07/01/2013

‏إظهار الرسائل ذات التسميات * السكري *. إظهار كافة الرسائل
‏إظهار الرسائل ذات التسميات * السكري *. إظهار كافة الرسائل

الاثنين، 18 مايو 2020

مرض السكري

علاج السكري بالاعشاب خبير الأعشاب والتغذية العلاجية بالاعشاب الطبية عطار صويلح 00962779839388


مرض السكري

Diabetes

يشمل مصطلح مرض السكري (Diabetes) عددا من الاضطرابات في عملية هدم وبناء - الأيض - (Metabolism) الكربوهيدرات.

عملية الأيض الطبيعية

الكربوهيدرات التي يحصل عليها الجسم من تناول الخبز، البطاطا، الأرز، الكعك وغيرها من أغذية عديدة أخرى، تتفكك وتتحلل بشكل تدريجي.
تبدأ عملية التفكك والتحلل هذه في المعدة، ثم تستمر في الإثني عشر (Duodenum) وفي الأمعاء الدقيقة.
خلايا الإفراز الداخلي (Internal secretion) الموجودة في البنكرياس، والتي تسمى خلايا بيتا (Beta cells)، حساسة جدا لارتفاع مستوى السكر في الدم وتقوم بإفراز هُرمون الإنسولين (Insulin).
الإنسولين هو جسر أساسي لدخول جزيئات السكر، الجلوكوز، إلى داخل العضلات حيث يتم استعماله كمصدر للطاقة، وإلى أنسجة الدهن والكبد حيث يتم تخزينه.
كما يصل الجلوكوز إلى الدماغ، أيضا، ولكن بدون مساعدة الإنسولين.
في البنكرياس نوع آخر من الخلايا هي خلايا ألفا (Alpha cells)، التي تُفرز هُرمونا إضافيا آخر يدعى الغلوكاغون (Glucagon). هذا الهرمون يسبب إخراج السكر من الكبد وينشّط عمل هُرمونات أخرى تعيق عمل الإنسولين.
الموازنة بين هذين الهرمونين (الإنسولين والغلوكاغون) تحافظ على ثبات مستوى الجلوكوز في الدم وتجنبه التغيرات الحادة.
أصحاب الوزن السليم الذين يُكثرون من النشاط البدني يحتاجون إلى كمية قليلة من الإنسولين لموازنة عمل الجلوكوز الواصل إلى الدم. وكلما كان الشخص أكثر سُمنة وأقلّ لياقة بدنية أصبح بحاجة إلى كمية أكبر من الإنسولين لمعالجة كمية مماثلة من الجلوكوز في الدم. هذه الحالة تدعى "مقاومة الإنسولين" (Insulin resistance).

الإصابة بالسكري

عندما تصاب خلايا بيتا الموجودة في البنكرياس بالضرر، تقل كمية الإنسولين المفرزة بشكل تدريجي، وتستمر هذه العملية سنوات عديدة.
إذا ما ترافقت هذه الحالة مع وجود "مقاومة الإنسولين"، فإن هذا المزيج من كمية إنسولين قليلة ومستوى فاعلية منخفض، يؤدي إلى انحراف عن المستوى السليم للجلوكوز (السكر) في الدم، وفي هذه الحالة يتم تعريف الشخص بأنه مصاب بمرض السكري (Diabetes).
المعروف إن المستوى السليم للسكر في الدم بعد صوم ثماني ساعات يجب أن يكون أقلّ من 108 ملغم/ دل، بينما المستوى الحدودي هو 126 ملغم/ دل.
أما إذا كان مستوى الجلوكوز في الدم لدى شخص ما 126 ملغم/ دل وما فوق، في فحصين أو أكثر، فعندئذ يتم تشخيص إصابة هذا الشخص بمرض السكري.
انواع السكري
1- السكري من النوع الأول
السكري من النوع الأول (السكري لدى الأطفال/ السكري لدى اليافعين - Juvenile Diabetes) هو مرض يقوم الجهاز المناعي خلاله بإتلاف خلايا بيتا في البنكرياس، لأسباب غير معروفة ولم يتم تحديدها، حتى الآن.
عند الأولاد، تجري عملية الإتلاف هذه بسرعة وتستمر من بضعة أسابيع حتى بضع سنين، أما عند البالغين، فقد تستمر سنوات عديدة.
مرض السكري من النوع 1 قد يصيب الإنسان في أية مرحلة من العمر، لكنه يظهر، في الغالب، في سن الطفولة أو في سن المراهقة.
العديد من الأشخاص الذين يصابون بمرض السكري من النوع الأول (Diabetes type 1) في سن متقدم، يتم تشخيص حالتهم، خطأ، بأنها مرض السكري من النوع الثاني (Diabetes type 2).
2- السكري من النوع الثاني
 السكري من النوع الثاني (أو: سكري النمط الثاني/ سكري البالغين) هو مرض يتم خلاله تدمير وإتلاف خلايا بيتا في البنكرياس لأسباب وراثية، على الأرجح، مدعومة بعوامل خارجية، هذه العملية بطيئة جدا وتستمر عشرات السنين.
إن احتمال إصابة شخص يتمتع بوزن صحّي وبلياقة بدنية جيدة بمرض السكري ضئيل، حتى وإن كان لديه هبوط في إفراز الإنسولين.
أما احتمال إصابة شخص سمين لا يمارس نشاطا بدنيا بمرض السكري فهو احتمال كبير، نظرا لكونه أكثر عرضة للإصابة بـ "مقاومة الإنسولين" (Insulin resistance) وبالتالي بمرض السكري.
هو الأكثر شيوعا، يمكن أن يظهر في أي سن، اذ تشير الإحصائيات إلى إن عدد المصابين بمرض السكري النمط الثاني في العالم، سجل ارتفاعا كبيرا جدا خلال العقود الأخيرة، إذ وصل إلى نحو 150 مليون إنسان، ومن المتوقع أن يرتفع إلى 330 مليون مصاب بمرض السكري، حتى العام 2025. لكن لحسن الحظ  يمكن الوقاية منه وتجنبه، غالبا. 

أعراض مرض السكري

اعراض السكري
تختلف اعراض مرض السكر تبعا لنوع السكري.
أحيانا، قد لا يشعر الأشخاص المصابون بـ "مقدمات" السكري (Prediabetes) أو بالسكري الحملي (Pregnancy diabetes)، بأية اعراض إطلاقا.
أو قد يشعرون ببعض من أعراض السكري النمط الأول والسكري النمط الثاني أو بجميع الأعراض سوية.
من اعراض مرض السكري:
  • العطش
  • التبول كثيرا، في أوقات متقاربة
  • الجوع الشديد جدا
  • انخفاض الوزن لأسباب غير واضحة وغير معروفة
  • التعب
  • تشوش الرؤية
  • شفاء (التئام) الجروح ببطء
  • تلوثات (عدوى) متواترة، في: اللثة، الجلد، المهبل أو في المثانة البولية.

أسباب وعوامل خطر مرض السكري

اسباب وعوامل خطر السكري
من الأسباب الرئيسية لهذا الارتفاع الحاد بالاصابات بمرض السكري:
  • السمنة
  • قلة النشاط البدني
  • التغيرات في أنواع الأطعمة: فالأغذية الشائعة اليوم تشمل المأكولات الجاهزة تسبب السكري، كونها غنية بالدهنيات والسكريات التي يتم امتصاصها في الدم بسهولة، مما يؤدي إلى ازدياد "مقاومة الإنسولين".
تعرف على أسباب وعوامل خطر الإصابة بمرض السكري تبعاً للنوع:

عوامل مرض السكري من النوع الأول

في مرض السكري من النوع الأول، يهاجم الجهاز المناعي الخلايا المسؤولة عن إفراز الإنسولين في البنكرياس ويُتلفها، بدلا من مهاجمة وتدمير الجراثيم و/أو الفيروسات الضارة، كما يفعل في الحالات الطبيعية (السليمة) عادة.
نتيجة لذلك، يبقى الجسم مع كمية قليلة من الإنسولين، أو بدون إنسولين على الإطلاق. في هذه الحالة، يتجمع السكر ويتراكم في الدورة الدموية، بدلا من أن يتوزع على الخلايا المختلفة في الجسم.
ليس معروفا، حتى الآن، المسبب العيني الحقيقي لمرض السكري من النوع 1، لكن يبدو إن التاريخ العائلي يلعب، على الأرجح، دورا مهما.
خطر الإصابة بمرض السكري من النوع الأول يزداد لدى الأشخاص الذين يعاني أحد والديهم أو أخوتهم وأخواتهم من مرض السكري. وهنالك عوامل إضافية، أيضا، قد تكون مسببة لمرض السكري، مثل التعرض لأمراض فيروسية.

