07/01/2013

الخميس، 12 فبراير 2015

الجعدة



الجعـــدَة‏

Teucrium polium

الجعدة: هي نبات مسك الجن وحشيشة الريح ، ولها أسماء عديدة منها: مسيكة - جعده - طرف - مسك الحن أرطالس (بربرية) - القصلم (اليمن ) الهلال (بصنعاء) حشيشة الريح (لبنان ). (معجم أسماء النيات ).

الجعدة نبات عشبي معمر يرتفع حوالي 35سم عن سطح الأرض، لونه مخضر يميل إلى الرصاصي أو الفضي، سيقانه بيضاء اللون واوراقه متطاولة مشرشرة الحواف مغطاة بشعر ناعم والاوراق متقابلة، الاوراق غزيرة في اسفل النبات وقليلة في قمته، الزهور كروية في نهايات الاغصان وهي بيضاء مع بعض الصفرة الخفيفة. يمتاز نبات الجعدة برائحته العطرية.

الجزء المستخدم: من النبات جميع اجزائه
أمكان وجودها: توجد على مقربة من السناسل الحجرية في الأراضي البور. وينمو عادة في المناطق الصخرية المرتفعة وفي الحزوم والارض الصلبة والفياض وتكثر الجعدة في منطقة الصمان وفي منطقة حرض، كما ينتشر في جنوب الحجاز، والشمال وشرق نجد والنفوذ.

الفصل لذي تنمو فيه: موجودة باستمرار ولكن تزدهر في الربيع وأوائل الصيف.

أوصافها: لها عرق تنطلق منه عدة أغصان، يصل طول الغصن إلى عشرين سم تقريباً لون الغصن أخضر يميل نحو البياض وأوراقها رفيعة، خلفية الأوراق بيضاء والوجه أخضر وطولها أقل من 1سم.

الجزء الذي يستعمل منها: الأغصان والأوراق.

تعرف الجعدة باسماء مختلفة في الوطن العربي مثل توم الحبة، جعيدة، سعتر الهر، قدحه، مخزني، الهلال وهو ضرب من الشيح .

تعرف علمياً باسم Teucrium polium .

ويوجد عدة انواع من الجعدة تختلف في احجامها وألوانها.المحتويات الكيميائية:تحتوي الجعدة على مركبات كثيرة من أهمها قلويدات تعرف باسم ستكادرين، سياسترون وزيت طيار ومواد كربوهيدراتية (جلوكوز، فركتوز، سكروز، رامنوز، رافينوز) وستيرولات غير مشبعة وتربينات ثلاثية ومواد عفصية، وفلافون وجلوكوزيدات وفلافونيدات، وفي بحث اجراه الدكتور جابر القحطاني وزملاؤه بقسم العقاقير بجامعة الملك سعود تم فصل الزيت الطيار ومعرفة مركباته وهي تزيد عن 45مركباً كما فصل مركبات جديدة فصلت لاول مرة، ومن ضمن المركبات المفصولة مركب مر يسمى بكروبولين.

ماذا قال الطب القديم عن الجعدة؟
يقول الانقر في كتابه الطب الشعبي ان مغلي النبات يفيد في علاج المغص المعوي والكلوي وامراض البرد عموماً وكذلك في علاج الملاريا ويقول انه إذا شرب منقوعة لمدة اربعين يوماً اصلح الكليتين ونظفها وازال آثار القروح من الجسد، كما انه علاج للامراض الجلدية والمداومة على شربه يفيد في تخفيض السكري. ويقول التركماني (694هـ) ان الجعدة تفتح السدد في جميع الاعضاء الباطنية، وتدر الطمث، وتدر البول، ومطبوخ الجعدة إذا شرب نفع من ورم الطحال، وينفع من الحميات المزمنة ومن لسع العقرب ويخرج الديدان من الأمعاء، ويقول السيوطي (911ه) ان الجعدة تستعمل مع الزنجبيل وعرق الفوة وجذور الحميض كلبخة توضع على موقع الطحال فيبرأ بإذن الله..اما داود الانطاكي (1008ه) فيقول في الجعدة: "ان قوتها تسقط بعد ثمانية اشهر من جنيها. تقع في الترياق الكبير لشدة مقاومتها للسموم، والنفع من نهش الحية والعقرب، والسدد واليرقان والحميات والحصى وعسر البول والمفاصل. كما تدر الفضلات وتحل الرياح حيث كانت وتنقي الارحام والقروح وتجففها وهي تجلب الصداع وضعف المعدة".ويقول مكزول (1982م) ان مغلي الاجزاء الخضراء من الجعدة يفيد في علاج تضخم الغدة الدرقية، ويحضر المغلي يأخذ قدر ملعقة من العشب واضافته إلى كوبين من الماء ثم تركه يغلي حتى يتركز إلى كوب واحد، يؤخذ من هذا المغلي قبل الاكل كل مساء ملعقة كبيرة ويداوم المريض على ذلك حتى الشفاء.

