07/01/2013

‏إظهار الرسائل ذات التسميات *الاعشاب المضادة للاكسدة *. إظهار كافة الرسائل
‏إظهار الرسائل ذات التسميات *الاعشاب المضادة للاكسدة *. إظهار كافة الرسائل

الاثنين، 7 يناير 2019

الثوم

الثوم
الثوم 
الثوم من النباتات ذات النكهه القوية النفاذة ، والمرة الطعم ، والمعروف انه مضاد حيوي قوي ، والبعض يعتبره صيدلية كاملة ، لاحتوائه على مادة الاليسين المضادة للاكسدة ، والقاتلة للفيروسات والبكتيريا والفطريات ، ويحتوي الثوم على البروتينات والكربوهيدرات ومضادات التعفن ، والخمائر ، والريبوفلافين والثيامين والاحماض الامينية ، وفيتامين ج ، والاملاح المعدنية مثل الكالسيوم والفوسفور والمنجنيز والزنك والحديد والنحاس ، ويمكن نقع مهروس الثوم في زيت الزيتون وتناوله ، او تقطيع ضرسين من الثوم وبلعه مع الماء .
الثوم
الثوم

فوائد الثوم للجسم :
مخفض لمستوى ضغط الدم المرتفع .
منظم لمستوى السكر في الدم .
مقوي لجهاز المناعة في الجسم .
واقي من الاصابة بسرطان القولون والمعدة والمريء .
مخلص من السموم في الجسم .
محفز لافراز العصارات الهضمية .
طارد لديدان الامعاء .
مهديء للاسهال .
واقي من الاصابة بتصلب الشرايين والجلطات وامراض القلب .
مقاوم للعدوى .
طارد للهوام .
قاتل للجراثيم والفطريات والفيروسات .
ملمع للبشرة .
مقاوم للتجاعيد وعلامات الشيخوخة .
مقوي للعظام .
مخلص من الانتفاخات والغازات .
مهديء للاعصاب ومقلل من القلق والتوتر .
طارد للبلغم .
مقوي لبويصلات الشعر .

 Ø§Ù„ثوم
فوائد الثوم للجنس :
مساعد على الانتصاب .
واقي من الاصابة بتضخم البروستاتا ودوالي الخصيتين .
معالج لتضخم البروستاتا الحميد .
مساعدعلى زيادة القدرة الجنسية .
محافظ على وظائف الجهازالتناسلي والمثانة .
مساعد على زيادة الحيوانات المنوية .
فوائد الثوم للقلب :
مخفض لنسبة الكوليسترول في الدم .
مخفض لضغط الدم المرتفع .
منظم لضربات القلب .
مخفف من اعراض الدوخة .
مخفف من اعراض ضيق النفس .
فوائد الثوم للرجيم :
حارق ومخلص للجسم من الدهون .
مساعد على انقاص الوزن .
مساعد على التخلص من الكرش والبطن .
الامراض التي يعالجها الثوم :
نزلات البرد وامراض الجهاز التنفسي .
زيادة الكوليسترول في الدم .
عسر الهضم .
التهاب الحلق .
السعال .
حب الشباب .
التهاب الامعاء .
التهاب المعدة .
تساقط الشعر والصلع .
التهابات الجلد .
الصداع النصفي .
كسور العظام .
تضخم البروستاتا الحميد .
السمنة وزيادة الوزن .
الثعلبة .






















الاثنين، 19 نوفمبر 2018

فوائد الخروب لمرضى الكلى




فوائد الخروب لمرضى الكلى



الخروب هو أحد أنواع البقوليات وهو من المشروبات المفضلة لدى الكثير من الأشخاص حول العالم ، ويكثر زراعته في الأماكن التي تتمتع بطقس حار وتحديدا دول حوض البحر الأبيض المتوسط وولاية فلوريدا، وذلك لأن زراعة الخروب تحتاج إلى درجات حرارة مرتفعة وأن يكون تحت أشعة الشمس بصورة مباشرة ، والهروب له العديد من الفوائد الصحية للإنسان بسبب ما يحتويه على قيمة غذائية مرتفعة حيث يحتوي على كميات كبيرة من الأحماض الغذائية ، و الإنزيمات مثل إنزيم السيراتونياز ، وبعض الأملاح المعدنية ومضادات الأكسدة .

فوائد الخروب لمرضى الكلى :
يحتوي الخروب على مواد مضادة للبكتيريا والفيروسات والتي تعمل على تطهير الجهاز الهضمي من المواد الضارة في الجسم ويمنع تسربها في الكلى .

–  يساعد على علاج الفشل الكلوي وذلك عن طريق وضع ملعقتين صغيرتين من مسحوق الخروب مع عصير التوت البري الغير محلى ، وتناول المزيج أربع أو خمس مرات يوميا



–  يحتوي الخروب على كميات جيدة من البوتاسيوم والفسفور والصوديوم اللذان يحتاجهما مرضى الكلى .

كما أن الخروب يعمل على تسهيل امتصاص السوائل في الأمعاء والمساعدة على تسهيل عمليات هضم الطعام.





يحتوي على مضادات الأكسدة التي تعمل على منع انتشار الجذور الحرة في الجسم ما يساعد على علاج مرض السرطان والوقاية منه .

–  يمنع تريب اليوريا والمواد الضارة في الكلى ما يعمل على منع الإصابة بحصوات الكلى ، ويقوي الكلى ويدعمها ويعزز وظائفها ، ما انه يساعد على تنشيط الدورة الدموية.  

فوائد الخروب :
–  يحتوي الخروب على كميات كبيرة من الألياف التي تساعد على تنظيم عملية الهضم وتسهيلها وعلاج اضطرابات الجهاز الهضمي مثل الاسهال او الامساك .

– يحتوي على بعض المواد التي تعمل على تقليل نسبة الكوليسترول الضار في الدم ، مما يساعد على الحماية من الإصابة بأمراض القلب والشرايين والأوعية الدموية ، وذلك لأن زيادة نسب الكوليسترول في الدم يؤدي إلى ترسبه وانسداد الشرايين وزيادة ضربات القلب

–  يحمي جميع أعضاء الجسم من الإصابة بالأمراض السرطانية بسبب مضادات الاكسدة التي يحتوي عليها ، ما يمنع انتشار الجذور الحرة التي تسبب الإصابة بالسرطان .

–  يحتوي على نسب عالية من الحديد ، الذي يعالج أمراض فقر الدم ويحمي من الإصابة بها

– يعالج مرض شلل الأطفال ويحمي من الإصابة به لأنه يحتوي على كميات كبيرة من الكالسيوم والفسفور والمعادن الهامة للعظام ، كما أنه يحمي من الاصابة بهشاشة العظام وترققها

–  يعالج الكثير من أمراض ومشاكل الجهاز التنفسي حيث يخفف آلام الحلق والانفلونزا والتهابات الشعب الهوائية  

_  يزيد من القيمة الغذائية لحليب الأم بسبب المعادن والعناصر الغذائية التي يحتوي عليها والتي يحتاجها الطفل في بداية حياته مثل الحديد والنحاس والمنجنيز والمغنيسيوم والنيكل، والفيتامينات ، كما أنه يحسن الصحة العامة للأم  بعد الولادة .

–  يعالج الكثير من مشاكل البشرة خصوصا عند المرأة الحامل مثل الكلف وتشققات البطن وذلك لأنه يعتبر من أهم مصادر فيتامين ه‍ .

–  يعتبر من أفضل المواد المطهرة للثة والأسنان لأنه يحتوي على مضادات البكتيريا ، كما يمنح الفم رائحة جميلة عن طريق مضغ الثمار الجافة .

–  يساعد على توقف نزيف الجروح ، وذلك لأنه يحتوي على خصائص قابضة للأوعية خصوصا في لحاء أشجار .

– ينشط الدورة الدموية في الجسم ويحفزها ، ويقوي جهاز المناعة مما يساعد على حماية الجسم من الأمراض المختلفة .

–  يتميز الخروب بعدم وجود له أي أضرار او أي آثار جانبية خطيرة على صحة الإنسان في حالة تناوله بطريقة معتدلة، أما في حالة الافراط في تناول الخروب فإنه يسبب مضاعفات لمرضى السكر خصوصا إذا تم تحليته بكمية كبيرة من السكر .

الخميس، 11 أكتوبر 2018

الصبار




نبات الصبار
Aloe
Aloe vera barbadensis
لقد وجد رسم نبات الصبار محفورا علي جدران المعابد منذ 4000 عاما قبل الميلاد، في زمن قدماء المصريين، حيث كانوا يقدسونه ويحترمون وجوده بينهم، وكان قدماء المصريين يعتبرون أن لنبات الصبار قوة السحر علي الأجساد، حتى أنه كان يعتبر من ضمن النباتات الملكية المقصورة علي الفرعون وأتباعه من أهل الحظوة. 
ولقد أدخل العرب نبات الصبار وقدموه إلي الممالك التي تم فتحها في العصر الزاهي من الفتوحات العربية في شرق الأرض وغربها. 
ولقد قامت البعثات التبشيرية المسيحية بعد ذلك بزراعة الصبار في أماكن عدة من العالم، وتم زراعته لأول مرة في جزر (البرباديوس) في عام 1595 من الميلاد.