عوامل مرض السكري من النوع الثاني

عند المصابين بـ "مقدمات السكري" التي قد تتفاقم وتتحول إلى السكري من النوع الثاني، تقاوم الخلايا تأثير عمل الإنسولين بينما يفشل البنكرياس في إنتاج كمية كافية من الإنسولين للتغلب على هذه المقاومة.
في هذه الحالات، يتجمع السكر ويتراكم في الدورة الدموية بدل أن يتوزع على الخلايا ويصل إليها في مختلف أعضاء الجسم.
والسبب المباشر لحدوث هذه الحالات لا يزال غير معروف، لكن يبدو أن الدهنيات الزائدة - وخاصة في البطن – وقلة النشاط البدني هي عوامل مهمة في حدوث ذلك.
لا يزال الباحثون يبحثون عن إجابة حقيقية ودقيقة على السؤال التالي: لماذا تصيب حالتا "مقدمات السكري" و السكري من النوع 2 أشخاصا محددين، بعينهم، دون غيرهم.
ومع ذلك، هنالك عدة عوامل من الواضح أنها تزيد من خطر الإصابة بمرض السكري، من بينها: 
  • العمر: عمر أكبر أو يساوي 45
  • الوزن: وزن زائد معرّف على أنه BMI أكبر أو يساوي 25.
  • الوراثة: قريب عائلة من الدّرجة الأولى مريض بمرض السكري.
  • العرق: فئات عرقية معيّنة والمعروف عن خطورة مرتفعة لديها للإصابة بمرض السكري.
  • النشاط البدني: قلة النشاط البدني.
  • فرط/ارتفاع ضغط الدّم: والمعرّف بواسطة قيم ضغط دم أعلى من mmHg 90/140.
  • فرط الكولسترول: والمقصود الضار LDL
  • مستوى مرتفع من ثلاثي الغليسيريد في الدم: وهو احد أنواع الدهنيات الموجودة في الجسم. قيم أعلى من mg/dL 250.
  • متلازمة المبيض المتعدّد الكيسات.
  • أمراض الاوعية الدموية: تاريخ شخصي للإصابة بهذه الأمراض.
  • ولادة طفل ذو وزن كبير: تاريخ شخصي لدى النّساء يشمل ولادة طفل ذو وزن أعلى من 4.1 كغم (وزن الطفل فور الولادة).
  • سكري الحمل: تاريخ شخصي لسكري الحمل.
  • قيم الهيموجلوبين الجلوكوزيلاتي: HBA1C أكبر أو تساوي 5.7%.
  • تحمل الجلوكوز: من لديهم نقص/ضعف في تحمّل الجلوكوز Impaired glucose tolerance
  • قيم الجلوكوز: من لديهم تعلّل/مشكلة في قيم الجلوكوز (السكر) في فحص ما بعد الصيام  impaired fasting glucose
عندما تظهر هذه العوامل – فرط ضغط الدم، فرط سكر الدم ودهنيات في الدم أعلى من المستوى الطبيعي -  سوية مع السمنة (الوزن الزائد) تنشأ علاقة بينها، معا، وبين مقاومة الإنسولين.

عوامل سكري الحمل

خلال فترة الحمل، تنتج المشيمة هرمونات تساعد الحمل وتدعمه، هذه الهرمونات تجعل الخلايا أشدّ مقاومة للإنسولين.
في الثلثين الثاني والثالث من الحمل، تكبر المشيمة وتنتج كميات كبيرة من هذه الهرمونات التي تعسّر عمل الإنسولين وتجعله أكثر صعوبة.
في الحالات العادية الطبيعية، يُصدر البنكرياس ردة فعل على ذلك تتمثل في إنتاج كمية إضافية من الإنسولين للتغلب على تلك المقاومة.
لكن البنكرياس يعجز، أحيانا، عن مواكبة الوتيرة، مما يؤدي إلى وصول كمية قليلة جدا من السكر (الجلوكوز) إلى الخلايا، بينما تتجمع وتتراكم كمية كبيرة منه في الدورة الدموية. وهكذا يتكون السكري الحملي (السكري أثناء فترة الحمل).
قد تتعرض أية سيدة حامل للإصابة بمرض السكري الحملي، لكن ثمة نساء هن أكثر عرضة من غيرهن.
أما عوامل خطر الاصابة بمرض السكري فتشمل:
  • النساء فوق سن 25 عاما
  • التاريخ العائلي أو الشخصي
  • الوزن الزائد

مضاعفات مرض السكري

قد تؤدي الإصابة بمرض السكري إلى:
  • ارتفاع تدريجي في ضغط الدم
  • اضطرابات مميزة في دهنيات الدم، وخاصة ارتفاع ثلاثي الغليسريد (Triglyceride)
  • انخفاض البروتين الشحمي رفيع الكثافة (الكولسترول الجيد – HDL).
  • يصاب مرضى السكري إجمالا بأضرار مميزة: في الكليتين، في شبكيتيّ العينين (Retina) وفي الجهاز العصبيّ.
لكن تختلف المضاعفات الناتجة عن مرض السكري تبعا لنوع السكري.

مضاعفات السكري من النوعين الأول والثاني

المضاعفات القصيرة المدى الناجمة عن السكري من النوعين الأول والثاني تتطلب المعالجة الفورية. فمثل هذه الحالات التي لا تتم معالجتها، فورا، قد تؤدي إلى حصول اختلاجات (Convulsions) وإلى غيبوبة (Coma).
  • فرط السكر في الدم (Hyperglycemia)
  • مستوى مرتفع من الكيتونات في البول (حُماض كيتونيّ سكريّ -  Diabetic ketoacidosis)
  • نقص السكر في الدم (Hypoglycemia).
أما المضاعفات طويلة المدى الناجمة عن السكري فهي تظهر بشكل تدريجي.
يزداد خطر ظهور المضاعفات كلما كانت الإصابة بالسكري في سن أصغر ولدى الأشخاص الذين لا يحرصون على موازنة مستوى السكر في الدم. وقد تؤدي مضاعفات السكري، في نهاية المطاف، إلى حصول إعاقات أو حتى إلى الموت.
  • مرض قلبي وعائي (في القلب والأوعية الدموية)
  • ضرر في الأعصاب (اعتلال عصبيّ - Neuropathy)
  • ضرر في الكليتين (اعتلال الكلية  - Nephropathy)
  • ضرر في العينين
  • ضرر في كفتي القدمين
  • أمراض في الجلد وفي الفم
  • مشاكل في العظام وفي المفاصل.

مضاعفات السكري الحملي

غالبية النساء اللواتي تصبن بمرض السكري الحملي تلدن أطفالا أصحاء. ومع ذلك، فإذا كان السكري في دم المرأة الحامل غير متوازن ولم تتم مراقبته ومعالجته كما ينبغي، فإنه قد يسبب أضرارا لدى الأم والمولود، على السواء.
مضاعفات قد تحصل لدى المولود بسبب السكري الحملي:
  • فرط النمو
  • نقص السكر في الدم
  • متلازمة الضائقة التنفسية (Respiratory distress syndrome)
  • اليرقان (Jaundice)
  • السكري من النوع الثاني في سن متقدم
  • الموت
مضاعفات قد تحصل لدى الأم بسبب السكري الحملي:
  • مقدمات الارتعاج (pre - eclampsia)
  • السكري الحملي في الحمل التالي أيضا

مضاعفات مقدمات السكري

قد تتطور حالة مقدمات السكري وتتفاقم لتصبح مرض السكري من النوع الثاني.

تشخيص مرض السكري

تشخيص مرض السكري
هنالك العديد من فحوصات الدم، التي يمكن بواسطتها تشخيص اعراض السكري النمط الأول أو اعراض السكري النمط الثاني، من بينها:
  • فحص عشوائي لمستوى السكري في الدم.
  • فحص مستوى السكري في الدم أثناء الصيام.
إذا تم تشخيص إصابة شخص ما بـ أعراض مرض السكر، طبقا لنتائج الفحوص، فمن المحتمل أن يقرر الطبيب إجراء فحوصات إضافية من أجل تحديد نوع مرض السكري، وذلك بهدف اختيار العلاج المناسب والناجع، علما بأن طرق العلاج تختلف من نوع السكري إلى آخر.
كما يمكن أن يوصي الطبيب، أيضا، بإجراء اخْتِبارُ الهيموغلوبينِ الغليكوزيلاتي (Hemoglobin A1C / Glycosylated hemoglobin test).

فحوصات لكشف مرض السكري الحملي

اختبارات الكشف عن مرض السكري الحملي هي جزء لا يتجزأ من الفحوصات العادية، الروتينية، في فترة الحمل.
ينصح معظم المهنيين في المجال الطبي بالخضوع لفحص دم لمرض السكري يدعى "اختبار تحدي الجلوكوز" (Glucose Challenge Test). والذي يجرى أثناء الحمل، بين الأسبوع الرابع والعشرين والأسبوع الثامن والعشرين من الحمل، أو قبل ذلك لدى النساء الأكثر عرضة للإصابة بمرض السكري الحملي.
يبدأ "اختبار تحدي الجلوكوز" بشرب محلول شراب السكر. وبعد مرور ساعة على ذلك يجرى فحص دم لقياس مستوى (تركيز) السكري في الدم. إذا كان السكري في الدم أعلى من 140 ملغم/ دل (mg/dl)، فهذا يدل عادة على وجود السكري الحملي.
في غالبية الحالات هنالك حاجة لتكرار الاختبار بغية تأكيد تشخيص السكري.
تحضيرا للفحص المُعاد (الإضافي)، ينبغي على الحامل التي تخضع للفحص أن تصوم طوال الليلة التي تسبق الفحص. وهنا، مرة أخرى، يتم شرب محلول حلو المذاق يحتوي هذه المرة على تركيز أعلى من الجلوكوز، ثم يتم قياس مستوى السكري في الدم كل ساعة، على مدى ثلاث ساعات.