ماذا يقول الطب الحديث عن الجعدة؟
قام الدكتور جابر القحطاني بقسم العقاقير بجامعة الملك سعود بدراسة الجعدة على حيوانات التجارب ضد مرض السكري وقد توصل إلى نتائج متميزة في هذا المجال، كما قام عجب نور ورفاقه في دراسة نوع آخر من الجعدة على حيوانات التجارب ضد مرض السكري وتوصلوا إلى نتائج طيبة.كما القى بحث في الندوة العاشرة للعلوم البيولوجية بالمملكة عن نبات الجعدة حيث اوضح ان نبات الجعدة ذا شهرة كبيرة في الطب الشعبي خاصة في علاج مرض السكري.ويقول خليفة وشركسي في الجعدة انه مفيد في حالات التهاب الامعاء الغليظة ويستعمله البدو في علاج الملاريا ويقول ان للنبات تأثير مضاد حيوي.ويقول د. جابر القحطاني ورفاقه في كتابه الجديد ان مغلي الاوراق الطازجة للنبات يستعمل كعلاج لمشاكل المعدة والامعاء، كما يستخدم بخار مغلي النبات كمضاد للبرد والحمى. 



طريقة الاستعمال: تؤخذ ربع وقية من النبتة، مع كاستين من الماء، وتغلى على النار ثم تترك حتى تقل درجة الحرارة أي تصبح فاترة فتسقى للمريض.

ـ وجع البطن: أ. تطبخ الجعدة (نبته برية) مع البيض وتؤكل كعلاج لوجع البطن.
- مغلي او مستحلب الجعدة ينفع من ضعف الشهية وعسر الهضم وهي مدرة للبول والطمث.
- تستخدم (الجعدة) مرة المذاق لتخفيف آلام المعدة من الرياح.

يقول ابن سينا  :

 الماهية‏:‏ نوع من الشيح فيه حرارة وحدة يسيرة والصغيرة احد وامر وهي قضبان وزهر زغيي ابيض او الى الصفرة مملوء بزراً وراسه كالكرة فيه كالشعر الابيض ثقيل الرائحة مع ادنى طيب والاعظم اضعف وهو مر ايضاً وفيه حرافة ما والجبلي هو الاصغر‏.‏

الطبع‏:‏ الصغيرة حارة في الثالثة يابسة في الثانية والكبيرة حارة يابسة في الثانية‏.‏

الافعال والخواص‏:‏ هو مفتح ملطف وخصوصاً الكبير يفتح جميع السدد الباطنة‏.‏

الجراح والقروح‏:‏ يدمل الجراحات الطرية وخصوصاً الكبيرة ويابسه القروح الخبيثة لا سيما الصغير الجاف‏.‏

اعضاء الراس‏:‏ مصدع للراس‏.‏

اعضاء الغذاء‏:‏ هو بالخل طلاء لورم الطحال وصلابته ويضر بالمعدة وينفع من اليرقان الاسود وخصوصاً طبيخ الكبير منه وينفع من الاستسقاء وهو بالجملة رديء‏.‏

للمعدة‏.‏

اعضاء النفض‏:‏ يدر البول والطمث ويسهل وينفع من حب القرع جداً‏.‏

الحميات‏:‏ نافع من الحميات المزمنة‏.‏

السموم‏:‏ ينفع من لسع العقرب وطبيخ الاكبر من نهش الهوام كلها ويدخن به ويفرش فيطرد الهوام‏.‏

الجعدة نبات عشبي معمر يرتفع حوالي 35سم عن سطح الأرض، لونه مخضر يميل إلى الرصاصي أو الفضي، سيقانه بيضاء اللون واوراقه متطاولة مشرشرة الحواف مغطاة بشعر ناعم والاوراق متقابلة، الاوراق غزيرة في اسفل النبات وقليلة في قمته، الزهور كروية في نهايات الاغصان وهي بيضاء مع بعض الصفرة الخفيفة. يمتاز نبات الجعدة برائحته العطرية.


وأما الجزء المستعمل منها فهو الأغصان والأوراق وتتواجد عادة في المناطق الصخرية المرتفعة وتزدهر في الربيع وأوائل الصيف, ومن الأسماء الأخرى للجعدة توم الحبة، جعيدة، سعتر الهر، قدحه، مخزني، الهلال وهو ضرب من الشيح .

الإسم العلمي: Teucrium polium .

الإسم الإنجليزي: Germander .


مكونات الجعدة الكيميائية:

تحتوى نبتة الجعدة على مركبات كيميائية كثيرة أهمها: قلويدات تعرف باسم ستكادرين، سياسترون وزيت طيار ومواد كربوهيدراتية (جلوكوز، فركتوز، سكروز، رامنوز، رافينوز) وستيرولات غير مشبعة وتربينات ثلاثية ومواد عفصية، وفلافون وجلوكوزيدات وفلافونيدات.


فوائد وإستعمالات الجعدة:

- من أهم إستعمالاتها علاج أمراض المعدة والأمعاء وبالأخص المغص المعوي والكلوي وآلام البطن.

- القرحات الهضمية واضطرابات الجهاز الهضمي وآلامه.