وكان الهنود الحمر في أمريكا الوسطي والمكسيك يستعملون نبات الصبار علي نطاق واسع في علاج أمراضهم المختلفة، مثل السعال، والتهاب المفاصل، والمياه البيضاء بعدسة العين، وآلام المعدة، والتهابات الجهاز الهضمي، وقروح الساقين، ودوالي الأوردة، والغرغرينا، والعدوي الفطرية بالكنديدا، والتهابات الجلد المختلفة، وهذا قليل من كثير يمكن لنبات الصبار القيام بعلاجه. 
وهناك 300 نوع من أنواع الصبار المختلفة، ولكنها جميعا لا تملك الصفة العلاجية الشافية، بينما النوع الوحيد الذي يحتوي علي مادة الألوين (Aloin ) هو الذي يستخدم علي نطاق واسع في العلاج ويسمي (الألو فيراAloe vera ) والذي ينمو بكثرة في جزر البرباديوس، ومنها أنتشر لكي ينمو بكثرة في أوروبا، وأمريكا، والكثير من بلدان العالم.   
كما يوجد نوع شبيه من الصبار ويعرف بأسم صبار سوقطرة Aloe Socotra نسبة إلي جزيرة سوقطرة بجوار اليمن، وهو نوع ليس لديه رائحة منفرة، ويحكي التاريخ أن القدماء كانوا يحفظون موتاهم أو يحنطوا أجسادهم في خليط من كل من الصبار ونبات المرة Myrrh . 
والنوع الثالث من الصبار ذات القيمة العلاجية هو ألو فيروكس Aloe Verox والذي ينمو في جنوب أفريقيا.
ويعتبر الألو فيرا هو أهم وأفضل أنواع الصبار، نظرا لما يحويه من نسبة عالية للمادة الفاعلة فيه وهي الألوين Aloin   والتي توجد بنسبة 18 إلي 25 % من وزن النبات. 
ويتميز نبات الصبار، بأنه يصبر كثيرا علي العطش. 
ويحكي أن الأسكندر الأكبر قد غزا جزيرة سوقطرة للحصول علي محصول الصبار الذي كان ينمو فيها، حيث جمع الجنود نبات الصبار لعلاج الجرحي من الجنود الذين أصيبوا في المعارك الحربية المختلفة. ونبات الصبار يصبر كثيرا حتى بعد اقتلاعه من الأرض، ولا يخبو قوامه أو مفعوله من أثر ذلك. 
وقد يعلم الناس عبر أزمنة غابرة منذ أن وعي الإنسان علي الدنيا، أن نبات الصبار يشفي الجلد وأمراضه المختلفة، ولكن الذي لا يعلمه الكثير، هو أن نبات الصبار ممكن تناوله في صورة شراب أو عصير، أو حتى كبسولات معدة للبلع.
والذين يتناولونه، يقولون عن خبرتهم في ذلك بأنه يجدد خلايا الجسم من الداخل تماما مثلما يفعل من الخارج، وهذا منطق معقول ومقبول ويمكن الأخذ به. 
فهو يشفي أسقام الجسم المختلفة أو يخفف من مضاعفاتها، مثل: مرض السكر، والتهابات المفاصل، وأمراض الجهاز الهضمي المختلفة، وغيرها من الأمراض. 
وورقة الصبار تحتوي علي نوعين من المركبات الدوائية، وهما: الأولوين، والجل. 
والألوين هو المركب الذي له الصفة الدوائية الشافية علي كثير من الأمراض التي تصيب الإنسان.
بينما الجل هو تلك المادة السائلة الشفافة والتي تعالج الحروق والجروح وأمراض الجلد الأخري.



وتحكي قصص حقيقية عن أثر تناول عصير الصبار علي كثير من الأمراض المستعصية التي قد تصيب البشر، ومن تلك القصص ما يلي:
1 – القصة الأولي: 
وهي علي لسان الدكتور - جوليان ويتكر - أحد أهم الأطباء في أمريكا الشمالية في فروع الطب البديل، والذي له أبحاث وتجارب مع المرضي، وتنشر بصفة دورية في المجلات العلمية المهتمة بشئون الصحة والعلاج. 
حيث يقول الدكتور ويتكر: " أن طفلا يبلغ من العمر 10 أعوام، شخص بأنه يعاني من ورم نادر في المخ (Meningioma). وقد أقر الجراحين المعالجين للطفل المريض بأنهم لا يستطيعون إزالة الورم كله، حيث أنه يمثل خطورة شديدة علي سلامة الطفل، وللأسف فإن المرض ظل ينمو ويكبر في رأس الطفل، حتى أنه سبب للطفل جحوظا شديدا للعينين وآلام مبرحة، وقرر الأطباء أن الحالة ميئوس منها، ونسبة الشفاء هي صفر. 
وما كان من صديق لأسرة الطفل، إلا أن أشار عليهم بأن يشرب الطفل عصير الصبار المركز بمعدل كوب أو 240 مل كل يوم. 
بعد 3 أشهر من تناول عصير الصبار وبانتظام، كانت المفاجأة التي عقدت الأنفاس لجميع الأطباء الذين كانوا يعالجون الطفل من مرضه، وهي أن الورم قد تلاشي تماما، وأن الطفل قد أصبح سليما معافا، ولكنه مازال يواظب علي شرب عصير الصبار. 
وأفضل أنواع الصبار الممكن الحصول عليه، هو العصير الناتج عن الورق بأكمله، ويمكن شرب ما مقداره 60 مل يوميا للحفاظ علي صحة جيدة، وللوقاية من الأمراض. 
أما في حالات المرض فيمكن تناول 240 مل يوميا في حالات القروح الداخلية المزمنة، كما أنه مفيد أيضا لمرضى الإيدز.



وعصير ورقة الصبار يحمل الخواص التالية:
  • له القدرة علي قتل العديد من أنواع البكتريا، والفطريات، والفيروسات.
  • له القدرة علي توسيع الأوعية الدموية التي تغذي الأماكن المصابة بالعطب.
  • عندما يوضع العصير علي الأماكن السطحية المتضررة، فإنه يلطفها ويخدرها، ويعمل علي شفائها وإبرائها.
  • له صفات مضادة للالتهابات، وأنه يزيل التورم من الأنسجة، مثل الجلد أو العضلات.
  • يسرع من عملية الشفاء، ويحث علي تجديد الخلايا بدلا من تلك التي أتلفت أو ماتت من أثر الإصابة.
وقد أفاد أحد الباحثين في أمر الصبار، بأنه مضاد للالتهابات لأنه يحتوي علي 6 عناصر هامة وهي (Lupeol , salicylic acid, urea, nitrogen, cinnomonic acid, phenol, and sulfur) والتي من شأنها أن تزيل العديد من العدوي الخارجية والداخلية من الجسم. 
وقد أشار الباحث أيضا إلى أن العاملان الأولان في تلك المجموعة من المركبات، بالإضافة إلي المغنسيوم، يمكن أن تكون مسكن قوي للآلام، وهذا مما يجعل من نبات الصبار مسكن وقاتل للألم. 
كما يوجد في نبات الصبار 3 مركبات أخري مضادة للالتهابات وهي التي يعزي لها الفضل في تهدئة الأعضاء الداخلية وهي (cholesterol, campesterol, B-sitosterol ) وتلك المركبات تعتبر من الأحماض الدهنية المضادة للالتهابات، فهي تزيل أوجاع الكبد، والكلي، والمعدة، والأمعاء والقولون، والبنكرياس، وتساعد مرضي الروماتويد، والحمي الروماتزمية، والقروح المختلفة، والحساسية، وذلك عبر قرون عديدة ومديدة من عمر الإنسانية، حتى أستحق نبات الصبار أن يقال عنه (أنه النبات الطبيب) أو صاحب الفضل بتوفيق من الله في علاج الكثير من المرضى. 



2 - القصة الثانية: 
أفادت إحدى السيدات التي أرسلت (خطاب شكر) لمن وصف لها نبات الصبار كعلاج، فاطردت تقول " كنت أشكو من آلام مبرحة في كل جسدي من أثر الروماتزم، وتيبس المفاصل، مع تورم شديد بالساقين والركبتين، ولم أستطيع المشي البتة إلا علي الكرسي المتحرك.
وقد ذهبت للعديد من الأطباء المتخصصين، ولم أجد منهم إلا العلاج التقليدي من مسكنات الألم، والتي لم تساعدني في حل مشكلتي الصحية، وأستمر الأمر علي ذلك لمدة 8 سنوات من العذاب النفسي والألم حتى تصورت أنه ربما يكون هناك سرطان بالعظام، وذلك من شدة الألم.

وفي النهاية لم تجد من بد إلا أن تذهب إلي كبري العيادات ذات السيط الذائع في علاج الحالات المستعصية، وشخصت في تلك العيادة علي أنها تعاني من مرض الروماتويد في المفاصل، وتم إعطائها عدد 18 حقنة من خلاصة الذهب، والتي جعلتها في حالة صحية مزرية، فقد تشققت الشفاه، وعلا جسمها القروح المختلفة، حتى شمل ذلك الفم.
تركت عملها، ولم تقدر حتى الإمساك بكوب الشاي في يديها، وضعف جسمها، وزادت عليه المشاكل الصحية الأخري من أثر ذلك العلاج التي كانت تتناوله. 
حتى شاء القدر وجمعها مع صديق للأسرة، والذي كان يتحدث عن عجائب نبات الصبار، وقدراته الشافية لبعض الأمراض. وعلي الفور بدأت بتناول كبسولات نبات الصبار، وكانت معجزة الشفاء، إذ تحسنت حالتها علي مدي 6 أشهر من العلاج، وبدأ التورم ينحسر من كل جسمها، وزالت عنها الآلام كلها، وباتت تمشي دون مساعدة من أحد، واستعادت كل ما فاتها من أيام العجز البدنى، لتعوض تلك السنون التي أمضتها في العذاب والآلام مع المرض. 
وهناك الكثير والكثير من القصص في هذا السياق، وكلها تتحدث وتذكر فضل نبات الصبار علي الإسراع بالشفاء من كثير من العلل والأسقام التي لحقت بأصحابها.