 فحوصات لكشف "مقدمات السكري"

توصي الكلية الأمريكية لعلم الغدد الصمّ (الجهاز الهرموني - Endocrinology)، عادة، بإجراء فحص الكشف عن "مقدمات السكري" لكل شخص لديه تاريخ عائلي من سكري النمط الثاني، للذين يعانون من فرط السمنة أو المصابين بالمتلازمة الأيضية (Metabolic syndrome).
كما يحبذ أن تخضع لهذا الفحص، أيضا، النساء اللواتي أصبن في الماضي بمرض السكري الحملي.
وقد يوصي الطبيب بالخضوع لأحد الفحصين التاليين لتشخيص "مقدمات السكري":
  • فحص السكري في الدم أثناء الصوم
  • اختبار تحمّل الغلوكوز (Glucose tolerance test).

علاج مرض السكري

علاج السكري
كما ذكرنا فإن العلاج لمرض السكري يعتمد بشكل أساسي على نوعه، وهذا يعني ما يلي:

علاج مرض السكري من نوع 2

يختلف علاج السكري من شخص إلى آخر وذلك بحسب الفحوصات المخبريّة الشخصية التي يقوم بها كلّ مريض وقيم الجلوكوز (السكر) في الدم لديهم. 
من الجدير بالذكر ووفقا لمضاعفات مرض السكري التي قمنا بعرضها سابقًا فإن خطورة الإصابة بأمراض وعائية مجهرية وأمراض وعائية ترى عيانًا (microvascular & macrovascular) هي عالية كلما كان تركيز السكر في الدّم أعلى على مدى فترات طويلة من المرض.
بالاضافة الى الأمراض الوعائية القلبية والتي تزداد أيضًا خطورتها كلما كان عمر المريض أكبر والمدة الزمنية لمرض السكري أكبر. لهذا علينا علاج هذه الفئة بشكل جدّي وموازنة قيم تركيز الجلوكوز (السكر) في الدم قدر المستطاع.
على العلاج في هذه الفئة من الأشخاص أن يحوي منع لحالات الهبوط الحاد في تركيز السكر في الدم (Hypoglycemia)، او الهبوط الحاد في الدورة الدموية (انخفاض حاد في ضغط الدم hypotension).
وكذلك الانتباه الى الحالة الصحية الشاملة للمريض ومجمل الأدوية التي يعالج بها بحيث انه من الممكن أن يعاني المريض بالسكري من أكثر من مرض بالاضافة الى السكري.
نستطيع تقسيم علاج مرض السّكري إلى عدّة أقسام:

1- تغييرات في نمط الحياة

  • التغذية الصحيّة والملائمة لهذه الفئة من المرضى.
  • الرياضة البدنيّة الموصّى بها من قبل الأطباء المعالجين والتي تلاءَم لكل مريض بشكل خاص بحسب مجمل الأمراض التي يعاني منها والتي من الممكن أن تؤثر على القيام برياضة بدنيّة بشكل منتظم وسليم كأمراض القلب، والأعاقات الجسدية وغيرها من الأمراض.
  • تخفيض الوزن وال BMI والذي من شأنه أن يساعد الجسم في التخفيف من مقاومة الانسولين والتي تسبب مرض السّكري.

2- الأدوية المتناولة بشكل فموي

  • الميتفورمين (Metformin): وهو يعتبر خط علاج أولي خاصة للأشخاص الذين يعانون من السمنة المفرطة. يعمل بواسطة كبت انتاج الجلوكوز في الكبد مما يؤدّي إلى تخفيض تركيزه في الدّم.
من التأثيرات الجانبية المعروفة لهذا الدّواء هو الأنخفاض في الوزن وتأثيرات على الجهاز الهضمي. الأشخاص الذين يعانون من أمراض الفشل الكلوي المزمن من الممكن أن يكون هذا النوع من الدواء غير ملائم لا بل ومضر كذلك.
  • السولفانيل-أوريا (Sulfonylurea): وهو من الأدوية التي تساعد على افراز الانسولين في الجسم بواسطة تغييرات في الشحنة الكهربائية لغشاء الخلايا التي تفرز الانسولين.
من التأثيرات الجانبية المعروفة والشائعة لهذه الأدوية هو كسب الوزن الزائد والهبوط الحاد في تركيز الجلوكوز (السكر) في الدّم (Hypoglycemia).
الأشخاص المسنين والمعرّضين لحالات متكررة من الهبوط الحاد في تركيز الجلوكوز (السكر) في الدّم (Hypoglycemia) عليهم توخي الحذر من تناول هذه الأدوية والتي من الممكن أن تكون غير ملائمة لهم.
  • الثيازوليدينيديونز (thiazolidinediones): هذا النوع من الأدوية يقوم بتحسين مقاومة الإنسولين في الجسم، وكذلك من الممكن أن يحث على افراز الانسولين.
  • ميجليتينيد (Meglitinides): هذه الأدوية تعمل بصورة مشابه لأدوية السولفانيل-أوريا. من التأثيرات الجانبية المعروفة لهذه الفئة من الأدوية هي كسب الوزن الزائد.
  • مثبّطات ألفا-جلوكوزيداز (Alpha-glucosidase inhibitors): تعمل هذه الأدوية بواسطة إبطاء امتتصاص السكر في الجهاز الهضمي. من التأثيرات الجانبية المعروفة لهذه الفئة من الأدوية تطبّل البطن (الانتفاخ) والإسهال.
  • مثبّطات دي بي بي 4 (DPP-IV inhibitors): هذه الأدوية تساعد في عملية تنظيم تركيز الجلوكوز (السكر) في الجسم. بشكل عام هذه الأدوية ليست قويّة وليست ذات فعالية عالية لتخفيض الهيموجلوبين الجلوكوزيلاتي HBA1C بشكل ملحوظ كباقي الأدوية.
من الجدير بالذكر ان هذه الأدوية لا تقوم بزيادة الوزن وكذلك ليست ذات خطورة عالية لحدوث هبوط حاد في تركيز الجلوكوز (السكر) في الجسم.
  • أدوية الـ GLP-1: تعمل هذه الأدوية بواسطة دور البيبتيدات في الجهاز الهضمي على توازن تركيز الجلوكوز في الدم ومنها ال GLP-1. من التأثيرات الجانبية المعروفة لهذا الدّواء تخفيض الوزن، التقيّؤ، الغثيان والإسهال.

3-الحقن

  • الانسولين: أصبح العلاج بواسطة الانسولين شائعًا أكثر في الفترة الأخيرة، رغم رفض العديد من المرضى تقبّل العلاج بواسطة حقن بشكل يومي. ينقسم علاج الأنسولين إلى نوعين:
  1. العلاج بواسطة انسولين ذو فعالية طويلة الأمد، وهو عبارة عن حقن يومية توفر للجسم كمية الانسولين الأساسية. وهو ما يهوّن على المريض قبول العلاج أكثر نظرًا لعدم الحاجة الى الحقن لأكثر من مرّة يوميًّا. من الممكن وصف هذا النوع من العلاج مع أدوية أخرى يتم تناولها بواسطة الفم لموازنة المرض بشكل أكثر نجاعة.
  2. العلاج بواسطة انسولين ذو فعالية قصيرة الأمد، وهو الانسولين الذي يؤخذ مباشرة بعد تناول الوجبات اليوميّة وعادة ما يتم ملاءمة كمية الأكل لكمية الأنسولين قصيرة الأمد المتناولة بعده.
  • البراملينيتيد (Pramlintide): بشكل عام يعطى بواسطة حقن مرافقة للانسولين.

4- مراقبة تركيز الجلوكوز في الدم

تعتبر مراقبة تركيز الجلوكوز (السكر) في الدّم خاصة في ساعات الصّباح مهمّة وهي عادة ما تعطينا معلومات حول موازنة المرض لدى اولئك المرضى.
كما وأن الأطباء عادة يهتمون بهذه التسجيلات كي يقرروا العلاج المناسب للمرضى والحاجة إلى إضافة أدوية أخرى لموازنة المرض بشكل أفضل. 
بالاضافة للعلاج المباشر لتخفيض تركيز الجلوكوز في الدم هنالك علاج لا يقل أهميّة والذي يُعنى بتقليل خطورة الإصابة بالأمراض الوعائية القلبية، والذي يشتمل على:
  • الحد من التدخين قدر المستطاع. في بعض الأحيان هنالك دورات جماعية منظمة ينصح فيها الأطباء للمساعدة على الإقلاع على التدخين:
  • علاج فرط ضغط الدم
  • علاج فرط شحميات الدم
  • العلاج بواسطة الأسبيرين
  • كما ذكرنا سابقًا العيش بشكل صحي وسليم من حيث الغذاء والرّياضة.

علاج السكري نوع 1

1- مراقبة وتسجيل قيم تركيز الجلوكوز (السكر في الجسم)

لقد اثبتت البحوثات أهمية مراقبة وتسجيل قيم الجلوكوز في الدم بشكل يومي ولأكثر من مرّة، ومدى مساعدتها في علاج هذه الفئة من المرضى بشكل أفضل، وكذلك لملاءمة جرعة الإنسولين المناسبة.
نستطيع مراقبة وتسجيل قيم تركيز الجلوكوز في الجسم بطريقتين:
  • القياس بواسطة عصا خاصة للأصبع (fingerstick) لقياس تركيز الجلوكوز بواسطة قطرة دم من الأصبع.
  • أجهزة الكترونية متطورة  تحت الجلد لقياس تركيز الجلوكوز بالجسم بشكل متعاقب وعلى مدار ساعات النهار (بحسب برنامح مبرمج مسبقًا من الجهة المعالجة).