- نافعة جدا للأمراض الجلدية كالحكة والأكزما والصدفية والشرى.

- علاج السكري حيث ثبت أن المداومه على شربه يفيد في تخفيض نسبة السكر في الدم

- علاج تضخم الغدة الدرقية وذلك بغلي الأجزاء الخضراء منها

- مقوية للجهاز العصبي والدورة الدموية

- علاج البواسير.

- ارتفاع ضغط الدم.

- الإسهال

- أمراض البرد و الزكام.

- التهابات المفاصل و الروماتيزم.

- التوتر النفسي والنرفزة العصبية.

- التهابات االفم وقرحاته وآلام الأسنان.

- السعال و الربو.

- لمعالجة العقم عند النساء وتنشيط الخصوبة.

- لمعالجة الديدان المعوية المختلفة.

- تنظيف الكبد وإدرار الصفراء.

- مقاومة للسموم حتى سم الأفعى والعقرب.

- مدرة للبول.

- فاتحة للشهية.


الآثار الجانبية والمحاذير:

يندرج نبات الجعدة في قائمة إدارة الغذاء والدواء الأمريكيه FDA للأعشاب آمنة الاستعمال. بالنسبة للبالغين، باستثناء الحوامل أو المرضعات ، يعتبر نبات الجعدة آمناً لهم إذا استعمل بالجرعات الموصى بها بالضبط . استشر طبيبك قبل تناول الجرعات العلاجية من العشبة. إذا سبب لك تناول العشب اضطرابا بسيطا ، مثل اضطراب المعدة أو الأسهال، فعليك بتقليل الجرعة أو الامتناع عن تناوله نهائيا . أخبر طبيبك إذا شعرت بأي أعراض جانبية ، أو إذا لم تتحسن الأعراض التي من أجلها استعملت العشب بصورة واضحة خلال أسبوعين.

 الجعدة :

يعرف هذا النبات باسماء متعددة منها حشيشة الريح ومسك الجن ومسيكة وطرف والقلصم والهلال ، وهو ذو رائحة عطرية  ، ويحتوي على عدة مركبات منها ستكادرين وسياسترون وزيت طيار ومواد كربوهيدراتية وستيرولات غير مشبعة ومواد عفصية وفلافون وجلوكوزيدات وفلافونيدات ، ولعمل شاي الجعدة يغلى ملعقة من النبات في كأسين من الماء ثم يترك على النار حتى يصبح كأس واحد ثم يشرب منه ملعقة كبيرة واحدة قبل وجبة العشاء يوميا حتى الشفاء باذن الله   .

الخواص الطبية لنبات الجعدة :

مخفض لنسبة السكر في الدم     .
مدر للطمث   .
مدر للبول   .
طارد للديدان   .
مقاوم للسموم    .
منقي للرحم  ومنشط للخصوبة عند النساء     .
مخلص من فضلات الجسم والغازات     .
فاتح للشهية     .
منشط للقدرة الجنسية     .
الامراض التي يعالجها نبات الجعدة :

تشنجات البطن والمغص المعوي     .
تضخم الغدة الدرقية  بشرب مغلي الاجزاء الخضراء    .
المغص الكلوي  بشرب منقوع النبات       .
الامراض التي يسببها البرد  والحمى بالتبخيرة على مغلي النبات      .
القروح    .
ورم الطحال  بتناول مطبوخ الجعدة     .
امراض الجلد  كالصدفية والاكزيما والحكة  .
الحميات المزمنة    .
لدغ العقرب  والافعى  ومقاومة السموم     .
اليرقان    .
الديدان المعوية المختلفة      .
عسر البول     .
التهاب المفاصل      .
التهاب الامعاء الغليظة  والمعدة بشرب مغلي الاوراق     .
عسر الهضم وضعف الشهية  بشرب مغلي الجعدة    .
النرفزة والتوتر النفسي     .
العقم عند النساء    .
اوجاع الاسنان وتقرحات والتهاب الفم    .
سرطان الجهاز الهضمي     .
تحذير :
تمنع عشبة الجعدة عن الحامل والمرضع ومرضى السكر  


السدر


السدر
ziziphus
 

قال تعالى: {و أصحاب اليمين ما أصحاب اليمين في سدر مخضود وطلح منضود} [الواقعة: 28]. وعن مالك بن صعصعة عن النبي صلى الله عليه وسلم أنه رأى سدرة المنتهى ليلة أسري به وإذا نبقها مثل قلال هجر، [رواه البخاري].


و في الحديث الصحيح الذي رواه الستة وأحمد أن النبي صلى الله عليه وسلم قال: " اغسلوه بماء وسدر ". وقال ابن كثير عن قتادة: كنا نحث عن " السدر المخضود " أنه الموقر الذي لا شوك فيه، فإن سدر الدنيا كثير الشوك قليل الثمر.