3 – قصص أخري:
  • ذلك المريض الذي كان يعاني من ارتفاع ضغط الدم، والذي كان يعاني من دوخة عند تناوله العلاج، وقد أشار عليه أحد الأصدقاء بتناول عصير نبات الصبار، وبدأ بالفعل بتناول حوالي ثلثي كأس من عصير الصبار كل يوم، وفي خلال فترة قصيرة هبط ضغط الدم من 150/100 إلي 120/80 وهذا هو الضغط الطبيعي، وما أن اقلع المريض عن تناول عصير الصبار حتى عاد الضغط ليرتفع مرة أخري من جديد.
  • وهذا مريض بمرض السكر من النوع الثانى، ظل يتناول عصير الصبار لمدة 9 أشهر، وكانت النتيجة أنه قد أصبح لا يحتاج إلى أدوية السكر المعتادة بعد ذلك، وهذا ما قاله.
  • وهاك مريض أخر بمرض السكر، يقول " لقد أصبت مرتين بالنوبة القلبية من قبل، وعانيت من نزلة شعبية حادة، وأيضا من زيادة حمض البوليك في الدم، مع تكون بعض الحصى في الكليتين لديه، وأنه كان يحقن بالكورتيزون للتخلص من الآلام الروماتزمية التي كان يعاني منها. وفي عيد ميلاده الخامس والثلاثون، تلقي هدية عبارة عن عبوة دوائية من كبسولات الصبار، فبدأ بتناول تلك الكبسولات بانتظام، وكانت المفاجأة الكبري له، أن أصبح ليس بحاجة إلي الإنسولين لضبط معدلات السكر في الدم لديه، كما أنخفض حمض البوليك لمستواه العادي في الدم، وقد تخلص من حصى الكلي، والآلام الروماتزمية التي كان يعاني منها.
وهذه سيدة كانت تعاني من التهاب بأوردة الساقين، مع الميل لتكون الخثرات بداخل تلك الأوردة، وبعد أن تناولت عصير الصبار، لم تعد تشكو مرة أخري من تلك الأعراض. 
وهذه مريضة أخري ضحية لمرض التصلب المتعدد (Multiple sclerosis) والتي لم تكن تستطيع المشي إلا علي عكازين، فقد تناولت عصير الصبار، وظهرت النتيجة واضحة فى خلال 6 أيام حين أصبحت تلك المريضة تمشي حرة وبدون مساعدة العكازين.
والقصص كثيرة ويصعب سردها كلها، ولكنها تدين جميعا بالفضل في الشفاء لله تعالي أولا ، ومن بعد الله أن جعل السبب هو نبات الصبار.
أفاد أحد رجال الأعمال بأنه كان في إجازة للاستجمام، وأنه كان يعاني لسنوات طويلة من قرحة في المعدة، وقد أفاده الأطباء أن سبب القرحة هو الضغوط النفسية التي يلقاها من طبيعة عمله، ونصحوا له بأن يترك العمل الذي يمارسه، ويقوم بعمل أخر أقل مجهود، حتى يمكن له أن يشفي من القرحة. 
وبينما كان في إجازته يتجاذب أطراف الحديث مع أحد السائحين بخصوص ما ألم به من مرض، فقد أشار عليه هذا السائح المرافق بأن يتناول عصير الصبار، وشرح له فوائده وكيفية استعماله. 
ولم يضيع صاحب الشكوي الوقت، فقد تناول عصير الصبار وبصفة يومية، وبدأ يشعر بالتحسن، وبدأت أعراض القرحة تخف تدريجيا، حتى تماثل للشفاء تماما من قرحة المعدة.   

وقد ذكرت جريدة الجمعية الأمريكية للطب البديل في عددها الصادر في أبريل لعام 1963م. في الجزء (62) في تقرير صادر عنها بعنوان " نبات الصبار وأثره في علاج قرحة المعدة " وقد أعد التقرير الدكتور - بليتز سميث   Blitz Smith- بأنه كان يستعمل نبات الصبار في علاج المرضي الذين يعانون من قرحة المعدة والأثني عشر، وكان عدد المرضى 18 مريضا. 
وكانت النتيجة أن كل المرضي قد تم لهم الشفاء تماما، ما عدا حالة واحدة فقط، لم تستمر في برنامج العلاج، أي أن نسبة النجاح هي 100 % في نهاية الأمر. 
وقد دلت النتائج علي أن عصير الصبار يقوم بتغطية كاملة للغشاء المخاطي للجهاز الهضمي، وبالتالي يمنع المزيد من التآكل الذي أدي في السابق إلي حدوث القروح. بينما الأدوية التقليدية لعلاج قرحة المعدة تعمل علي خفض كميات حمض الهيبدروكلوريك التي تنتجها بعض الغدد المتخصصة في الغشاء المبطن للمعدة والأثني عشر، مما قد يؤدى لاحقا إلى حالة من عسر أو سوء الهضم.

الصبار يعتبر من محفزات الجهاز المناعي. 
الصبار يجعل الجهاز المناعى قادرا علي العمل بكفاءة عالية، وينتج عن ذلك زيادة في كريات الدم البيضاء المتخصصة، والتي تحدد الدور الذي يمكن أن يلعبه الجهاز المناعي للجسم. كما أن خلايا الدم البيضاء (المكروفاج) تلعب دورا هاما في إفراز مادة البروستجلاندين في الدم، والتي لها مفعول مضاد للالتهابات.


والصبار يحث الشعر الخامل علي النمو من جديد. 
كما أنه يلعب دورا كبيرا في التخفيف من أعراض حب الشباب ويعمل علي شفائه.
ففي دراسة أجريت في عام 1973م. قام طبيب مصري من جامعة القاهرة بدراسة أثر الصبار في علاج حالات الصلع (سقوط الشعر) وحب الشباب، وفرط الحساسية في الجلد.

وقد بينت الدراسة بأن مجموع الأفراد الخاضعين لها وعددهم 12 فردا، والذين كانوا يعانون من الصلع، قد نما الشعر لديهم من جديد، ومنهم طفلا عمره 12 عاما، قد نما الشعر لديه في مدة وجيزة قدرها أسبوع واحد فقط. 
كما شملت الدراسة عدد من السيدات تتراوح أعمارهن ما بين 23 – 25 عاما وكن يعانين من وجود مكثف لحب الشباب في وجوههن، وقد أجدي العلاج بنبات الصبار، إذا تم لهن الشفاء في مدة وجيزة قدرها شهرا من مداومة العلاج، ولم يترك في وجوههن أثر لحب الشباب بعد ذلك. 
وقد أشار الدكتور - ماكس سكوسين Max B. Skusen - مدير برنامج (التداوي بواسطة نبات الصبار) بمعهد الأبحاث في مدينة الوادي الغربي، بولاية يوتاوه – بأمريكا – ومؤلف للعديد من الكتاب القيمة في التدواي بالطبيعة، ومنها كتاب "النبات العلاجي عند قدماء المصريين – الصبار" وقد أفاد الدكتور ماكس، بأن الصبر أو الصبار يجدد ما تلف من الجلد ويمنع التشققات به. 
وأوضح يقول في وصفته لعلاج حب الشباب: (عليك بنظافة الوجه وغسله بالماء الفاتر صباحا ومساء، ثم غط الوجه بعصير الصبار أو الجل الطازج، ودعه يجف علي الوجه، وهذا يقوم بمقام شد جلد الوجه، ويقلل من المواد الزيتية التي يحتويها جلد الوجه، والتي هي المسئولة عن إضعاف الجلد وتكون حب الشباب ضمن أسباب أخري كثيرة، ومن أهمها تناول عنصر اليود مع ملح الطعام، كما هو الحال مع تناول الأطعمة السوقية المليئة بالدهن والملح). 
ونبات الصبار له خواص مطهرة أيضا ضد البكتريا المختلفة والميكروبات العديدة التي تحيط بالجلد من كل اتجاه، لذا فأنه يخلص الجلد مما علق به من تلك المواد الضارة أيضا.


الصبار علاج لقروح اللثة والفم. 
حيث تختفي آلام الأسنان عند المداومة علي استعمل جل الصبار مباشرة علي الأسنان سبب الألم، وقد يعادل الصبار في تسكين آلام الأسنان تلك المسكنات القوية المعتادة الاستعمال، مثل البنادول، والتيلانول، مع الفرق الشديد بأن نبات الصبار ليس لديه سمية تذكر، بينما تلك الأنواع من المسكنات تحوي في طياتها ما لايحمد عقباه.
كما أفاد أطباء آخرون، بأن جل الصبار يعمل أيضا علي تلك اللثة المهترئة المليئة بالجروح والقروح ويعمل علي شفاؤها سريعا، وقد أفاد أطباء الأسنان، أنه في حالة عمل خياطة باللثة بعد عمليات خلع الأسنان، فإنهم يزيلون الخيوط بعد 3 أيام في المعتاد، ولكن عند استعمال الصبار، فإنه يمكن فك الخيوط في اليوم التالي للعملية مباشرة.



الصبار علاج ناجح لأمراض الجلدية الفيروسية والبكتريا. 
فهو يعالج ويشفي أمراض الهربس التناسلي، والقوباء المنطقية أو الهربس زوستر، وغيرها من الأمراض الفيروسية، التي تسبب الحميات وتكون الفقاقيع علي سطح الجلد، والتي لا يجدي معها نفعا عند استعمال المضادات الحيوية التقليدية. 
ويكون العلاج أكثر حسما عندما دهن أحد المرضى مكان الإصابة بجل الصبار الطازج مع زيت (الجوجوبا) وحافظ المريض علي شرب ربع كأس من عصير الصبار قبل كل وجبة طعام، وما كاد أن يمضي يومين أثنين حتى تماثل للشفاء من ذلك الطفح الجلدي الفيروسي الناجم عن الإصابة بتلك الفيروسات.

الصبار علاج مؤكد ونافع لحالات (قرح الفراش) صعبة العلاج.  
حيث أن الصبار يذيب الخلايا الميتة، ويثبط عمل تلك الخلايا الموجودة في القروح من أن تزيد من سعة القرحة. 
فقط، عليك بتقليب المريض في فراشه، ودهن الجلد المصاب بالجل الطازج لنبات الصبار، والنتائج سريعة ومؤكدة إذا لم يكن المريض يعاني من مرض السكر، أو الفشل الكلوي المزمن.