2- حقن الانسولين

ونستطيع أن نقسم العلاج بواسطة الانسولين لهذه الفئة لقسمين:
  • العلاج بواسطة الأنسولين ذو فعالية طويلة الأمد (يوميّة)، وهو عبارة عن حقن يومي توفر للجسم كمية الانسولين الأساسية. وهو ما يهوّن على المريض قبول العلاج أكثر نظرًا لعدم الحاجة الى الحقن لأكثر من مرّة يوميًّا.
  • العلاج بواسطة الانسولين ذو فعالية قصيرة الأمد، وهو الانسولين الذي يؤخذ مباشرة بعد تناول الوجبات اليوميّة وعادة ما يتم ملاءمة كمية الأكل وتركيز الجلوكوز في الدم لكمية الأنسولين قصيرة الأمد المتناولة بعده.

علاج السكري الحَملي (Pregnancy diabetes)

بهدف المحافظة على صحة الجنين ومنع حصول مضاعفات خلال الولادة، يجب موازنة مستوى السكر في الدم.
فبالإضافة إلى الحرص على التغذية الصحية وممارسة الرياضة، من الممكن أن يشمل علاج السكري، أيضا، متابعة مستوى السكر في الدم، بل واستعمال الإنسولين في بعض الحالات.
يتولى الطاقم الطبي المعالج متابعة مستوى السكر في الدم، بما في ذلك أثناء عملية الولادة. لأنه إذا ما ارتفع مستوى السكر في دم المرأة الحامل، فقد يُفرز جسم الجنين هُرمون الإنسولين بتركيز عالٍ، مما سيؤدي إلى هبوط مستوى السكر في الدم بعد الولادة، مباشرة.

علاج مقدمات السكري (Prediabetes)

يستطيع العديد من المصابين بمقدمات السكري، من خلال المحافظة على نمط حياة صحي، إعادة مستوى السكر في الدم إلى مستواه الطبيعي (السليم) أو على الأقل، منع ارتفاعه إلى مستويات مماثلة لتلك التي يتم تسجيلها لدى مرضى السكري من النوع الثاني.
وقد يكون من المفيد، أيضا، الحفاظ على وزن صحي، بواسطة ممارسة الرياضة واتباع نظام غذائي صحي.
قد تشكل الأدوية، بعض الأحيان، بديلا علاجيا مناسبا وناجعا لمرض وعلاج السكري، بالنسبة لأشخاص في إحدى المجموعات المعرضة للخطر. وتشمل هذه: الحالات التي يتفاقم فيها مرض "مقدمات السكري"، أو التي يعاني فيها مريض السكري من مرض آخر، سواء كان مرضا قلبيا وعائيا (Cardiovascular disease)، مرض الكبد الدهني (FLD - Fatty liver disease) أو متلازمة المبيض المتعدد الكيسات (Polycystic ovary syndrome).
الأدوية المقصودة هنا هي أدوية علاج السكري يتم تناولها فمويا، مثل: ميتفورمين (Metformin).
في حالات أخرى، ثمة حاجة إلى أدوية لموازنة مستوى الكولسترول في الدم - وخاصة من فئة الستاتينات (Statins) وأدوية لمعالجة فرط ضغط الدم.
من المحتمل أن يصف الطبيب جرعة منخفضة من الأسبيرين (Aspirin) كإجراء للوقاية من المرض. ومع ذلك، يبقى نمط الحياة الصحي هو مفتاح النجاح.

الوقاية من مرض السكري

الوقاية من مرض السكري
لا يمكن منع الإصابة بالسكري من النوع الأول، لكن نمط الحياة الصحي الذي يساهم في معالجة مرحلة وأعراض ما قبل السكري، السكري من النوع الثاني والسكري الحملي يمكن أن يساهم أيضا في الوقاية منها ومنعها.
  • الحرص على تغذية صحية
  • زيادة النشاط البدني
  • التخلص من الوزن الزائد.
يمكن، في بعض الأحيان، استعمال الأدوية. فأدوية علاج السكري التي يتم تناولها فمويا، مثل: ميتفورمين (metformin) وروزيجليتزون (rosiglitazone) يمكن أن تقلل من خطر الإصابة بالسكري من النوع الثاني. ولكن، يبقى الحفاظ على نمط حياة صحي على درجة عالية جدا من الأهمية.


الجمعة، 17 يناير 2020

أنواع مرض السكري والعلاج




علاج السكري بالاعشاب خبير الأعشاب والتغذية العلاجية بالاعشاب الطبية عطار صويلح 00962779839388



 أنواع مرض السكري والعلاج

أنواع

كيف تتطور مشاكل الأنسولين

ممارسة الرياضة والنظام الغذائي

باستخدام الأنسولين

أدوية أخرى

نصائح الرصد الذاتي

الآفاق

يبعد

مرض السكري هو حالة تضعف قدرة الجسم على معالجة جلوكوز الدم ، والمعروف باسم سكر الدم.

 أنواع مرض السكري والعلاج
أنواع
كيف تتطور مشاكل الأنسولين
ممارسة الرياضة والنظام الغذائي
باستخدام الأنسولين
أدوية أخرى
نصائح الرصد الذاتي
الآفاق
يبعد
مرض السكري هو حالة تضعف قدرة الجسم على معالجة جلوكوز الدم ، والمعروف باسم سكر الدم.

في الولايات المتحدة، ويقدر عدد الناس أكثر من 18 سنة من العمر مع تشخيص ودون تشخيص مرض السكري هو 30200000 . يمثل الرقم ما بين 27.9 و 32.7 في المائة من السكان.

دون، إدارة واعية مستمرة، يمكن للسكري أن يؤدي إلى تراكم السكريات في الدم، والتي يمكن أن تزيد من خطر حدوث مضاعفات خطيرة، بما في ذلك السكتة الدماغية و أمراض القلب .

يمكن أن تحدث أنواع مختلفة من مرض السكري ، وتعتمد معالجة الحالة على النوع. ليس كل أشكال مرض السكري تنبع من زيادة الوزن أو قيادته لنمط حياة غير نشط. في الواقع ، هناك بعض من الطفولة.

أنواع
داء السكري 
حصة على بينتيريست
هناك عدة أنواع من مرض السكري.
يمكن أن تتطور ثلاثة أنواع رئيسية من داء السكري: النوع 1 ، النوع 2 ، ومرض سكري الحمل.

داء السكري من النوع الأول: يعرف أيضًا باسم داء السكري للأحداث ، ويحدث هذا النوع عندما يفشل الجسم في إنتاج الأنسولين . الأشخاص الذين يعانون من مرض السكري من النوع الأول والمعتمد على الأنسولين، وهو ما يعني أنها يجب أن تأخذ الأنسولين الاصطناعي يوميا للبقاء على قيد الحياة.

داء السكري من النوع 2: يؤثر داء السكري من النوع 2 على طريقة استخدام الجسم للأنسولين. في حين لا يزال الجسم يصنع الأنسولين ، على عكس النوع الأول ، فإن الخلايا في الجسم لا تستجيب له على نحو فعال كما كان يفعل من قبل. هذا هو النوع الأكثر شيوعا من مرض السكري ، وفقا للمعهد الوطني لمرض السكري وأمراض الجهاز الهضمي والكلى ، وله صلات قوية مع السمنة .

سكري الحمل: يحدث هذا النوع عند النساء أثناء الحمل عندما يصبح الجسم أقل حساسية للأنسولين. لا يحدث سكري الحمل في جميع النساء وعادة ما يتحلل بعد الولادة.

أنواع أقل شيوعا من مرض السكري وتشمل مرض السكري أحادي ومرض التليف الكيسي.

انقر هنا لمعرفة المزيد عن مرض السكري من النوع الأول.

مقدمات السكري
يشير الأطباء إلى أن بعض الأشخاص يعانون من مرض السكري أو مرض الحدودي عندما يكون معدل السكر في الدم عادة ما بين 100 إلى 125 ملليغرام لكل ديسيلتر (ملغ / ديسيلتر).

تتراوح مستويات السكر في الدم الطبيعية بين 70 و 99 ملغ / ديسيلتر ، في حين أن الشخص المصاب بداء السكري سوف يكون لديه سكر دم صائم أعلى من 126 ملغ / ديسيلتر.

مستوى مرض السكري يعني أن نسبة الجلوكوز في الدم أعلى من المعتاد ولكنها ليست عالية لدرجة أنها تشكل مرض السكري.

ومع ذلك ، فإن الأشخاص المصابين بداء السكري معرضون لخطر الإصابة بالنوع الثاني من مرض السكري ، على الرغم من أنهم لا يعانون عادة من أعراض مرض السكري الكامل.

عوامل الخطر لمرض السكري ومرض السكري من النوع 2 متشابهة. يشملوا:

زيادة الوزن
تاريخ عائلي من مرض السكري
أن يكون مستوى الكولسترول البروتين الدهني عالي الكثافة أقل من 40 ملغ / ديسيلتر أو 50 ملغ / ديسيلتر
تاريخ من ارتفاع ضغط الدم
الإصابة بسكري الحمل أو ولادة طفل يبلغ وزنه أكثر من 9 أرطال
تاريخ من متلازمة المبيض المتعدد الكيسات (متلازمة تكيس المبايض)
كونه من أصل أفريقي أو أمريكي أصلي أو أمريكي لاتيني أو من أصل آسيوي - جزر المحيط الهادئ
كونك أكثر من 45 عامًا
وجود نمط الحياة المستقرة
إذا حدد الطبيب أن الشخص مصاب بداء السكري ، فسوف يوصي الفرد بإجراء تغييرات صحية يمكن أن توقف بشكل مثالي تقدم مرض السكري من النوع 2. فقدان الوزن واتباع نظام غذائي أكثر صحة يمكن أن تساعد في كثير من الأحيان في منع المرض.