و قال الحافظ الذهبي: الاغتسال بالسدر ينقي الرأس أكثر من غيره ويذهب الحرارة وقد ذكره رسول الله صلى الله عليه وسلم في غسل الميت. والنبق ثمر السدر شبيه بالزعرور يعصم الطبع ويدبغ المعدة. وزاد ابن القيم: أنه ينفع من الإسهال ويسكن الصفراء ويغذو البدن ويشهي الطعام وينفع الذرب الصفراوي وهو بطيء الهضم وسويقه يقوي الحشا، وهو يصلح الأمزجة الصفراوية.

و السدر Zizyphus Spina Christi أو الشوك المقدس Christ,s Thorn نبات شجيري شائك، بري وزراعي موطنه شبه الجزيرة العربية واليمن ويزرع في مصر وسواحل البحر الأبيض المتوسط. وهو من الفصيلة العنابية أو السدرية Rhamnaccae، والنبق هو ثمر السدر حلو الطعم عطر الرائحة. أهم العناصر الفعالة الموجودة فيه هي سكر العنب والفواكهة وحمض السدر Acide Zizyphique وحمض العفص، ثماره مغذية وتفيد كمقشع صدري، وملينة وخافضة للحرارة ونافعٌ في الحصبة وقرحة المعدة. مغلي أوراقه قابض طارد للديدان ومضاد للإسهال ومقوٍ لأصول الشعر. ونافع من الربو وآفات الرئة. ويمكن أن تضمد الخراجات بلبخة محضرة من الأوراق. وطبيخ خشبه نافع من قرحة الأمعاء ونزف الدم والحيض والإسهال. وصمغه يذهب الحزاز.

 


شجرة متباينة في الطول فقد يصل ارتفاعها الى خمسة امتار فاكثر. اوراقها بسيطة لها عروق واضحة وبازرة، الازهار بيضاء مصفرة. الثمار غضة خضراء تصفر عند النضج ثم تحمر عندما تجف. شجرة السدر قديمة قدم الانسان. ويقال ان من اغصانها الشوكية صنع اليهود الاكليل الذي وضعوع على رأس ما شبه لهم بانه المسيح عليه السلام عندما صلبوه ومن هنا جاء الاسم العلمي للنبات.

ولنبات السدر عدة اسماء مثل عرج، زجزاج، زفزوف، اردج، غسل، نبق، ويطلق على ثمار السدر نبق، جنا، عبري، ويعرف السدر علميا باسم Ziziphus Spina-csisti والموطن الاصلي للسدر بلاد العرب وتنتشر في كل جزء من اجزاء المملكة وينمو طبيعيا وهو من الاشجار التي يكن لها المواطنون كل احترام وتقدير.

الاجزاء المستخدمة من النبات: القشور والاوراق والثمار والبذور.المحتويات الكيميائيةتحتوي الاجزاء المستعملة على فلويدات وفلافونيدات ومواد عفصية وستبرولات وتربينات ثلاثية ومواد صابونية وكذلك المركب الكيميائي المعروف باسم ليكوسيانيدين وعلى سكاكر حرة مثل الفركتوز والجلوكوز والرامنوز والسكروز.

الاستعمالات لقد عرف السدر منذ آلاف السنين، فقد ورد ذكر شجرة السدر في القرآن الكريم فهي من اشجار الجنة يتفيأ تحتها اهل اليمين حيث قال تعالى: {وأصحاب اليمين ما أصحاب اليمين في سدر مخضود وطلح منضود وظل ممدود}.كما جاء ذكر شجرة السدر في سورة سبأ، قال تعالى: {لقد كان لسبأ في مسكنهم آية جنتان عن يمين وشمال، كلوا من رزق ربكم واشكروا له بلدة طيبة ورب غفور فاعرضوا فارسلنا عليهم سيل العرم وبدلناهم بجنتيهم جنتين ذواتي اكل خمط وأثل وشيء من سدر قليل". كما ورد ذكر السدر في سورة النجم، قال تعالى: {عند سدرة المنتهى، عندها جنة المأوى، إذ يغشى السدرة ما يغشى}.

كما ذكر السدر في القراطيس المصرية القديمة. يقول كمال (1922) في كتابه "الطب المصري القديم" :ان من بين العقاقير التي كانت تستخدم في التحنيط: القار البلبسم السدر خشب الصندل الحنظل السذاب الصبار التراب العسل والشمع.

وعن السدر يقول داود الانطاكي (1008ه) "انه شجر ينبت في الجبال والرمال ويستنبت فيكون اعظم ورقا وثمرا. واقل شوكا. وهو لا ينثر اوراقه ويقيم نحو مائة عام. اذا غلي وشرب قتل الديدان وفتح السدود وازال الرياح الغليظة، ونشارة خشبه تزيل الطحال والاستسقاء وقروح الاحشاء والبرى منه اعظم فعلا، وسحيق ورقه يلحم الجروح ذرورا ويقلع الاوساخ وينقي البشرة وينعمها ويشد الشعر..وعصير ثمره الناضج مع السكر يزيل اللهيب والعطش شربا. ونوى السدر اذا دهس ووضع على الكسر جبره واذا طبخ حتى يغلط ولطخ على من به رخاوة والطفل الذي ابطأ نهوضة اشتد سريعا.