ولا ينسي فضل نبات الصبار في علاج القرح المزمنة بالساقين
فالحالات كثيرة، ونسرد منها ما يلي:
  • حالة البائع البالغ من العمر 50 عاما، والذي تقتضي مهنته أن يقف طوال اليوم لأداء عمله، والذي يعاني من دوالي بأوردة الساقين منذ 15 عاما خلت، وأن تلك القروح محاطة بالإكزيما الجلدية، وتلك القروح عميقة في جلد الساقين، وقيعان تلك القروح شديد الاتساخ، ولها إفرازات ذات رائحة منتنة ومنفرة، والتقارير الطبية أفادت بأن تلك القروح بدأت تتماثل للشفاء بعد أسبوع واحد من العلاج، ولم تكد تمضي ستة أسابيع علي بدأ العلاج، حتى شفي أحد تلك القروح، وشفي الأخر بعد 10 أسابيع، والأخر بعد 11 أسبوع من العلاج بنبات الصبار.
  • وهذا مريض أخر يبلغ من العمر 51 عاما، ويعاني من ورم شديد بالقدم اليسري نتيجة تجمع مائي أسفل الجلد أدي إلي تضخمها، مع خشونة واضحة وتجعد بالجلد. والمريض يعاني في نفس الوقت من وجود قرحة كبيرة متسعة خلف الرجل اليسري، بنفس الساق ذات رائحة منفرة منذ 7 أعوام، كما يوجد قرحتين أخريين في الجهة المقابلة من القدم، ولأسبوعين قد خلت بدأ المريض يشعر بآلام مبرحة في القدم محل الإصابة. 
    وبدأ العلاج بجل نبات الصبار، وكانت النتائج مذهلة حقا، إذ بدأ الألم يخف، وبدأت القروح الصغيرة في أن تندمل في خلال 6 أسابيع من بدأ العلاج، أم القرحة الكبيرة، فقد تم إبراءها في خلال 9 أسابيع من بدأ العلاج المتواصل بجل الصبار.
وأدهش ما يقوم به الصبار هو علاج الحروق بأنواعها المختلفة. فهو عبر السنين يعالج تلك الحروق الناجمة عن الإشعاع، والحروق المختلفة، وله قوة السحر في ذلك. 
والأبحاث الحديثة في هذا الشأن قد بدأت في عام 1935م، حين أدرك أطباء العلاج بالإشعاع أن الحروق الناجمة عن أشعة أكس تعالج بشكل سريع وحاسم ودون أن تترك أثار أو تشوهات بالجلد عندما تغطي بجل نبات الصبار الطازج. حيث أنه يلطف ويهدأ الحرق، ويترك الجلد سليما في النهاية، وهذا ما كان يلاحظ خصوصا في حالات سرطان الثدي، التي تواظب علي التعرض للإشعاع بغرض قتل الخلايا السرطانية المنتشرة في نسيج الثدي المصاب، وخصوصا منطقة تحت الإبط التي تحصل علي نصيب أوفر من الإشعاع، مما يجعلها أكثر ألما من باقي أجزاء الثدي.
ولذا فإن نبات الصبار الطازج كان يعمل علي الإسراع في الشفاء من تلك الحروق ويقلل من اتساعها.
كما يعالج الصبار جميع درجات الحروق الثلاث للجلد الناجمة عن سكب الماء الحار جدا علي الجلد، أو التعرض إلي النار مباشرة، وبكفاءة عالية، خصوصا إذا بدأ العلاج فور حدوث الحرق مباشرة، وذلك بوضع الشاش الذي سبق غمسه في جل الصبار، ولفه حول الحرق، ويمكن أيضا وضع ورقة الصبار علي الحرق مباشرة بعد شقها إلي نصفين، ونزع الأشواك الجانبية منها، أو الجمع بين الطريقتين لمنع التصاق الجلد بالشاش بعد جفافه.

الصبار علاج متخصص واسع الطيف لكثير من أمراض الحساسية الجلدية. 
هذا ما قاله الباحث في أمر الصبار، والذي كان يعاني منذ صغره من حساسية شديدة بالجلد أدت إلي الحكة الشديدة، مع تدمع العيون، واحتقان بالجيوب الأنفية، والإصابة بالعدوي الميكروبية، مع وجود لطع منتشرة علي الجلد في كل أنحاء الجسم. 
وقد تم عمل اختبارات الحساسية الجلدية له، ووجد أن لديه أكثر من 200 مادة قد سببت له هذا النوع من الحساسية. وعليه أعطيت له الحقن المضادة لوقف هذا التحسس الشديد لديه، ولكنها جميعا لم تنجح في وقف معاناته من الحساسية. 
تعامل مع المراهم والكريمات المختلفة التي توصف في هذا الشأن، وحتى الأشعة فوق البنفسجية، ولكنها جميعا لم تجدي نفعا. لكن أحد أصدقاء الأسرة عندما رأي حالته تسوء هكذا، فقد أشار عليه بتناول عصير نبات الصبار الطازج والمركز 100%.  وكم كانت دهشته أن وجد أن جميع الأعراض التي كان يشكو منها جميعا قد توقفت تماما، وتعافي جلده مما ألم به من قروح وجروح.
وحتى أمراض الكلي التي كان يعاني منها قد شفي منها تماما، أضف إلي ذلك تلك البواسير أو الدوالي الشرجية التي كان يعاني منها، فقد انكمشت وعادت الأمور لطبيعتها تماما مع تناول عصير الصبار الطازج يوميا وبصفة منتظمة. 
حتى أن هذا الباحث الذي كان مريضا قد أدلي بشهادته عن أثر نبات الصبار في إعادة البهجة والحياة المليئة بالصحة له من جديد، وأطرد يقول: " مكثت عشر سنوات بعد تناول نبات الصبار، ولم أصاب بأي نزلة برد، أو التهاب ميكروبي في جسمي طوال هذه المدة، وزالت عني كل أعراض الحساسية البغيضة التي كنت أعاني منها لزمن طويل ".  
وأستطرد يقول.. "ولكن أعراض المرض الذي كان يشكو منه، تراوح مكانها إذا توقف عن تناول نبات الصبار ومن جديد ".



الصبار يحارب مرض طاعون العصر (الإيدز).
عنوان كبير، لا تكاد أن تخلو منه تلك المجلات الطبية المتخصصة، حيث يتم التنويه عن نبات الصبار وأثره العلاجي في محاربة مرض الإيدز.
منذ عام 1987م، بدأ مرضي الإيدز في أن ينتبهوا إلي أن عصير نبات الصبار مفيد في مكافحة المرض لديهم، وذلك لأنه يحتوي مركب هام يعزي إليه الفضل في التخفيف من حدة مرض الإيدز وهو (البولي مانو أسيتيت Polymannoacetate) وهو نوع من أنواع السكر المركب والمميز وجوده في نبات الصبار، والذي يشبه في تركيبته العقار الصيدلاني المعروف لتخفيف أعراض مرض الإيدز (AZT) ولكن دون أية أعراض جانبية أو إخلال بعمل وظائف أعضاء الجسم، مثلما يحدث من تناول الدواء الصيدلاني المذكور (AZT) مرتفع الثمن. 
وهذا المركب الموجود في نبات الصبار (البولي مانو أسيتيت) يعزي إليه الفضل في تقوية الجهاز المناعي لمرضي الإيدز، وأيضا يوقف عمل فيروس الإيدز، وبالتالي الحد من الآثار المترتبة علي إنتاج الفيروس للسموم التي ينفثها في جسم المرضي بالإيدز، والأضرار التي تحيق بجسم المريض من جراء ذلك.  
وليس هذا معناه أن نبات الصبار هو شفاء لمرضي الإيدز، ولكنه نبات عشبي يعمل علي التخفيف من أعراض مرض الإيدز، ويعطي نتائج جيدة، حيث يعمل علي وقف تقدم المرض، وبالتالي تحسن الحالة العامة لمريض الإيدز.
وفي دراسة علمية طبية أجريت علي عدد 16 مريض مصابون بمرض الإيدز، وجد أن أعراض المرض لديهم تتحسن بشكل ملحوظ عند تناول كل منهم جرعة يومية قدرها 1 جرام من مستخلص نبات الصبار الهام (البولي مانو أسيتيت) ولمدة 3 أشهر. وعند هذه النقطة فقد تحسنت صحة المرضي المتأثرين بشكل خطير من فيروس الإيدز، وخفت حدة الأعراض المصاحبة للمرض بنسبة 71 % عما كانوا عليه من قبل، أما الحالات المتقدمة في المرض فقد تحسنت بنسبة 20%. 
ومن مظاهر التحسن، أن خفت درجات الحرارة المرتفعة، والتعرق الليلي، وحالات الإسهال المتواصل، وخفت حدة العدوي للأعضاء المختلفة من جسم المريض، ويتلازم ذلك من هبوط مستوي الأجسام الإيجابية الدالة علي وجود المرض وعلي وجود فيروس HIV. 
وقد أستدل من ذلك أنه لم يشاهد أي أثار للتسمم من جراء تناول عصير نبات الصبار عند جميع مرضي الإيدز الخاضعين لتلك للدراسة، حيث أن العصير مستخلص من نبات مأمون العاقبة.
وفي العدد الصادر عن جريدة (دلاس تايم هيرالد) في 12 يوليه لعام 1988م. أفاد الدكتور - تيري بلص- بأن تناول مريض الإيدز لجرعة من عصير الصبار الذي لم يتعرض للهواء، مقدارها 20 أوقية، أي ما يعادل 600 جرام من عصير الصبار يوميا، يساعد علي أن يعود مريض الإيدز إلي الحالة الصحية التي كان عليها قبل مرضه، ويستطيع أن يمارس عمله المعتاد، حيث تختفي كل أعراض المرض لديه، ويصبح إنسان طبيعي من جديد. 
وكلما أسرع المريض عقب العدوي بفيروس الإيدز مباشرة بتناول عصير الصبار، كلما كان ذلك أجدي في الحصول علي نتائج حاسمة في الحد من المضاعفات المصاحبة للمرض. 
وينصح الدكتور - تيري - مرضي الإيدز بتناول تلك الكمية (600 جرام) من عصير الصبار يوميا لمدة عامين وبصفة منتظمة. 
ويستطرد الدكتور - تيري - بقوله " نعم نحن لدينا وفيات من مرضي الإيدز، ولكن هؤلاء من المرضى الذين يتعرضون للإشعاع أو العلاج الكيماوي، حين يصابون ضمن ما يصابون ببعض الأورام في الجلد، أو في أي أجزاء أخري مختلفة في الجسم، أو الذين يتناولون المزيد من الدواء مع عقار (AZT)، وتلك العقاقير مجتمعة تعمل كلها علي هدم البقية الباقية من الجهاز المناعي للجسم، ويصبح مرتعا لكل من هب ودب من الميكروبات والفيروسات والفطريات المختلفة الانتهازية التي تغزو الجسم ".

