاد في وظائفها، وقد يؤدي ذلك إلى تلف الكلى بشكل كبير ،كما ان الصيام لمدة طويلة ينقص سوائل الجسم بصورة كبيرة، ويجب على المرضى الرجوع للطبيب المعالج لمعرفة مدى إصابة الكلى وتأثير الصيام عليها.

أما مرضى الغسيل الدموي فهم يقومون بغسيل الدم ثلاثة أيام في الأسبوع، وبالتالي فيمكنهم الصيام في باقي ايام الاسبوع ؛ حيث يصاحب عملية الغسيل إعطاء محاليل عن طريق الوريد مما يفسد الصيام. أما عن مرضى الغسيل البريتوني (غسيل البطن) التي يقوم بها المريض بنفسه في المنزل فلا يمكنهم الصيام لوجود مواد مغذية بسوائل الغسيل.

وبالنسبة لمرضى الغسيل الدموي فى حالة صيامهم يجب عليهم الحذر من كمية الماء التى يتناولونها بعد الإفطار بحيث لا تزيد عن لتر واحد يومياً حتى لا تتجمع المياه داخل الجسم على القلب والرئتين، ولكن مرضى الغسيل البريتوني فمن الممكن أن يتناولوا لترين من الماء يومياً على حسب كمية السوائل التى تخرج مع المحلول المستخدم في عملية الغسيل.

وينصح مرضى زراعة الكلى بعدم الصوم، بسبب تاثر الكلى المزروعة بقلة السوائل ولانه يتعين عليهم أخذ الأدوية بصورة منتظمة وفي أوقات محددة، وكذلك فإن أكثر مرضى الزراعة مصابون بمرض السكري، وهذا يزيد من خطورة الصيام على المريض، لذا يجب عليه استشارة طبيبه المعالج بصورة مستمرة.

و لضمان صيامٍ آمن لمرضى الكلى ؛ يجب الالتزام بأساليب التغذية السليمة لمرضى الكلى ، فعلى مريض الكلى بشكل عام الحرص على تنوع طعامه اليومى وتوازنه وعدم إهمال وجبة السحور حتى لا يضعف جسمه . فمرضى الكلى بحاجة إلى سعرات حرارية أكثر من الأشخاص العاديين، ويجب الحرص على عدم ارتفاع الأملاح لديهم مع الإقلال من الأطعمة التى تحتوى على نسبة عالية من الصوديوم والبوتاسيوم والفوسفور خاصة خلال رمضان؛ فالصوديوم متواجد بنسبة كبيرة فى ملح الطعام، والبوتاسيوم فى بعض الخضروات مثل (الطماطم، البطاطس، البامية، وجميع الأوراق الخضراء) وبعض الفواكه مثل (الموز، البرتقال، المانجو، التمر، المشمش والخوخ والبطيخ الأصفر "الشمام")، أما الفوسفور فيوجد فى البقوليات، والمشروبات الغازية، والمكسرات والحليب ومشتقاته، ويجب على المرضى الذين يتناولون الحبوب التى تعمل على تخفيض مستوى الفوسفور بالدم أخذها أثناء الوجبة وليس قبلها أو بعدها.

ولكل مرض من أمراض الكلى أسلوب التغذية الخاص به خلال رمضان؛ فمرضى القصور الكلوي فى مرحلة ما قبل الغسيل إذا سمح الطبيب المعالج لهم بالصيام فعليهم التقليل من تناول الأغذية الغنية بالبروتينات؛ حيث يسبب الإسراف في تناولها جهداً زائداً على الكلية وتؤدى إلى فشل الكلية نهائياً، كما يؤدي إلى زيادة المواد السامة الناتجة عن هضم البروتينات (اليوريا) بالجسم ، على عكس مرضى الغسيل الكلوي فهم بحاجة إلى زيادة البروتينات خاصة الحيوانية، فعند عملية الغسيل تخرج بعض البروتينات الأساسية التي يجب تعويضها بالأغذية.

ويتعين  على المريض تناول سوائل طبيعية فى مرحلة ما قبل الغسيل الكلوي من 2 إلى 3 لتر يومياً إذا كانت كمية البول لديه طبيعية، أما إذا كان البول لديه أقل من المعدل الطبيعى فعليه تقليل كمية السوائل منعاً لاحتباس المزيد من السوائل في جسمه مما يؤدي إلى حدوث مضاعفات على القلب والرئتين.