ويقول التركماني عن السدر "للسدر لونان، فمنه غبري، وهو الذي لا شوك له، ومنه ضال وهو ذو الشوك. وقيل الضال ما ينبت في البراري والغبري ما ينبت على النهار.. وثمره النبق. والنبق نافع للمعدة، عاقل للطبيعة، ولا سيما اذا كان يابسا واكله قبل الطعام، لانه يشهي الاكل. واذا صادق النبق رطوبة في المعدة والامعاء عصرها فاطلقت البطن، والنبق الحلو يسهل المرة الصفراء المجتمعة في المعدة، ويضيف التركماني: اجود السدر اخضره، العريض الورق، دخانه شديد القبض، وصمغه يذهب الحرار ويحمر الشعر.. الورق ينقي الامعاء والبشرة ويقويها، ويعقل الطبع ومجفف للشعر ويمنع من انتشاره وينضج الاورام والجرعة من هذا الورق درهم".

ويقول ميلر في السدر "ان الثمرة بالكامل تؤكل بما في ذلك النواة، وان الأهالي في عمان يسحقون كمية من هذه الثمار ليحصلوا على نوع من الجريش، يؤكل اما نيئا واما بعد طبخه في الماء والحليب او مخيض الحليب.

والثمار تؤكل ليس كغذاء فقط، ولكن لخصائصها الطبية، اذ أنها تنظف المعدة وتنقي الدم، وتعيد الحيوية والنشاط الى الجسم، كما ان تناول كمية كبيرة من الثمار يدر الطمث عن النساء وقد يؤدي الى الاجهاض.

كما تستخدم الأوراق المهروسة او المطحونة كمادة لتنظيم الجسم او الشعر، ويقال ان الشعر المغسول بهذه الاوراق يصبح ناعما ولامعا جدا. كما يستخدم مهروس الاوراق في عمل لبخات لعلاج المفاصل المتورقة والمؤلمة".

اما في السعودية فيقول عقيل ورفاقه في نبات السدر "ان الخلاصات المحضرة من قشوره وجذوره وساقه تستعمل علاجا في الحمى، واضطرابات المعدة، والتهابات الحلق والقصبة الهوائية، كما تستعمل الاوراق لعلاج اضطرابات الجلد والجروح".

ويقول شاه ورفاقه ان الاهالي في السعودية يستعملون نبات السدر في علاج الكثير من الأمراض منها استعمال القلف والثمار الطازجة في علاج الجروح والامراض الجلدية. كما تستخدم الثمار في علاج الدسنتاريا وتستخدم الاوراق للتخلص من الديدان الحلقية.كانت اوراق السدر تستخدم على نطاق واسع لغسل الشعر في السعودية وما زال بعض السيدات يفضلن غسل شعورهن بالسدر فهو يقضي على الشقرة ايضا وملمع للشعر.




صمغ المر


المره

Myrrh

Commiphora molmol

شجرة صمغ المر أو المره، تعتبر من الأشجار الموغلة في القدم، والتي ساعدت الكثير من الشعوب والقبائل في نفس الوقت علي تطهير وتجميل أجسادهم، حيثما كانوا بالقرب منها. 
فزيت المر الطيار له قيمة دوائية عالية، حيث يعتبر من أهم المواد المطهرة والقاتلة للبكتريا والميكروبات المختلفة.

وصمغ المر يتميز بأن له ثلاثة فوائد جمة، وهي: أنه مهضم جيد للطعام، ومقاوم للعدوي البكترية المختلفة، ومؤثر بشكل واضح علي الأعضاء التناسلية والخصوبة في السيدات. 

فصمغ المر منذ مئات السنين وهو يستخدم لعلاج التهابات المهبل، وعسر الطمث، والحد من الإفرازات المهبلية، وحالات النزف المفاجئ من الرحم، وعلاج للبواسير، والتهابات اللثة وقروح الفم مجتمعة. 
وصمغ المر كما ذكر، يعتبر من أقوي المطهرات لجميع الجسم علي العموم.  
ولو جمع بين صمغ المر، والحوذان المر، لكان الفعل المطهر أقوي بكثير، وفي نفس الوقت فإن تناول كلا منهما معا يفيد في حالات البواسير الشرجية، والجروح، وقرحة الفراش المزمنة. 
ويمكن استعمال المر كشاي للشرب أو الغرغرة به لالتهابات الفم. كما يمكن استعمال مسحوق صمغ المر ذرورا علي الجروح فيشفيها. 
وإذا ما أضيف مسحوق الفحم النشط إلي صمغ المر نفع في حالات الغرغرينا، والقروح المزمنة بالساق أو القدم. 
وشرب الشاي المصنوع من صمغ المر، يفيد في حالات التهاب الجهاز التنفسي المزمن، والمصاحب بوجود الكثير من المخاط السميك الأبيض، حيث أن صمغ المر يذيب هذا المخاط، وأيضا يقتل الميكروبات التي تتسبب أحيانا في حدوث هذا المخاط. 
كما أن صمغ المر يفيد كثيرا فى حالات إصابة المعدة بالأنفلونزا، ويخلص الفم من كثير من الأمراض التي قد تلحق به.