الجزء المستخدم وأين ينمو:
الموطن الأصلي للصبار هو أفريقيا، وجزر البربديوس ومدغشقر، ومنه أنتشر إلى أجزاء عدة فى العالم. وأوراق الصبار الطويلة والخضراء والبدينة والتي لها سنابل على طول الأطراف تستعمل طبيا. حيث يستخدم جل (المادة الهلامية) الأوراق الطرية واللثي Latex (لبن النبات) لعدة أغراض. ولثي أو Latex الصبار هو البقايا المتخلفة بعد تسرب السائل الناتج من أوراق الصبار المقطعة.

الاستخدام التاريخي أو التقليدي:
استخدمت عشبة الصبار تاريخيا للعديد من الحالات المرضية التي تستخدم لها الآن وهى بصفة خاصة الإمساك، و الجروح، والحروق البسيطة، واستخدمت أيضا لعلاج الأمراض المعوية، والطمث المكبوت، واستخدمت الجذور لعلاج المغص بأنواعه.

المركبات الفعالة:
المكونات التي تسبب الآثار المسهلة فى نبات الصبار تعرف بالأنثراكوينون جلوكوسيد. حيث تكسر البكتيريا الموجودة بالأمعاء هذه الجزيئات في الأمعاء الغليظة لتكوين جزيئات أخرى وهى (الجلوكوزيدات) التي تمارس عملها المسهل. 
وقد أتضح أن العديد من المكونات لها آثار مقاومة للالتهاب، وأنها تحفز التئام الجروح، كما أن لها أثر مقاوم للبكتيريا. والدراسات التي أجريت على الحالات القديمة أوضحت أن جل الصبار المستخدم موضعيا يمكن أن يساعد في التئام الحروق الناشئة عن الإشعاعات المختلفة. 
ومع ذلك لم تتم عمل دراسة كبيرة وحديثة يتحكم فيها مع العلاج الإرضائي إلى أن الصبار فعال في هذا الشأن. وتقترح بعض الدراسات التحليلية استخدام الصبر موضعيا لعلاج الحروق البسيطة. وفى أحد الدراسات الأخرى تم عكس ذلك، حيث تم ربط تناول الصبار بإبطاء عملية الالتئام في بعض حالات الحروق الأكثر شدة.

تم استخدام الصبار بالارتباط مع الحالات التالية:
  • الإمساك
  • الحروق (الثانوية)
  • التهاب الفم القلاعي (تقرح الفم)
  • مرض السكر
  • الجروح (البسيطة)
  • علاج الصدفية
  • التئام الجروح (موضعية)
  • التهاب غشاء الأمعاء التقرحي أو مرض جروهن
  • التهاب الغشاء المخاطى للقولون.
  • مرض الإيدز.
  • علاج لأمراض الصلع
  وقد تم توضيح آثار انخفاض السكر عند تناول الصبار في الفئران المصابة بداء السكر وتأكيدها بعد ذلك في دراستين صغيرتين على الإنسان يتحكم فيهما مع العلاج الارضائي Placebo لوحده، أو بالاتحاد مع الدواء المخفض لسكر الدم Glibenclamide. 
كما ثبتت فعالية عصارة الصبار القشطية القوام في دراسة يتحكم فيها العلاج الاسترضائي والتي أجريت على أشخاص مصابين بمرض الصداف الجلدى (الصدفية). ويوحي تقرير ممعن في القدم بأن الاستخدام الداخلي لجل الصبار يمكن أن يساعد في التئام القروح الهضمية أيضا.

ما هو المقدار الذي يتم عادة تناوله؟
بالنسبة للإمساك يمكن تناول كبسولة واحدة 50-200 مليجرام في اليوم لمدة 10 أيام بأقصى حد.
بالنسبة للحروق البسيطة، يتم استخدام جل الصبار المقاوم للتغير الكيميائي موضعيا على الأجزاء المتأثرة من الجلد ثلاثة إلى خمسة مرات في اليوم. علاج الجروح الأكثر شدة يجب أن يتم فقط بعد استشارة أخصائي الرعاية الصحية. 
للاستخدام الداخلي لجل الصبار يتم استخدام 30 مليلتر في اليوم من قبل الأفراد الذين يعانون من أمراض التهاب الأمعاء، مثل التهاب غشاء القولون التقرحي. 
أما بالنسبة لمرض السكر من النوع الثانى، فقد تم حسب الدراسة استخدام ملء ملعقة مائدة مرتين في اليوم. ويجب أن يتم علاج داء السكر باستخدام عشبة الصبار تحت إشراف أخصائي رعاية صحية مؤهل، ولا تتوقف عن تناول الأدوية الأخرى للسكر.

هل هناك أي آثار جانبية أو تفاعلات؟
فيما عدا الشخص الوحيد الحساس للصبار، يعتبر الاستخدام الموضعي للصبار غير مؤذ. 
لكل حرق بالجسم يتقرح بصورة شديدة أو حادة خلافا لذلك، تعتبر الرعاية الصحية ضرورية على نحو جازم. وفي بعض الحروق والجروح الحادة يجب الحذر من أن جل الصبار قد يعيق شفاء بعضها أحيانا. 
ويجب عدم استعمال نوع العصارة اللثية - أى التى مصدرها قاعدة ورق الصبار - من قبل أي شخص يعاني من أمراض الالتهابات المعوية مثل مرض جروهن، والتهاب غشاء القولون التقرحي، أو التهاب الزائدة الدودية. كما يجب أيضا عدم استخدامها من قبل الأطفال أو النساء الحوامل.
والمستحضرات المسهلة إذا تم استخدامها لأكثر من عشرة أيام متواصلة يمكن أن تفاقم الإمساك، وأن تسبب التعود عليها. والإمساك الذي لا ينصرف خلال أيام قليلة من استخدام المسهلات قد يتطلب الرعاية الطبية.
يمكن أن تؤدي استخدام عصارة الصبار لمدة طويلة إلى نقص البوتاسيوم فى الجسم، كما يمكن لبعض الأدوية أن تتفاعل مع الصبار وتفقد مفعولها. 



يوصى بأن تناقش استخدام الصبار وأدويتك التي تستعملها حاليا مع طبيبك أو الصيدلاني الخاص بك.






الأحد، 10 يونيو 2018

الكركم بديل الادوية الكيمياءية

كركوم

يعتبر الكركم أحد النباتات الأكثر بحثا اليوم، نظرا لخصائصه الطبية ومكوناته السحرية لعلاج العديد من الأمراض حيث له 600 خاصية وقائية وعلاجية للأمراض، فضلا عن 175 تأثيرا فسيولوجيا مفيدا ومتميزا له.


ونظرا للكثافة الهائلة للأبحاث التي أجريت على الكركم، كشف الموقع الطبى الأمريكي "Health"، المختص بفوائد الأغذية والعلاجات الطبيعية، أن هناك عددا متزايدا من الدراسات تؤكد على أن هذا العشب السحري يمكن أن يكون بديلا لمجموعة متنوعة من الأدوية التقليدية، بما فى ذلك:

1- ليبيتور / أتورفاستاتين (دواء للكوليسترول): أجريت دراسة عام 2008، وجدت أن مادة الكركمين الموجودة في الكركم تعالج ارتفاع الكوليسترول في الدم مثل عقار "أتورفاستاتين" مع وقف تصلب الشرايين، وذلك بالإضافة إلى خفض الالتهابات والأكسدة لمرضى السكرى من النوع 2.

2- الكورتيزون (الأدوية الستيرويدية المضادة للإلتهاب): دراسة أجريت عام 1999، كشفت أن مادة البوليفينول التى تعتبر العنصر الرئيسي في الكركم، ومادة الكركمين، تعالج الالتهابات القزحية المزمنة، وهو مرض من أمراض العيون الذى يعالج بأدوية الكورتيزون فقط. ووجدت دراسة أخرى أجريت عام 2008، أن الكركمين يمكن أن يكون علاج بديل للكورتيزون لحماية الرئة المزروعة للمرضى من الإصابة بالالتهابات.

3- بروزاك / فلوكسيتين وإميبرامين (مضادات الاكتئاب): كشفت دراسة علمية نشرت مؤخرا في عام 2011، أن مادة الكركمين الموجودة فى الكركم تحد من الاكتئاب مثل الأدوية.

4- الأسبرين (علاج تجلط الدم): أظهرت دراسة سابقة أجريت عام 1986، أن الكركم يحتوى على مادة "بروستاسيكلين" المضادة لتجلط الدم وهي تعتبر بديلا آمنا للأسبرين، لافتة إلى أنه قد يكون لها فعالية في المرضى الذين يكونون عرضة لتجلط الأوعية الدموية إضافة إلى مكافحة التهاب المفاصل.