كيف تتطور مشاكل الأنسولين
الأطباء لا يعرفون الأسباب الدقيقة لمرض السكري من النوع الأول. السكري من النوع 2 ، المعروف أيضًا باسم مقاومة الأنسولين ، له أسباب أوضح.

يسمح الأنسولين للجلوكوز من غذاء الشخص بالوصول إلى الخلايا الموجودة في جسمه لتوفير الطاقة. عادة ما تكون مقاومة الأنسولين نتيجة للدورة التالية:

لدى الشخص جينات أو بيئة تجعله أكثر احتمالًا لعدم قدرته على إنتاج ما يكفي من الأنسولين لتغطية كمية الجلوكوز التي يتناولها.
يحاول الجسم إنتاج الأنسولين الإضافي لمعالجة الجلوكوز الزائد في الدم.
لا يمكن للبنكرياس مواكبة المتطلبات المتزايدة ، ويبدأ السكر الزائد في الدم في الدوران في الدم ، مما تسبب في أضرار.
بمرور الوقت ، يصبح الأنسولين أقل فعالية في إدخال الجلوكوز إلى الخلايا ، ومستويات السكر في الدم تستمر في الارتفاع.
في حالة مرض السكري من النوع 2 ، تحدث مقاومة الأنسولين تدريجياً. هذا هو السبب في أن الأطباء يوصون في كثير من الأحيان بإجراء تغييرات في نمط الحياة في محاولة لإبطاء أو عكس هذه الدورة.



ممارسة الرياضة والنظام الغذائي
إذا قام الطبيب بتشخيص شخص مصاب بداء السكري من النوع 2 ، فغالبًا ما ينصح بإجراء تغييرات على نمط الحياة لدعم فقدان الوزن والصحة العامة.

قد يحيل الطبيب الشخص المصاب بداء السكري أو مرض السكري إلى خبير التغذية. يمكن للأخصائي مساعدة الشخص الذي يعاني من مرض السكري على قيادة نمط حياة نشط ومتوازن وإدارة الحالة.

healthy diet
حصة على بينتيريست
اتباع نظام غذائي صحي يمكن أن يساعد في منع مرض السكري أو عكسه أو إدارته.
الخطوات التي يمكن أن يتخذها الشخص لتبني نمط حياة مع مرض السكري تشمل:

تناول نظام غذائي غني بالأطعمة الطازجة والمغذية ، بما في ذلك الحبوب الكاملة والفواكه والخضروات والبروتينات الخالية من الدهون ومنتجات الألبان قليلة الدسم ومصادر الدهون الصحية ، مثل المكسرات.
تجنب الأطعمة عالية السكر التي توفر سعرات حرارية فارغة ، أو السعرات الحرارية التي ليس لها فوائد غذائية أخرى ، مثل المشروبات الغازية المحلاة ، والأطعمة المقلية ، والحلويات عالية السكر.
الامتناع عن شرب كميات زائدة من الكحول أو تناول كميات أقل من مشروب واحد في اليوم للنساء أو مشروبين في اليوم للرجال.
ممارسة التمارين الرياضية لمدة 30 دقيقة على الأقل في اليوم لمدة 5 أيام على الأقل من الأسبوع ، مثل المشي أو التمارين الرياضية أو ركوب الدراجة أو السباحة.
التعرف على علامات انخفاض السكر في الدم عند ممارسة الرياضة ، بما في ذلك الدوخة ، والارتباك ، والضعف ، والتعرق الغزير.
يمكن للناس أيضًا اتخاذ خطوات لتقليل مؤشر كتلة الجسم ( BMI ) ، والذي يمكن أن يساعد بعض الأشخاص المصابين بداء السكري من النوع 2 على إدارة الحالة بدون دواء.

من المرجح أن تساعد الأهداف البطيئة والخاسرة لفقدان الوزن الشخص على الاحتفاظ بفوائد طويلة الأجل.

powered by Rubicon Project
أخبار طبية اليوم النشرة الإخبارية
ابق على اطلاع الحصول على النشرة الإخبارية اليومية المجانية
توقع خطوطًا عميقة ومدعومة بالعلم لأفضل قصصنا كل يوم. اضغط على والحفاظ على فضولك راضيا.



باستخدام الأنسولين
قد يحتاج الأشخاص المصابون بداء السكري من النوع الأول وبعض المصابين بداء السكري من النوع 2 إلى حقن الأنسولين أو استنشاقه للحفاظ على ارتفاع مستويات السكر في الدم لديهم.

تتوفر أنواع مختلفة من الأنسولين ، ويتم تجميع معظمها حسب مدة تأثيرها. هناك الأنسولين سريع ومنتظم وسيط وطويل المفعول.

بعض الناس سوف يستخدمون حقن الأنسولين طويل المفعول للحفاظ على مستويات السكر في الدم منخفضة باستمرار. قد يستخدم بعض الأشخاص الأنسولين قصير المفعول أو مزيجًا من أنواع الأنسولين. أيا كان النوع ، فإن الشخص عادة ما يتحقق من مستويات الجلوكوز في الدم باستخدام إصبعك.

تتضمن هذه الطريقة لفحص مستويات السكر في الدم استخدام آلة محمولة خاصة تسمى glucometer. عندئذٍ سيستخدم الشخص المصاب بالنوع الأول من السكري قراءة مستوى السكر في الدم لتحديد مقدار الأنسولين الذي يحتاجونه.

المراقبة الذاتية هي الطريقة الوحيدة التي يستطيع بها الشخص معرفة مستويات السكر في الدم. إن افتراض المستوى من أي أعراض جسدية تحدث قد يكون خطيرًا ما لم يكن الشخص يشك في أن نسبة الجلوكوز منخفضة للغاية ويعتقد أنه يحتاج إلى جرعة سريعة من الجلوكوز.

كان اكتشاف الأنسولين رائعا ومثيرا للجدل. انقر هنا لمعرفة المزيد.

كم هو أكثر من اللازم؟
يساعد الأنسولين الأشخاص المصابين بداء السكري على العيش بأسلوب حياة نشط. ومع ذلك ، يمكن أن يؤدي إلى آثار جانبية خطيرة ، وخاصة إذا كان الشخص يدير الكثير.

الأنسولين المفرط يمكن أن يسبب نقص السكر في الدم ، أو انخفاض شديد في نسبة السكر في الدم ، ويؤدي إلى الغثيان والتعرق والهز.

من الضروري أن يقوم الأشخاص بقياس الأنسولين بعناية وتناول نظام غذائي ثابت يوازن بين مستويات السكر في الدم قدر الإمكان.

أدوية أخرى
بالإضافة إلى الأنسولين ، هناك أنواع أخرى من الأدوية المتاحة التي يمكن أن تساعد الشخص على إدارة حالته.

ميتفورمين
لمرض السكري من النوع 2 ، قد يصف الطبيب الميتفورمين في شكل حبوب منع الحمل أو السائل.

يساهم في:

خفض نسبة السكر في الدم
جعل الأنسولين أكثر فعالية
يمكن أن يساعد أيضا في فقدان الوزن. وجود وزن صحي يمكن أن يقلل من تأثير مرض السكري.

بالإضافة إلى مرض السكري ، قد يواجه الشخص أيضًا مخاطر صحية أخرى ، وقد يحتاج إلى دواء للسيطرة عليها. سينصح الطبيب الفرد باحتياجاته.

مثبطات SGLT2 ومنبهات مستقبلات GLP-1
في عام 2018 ، أوصت الإرشادات الجديدة أيضًا بوصف أدوية إضافية للأشخاص الذين يعانون من:

أمراض القلب والأوعية الدموية تصلب الشرايين
فشل كلوي مزمن
هذه عبارة عن مثبطات ناقل ناقل جلوكوز الصوديوم 2 (SGLT2) أو منبهات مستقبلات الببتيد -1 (GLP-1) التي تشبه الجلوكاجون.

بالنسبة لأولئك الذين يعانون من أمراض القلب والأوعية الدموية تصلب الشرايين وارتفاع خطر الإصابة بقصور القلب ، فإن المبادئ التوجيهية تنصح الأطباء أن يصفوا مثبط SGLT2.

يعمل منبهات مستقبلات GLP-1 عن طريق زيادة كمية الأنسولين التي ينتجها الجسم وتقليل كمية الجلوكوز التي تدخل مجرى الدم. إنه دواء قابل للحقن. قد يستخدمه الناس مع الميتفورمين أو بمفردهم. تشمل الآثار الجانبية مشاكل الجهاز الهضمي ، مثل الغثيان وفقدان الشهية.

مثبطات SLGT2 هي نوع جديد من الأدوية لخفض مستويات السكر في الدم. إنها تعمل بشكل منفصل عن الأنسولين ، وقد تكون مفيدة للأشخاص غير المستعدين لبدء استخدام الأنسولين. يمكن للناس أن تأخذه عن طريق الفم. تشمل الآثار الجانبية ارتفاع خطر الإصابة بالتهابات المسالك البولية والتناسلية والحماض الكيتوني.

تعلم المزيد عن الأدوية والعلاجات الأخرى لإدارة مرض السكري عن طريق النقر هنا .