ولعمل الغرغرة لعلاج الفم أو اللثة المتقرحة، يضاف ملئ ملعقة صغيرة من صمغ المر، وأيضا ملعقة صغيرة من حمض البوريك في عدد 2 كوب من الماء، ودع الجميع هكذا لمدة نصف ساعة، قلب المحلول المصنع حتى يصير رائقا تماما، وبعدها يمكن استعماله كغرغرة مفيدة جدا للفم. 
والمر يعتبر مفيد لحالات الدفتريا، وتقرحات الزور والفم، وأزمة الربو، ومرض السل الرئوي، وكل أنواع التهابات الصدر والرئتين تقريبا، حيث أنه يقلل من الإفرازات والمخاط المصاحب للمرض.
ولعمل شاي المر وتحضيره، فإنه يلزم إضافة 2 ملعقة صغيرة من المر لكل كوب من الماء المغلي، علي أن يشرب 3 أكواب أو كاسات في اليوم من هذا الشاي، لمكافحة مثل تلك الأمراض. 
وزيت المر يمكن استعماله للاستنشاق في حالات التهاب الجهاز التنفسي، وذلك بوضع بعض من نقط الزيت علي قطعة صغيرة نظيفة من القماش، واستنشاقها كلما دعت الحاجة إلي ذلك، ويجب الحذر من ابتلاع هذا الزيت.

وفي الهند يستعمل المر كمنقي ومطهر للجسم، وذلك بطبخه مع بعض الأنواع من الفاكهة والتي تعرف بأسم (التريفلا triphala) وتلك من الأطعمة التي تساعد علي تنظيف الشرايين من الرواسب العالقة بها، وأيضا لعلاج الأمراض الروماتزمية، وتحسين الدورة الدموية، وحماية الأعصاب من التلف.

ولكي تستطيع أن تحضر مشروب من المر، الذى قد يساعد علي حماية القلب من الأمراض، وحماية الشرايين المختلفة من حدوث الجلطات، والتي قد تؤدي بالتالي إلي النوبات القلبية. عليك بإضافة ملعقة صغيرة من المر إلي كوب من الماء المغلي حتى تذوب، وأترك الجميع لمدة 10 دقائق، ثم تناول كوب من ذلك مرتين في اليوم.
والمره طعمها غير مستحب ومر، لذا يمكن أن تضيف بعض من العسل والليمون إليها حتى يكون الطعم مقبول، أو يمكن أضافته إلي مشروب أخر حتى تستطيع أن تتقبله. 
والمر مفيد أيضا لالتهابات اللثة، وذلك بتدليك اللثة بالفرشاة المحملة ببودرة المر، وبعده يمكن الغرغرة بمحلول الشاي المصنوع من المر وتدليك اللثة به بأصابع اليد. 
والمر مفيد أيضا للسيطرة علي الروائح المنفرة من الأنف والفم عندما يستعمل داخليا مثل الشاي، وذلك بإضافة ملعقة صغيرة من صمغ المر إلي ملئ كوب من الماء المغلي، وشرب 3 أكواب في اليوم، وينبغي أيضا تحسين الطعم المر لهذا المشروب. 
وصمغ المر يثير الرحم ويجعله ينقبض، وينشط نزول الدم منه، لذا لا يجب استعمال المر أثناء الحمل خوفا من الإجهاض. 
كما أنه لا يجب تناول صمغ المر لمدد طويلة قد تزيد عن أسبوعين، لأنه قد يؤثر سلبا علي الكلي لأنه يعتبر من الراتنجات أو الصمغيات التى قد تؤثر فى عمل الكلى.

الأجزاء المستخدمة وأين ينمو:
صمغ المر ينمو كشجيرات في الأقاليم الصحراوية، ويبلغ ارتفاع الشجرة حوالى 5 أمتار، وتتميز بأن لها أغصان محملة بالأشواك، وتنمو تلك الأشجار في الشمال الشرقي لأفريقيا، وفى الصومال، وأثيوبيا، والسودان، وفى السعودية، واليمن، والهند، وايران، وتايلاند. 
ويتم الحصول على تلك الراتينجات من جذوع الأشجار، ومن الفروع التى تقطع حتى يسيل منها سائل المره، ويجفف ثم يجمع لكي يستخدم في أشكال علاجية. 
ويجب أن يخلط نبات المره مع نبات آخر أبن عم له يشبه المر وهو الميوكول mukul وأسمه العلمى Commiphora mukul. والذى يحتوى على الفيتوستيرول، والذى له تأثير هرمونى.