ويمكن استبدال العقاقير التالية بالكركم:

بروفين، ونابروكسين، اندوميثاسين، ديكلوفيناك، تاموكسيفين، سيلوكسيب، وبعض أدوية السرطان مثل اوكزالبلاتين الذي يعالج سرطان القولون والمعدة، وأدوية علاج السكر مثل الميفورمين "سيدوفاج" أو "جلوكوفاج"، وسلينداك "مسكن ومضاد للالتهاب"، إميبرامين "علاج للاكتئاب".



* المادة الكيميائية الأبرز في جذور الكركم هي مادة “كركمين” Curcumin. وهي مادة ملونة صابغة، مسئولة عن لون الكركم المميز فيما بين الأصفر والبرتقالي، ومسؤولة أيضاً عن تلك النكهة المميزة لعبق أصناف أطباق المطبخ الهندي. وتتناول الدراسات والتجارب العلمية أربعة جوانب رئيسية لتأثيرات تناول الكركم. وهي:

·عمليات الالتهابات وتداعياتها كمرض السكري والتهابات المفاصل وغيرها.

. تنشيط قوة القلب وخفض الكولسترول الخفيف الضار.

· نشوء الأمراض السرطانية ونموها وانتشارها.

· الإصابات بمرض ألزهايمر العصبي.

* طب حديث وموروثات شعبية

* ولأن دراسات الكركم تمت في الغالب على حيوانات التجارب، فإن من الصعوبة بمكان استخلاص نتائج طبية تتبنى النُصح بتناوله كوسائل علاجية لتلك الحالات المرضية التي تم تقييم تأثير الكركم عليها. بيد أن وفرة النتائج الإيجابية في تلك الدراسات العلمية لاستخدام الكركم تُشير بوضوح أن ثمة شيئاً صحياً مفيداً وراء “أكمة” إضافة أحدنا الكركم للأطعمة. والفائدة من مراجعة وعرض تلك الدراسات العلمية، نقل مشاهد من “فيلم الأكشن”، ذا الحركة السريعة، للجهود العلمية في مضمار البحث العلمي عن الفوائد الصحية المُحتملة للكركم. وصحيح أن أحداً لا يتحدث عن “قوى علاجية خارقة” يُتوقع أن يمتلكها الكركم، وتُفيد بتلك الدرجة، متناوليه في الكاري وغيره، إلا أن المأمول أن يتم إجراء دراسات طبية تطبيقية لمعرفة تأثيرات تناول الإنسان للكركم. سواءً كان الشخص سليماً من الأمراض أو مُصاباً بأحد أنواعها. وأحد جوانب أهمية معرفة تأثيرات الكركم بشكل علمي واضح، أن ثمة كثيرٌ من الحديث عن فوائد تناوله لدى موروثات طب شعوب الهند والصين ومناطق شتى من آسيا. وهي العبارة التي يذكرها بعض من الباحثين في مقدمتهم لعرض دراساتهم عن الكركم.

وبالرغم من أن الحديث عن البهارات والنباتات والأعشاب ذا طبيعة تُغري، و”تفتح شهية”، بعض الكتّاب الطبيين لركوب “مركب صعب”، بُغية دغدغة مشاعر البعض، عبر المجازفة في ذكر فوائد لا حقيقة لها، ما سيُؤدي بالتالي إلى توصيل معلومات غير سليمة من الناحية الطبية للناس. والأمانة العلمية تقتضي ذكر ما هو ثابت علمياً عند التحدث باسم الطب.

أما في حال مجرد عرض فوائدها الصحية مما قالته موروثات خبرات الطب للشعوب المختلفة في العالم، فإن هذا العرض يُفيد في جانب مهم وهو أن استخداماتها، في تلك الجوانب الصحية أو المرضية، من المُرجح أن لا يتسبب بمضاعفات أو تأثيرات سلبية واضحة وراجحة.

وهذه النقطة مهمة، لأننا لا نستطيع أن نفصل بين الطب الغربي الحديث المُمارس في المستشفيات، وبين خبرات وموروثات أنواع الطب العالمي الأخرى. إذْ أن أبسط الأدوية وأبسط العمليات الجراحية وأبسط المفاهيم الطبية عن الأمراض وأعراضها وعلاجها، إنما هي مُستمدة في جوانب كثيرة جداً من تلك الخبرات المتوارثة. ومن الصعب إنكار هذه الخبرات بدعوى تبنينا فقط ما هو ثابت في طبّنا الحالي، لأننا نعلم أن الطب الحديث لم يفرغ بعد من فحص جدوى، أو عدم جدوى، كل تلك الموروثات. ولكننا، مع هذا كله، يجب أن نظل باقين ومُحافظين على الأصل، بأن نتبنى عدم النُصح العلاجي لحالات الإصابة بأمراض محددة، ولمرضى بعينهم، إلا بما هو ثابت بشكل واضح، وليس بالضرورة يقيني. أما في جانب البحث عن تناول ما يُفيد الصحة وأعضاء الجسم، وبالعموم، فإن الأمر أرحب وأيسر من اشتراطات التشدد، وخاصة عند عرض منتجات غذائية يتناولها البشر، من قرون عديدة، وتغلب على سمات وجبات أطعمتهم.

* الكركم والسكري والالتهابات

* وما قاله الباحثون الأميركيون، من مركز مرض السكري بالمركز الطبي لجامعة كولومبيا، في 20 يونيو الماضي بسان فرانسيسكو، ضمن فعاليات المؤتمر السنوي لمجاميع طب الغدد الصماء، مفاده أن للكركم خصائص مضادة للالتهابات ومضادة للأكسدة. وأن هذه الخصائص يُمكنها أن تُخفف من حالة “مُقاومة مفعول الأنسولين”، وبالتالي الوقاية من الإصابة بمرض السكري. وتوصلوا إلى هذه الملاحظة العلمية بعد دراستهم تأثير الكركم على حدة عمليات الالتهابات في الأجسام السمينة لحيوانات تجارب المختبرات من نوع الفئران.

وقال الباحثون في فذلكة عرض نتائج دراستهم، أن الكركم له تاريخ طويل في الاستخدام كمادة مُخففة للالتهابات ولتسهيل التئام الجروح. وهو ما أثار لديهم الرغبة في معرفة تأثيره على نشوء الإصابة بمرض السكري. وذلك باعتبار ما هو معلوم من أن “عملية الالتهاب” أحد الآليات المهمة في نشوء أمراض عدة، كالسكري مثلاً. وأشار الباحثون إلى أن من غير المعلوم تسبب تناول الكركم بأي تأثيرات سلبية على الجسم البشري، وبإمكان المرء أن يتناول إلى حد 12 غراما يومياً منه. وبالجملة، لاحظ الباحثون بالمقارنة لتناول فئران بدينة لكميات متفاوتة من الكركم، أن الفئران التي تناولته أقل عُرضة للإصابة بالسكري، وأدنى من ناحية مستوى عمليات الالتهابات في الأنسجة الشحمية وفي الكبد. وأن سبب قلة الإصابات بالسكري ناجمة عن تأثيرات الكركم في خفض نشاط عمليات الالتهابات.

وبالرغم من هذه النتيجة المُشجعة، قال الباحثون بأنه من المُبكر جداً إخبار الناس بأن زيادة تناول البدينين للكركم سيكون له نفس التأثير الإيجابي، المُلاحظ على حيوانات التجارب.

وتذكر المراجع العلمية أن المواد ذات القدرة على مقاومة الالتهابات في الكركم تشمل كل من الزيوت الطيّارة volatile oil ، ومادة الصبغة الصفراء أو ما تُسمى علمياً بـ “كركمين”. ومما يُميز هذه المادة الصفراء أنها لا تتسبب بتفاعلات سُمّية في الجسم. وكانت الدراسات على الحيوانات التجارب قد أفادت بأن مادة “كركمين” تُخفف من حدة الالتهابات التقرحية للقولون ulcerative colitis وحالات مرض “كرون” Crohn في الأمعاء. وذلك عبر ظهور تتبع علامات الالتهابات في أنسجة الأمعاء بالفحص الميكروسكوبي. كما أفادت أخرى أن تناول مرضى الروماتويد لالتهاب المفاصل rheumatoid arthritis لمادة “كركمين” يُخفف من تورم المفاصل الملتهبة ومن تيبس الحركة فيها خلال فترة الصباح.

* الكركم والقلب

* الكركم والقلب.. علاقة حائرة في كيفية إثبات الجدوى! وهناك جانبان تدور الدراسات العلمية حولهما في موضوع الكركم والقلب، الجانب الأول يتعلق بتأثير مادة “كركمين” على قوة عضلة القلب، والثاني يتناول تأثير الكركم على كولسترول الدم.

ومن أحدث الدراسات العلمية حول القلب والكركم، ما طرحه الباحثون الكنديون من مركز بيتر مينك التابع للمستشفى العام بتورينتو ضمن عدد فبراير الماضي من مجلة “كلينيكل انفزتغيشن” (البحث الإكلينيكي). وفي دراستهم، التي تمت على حيوانات تجارب من الفئران المُصابة بتضخم عضلة القلب، وجد الباحثون أن الكركم أعاد لعضلة القلب حجمها الطبيعي وقوتها الطبيعية وقلل من تكون الأنسجة الليفية للندبات في عضلة القلب.