ويتعين على مرضى الكلى بشكل عام عدم التعرض لدرجات الحرارة العالية أثناء الصيام، وتجنب تناول الأطعمة المالحة، واستخدام كأس لشرب الماء حتى لا تزيد كمية السوائل عن المطلوب، كما يجب التقليل من تناول الحلويات مع الحرص على تناول الأطعمة قليلة الدهون؛ فمرضى الكلى لديهم فرصة أكبر للإصابة بأمراض القلب والشرايين.

ومن المهم البقاء على تواصل دائم مع اختصاصي التغذية حتى يظل المريض على دراية بالأطعمة التي يمكنه تناولها مما يقلل من حدوث المضاعفات المحتملة.














الصوم وصحة الكلى والجسم



الصوم وصحة الكلى والجسم
الصيام لساعات طويلة له تأثير في معظم الاعضاء، وخصوصا الكلى لأنها المسؤولة عن تنقية الدم للتخلص من الفضلات والسموم والحفاظ على اتزان تركيز المعادن في الدم وتصنيع البول. والصيام السليم تترتب عليه عدة فوائد صحية مثل فقدان الوزن الزائد وخفض فرصة الاصابة بأمراض القلب والشرايين والسكر، وإراحة الجهاز الهضمي لعدة ساعات، وجميعها أمور مفيدة لصحة الكلى والجسم عموما. كما ان الامتناع عن الشرب والأكل لعدة ساعات أمر يريح الكلى من العمل. لكن جني هذه الفوائد مشروط باتباع الصائم عادات صحية، ومن أهمها شرب كمية كافية من الماء لتعويض نقص السوائل في الجسم وترطيب الكلى حتى لا تصاب بالضرر.
شرح د. عمرو العطار، اختصاصي امراض الباطنية والكلى من مستشفى المواساة، بأن الصيام قد يكون له اثر سلبي في صحة الكلى ان لم يهتم الصائم بشرب الماء وترطيب الكلى اثناء فترة الافطار او صاحبه الخروج في الجو الحار وفرط التعرق وبالتالي الاصابة بالجفاف الشديد. مما يعلل منع بعض المصابين بأمراض الكلى من الصيام، وخاصة لأن رمضان حاليا يأتي في فصل الصيف الحار جدا وتمتد خلاله ساعات الصيام لما يصل لأكثر من 15ساعة».


صيام المصاب بالحصى

وجود الحصى في المسالك البولية ليس المانع الرئيسي من الصيام بل يرجع ذلك الى تأثيره الضار في صحة الكلى. فان كانت الحصى صغيرة وموجودة في مكان لا يؤثر في وظيفة الكلى وخروج البول. فمن الآمن ان يصوم المصاب بالحصى، بشرط ان يلتزم بشرب كمية كبيرة من الماء واتباعه الحمية المناسبة له وفق نوع الحصى المتكونه لديه. فلكل نوع من الحصى (سواء الاوكزالات أو اليوريا أو الكالسيوم) الحمية التي تناسبها. أما لو كان حجم الحصى كبيرا بحيث تسبب انسدادا لمجرى البول او تؤثر سلبا في صحة الكلى او تسبب قصورا في عملها فلا يسمح للمريض بالصيام.


سبب تكون الحصى 

بين د. عمرو ان بعض الاجسام لديها قابلية لتكوين حصى المسالك البولية بشكل أكثر من الآخرين مما يسبب تكرار اصابتهم بها. وفسر موضحا «قد يرجع ذلك الى اسباب وراثية او عائلية (اتباع تغذية واسلوب حياة عائلي غير صحي). ولكن ايضا هناك مسببات مؤقتة لتكون الحصى مثل الاصابة بمشكلة صحية سببت زيادة في تركيز نوع من الاملاح في الجسم وبالتالي ترسبها في الكلى وتكون الحصى او الاصابة بالجفاف الشديد وترسب الاملاح في الكلى».


من أكثر عرضة للإصابة بقصور الكلى؟

- المصاب بمرض السكري

- المصاب بارتفاع ضغط الدم

- السمنة  المفرطة

-  كبار السن: نتيجة انخفاض كفاءة عمل الكلى بشكل طبيعي مع تقدم العمر.


ضرورة الفحص الدوري 

شدد د. عمرو على ضرورة خضوع المصابين بالأمراض المزمنة وكبار لسن لفحص وظائف الكلى (عبر تحليل الدم) بصورة دورية. وقال «مشكلة التدهور في صحة الكلى وبدء قصورها الوظيفي هي انها لا تسبب اعراضا واضحة تنبئ المصاب. فلا تظهر الاعراض إلا بعد أن تصل الكلى الى %30 - %35  من قدرتها الوظيفية. وهي مرحلة متقدمة جدا من المرض. لذا، انصح بالخضوع لفحص الدم دوريا كل ستة أشهر. فالاكتشاف المبكر مهم جدا لعلاج الحالة وتفادي تدهور الكلى ووصولها الى مرحلة خطرة لا يمكن علاجها».