الاستخدام التاريخي أو التقليدي: 
في الأزمنة الماضية كان يستخدم الراتينج الأحمر البني اللون (المر) في حفظ موميائات قدماء المصريين بالتحنيط. كذلك كان يستخدم فى النواحى الطبية بشكل واسع أيام قدماء المصريين. وكان يستخدم لعلاج العديد من الأمراض، والتى تشمل الجذام، والزهري، والتهابات الحلق والزور، وأيضا فى علاج بعض الأمراض الجلدية.  
ويوصى أيضا بالمر في حالة ضيق التنفس، وألم الأسنان. وكان يستخدم في الطب الصيني التقليدي في علاج حالات النزف والجروح.
وتستعمل المرة أو المر فى الهند لعلاج مشاكل الطمث، مثل عسر الطمث لدى السيدات، وأيضا كمنشط جنسى للرجال.
والمرة تعتبر هى الأكثر كفاءة وتأثير على الاطلاق فى علاج التهابات الحلق والفم، واللثة الملتهبة، حيث تعمل على تقوية تلك الأنسجة بكفاءة شديدة، كما أن لها تأثير مخدر خفيف.  
وتستعمل المرة أيضا لعلاج حب الشباب، والتهابات الجلد المختلفة من خراريج، ودمامل. 
كما أنها تستعمل لإبراء تلك القروح التى تظهر عند البعض من الأفراد الذين يلبسون أرجل أو أعضاء صناعية قد تضغط على الأعضاء المختلفة وتسبب بعض القروح فيها   

وتستخدم المره مع الحالات التالية.

منشط ومطهر عام للجسم.
مضاد للالتهابات المختلفة. 
قابض للنزف. 
طارد للبلغم.
مضاد للتقلصات.
طارد للرياح.
علاج فعال لإلتهاب اللثة، وقرحة الفم، وآلام الحلق، والبرد العام.
مرض القدم الرياضي (نمو فطريات التنيا بين أصابع القدمين).
تقرحات القولون.
المركبات الفعالة:
إن الثلاث عناصر الأساسية فى نبات المر هي الراتينج بنسبة 25 – 40%، والصمغ بنسبة 30-60% وهو عبارة عن البولى سكاريد الحامضى acidic polysaccharides. والزيوت الطيارة بنسبة 3-8% والتى تحتوى على الهييرابولين heerabolene.  والأيوجينول eugenol . 
وتعتبر الثلاثة عناصر الأساسية مهمة في النشاطات العلاجية العشبية التي يستخدم فيها المر. وتم إثبات أن الراتينجات الموجودة بالمره تقتل الميكروبات المختلفة والفيروسات، وتثير نوع من كريات الدم البيضاء الخاص لابتلاع الميكروبات والمعروفة بالخلايا الأكولة macrophages. 
ويتمتع المر أيضا بخصائص لوقف النزف، ويهدئ من آثار التهاب الأنسجة في الفم والحلق. وتستمر الدراسات للتحقق من إمكانية الراتينج المستخلص من المر لمنع السرطان، وكمسكن للألم.

ما هوالمقدار الذي يؤخذ عادة؟
توصي الوكالة الألمانية للأبحاث العشبية، بأنه على المرضى إما أن يمسحوا بالصبغة الغير مخففة بالماء في الفم، أو استعمال الغرغرة بمقدار 5- 10 قطرات في كوب ماء ثلاث مرات يوميا. وتستخدم صبغة المره بمعدل من 1 إلى 2 نقطة فى كوب من الماء 3 مرات فى اليوم. 
ويمكن أيضا استخدام الصبغة موضعيا لعلاج القرحة الآكلة بالفم، والقدم الرياضي، 
أو العدوى بالفطريات الجلدية ما بين الأصابع.  
وبالنسبة للطبيعة الصمغية لهذا المنتج فإنه لا يمكن صنع المر على شكل شاي، ولكن تحتوي الكبسولات الموجودة على ما يزيد عن 1 جرام من الرتينجات،  وتؤخذ ثلاث مرات في اليوم

الاثنين، 9 فبراير 2015

الشعير


نتيجة بحث الصور عن الشعير

دراسات و ابحاث عن الشعير
الشعير يحمى القلب
اكد مجموعة من الباحثين الأمريكيين من خلال دراسة طبية حديثة أن دائرة الغذاء والدواء الأمريكية قد أنهت موافقتها الطبية على قاعدة تسمح بالعرض ضمن البيانات الغذائية أن الشعير يعمل على تخفيض مخاطر التعرض لأمراض القلب المختلفة .وقال الباحثون إن الحبوب الكاملة للشعير والشعير المطحون الجاف ومنتجاته مثل رقائق الشعير والطحين والشعير المقشور الذي يحتوي على الأقل 75.0 جم من الألياف الذائبة في الماء لكل مقدار واحد تحمى سلامة القلب . وأضافوا أن حبوب الشعير تحتوى على مشابهات فيتامينات “ه” التي لها القدرة على تثبيط إنزيمات التخليق الحيوي للكولسترول ، ولهذا السبب تشير الدلائل العلمية إلى أهمية فيتامين “ه” الذي طالما عرفت قيمته لصحة القلوب إذا تم تناوله بكميات كبيرة. وعلى هذا النحو يسهم العلاج من مادة مصنوعة من الشعير الخالص في الوقاية من أمراض القلب والدورة الدموية ؛ إذ تحمي الشرايين من التصلب خاصة شرايين القلب التاجية فتقي من التعرض لآلام الذبحة الصدرية وأعراض نقص التروية، واحتشاء عضلة القلب . أما المصابون فعليا بهذه العلل الوعائية والقلبية فتساهم المادة المصنوعة من الشعير بما تحمله من فوائد صحية فائقة الأهمية في الإقلال من تفاقم حالتهم المرضية .