ومعلوم أن فشل القلب، ومحاولات الجسم للتكيف معه، تتم على مراحل. وفي ضعف القلب، تتكون أنسجة ليفية ضعيفة داخل الأنسجة العضلية القوية، ويبدأ القلب بالتضخم. ومعالجة الحالة تتطلب وسيلة تُخفف من تكون تلك الأنسجة الليفية، وتُعيد للعضلة حجمها وقوتها الطبيعية. وثمة قليل من الأدوية التي تُسهم في هذه الأمور. وما يقوله الباحثون الكنديون أن للكركم هذا المفعول العلاجي، على الأقل فيما ثبت على حيوانات التجارب حتى اليوم. واعتمد الباحثون في دواعي إجراء الدراسة، المدعومة من المؤسسة الكندية للأبحاث الصحية، على تلك المعلومات المتوارثة في الطب الهندي والطب الصيني القديمين. وفيهما أن وضع الكركم على الجروح يُقلل من تكوين ندبات scar formation عليها بعد التئامها.

ولأن الدراسة اقتصرت في إثبات هذه الجدوى للكركم على القلوب المتضخمة للحيوانات، قال الباحثون بأنهم لا ينصحون الناس المرضى بفشل القلب بتناول الكركم بشكل روتيني لعلاج حالة ضعف القلب لديهم، حتى تُثبت الدراسات على الإنسان جدوى ذلك، أي كما ثبتت على حيوانات التجارب.

والجانب الأخر لتأثيرات الكركم على الشرايين هو ما يطول فعله العمل على منع أكسدة الكولسترول وترسيخ ترسبه على جدران الشرايين. ومعلوم أن أكسدة الكولسترول أحد الخطوات المرضية المؤثرة على حصول تصلب الشرايين، وبالتالي ترسيب الكولسترول في جدرانها. وهو ما يظهر في النهاية على شكل تضيقات لمجرى الدم من خلالها.

وهناك باحثون تحدثوا عن تأثير الكركم على خفض نسبة مركب “هوموسستين” homocysteine في الدم. ومما لا يزال يُنظر إليه بجدية لدى باحثي طب القلب، أن لارتفاع نسبة مادة “هوموسستين” في الدم تأثير سلبي على الشرايين القلبية، وذلك بتحفيز نشوء ترسبات الكولسترول داخل جدرانها. وتُعزى فائدة الكركم في هذا الجانب على محتواه من فيتامين بي-6 . ولم يقتصر الأمر على تلك الفوائد غير المباشرة، بل ثمة دراسة أُجريت في الهند تقول بأن تناول الكركم خافض للكولسترول الخفيف الضار، ورافع للكولسترول الثقيل الحميد. وعزا الباحثون الهنود تلك الفائدة للكركم بتنشيطه نوعيات معينة من مُستقبلات الكولسترول الخفيف receptors LDL في الكبد، وبالتالي خفض إنتاج الكبد للكولسترول. ومعلوم أن 80% من الكولسترول في الجسم لا يأتي من الطعام الذي نتناوله، بل يأتي من إنتاج الكبد لهذه المادة الشمعية الدهنية. ولكنها تظل في منظور التقييم الطبي، دراسة صغيرة وقصيرة الأمد، ولذا لا يبدو أنها مما يُعتمد عليه في استخلاص نتائج طبية واضحة.

* الكركم ومرض ألزهايمر

* وضمن عدد 16 يوليو من العام الماضي لمجلة أحداث الأكاديمية القومية للعلوم Proceedings of the National Academy of Sciences ، عرض الباحثون من مؤسسة أبحاث الجزيئات الحيوية البشرية بسان دييغو ومن كلة ديفيد غيفن للطب بسان فرانسيسكو نتائج بحوثهم حول تأثير مادة باي- سيدميثوكسي-كركمين bisdemethoxycurcumin ، الموجودة في الكركم، على تنشيط عمل جهاز مناعة الجسم في تنظيف الدماغ من مادة أمايلويد- بيتا amyloid beta.

وكما هو معلوم ففي مرض ألزهايمر العصبي Alzheimer"s disease ، تتراكم مادة أمايلويد البروتينية في مناطق الدماغ. وتُشير بعض المصادر الطبية، أن في الهند تذكر الإحصائيات قلة الإصابات بمرض ألزهايمر. ويعزون ذلك إلى تأثير إكثارهم من تناول الكاري. ووجد الباحثون في دراستهم أن لهذه المادة الموجودة في الكركم تأثير برفع نشاط خلايا مناعة الجسم في تخليص الجسم من تراكم تلك المادة البروتينية. وبلغ التفاؤل بالباحثين درجة توقع أن يكون في المستقبل “دواء” لتطهير الجسم من تلك المادة البروتينية، المتسببة بمرض ألزهايمر بدلاً من “لقاح” vaccine أمايلويد- بيتا. وعلى حد قولهم، ذكر الباحثون أنهم تلقوا بالفعل دعماً مادياً من رابطة مرض ألزهايمر Alzheimer"s Disease Association لاستكمال البحث في هذا الجانب العلاجي. والواقع أن هذه الدراسة الأميركية الأخيرة ليست الوحيدة، بل ثمة دراستان لباحثين من إيطاليا نُشرت في المجلة الإيطالية للكيمياء الحيوية Italian Journal of Biochemistry في عدد ديسمبر 2003. ودراسة أخرى لباحثين من إيطاليا والولايات المتحدة تم عرضها في واشنطن العاصمة خلال مؤتمر عام 2004 للمجمع الأميركي للفسيولوجي American Physiological Society. وكلاهما عرضتا نتائج إيجابية لتأثير مادة “كركمين” الصفراء على بعض آليات مرض ألزهايمر في جانبي المناعة وعمليات الأكسدة. وفي جانب التأثير الإيجابي للكركم على مادة أمايلويد- بيتا بالذات، نُشرت دراستان أخريان للباحثين من كاليفورنيا. ونُشرت دراسات باحثي جامعة كاليفورنيا بلوس أنجليس في عدد ديسمبر من عام 2004 لمجلة الكيمياء البيولوجية Journal of Biological Chemistry ، وعدد إبريل 2006 لمجلة كيمياء الغذاء والزراعة Journal of Agricultural and Food Chemistry.

ومعلوم أن مرض ألزهايمر ينتج عن تراكم قطع بروتينية، تُدعى أمايلويد، في الخلايا الدماغية. ووجود هذه المواد البروتينية يتسبب في تحفيز عمليات إجهاد الأكسدة oxidative stress والالتهابات inflammation، كما يتسبب في تكويت لويحات plaques فيما بين الخلايا العصبية، ما يُعيق عملها والتواصل فيما بينها. ومن الطبيعي في الجسم تكوين هذه النوعية من البروتينات ووصولها إلى الدماغ، إلا أن لخلايا مناعة الجسم قدرة على تفتيتها والتخلص منها. وفي مرض ألزهايمر تضطرب هذه الآلية للتخلص من بروتينات أمالويد، وبالتالي تتراكم في الدماغ.

وكانت دراسات على حيوانات التجارب قد لاحظت تأثيراً إيجابياً للكرم في إبطاء تسارع مرض التصلب المتعدد multiple sclerosis ، وهو أحد الأمراض العصبية. وأحد التعليلات التي يذكرها الباحثون هو تأثير الكركم على خفض نشاط جهاز مناعة الجسم في إنتاج مادة أنترليوكين-2 IL-2 العاملة على تحطيم مادة مايلين myelin المُغلفة للأعصاب. ومعلوم أن مرض التصلب المتعدد تنشأ مناطق عصبية مجردة من هذه الأغلفة لمادة مايلين، ما يُؤدي إلى ضعف عملها.

* الكركم وأمراض السرطان

* ضمن فعاليات مؤتمر تطبيقات علاج السرطان، الذي عقدته الرابطة الأميركية لأبحاث السرطان في 5 نوفمبر من عام 2007، قال الباحثون اليابانيون لطالما تمت ملاحظة مادة “كركمين”، المُكون الأصفر للون ونكهة جذور الكركم، كعامل ذي قدرات واعدة في محاربة الأورام السرطانية. وما قام به باحثو جامعة توهوكيو في اليابان هو اختبار فاعلية مركبين كيمائيين مُستخلصين من مادة “كركمين”. وتبين للباحثين بالتجارب الحية على نماذج من الإصابات السرطانية لدى الفئران، أنهما أكثر عنفاً في القضاء على الخلايا السرطانية.

وما دفع الباحثين لاختبار تلك المركبات الكيمائية المستمدة من مادة “كركمين” هو تدني “الوجود الحيوي” “low bioavailability” لمادة “كركمين” الطبيعية بعد ابتلاعها، ومرورها بالمعدة والأمعاء الدقيقة، ووصولها إلى القولون. وبعد اختبار 90 نوعاً من المركبات الكيميائية “الكركمية”، تبين أن مُركب GO-Y030 ومُركب GO-Y031 أكثر فاعلية من مادة “الكركمين” الطبيعية. وتحديداً كانت فاعليتهما في كبت نمو الخلايا السرطانية في سرطان القولون أكبر بمقدار 30 ضعف، مقارنة بالكركم الطبيعي حال تناوله بالفم.

وكان قد سبق للباحثين اليابانيين، في عام 2006، نشر نتائج دراستهم لاكتشاف تركيب و مدى أمان تناول هاذين المُركبين. ويأمل الباحثون، وفق ما صرحوا به، أن يستكملوا دراستهم حول كيفية توفير هاذين المُركبين كوسيلة من وسائل الوقاية أو المعالجة الكيميائية للسرطان. ومنْ يقرأ كلامهم في دراستهم يستشف مدى الثقة التي يُولونها للخطوات البحثية التي توصلوا إلى نتائج منها حول الكركم.