أنواع قصور الكلى

- القصور الحاد: ناتج عن سبب فزيولوجي طارئ ومؤقت، مثل هبوط ضغط الدم الحاد والنزيف الشديد والجفاف الشديد. ليؤدي ذلك الى جفاف الكلى وفشلها المؤقت. وعلاج المسبب وعلاج الكلى بسرعة غالبا ما يؤدي الى استعادة كفاءتها وصحتها.

- القصور المزمن: سببه تدهور تدريجي وبطيء في صحة الكلى مستمر على مدى سنوات نتيجة لعدم السيطرة على الأمراض المزمنة بشكل جيد؛ مثل مرض السكري وارتفاع ضغط الدم. وفي هذه الحالة، كلما اكتشف القصور الكلوي مبكرا، كان العلاج أكثر فعالية وحافظ على الكلى. ورغم ان العلاج قد لا يعيد للكلى كفاءتها الطبيعية لكنه سيحسنها قليلا ويمنع زيادة تدهورها.


- قرار صيام المصاب بقصر الكلى 

اتخاذ قرار الصيام للمصاب بقصور الكلى يعتمد على درجة قصور الكلى. وللتوضيح، يتم تقسيم درجة قصور الكلى اعتمادا على قدرتها على العمل وفلترة البول الى 5 درجات هي:

- الدرجة الاولى (%90 واعلى)

- الدرجة الثانية (من %60 - %90)

- الدرجة الثالثة (من %30 - %60)

- الدرجة الرابعة (من %15 - %30)

- الدرجة الخامسة (اقل من %15) وهي المرحلة التي تتطلب الخضوع لغسل الكلى

واضاف الدكتور موضحا «فان كانت نسبة كفاءة عمل الكلى أكبر من %60، قد يسمح للمصاب بالصيام، ولكن بشرط ان يتفادى الجفاف وفرط التعرق. كما يعتمد الامر على عدد ساعات الصيام، فالصيام لفترات طويلة تزيد على 12 ساعة خطر لبعض الحالات. لذا، من المهم ان يقصد المريض معالجه ليناقش معه امكانية الصيام او ضرورة الافطار. فالقرار يختلف من مريض الى آخر وفق صحته العامة وطبيعة عمله ونشاطه ودرجة قصور الكلى وخطة علاجه».


صيام المصاب بالتهابات البولية 

إن كان الالتهاب في المسالك البولية (سواء الجزء السفلي او العلوي) من النوع الخفيف الذي يعالج بالمضادات الحيوية، فغالبا يمكنه الصيام ان لم يكن ذلك يتعارض مع مواعيد الادوية ومع شرط الاكثار من شرب الماء. لكن لو كان الالتهاب شديدا ويؤثر في صحة الكلى فلا ينصح بالصيام.


صيام المصاب بتضخم البروستاتا



ان كان اعتلال البروستاتا سبب تضخمها (سواء الحميد او المرضي) بنسبة قليلة بحيث لا يسبب انسدادا في جريان البول وتأثيرا سلبيا في صحة الكلى فيمكنه الصيام. ولكن ان كان التضخم كبيرا ويسبب انسداد مجرى البول ويؤثر سلبا في صحة الكلى، فلا ينصح بالصيام حفاظا على صحته.

حالات تمنع عن الصيام لارتباطها بصحة الكلى
- المصابون بمرض كرونز لكونه يزيد امتصاص الاوكزالات وبالتالي ترسبها في الكلى.
- المصابون باعتلال الغدة الجاردرقية (غرافيز)
- من لديهم ارتفاع في حمص اليوريا لسبب من الاسباب.
- تناول العقاقير المدرة للبول التي ترفع خطر حدوث الجفاف وبالتالي الاصابة بحصى الكلى والالتهابات.

أعراض بولية خطرة

نبه الدكتور الى ضرورة قصد طبيب المسالك البولية للاستشارة والتشخيص المبكر ان لاحظ الشخص (المرأة او الرجل) ايا من الأعراض البولية التالية:
- تغير في كمية البول (سواء بالزيادة او النقصان) عما تعود عليه سابقا.
- تغير لون البول، كأن يصبح لونه ورديا او داكنا مثل لون الشاي او يلحظ وجود نقاط دم. وحتى لو حدث هذا التغير مرة واحدة ثم اختفى هذا العرض، فعليه عدم التهاون في الأمر وقصد الطبيب.
- صعوبة التبول.
- ألم اثناء التبول.
- زيادة عدد مرات التبول عما تعود عليه.
- الرغبة في التبول لكن البول لا يخرج او يخرج كنقط او جريان ضعيف.




