نصائح الرصد الذاتي
تعد مستويات السكر في الدم ذاتية المراقبة أمرًا حيويًا للإدارة الفعالة للسكري ، مما يساعد على تنظيم جدولة الوجبات والنشاط البدني ومتى تتناول الأدوية ، بما في ذلك الأنسولين.

على الرغم من اختلاف آلات مراقبة السكر في الدم (SMBG) ذاتية الرصد ، فإنها تشمل عمومًا شريطًا وشريط اختبار لتوليد القراءات وجهاز طعن لخز الجلد للحصول على كمية صغيرة من الدم.

راجع التعليمات المحددة للمتر في كل حالة ، حيث ستختلف الآلات. ومع ذلك ، سيتم تطبيق الاحتياطات والخطوات التالية على العديد من الآلات في السوق:

تأكد من نظافة كلتا اليدين وجفافهما قبل لمس شرائط الاختبار أو العداد
لا تستخدم شريط الاختبار أكثر من مرة واحفظه في العلبة الأصلية لتجنب أي رطوبة خارجية تغير النتيجة.
إبقاء العلب مغلقة بعد الاختبار.
دائما التحقق من تاريخ انتهاء الصلاحية.
قد تتطلب متر أقدم الترميز قبل الاستخدام. تحقق لمعرفة ما إذا كان الجهاز المستخدم حاليًا يحتاج إلى هذا.
تخزين العداد وشرائط في مكان بارد وجاف.
خذ العداد والشرائط في الاستشارات ، حتى يتمكن طبيب أو أخصائي الرعاية الأولية من التحقق من فعاليتها.
diabetes man
حصة على بينتيريست
يمكن أن يكون الرصد الذاتي أمرًا حيويًا في ضبط نسبة الجلوكوز في الدم.
يستخدم الشخص الذي يقوم بمراقبة مرض السكري ذاتيًا جهازًا يسمى لانسيت لخز الجلد. على الرغم من أن فكرة سحب الدم قد تسبب الضيق لبعض الناس ، إلا أن استخدام إصبع الإصبع للحصول على عينة دم يجب أن يكون إجراءً لطيفًا وبسيطًا.

اتخاذ الاحتياطات التالية:

قم بتنظيف المنطقة التي ستأتي منها العينة بالصابون والماء الدافئ لتجنب دخول بقايا الطعام إلى الجهاز وتشويه القراءة.
اختر قطعة صغيرة ورقيقة لتوفير الراحة القصوى.
يجب أن يكون للانسيت إعدادات عمق تتحكم في عمق الوخز. ضبط هذا للراحة.
تتطلب عدة أمتار عينة دموية بحجم الدم.
أخذ الدم من جانب الإصبع ، لأن هذا يسبب ألم أقل. قد يكون استخدام الإصبع الأوسط والإصبع الدائري والإصبع الصغير أكثر راحة
بينما تسمح بعض الأمتار بعينات من مواقع اختبار أخرى ، مثل الفخذين والذراعين العلويين ، فإن أطراف الأصابع أو النخيل الخارجي تنتج نتائج أكثر دقة.
ندف الدم على السطح في حركة "الحلب" بدلا من الضغط في موقع الوخز.
تخلص من الرماح وفقًا للوائح المحلية للتخلص من الأشياء الحادة.
في حين أن التذكر في المراقبة الذاتية ينطوي على تعديلات نمط الحياة ، فإنه لا يحتاج إلى أن يكون عملية غير مريحة.

الآفاق
مرض السكري هو حالة خطيرة ومزمنة. وفقا لجمعية السكري الأمريكية (ADA) ، فإن الشرط هو السبب الرئيسي السابع للوفاة في الولايات المتحدة

في حين أن مرض السكري نفسه يمكن السيطرة عليه ، فإن مضاعفاته يمكن أن تؤثر بشدة على الحياة اليومية ، وقد يكون بعضها قاتلاً إذا لم يتم علاجه على الفور.

تشمل مضاعفات مرض السكري:

أمراض الأسنان واللثة
مشاكل العين وفقدان البصر
مشاكل القدم ، بما في ذلك خدر ، مما يؤدي إلى القرح والإصابات والجروح غير المعالجة
مرض القلب
تلف الأعصاب ، مثل الاعتلال العصبي السكري
السكتة الدماغية
مرض الكلية
في حالة مرض الكلى ، يمكن أن تؤدي هذه المضاعفات إلى الفشل الكلوي ، احتباس الماء عندما لا يتخلص الجسم من الماء بشكل صحيح ، وشخص يعاني من صعوبات في التحكم في المثانة.

يمكن أن تساعد مراقبة مستويات الجلوكوز في الدم بانتظام والاعتدال في تناول الجلوكوز في مساعدة الناس على منع المضاعفات الأكثر ضررًا لمرض السكري من النوع الثاني.

بالنسبة لأولئك الذين يعانون من مرض السكري من النوع الأول ، فإن تناول الأنسولين هو الطريقة الوحيدة للتخفيف من آثار الحالة والسيطرة عليها.

يبعد
مرض السكري هو حالة متغيرة تتطلب علاجًا دقيقًا لسكر الدم ونمط حياة صحي حتى يتمكن الشخص من إدارته بشكل صحيح. هناك عدة أنواع مختلفة من المرض.

يحدث النوع الأول عندما لا ينتج الجسم الأنسولين. يحدث النوع الثاني عندما يغمر الاستهلاك المفرط للأطعمة الغنية بالسكر إمدادات الدم بالجلوكوز ويقلل من إنتاج الأنسولين وفعاليته.

يمكن للناس تناول الأنسولين الإضافي لإدارة الحالة وتحسين امتصاص الجلوكوز. إذا كان الشخص مصابا بداء السكري ، فيمكنه تقليل خطر الإصابة بمرض السكر الكامل من خلال ممارسة التمارين الرياضية بانتظام واتباع نظام غذائي متوازن منخفض السكر.

يمكن أن تكون مضاعفات مرض السكري حادة ، بما في ذلك الفشل الكلوي والسكتة الدماغية ، وبالتالي فإن إدارة الحالة أمر حيوي.

يجب على أي شخص يشتبه في إصابته بمرض السكري زيارة الطبيب.

Q:
إذا لم يكن لمرض السكري أي أعراض ، فكيف أعرف أنني مصابة به واتخاذ خطوات لعكس الحالة؟

أ:
بشكل عام ، يتم فحص الأشخاص المعرضين لخطر الإصابة بمرض السكري في عيادة الطبيب. يتم سرد عوامل الخطر أعلاه ، وللمجموعات المختلفة توصيات مختلفة قليلاً حول وقت وعدد مرات الفحص.

في معظم الأوقات ، نستخدم اختبارًا يسمى الهيموغلوبين A1C يخبرنا كيف كنت تتحكم في السكريات على مدار الثلاثة أشهر الماضية. يمكن لهذا الاختبار أيضًا إخبار طبيبك بمدى احتمال إصابتك بمرض السكري في المستقبل القريب - فكلما ارتفع المستوى ، زاد احتمال حدوث ذلك.

الخطوات الرئيسية لعكس مرض السكري هي نفس الأشياء التي نتحدث عنها أعلاه - فقدان الوزن إذا كنت تعاني من زيادة الوزن ، وممارسة التمارين الرياضية بانتظام ، وتناول نظام غذائي متوازن.

سوزان فالك ، MD ، FACP

في الولايات المتحدة، ويقدر عدد الناس أكثر من 18 سنة من العمر مع تشخيص ودون تشخيص مرض السكري هو 30200000 . يمثل الرقم ما بين 27.9 و 32.7 في المائة من السكان.



دون، إدارة واعية مستمرة، يمكن للسكري أن يؤدي إلى تراكم السكريات في الدم، والتي يمكن أن تزيد من خطر حدوث مضاعفات خطيرة، بما في ذلك السكتة الدماغية و أمراض القلب .



يمكن أن تحدث أنواع مختلفة من مرض السكري ، وتعتمد معالجة الحالة على النوع. ليس كل أشكال مرض السكري تنبع من زيادة الوزن أو قيادته لنمط حياة غير نشط. في الواقع ، هناك بعض من الطفولة.



أنواع

هناك عدة أنواع من مرض السكري.

يمكن أن تتطور ثلاثة أنواع رئيسية من داء السكري: النوع 1 ، النوع 2 ، ومرض سكري الحمل.



داء السكري من النوع الأول: يعرف أيضًا باسم داء السكري للأحداث ، ويحدث هذا النوع عندما يفشل الجسم في إنتاج الأنسولين . الأشخاص الذين يعانون من مرض السكري من النوع الأول والمعتمد على الأنسولين، وهو ما يعني أنها يجب أن تأخذ الأنسولين الاصطناعي يوميا للبقاء على قيد الحياة.



داء السكري من النوع 2: يؤثر داء السكري من النوع 2 على طريقة استخدام الجسم للأنسولين. في حين لا يزال الجسم يصنع الأنسولين ، على عكس النوع الأول ، فإن الخلايا في الجسم لا تستجيب له على نحو فعال كما كان يفعل من قبل. هذا هو النوع الأكثر شيوعا من مرض السكري ، وفقا للمعهد الوطني لمرض السكري وأمراض الجهاز الهضمي والكلى ، وله صلات قوية مع السمنة .



سكري الحمل: يحدث هذا النوع عند النساء أثناء الحمل عندما يصبح الجسم أقل حساسية للأنسولين. لا يحدث سكري الحمل في جميع النساء وعادة ما يتحلل بعد الولادة.