وكان الباحثون من جامعة تكساس قد نشروا في عدد 15 أغسطس من عام 2005 لمجلة السرطان CANCER ، الصادرة عن مجمع السرطان الأميركي American Cancer Society ، نتائج اختباراتهم الإيجابية لاستخدام مادة “كركمين” في وقف نمو الخلايا السرطانية وتحفيز انتحارها. واستخدموا سرطان ميلانوما melanoma الجلد. وكانت المنتجات المُحتوية على كل من مادة “كركمين” ومادة “فينيثايل أزوثيوسيانات” phenethyl isothiocyanate (PEITC) محل دراسة للباحثين في ستيت يونيفرسيتي بنيوجيرسي. وشمل البحث في تأثير تناول الكاري، المُحتوي على الكركم وخاصة مادة “الكركمين” فيه، وتشكيلة من الخضار المحتوية على مادة”فينيثايل أزوثيوسيانات”، تشمل كل من القرنبيط cauliflower ، والبروكلي broccoli ، واللفت turnips ، والملفوف cabbage ، ومجموعة أخرى من الخضار. وبالنتيجة، ووفق ما تم نشره في عدد 15 يناير من مجلة أبحاث السرطان journal Cancer Research ، أعلن الباحثون اكتشافهم فاعلية تناول المادتين الكيميائيتين الطبيعيتين في مكافحة تطور نمو خلايا سرطان البروستاتة. وأمّل الباحثون آنذاك أن يستكملوا تجاربهم على حيوانات المختبرات، بتطبيق ذلك على مرضى سرطان البروستاتة لمعرفة مدى تأثيرهما عليه.

وكانت دراسة للباحثين من جامعة تكساس، تم نشرها في عدد سبتمبر عام 2005 لمجلة بايوكيميكل فارماكولوجي Biochemical Pharmacology ، قد قارنت تأثير الكركم بتأثير عقار “تاكسول” Taxol في محاولات وقف انتشار سرطان الثدي بعد إجراء عملية استئصال الثدي. وتبين أن الكركم كان أقوى من “تاكسول”. وهناك أكثر من عشر دراسات أخرى، بحسب ما توفر لي من استقصاء في البحث، تتحدث عن مقارنات لفاعلية وتأثيرات الكركم على أنواع أخرى من السرطان. ولا مجال * للاستطراد في إعطاء نبذة عن كل منها <

* الكركم.. تاريخ طويل من الاستخدامات الطبية

* وفق ما تُشير إليه نشرات المؤسسة القومية للصحة بالولايات المتحدة، فإن قائمة الاستخدامات التقليدية أو ذات النظريات العلمية الداعمة، تشمل كثيراً مما لم تتم تجربته على البشر، ما يجعل من الفاعلية عنصراً غير ثابت في الغالب.

والموطن الأصلي للكركم هو المناطق الواقعة فيما بين اندونيسيا وجنوبي الهند. وينتمي إلى فصيلة الزنجبيليات، واستخداماته تنوعت فيما بين الإضافات إلى الأطعمة كأحد البهارات، وبين الاستخدامات الطبية والتجميلية كأحد العلاجات الطبيعية. وتاريخ حصاد الإنسان لسيقان جذور rhizomes الكركم يتجاوز أكثر من 5000 عام. ويتم غلي الجذور بعد حصادها، ثم تجفيفها. وتُطحن بعد ذلك لتُعطي مسحوقا بلون مزيج البرتقالي والأصفر.

وبالتحليل لكمية ملعقتي شاي من مطحون الكركم، والتي تزن حوالي 4 غرامات ونصف، نجد أنها تحتوي على 16 كالورى (سعر حراري). وتُمد الجسم بحاجته اليومية من المنغنيز بنسبة 18%، ومن الحديد بنسبة 11%، ومن فيتامين بي-6 والألياف والبوتاسيوم بنسبة تُقارب 4%. وعليه فإن القيمة الغذائية للكركم محدودة، إذا ما نظرنا إلى محتواه من البروتينات أو الكربوهيدرات أو الدهون أو غيرها من العناصر الغذائية. ولذا فإن الفائدة الصحية لإضافة الكركم إلى الأطعمة لها علاقة بتوفر مواد كيميائية ذات تراكيب فريدة وغير متكررة في البهارات الأخرى أو بقية المنتجات الغذائية. وتحديداً مادة “كركمين” الصفراء التي تُشكل نسبة 3% من مكونات الكركم.

* أنواع متعدد من البهارات في خلطة الكاري “مسحوق الكاري” عبارة عن مزيج مسحوق لعدد من أنواع البهار. ولا تُوجد تركيبة واحدة لخلطة الكاري، بل ثمة عدة تركيبات وخلطات، كلها يُمكن إطلاق لفظ كاري عليها. ويُقال أن أصل كلمة كاري مستمدة من تعبير لغة مناطق في الهند عن “تتبيلة من الصلصة” أو “الصوص” من أي نوع كانت، ولذا يُقال بأن ثمة مئات من الخلطات التي تُسمى “مسحوق كاري”. ولكن يُقال بأن الإنجليز، إبان عصر المستعمرات في الهند وغيرها، أحبوا تشكيلة معينة من البهارات الهندية المُستخدمة في إعداد أنواع متميزة من أطباق الطعام في “أكل المطبخ الهندي”.

ومع انتشار المطاعم الهندية في العالم، ونشوء جاليات من شبه القارة الهندية في كل مكان من العالم تقريباً، انتشرت وصفة “كاري” كإضافة من البهارات لتطييب طعم المأكولات المطبوخة بأشكال ووسائل مختلفة.

ومع ذلك التنويع الواسع في تشكيلة مكونات مسحوق الكاري، إلا أن غالبية ما هو متوفر في الأسواق العالمية من مسحوق الكاري يشمل مزيجا لكل من الكركم turmeric والكزبرة coriander والكمون cumin والحلبة fenugreek. ثم تتنوع الإضافات بحسب الأذواق ونوعية الأطباق المُراد طهيها، لتشمل إما الزنجبيل ginger أو الثوم garlic أو القرفة cinnamon أو القرنفل (المسمار) clove أو بذور الخردل mustard seed أو بذور الشمر fennel seed أو جوزة الطيب nutmeg أو الهيل الأخضر العادي cardamom green أو أو الهيل الهندي الأسود black cardamom أو الفلفل الأحمر red pepper أو الفلفل الأسود black pepper.ولذا فإن ثمة كاري أصفر وكاري أحمر وكاري بني، باختلاف اللون الغالب لمكوناته.




الكركم :
الكركم هو احد انواع البهارات او التوابل ، ويسمى الكركب ، والزعفران الهندي ، والزرنب ، ويستخدم منه الجذور ، وهو من عائلة الزنجبيليات ، والتي تحسن لون ونكهة الطعام ، ويحتوي الكركم على الكركمين والزيوت الطيارة والراتينجات ومضادات الاكسدة والسكريات والبروتينات والالياف الغذائية ، وفيتامين ج ، ك ، ي ، والنياسين والاملاح المعدنية مثل الكالسيوم والبوتاسيوم والصوديوم والمغنيسيوم والحديد والزنك والنحاس ، ويستعمل الكركم كذلك لصباغة الشعر باللون الاصفر ، ويحضر مشروب الكركم باضافة ملعقة صغيرة من مطحون الكركم الى كأس من الماء المغلي لمدة عشرة دقائق ثم يشرب بعد تصفيته ، ويمكن تناول ملعقة صغيرة من الكركم مطحونا مع كأس من الماء .

الكركم

فوائد الكركم للجسم :
مخلص للكبد من السموم .
مجدد لخلايا الكبد .
محسن للهضم .
طارد للديدان .
منظم للدورة الشهرية .
واقي من الاصابة بسرطان البروستاتا والقولون .
مخفض لضغط الدم المرتفع .
معالج للحروق والالتهابات .
واقي من مرض الزهايمر .
واقي من سرطان الثدي .
مقوي لجهاز المناعة في الجسم .
منشط للكبد وطارد للسموم من الكبد .
واقي من الاصابة بالامراض .
قاتل للفطريات والجراثيم والفيروسات .
منظم لمستوى السكر في الدم .
مضاد للخلايا السرطانية .
مانع من تجلط الدم .
مخلص من مشاكل الدورة الشهرية .
واقي من الاصابة بتليف الكبد .
منشط للجهاز العصبي .
منشط للدورة الدموية .
واقي من سرطان الجهاز التناسلي .
منظم لدرجة حرارة في الجسم .
مهديء للاعصاب .
واقي من الاصابة بالانفلونزا والزكام .


فوائد الكركم للشعر :
مساعد على نمو الشعر .
معالج لفروة الرأس .
منشط للدورة الدموية في فروة الرأس .
مغذي لبويصلات الشعر .
معالج لتقصف وتساقط الشعر .
فوائد الكركم للبشرة :
معالج للبثور وحب الشباب والنمش والكلف .
مقلل من افراز الدهون من البشرة الدهنية .
مرطب ومنعم ومعقم ومبيض ومصفي للبشرة .
مرطب ومعالج للبشرة الجافة .
معالج للهالات السود تحت العينين .
مضاد وقاتل للجراثيم .
طارد للديدان .
مخلص من الشعر الزائد في الوجه .
معالج لمشاكل الجلد .
مقاوم لتجاعيد الوجه وعلامات الشيخوخة .
مقشر للخلايا الميتة في البشرة .
معالج لالتهاب الجلد .
معالج للاكزيما والصدفية .
فوائد الكركم للرجيم :
مخلص للجسم من الدهون .
مزيد للتمثيل الغذائي .
مقلل من الشهية للطعام .
مقلل من تكون الدهون في الجسم .
الامراض التي يعالجها الكركم :
لسعات الحشرلت .
عسر الهضم .
التهاب الشعب الهوائية .
الاكتآب .
الحمى .
مشاكل المرارة .
الامساك .
الاسهال .
الصداع .
آلام المفاصل .
قرحة المعدة .
قرحة الاثنى عشر .
التهاب المعدة والقولون .
المغص .
الروماتيزم .
اضرار الكركم :
يجب عدم الاكثار من تناول الكركم للحوامل .
قد يؤثر الاكثار من تناول الكركم على مرضى المرارة .
يجب عدم تناول الكركم لمن يتناول ادوية تمييع الدم .





















Twitter Delicious Facebook Digg Stumbleupon Favorites More