الصوم وصحة الكلى




الصوم وصحة الكلى 


٢ فوائد الصيام للكلى ٣ فوائد الصيام ٣.١ تعزيز إزالة السموم ٣.٢ إراحة الجهاز الهضمي ٣.٣ خفض مستويات السكر في الدم ٣.٤ زيادة حرق الدهون ٣.٥ خفض ضغط الدم ٣.٦ تعزيز الجهاز المناعي ٣.٧ علاج الالتهابات الصيام الصيام هو واحد من أركان الإسلام التي فرضها الله سبحانه وتعالى على المسلمين، فيصوم المسلمون في شهر رمضان المبارك منذُ الفجر وحتى المغرب عن الطعام والشراب. وبالرغم من كون الصيام فريضة دينية، إلّا أنذه يعود بالعديد من الفوائد الصحية على جسم الإنسان، فالصيام يفي بعض دول العالم عبارة عن ممارسة صحية فعالة تستخدم لعلاج بعض الأمراض في حالة تطبيقها بشكل صحيح. فوائد الصيام للكلى يعتبر الصيام مفيداً جداً للكلى، ففي الصيام ينقطع الإنسان عن شرب الماء لمدة 10-12 ساعة تقريباً، ويستطيع الإنسان تحمل هذا الانقطاع بسبب وجود مخزون كافٍ في الجسم، ويفيد هذا الأمر الكلى، حيثُ يعيطها فرصةً للاستراحة والتخلص من الفضلات والسموم، كما تزيد نسبة الأملاح في الجسم، مثل: الصوديوم والبوتاسيوم وتقل نسبة الكالسيوم وهذا الأمر يساعد في التقليل من الترسبات الكلسية في الكلى. فوائد الصيام تعزيز إزالة السموم حيثُ إنّ الأطعمة المصنعة تحتوي على العديد من المواد الحافظة والإضافات التي تتحول إلى سموم داخل الجسم، ويتم تخزين هذه السموم داخل الدهون، وخلال الصيام يتم حرق هذه الدهون وهذا الأمر يساعد في تخليص الجسم من السموم. إراحة الجهاز الهضمي يحظى الجهاز الهضمي خلال الصيام بالراحة، ومع هذا فإنّ العمليات الفسيولوجية، مثل: إفراز العصارات الهضمية تبقى مستمرة ولكن مع معدلات أقل، وهذا الأمر يساعد في الحفاظ على توازن السوائل في الجسم. كما أنّ هضم الطعام يحدث بمعدلات ثابتة خلال الصيام وهذا الأمر يعمل على إنتاج الطاقة في الجسم بمعدلات تدريجية. خفض مستويات السكر في الدم يساعد الصيام على زيادة تكسير الجلوكوز في الجسم وزيادة إنتاج الطاقة، وهذا الأمر يعمل على خفض إنتاج الإنسولين، ويعمل هذا الأمر على إراحة البنكرياس وبالتالي يزيد إنتاج الجليكوجين الذي يعمل على تسهيل عملية تكسر الجلوكوز. زيادة حرق الدهون ففي الصيام يتم تكسير الجلوكوز وهذا الأمر يسهل تكسير الدهون من أجل إنتاج الطاقة اللازمة للجسم، وخاصة دهون الكليتين والعضلات. خفض ضغط الدم يعتبر الصيام واحداً من الطرق الفعالة لخفض ضغط الدم، حيثُ يساعد في خفض مخاطر الإصابة بتصلب الشرايين، كما أنّ معدلات التمثيل الغذائي تنخفض، وبالتالي تنخفض معدلات الهرمونات المختلفة كالأدرينالين وهذا الأمر يساعد على خفض مستويات ضغط الدم. تعزيز الجهاز المناعي يعزز الصيام العادات الغذائية الصحية وفي اتباع نظام غذائي متوازن ومليء بالفيتامينات والمعادن ومضادات الأكسدة، وكل هذه الأمور تعمل على زيادة قدرة الجهاز المناعي في مقاومة الأمراض. علاج الالتهابات أكدت بعض الدراسات على أنّ الصيام يساعد في شفاء أمراض الالتهابات، مثل: التهاب المفاصل، والصدفية.
















Twitter Delicious Facebook Digg Stumbleupon Favorites More