أنواع أقل شيوعا من مرض السكري وتشمل مرض السكري أحادي ومرض التليف الكيسي.



انقر هنا لمعرفة المزيد عن مرض السكري من النوع الأول.



مقدمات السكري

يشير الأطباء إلى أن بعض الأشخاص يعانون من مرض السكري أو مرض الحدودي عندما يكون معدل السكر في الدم عادة ما بين 100 إلى 125 ملليغرام لكل ديسيلتر (ملغ / ديسيلتر).



تتراوح مستويات السكر في الدم الطبيعية بين 70 و 99 ملغ / ديسيلتر ، في حين أن الشخص المصاب بداء السكري سوف يكون لديه سكر دم صائم أعلى من 126 ملغ / ديسيلتر.



مستوى مرض السكري يعني أن نسبة الجلوكوز في الدم أعلى من المعتاد ولكنها ليست عالية لدرجة أنها تشكل مرض السكري.



ومع ذلك ، فإن الأشخاص المصابين بداء السكري معرضون لخطر الإصابة بالنوع الثاني من مرض السكري ، على الرغم من أنهم لا يعانون عادة من أعراض مرض السكري الكامل.



عوامل الخطر لمرض السكري ومرض السكري من النوع 2 متشابهة. يشملوا:



زيادة الوزن

تاريخ عائلي من مرض السكري

أن يكون مستوى الكولسترول البروتين الدهني عالي الكثافة أقل من 40 ملغ / ديسيلتر أو 50 ملغ / ديسيلتر

تاريخ من ارتفاع ضغط الدم

الإصابة بسكري الحمل أو ولادة طفل يبلغ وزنه أكثر من 9 أرطال

تاريخ من متلازمة المبيض المتعدد الكيسات (متلازمة تكيس المبايض)

كونه من أصل أفريقي أو أمريكي أصلي أو أمريكي لاتيني أو من أصل آسيوي - جزر المحيط الهادئ

كونك أكثر من 45 عامًا

وجود نمط الحياة المستقرة

إذا حدد الطبيب أن الشخص مصاب بداء السكري ، فسوف يوصي الفرد بإجراء تغييرات صحية يمكن أن توقف بشكل مثالي تقدم مرض السكري من النوع 2. فقدان الوزن واتباع نظام غذائي أكثر صحة يمكن أن تساعد في كثير من الأحيان في منع المرض.



كيف تتطور مشاكل الأنسولين

الأطباء لا يعرفون الأسباب الدقيقة لمرض السكري من النوع الأول. السكري من النوع 2 ، المعروف أيضًا باسم مقاومة الأنسولين ، له أسباب أوضح.



يسمح الأنسولين للجلوكوز من غذاء الشخص بالوصول إلى الخلايا الموجودة في جسمه لتوفير الطاقة. عادة ما تكون مقاومة الأنسولين نتيجة للدورة التالية:



لدى الشخص جينات أو بيئة تجعله أكثر احتمالًا لعدم قدرته على إنتاج ما يكفي من الأنسولين لتغطية كمية الجلوكوز التي يتناولها.

يحاول الجسم إنتاج الأنسولين الإضافي لمعالجة الجلوكوز الزائد في الدم.

لا يمكن للبنكرياس مواكبة المتطلبات المتزايدة ، ويبدأ السكر الزائد في الدم في الدوران في الدم ، مما تسبب في أضرار.

بمرور الوقت ، يصبح الأنسولين أقل فعالية في إدخال الجلوكوز إلى الخلايا ، ومستويات السكر في الدم تستمر في الارتفاع.

في حالة مرض السكري من النوع 2 ، تحدث مقاومة الأنسولين تدريجياً. هذا هو السبب في أن الأطباء يوصون في كثير من الأحيان بإجراء تغييرات في نمط الحياة في محاولة لإبطاء أو عكس هذه الدورة.



تعرف على المزيد حول وظيفة الأنسولين بالنقر هنا .





ممارسة الرياضة والنظام الغذائي

إذا قام الطبيب بتشخيص شخص مصاب بداء السكري من النوع 2 ، فغالبًا ما ينصح بإجراء تغييرات على نمط الحياة لدعم فقدان الوزن والصحة العامة.



قد يحيل الطبيب الشخص المصاب بداء السكري أو مرض السكري إلى خبير التغذية. يمكن للأخصائي مساعدة الشخص الذي يعاني من مرض السكري على قيادة نمط حياة نشط ومتوازن وإدارة الحالة.



اتباع نظام غذائي صحي يمكن أن يساعد في منع مرض السكري أو عكسه أو إدارته.

الخطوات التي يمكن أن يتخذها الشخص لتبني نمط حياة مع مرض السكري تشمل:



تناول نظام غذائي غني بالأطعمة الطازجة والمغذية ، بما في ذلك الحبوب الكاملة والفواكه والخضروات والبروتينات الخالية من الدهون ومنتجات الألبان قليلة الدسم ومصادر الدهون الصحية ، مثل المكسرات.

تجنب الأطعمة عالية السكر التي توفر سعرات حرارية فارغة ، أو السعرات الحرارية التي ليس لها فوائد غذائية أخرى ، مثل المشروبات الغازية المحلاة ، والأطعمة المقلية ، والحلويات عالية السكر.

الامتناع عن شرب كميات زائدة من الكحول أو تناول كميات أقل من مشروب واحد في اليوم للنساء أو مشروبين في اليوم للرجال.

ممارسة التمارين الرياضية لمدة 30 دقيقة على الأقل في اليوم لمدة 5 أيام على الأقل من الأسبوع ، مثل المشي أو التمارين الرياضية أو ركوب الدراجة أو السباحة.

التعرف على علامات انخفاض السكر في الدم عند ممارسة الرياضة ، بما في ذلك الدوخة ، والارتباك ، والضعف ، والتعرق الغزير.

يمكن للناس أيضًا اتخاذ خطوات لتقليل مؤشر كتلة الجسم ( BMI ) ، والذي يمكن أن يساعد بعض الأشخاص المصابين بداء السكري من النوع 2 على إدارة الحالة بدون دواء.



من المرجح أن تساعد الأهداف البطيئة والخاسرة لفقدان الوزن الشخص على الاحتفاظ بفوائد طويلة الأجل.



powered by Rubicon Project

أخبار طبية اليوم النشرة الإخبارية

ابق على اطلاع الحصول على النشرة الإخبارية اليومية المجانية

توقع خطوطًا عميقة ومدعومة بالعلم لأفضل قصصنا كل يوم. اضغط على والحفاظ على فضولك راضيا.



Enter your email

لديك خصوصية مهمة بالنسبة لنا



باستخدام الأنسولين

قد يحتاج الأشخاص المصابون بداء السكري من النوع الأول وبعض المصابين بداء السكري من النوع 2 إلى حقن الأنسولين أو استنشاقه للحفاظ على ارتفاع مستويات السكر في الدم لديهم.



تتوفر أنواع مختلفة من الأنسولين ، ويتم تجميع معظمها حسب مدة تأثيرها. هناك الأنسولين سريع ومنتظم وسيط وطويل المفعول.



بعض الناس سوف يستخدمون حقن الأنسولين طويل المفعول للحفاظ على مستويات السكر في الدم منخفضة باستمرار. قد يستخدم بعض الأشخاص الأنسولين قصير المفعول أو مزيجًا من أنواع الأنسولين. أيا كان النوع ، فإن الشخص عادة ما يتحقق من مستويات الجلوكوز في الدم باستخدام إصبعك.



تتضمن هذه الطريقة لفحص مستويات السكر في الدم استخدام آلة محمولة خاصة تسمى glucometer. عندئذٍ سيستخدم الشخص المصاب بالنوع الأول من السكري قراءة مستوى السكر في الدم لتحديد مقدار الأنسولين الذي يحتاجونه.



المراقبة الذاتية هي الطريقة الوحيدة التي يستطيع بها الشخص معرفة مستويات السكر في الدم. إن افتراض المستوى من أي أعراض جسدية تحدث قد يكون خطيرًا ما لم يكن الشخص يشك في أن نسبة الجلوكوز منخفضة للغاية ويعتقد أنه يحتاج إلى جرعة سريعة من الجلوكوز.



كان اكتشاف الأنسولين رائعا ومثيرا للجدل. انقر هنا لمعرفة المزيد.



كم هو أكثر من اللازم؟

يساعد الأنسولين الأشخاص المصابين بداء السكري على العيش بأسلوب حياة نشط. ومع ذلك ، يمكن أن يؤدي إلى آثار جانبية خطيرة ، وخاصة إذا كان الشخص يدير الكثير.



الأنسولين المفرط يمكن أن يسبب نقص السكر في الدم ، أو انخفاض شديد في نسبة السكر في الدم ، ويؤدي إلى الغثيان والتعرق والهز.



من الضروري أن يقوم الأشخاص بقياس الأنسولين بعناية وتناول نظام غذائي ثابت يوازن بين مستويات السكر في الدم قدر الإمكان.



أدوية أخرى

بالإضافة إلى الأنسولين ، هناك أنواع أخرى من الأدوية المتاحة التي يمكن أن تساعد الشخص على إدارة حالته.



ميتفورمين

لمرض السكري من النوع 2 ، قد يصف الطبيب الميتفورمين في شكل حبوب منع الحمل أو السائل.



يساهم في:



خفض نسبة السكر في الدم

جعل الأنسولين أكثر فعالية

يمكن أن يساعد أيضا في فقدان الوزن. وجود وزن صحي يمكن أن يقلل من تأثير مرض السكري.



بالإضافة إلى مرض السكري ، قد يواجه الشخص أيضًا مخاطر صحية أخرى ، وقد يحتاج إلى دواء للسيطرة عليها. سينصح الطبيب الفرد باحتياجاته.



مثبطات SGLT2 ومنبهات مستقبلات GLP-1

في عام 2018 ، أوصت الإرشادات الجديدة أيضًا بوصف أدوية إضافية للأشخاص الذين يعانون من:



أمراض القلب والأوعية الدموية تصلب الشرايين

فشل كلوي مزمن

هذه عبارة عن مثبطات ناقل ناقل جلوكوز الصوديوم 2 (SGLT2) أو منبهات مستقبلات الببتيد -1 (GLP-1) التي تشبه الجلوكاجون.



بالنسبة لأولئك الذين يعانون من أمراض القلب والأوعية الدموية تصلب الشرايين وارتفاع خطر الإصابة بقصور القلب ، فإن المبادئ التوجيهية تنصح الأطباء أن يصفوا مثبط SGLT2.



يعمل منبهات مستقبلات GLP-1 عن طريق زيادة كمية الأنسولين التي ينتجها الجسم وتقليل كمية الجلوكوز التي تدخل مجرى الدم. إنه دواء قابل للحقن. قد يستخدمه الناس مع الميتفورمين أو بمفردهم. تشمل الآثار الجانبية مشاكل الجهاز الهضمي ، مثل الغثيان وفقدان الشهية.



مثبطات SLGT2 هي نوع جديد من الأدوية لخفض مستويات السكر في الدم. إنها تعمل بشكل منفصل عن الأنسولين ، وقد تكون مفيدة للأشخاص غير المستعدين لبدء استخدام الأنسولين. يمكن للناس أن تأخذه عن طريق الفم. تشمل الآثار الجانبية ارتفاع خطر الإصابة بالتهابات المسالك البولية والتناسلية والحماض الكيتوني.



تعلم المزيد عن الأدوية والعلاجات الأخرى لإدارة مرض السكري عن طريق النقر هنا .





نصائح الرصد الذاتي

تعد مستويات السكر في الدم ذاتية المراقبة أمرًا حيويًا للإدارة الفعالة للسكري ، مما يساعد على تنظيم جدولة الوجبات والنشاط البدني ومتى تتناول الأدوية ، بما في ذلك الأنسولين.



على الرغم من اختلاف آلات مراقبة السكر في الدم (SMBG) ذاتية الرصد ، فإنها تشمل عمومًا شريطًا وشريط اختبار لتوليد القراءات وجهاز طعن لخز الجلد للحصول على كمية صغيرة من الدم.



راجع التعليمات المحددة للمتر في كل حالة ، حيث ستختلف الآلات. ومع ذلك ، سيتم تطبيق الاحتياطات والخطوات التالية على العديد من الآلات في السوق:



تأكد من نظافة كلتا اليدين وجفافهما قبل لمس شرائط الاختبار أو العداد

لا تستخدم شريط الاختبار أكثر من مرة واحفظه في العلبة الأصلية لتجنب أي رطوبة خارجية تغير النتيجة.

إبقاء العلب مغلقة بعد الاختبار.

دائما التحقق من تاريخ انتهاء الصلاحية.

قد تتطلب متر أقدم الترميز قبل الاستخدام. تحقق لمعرفة ما إذا كان الجهاز المستخدم حاليًا يحتاج إلى هذا.

تخزين العداد وشرائط في مكان بارد وجاف.

خذ العداد والشرائط في الاستشارات ، حتى يتمكن طبيب أو أخصائي الرعاية الأولية من التحقق من فعاليتها.

يمكن أن يكون الرصد الذاتي أمرًا حيويًا في ضبط نسبة الجلوكوز في الدم.

يستخدم الشخص الذي يقوم بمراقبة مرض السكري ذاتيًا جهازًا يسمى لانسيت لخز الجلد. على الرغم من أن فكرة سحب الدم قد تسبب الضيق لبعض الناس ، إلا أن استخدام إصبع الإصبع للحصول على عينة دم يجب أن يكون إجراءً لطيفًا وبسيطًا.



اتخاذ الاحتياطات التالية:



قم بتنظيف المنطقة التي ستأتي منها العينة بالصابون والماء الدافئ لتجنب دخول بقايا الطعام إلى الجهاز وتشويه القراءة.

اختر قطعة صغيرة ورقيقة لتوفير الراحة القصوى.

يجب أن يكون للانسيت إعدادات عمق تتحكم في عمق الوخز. ضبط هذا للراحة.

تتطلب عدة أمتار عينة دموية بحجم الدم.

أخذ الدم من جانب الإصبع ، لأن هذا يسبب ألم أقل. قد يكون استخدام الإصبع الأوسط والإصبع الدائري والإصبع الصغير أكثر راحة

بينما تسمح بعض الأمتار بعينات من مواقع اختبار أخرى ، مثل الفخذين والذراعين العلويين ، فإن أطراف الأصابع أو النخيل الخارجي تنتج نتائج أكثر دقة.

ندف الدم على السطح في حركة "الحلب" بدلا من الضغط في موقع الوخز.

تخلص من الرماح وفقًا للوائح المحلية للتخلص من الأشياء الحادة.

في حين أن التذكر في المراقبة الذاتية ينطوي على تعديلات نمط الحياة ، فإنه لا يحتاج إلى أن يكون عملية غير مريحة.



الآفاق

مرض السكري هو حالة خطيرة ومزمنة. وفقا لجمعية السكري الأمريكية (ADA) ، فإن الشرط هو السبب الرئيسي السابع للوفاة في الولايات المتحدة



في حين أن مرض السكري نفسه يمكن السيطرة عليه ، فإن مضاعفاته يمكن أن تؤثر بشدة على الحياة اليومية ، وقد يكون بعضها قاتلاً إذا لم يتم علاجه على الفور.



تشمل مضاعفات مرض السكري:



أمراض الأسنان واللثة

مشاكل العين وفقدان البصر

مشاكل القدم ، بما في ذلك خدر ، مما يؤدي إلى القرح والإصابات والجروح غير المعالجة

مرض القلب

تلف الأعصاب ، مثل الاعتلال العصبي السكري

السكتة الدماغية

مرض الكلية

في حالة مرض الكلى ، يمكن أن تؤدي هذه المضاعفات إلى الفشل الكلوي ، احتباس الماء عندما لا يتخلص الجسم من الماء بشكل صحيح ، وشخص يعاني من صعوبات في التحكم في المثانة.



يمكن أن تساعد مراقبة مستويات الجلوكوز في الدم بانتظام والاعتدال في تناول الجلوكوز في مساعدة الناس على منع المضاعفات الأكثر ضررًا لمرض السكري من النوع الثاني.



بالنسبة لأولئك الذين يعانون من مرض السكري من النوع الأول ، فإن تناول الأنسولين هو الطريقة الوحيدة للتخفيف من آثار الحالة والسيطرة عليها.



يبعد

مرض السكري هو حالة متغيرة تتطلب علاجًا دقيقًا لسكر الدم ونمط حياة صحي حتى يتمكن الشخص من إدارته بشكل صحيح. هناك عدة أنواع مختلفة من المرض.



يحدث النوع الأول عندما لا ينتج الجسم الأنسولين. يحدث النوع الثاني عندما يغمر الاستهلاك المفرط للأطعمة الغنية بالسكر إمدادات الدم بالجلوكوز ويقلل من إنتاج الأنسولين وفعاليته.



يمكن للناس تناول الأنسولين الإضافي لإدارة الحالة وتحسين امتصاص الجلوكوز. إذا كان الشخص مصابا بداء السكري ، فيمكنه تقليل خطر الإصابة بمرض السكر الكامل من خلال ممارسة التمارين الرياضية بانتظام واتباع نظام غذائي متوازن منخفض السكر.



يمكن أن تكون مضاعفات مرض السكري حادة ، بما في ذلك الفشل الكلوي والسكتة الدماغية ، وبالتالي فإن إدارة الحالة أمر حيوي.



يجب على أي شخص يشتبه في إصابته بمرض السكري زيارة الطبيب.



Q:

إذا لم يكن لمرض السكري أي أعراض ، فكيف أعرف أنني مصابة به واتخاذ خطوات لعكس الحالة؟



أ:

بشكل عام ، يتم فحص الأشخاص المعرضين لخطر الإصابة بمرض السكري في عيادة الطبيب. يتم سرد عوامل الخطر أعلاه ، وللمجموعات المختلفة توصيات مختلفة قليلاً حول وقت وعدد مرات الفحص.



في معظم الأوقات ، نستخدم اختبارًا يسمى الهيموغلوبين A1C يخبرنا كيف كنت تتحكم في السكريات على مدار الثلاثة أشهر الماضية. يمكن لهذا الاختبار أيضًا إخبار طبيبك بمدى احتمال إصابتك بمرض السكري في المستقبل القريب - فكلما ارتفع المستوى ، زاد احتمال حدوث ذلك.



الخطوات الرئيسية لعكس مرض السكري هي نفس الأشياء التي نتحدث عنها أعلاه - فقدان الوزن إذا كنت تعاني من زيادة الوزن ، وممارسة التمارين الرياضية بانتظام ، وتناول نظام غذائي متوازن.



































































Twitter Delicious Facebook Digg Stumbleupon Favorites More