الشعير المقشر أو الحبوب الكاملة تقلل الإصابة بمرض السكري
أشارت دراسة أمريكية إلى أن الأشخاص الذين يتناولون “الشعير” غير المقشر أو “الحبوب الكاملة” الأخرى قد يكونون أقل عرضة لخطر الإصابة بمرض البول “السكري” من أولئك الذين يأكلون “الأرز الأبيض” المقشر.وعكف فريق من الباحثين من جامعة “هارفارد” على دراسة حوالي “200″ ألف شخص ومتابعتهم لمدة تصل إلى “22″ عاما. واكتشف أن تناول الأرز الأبيض المقشر ارتبط بارتفاع خطر الإصابة بمرض البول السكري من النوع الثاني.ويتميز النوع الثاني من داء البول السكري بارتفاع مستويات السكر في الدم بسبب عدم قدرة الجسم على معالجة السكر بشكل سليم ويرتبط في كثير من الأحيان بالبدانة وسوء التغذية.ويمكن في بعض الأحيان السيطرة على المرض من خلال النظام الغذائي وممارسة الرياضة، ولكن قد يتطلب تناول العقاقير. وتوصي المبادئ الإرشادية الغذائية الحالية في الولايات المتحدة بأن يكون ما لا يقل عن نصف الكربوهيدرات في النظام الغذائي من الحبوب الكاملة. وتقول وزارة الزراعة الأمريكية إن استهلاك “الأرز” ارتفع لثلاثة أضعاف منذ ثلاثينيات القرن الماضي لكن معظم الأرز الذي يتناوله الأمريكيون هو الأرز الأبيض المقشر الذي أزيلت منه الألياف والفيتامينات والمعادن في عملية التقشير ويسهم على الأرجح في زيادة نسبة السكر في الدم.
الشعير وتقوية جهاز المناعة
أظهرت الدّراسات التّجريبيّة على الحيوانات أن (بيتا جلوكان) ـ وهو أحد مكونات الشعير ـ ينشط كرات الدّم البيضاء؛ وهي أحد آليات جهاز المناعة الهام لحماية الجسم من أخطار الكائنات الدقيقة الممرضة والتخلص من السموم والخلايا المصابة.
كما وجد أن (البتا جلوكان) يسرع شفاء النسيج التالف, ويحفّز العناصر الأخرى لجهاز المناعة. وينصح الآن بهذه المادة كمكمّل غذائي لتحسين جهاز المناعة في جسم الإنسان. وهذا يتوافق مع هدي النبي ـ صلى الله عليه وسلم ـ في وصف التلبينة للمرضى أثناء فترة مرضهم؛ مما يثبت يقينا أن كلامه ـ صلى الله عليه وسلم ـ في هذا الأمر خارج من مشكاة النبوة. وصدق الله القائل:
 (وَمَا يَنطِقُ عَنِ الْهَوَى * إِنْ هُوَ إِلاَّ وَحْىٌ يُوحَى) (النجم 3،4

اكدت الابحاث ان الشعير يقلل نسبة الاصابة بمرض السكر نتيجة لانخفاض المؤشر السكرى بة كما انة يفيد فى علاج الاكتئاب لاحتوائة على عنصر البوتاسيوم الذى يخفض ايضا ضغط الدم
كما يساعد الشعير فى علاج مرض الكوليسترول فى الدم نظرا لما بة من احماض دهنية غير مشبعة تقلل ايضا من تقلصات المعدة و الاحساس بالجوع فتفيد مرضى السمنة و بة ايضا معدن الكروم الذى يتحكم فى نسبة الانسولين فى الدم مما يساعد فى فقدان الشهية
كما انة يحنوى على طاقة عالية مما يقلل الاحساس بالتعب و الارهاق خصوصا اذا تم تناولة فى الصباح فهو مفعولة كمفعول التمرينات الرياضية
و ذكر ان المواد التى تستخرج من الشعير(( التلبينة)) هى عبارة عن دقيق الشعير المطحون بنخالتة اى القشرة عندما يضاف عليها الماء و تغلى و تصبح كالشوربة و قد جاء ذكر فوائدها فى السنة النبوية .
وتشير الدراسات والأبحاث الطبية أن الشعير يمكنه أن يحسن ويرفع من صحة القلب، وذلك طبقاً لدراسة حديثة في مجلة علمية متخصصة في الصين في كلية الطب، حيث أظهرت الدراسة أن تناول نبات الشعير يمكن أن يخفض مستوى الكولسترول، ومعدل تكوين الجذور الحرة في الدم التي هي المسبب الرئيسي لكثير من الأمراض.

 وأكدت الإكتشافات الحديثة في كثير من الجامعات مثل Wisconsin University فوائده العديدة، كذلك نشرت مجلة Lipids عام 1985 مقالا حول فوائد الشعير وغيره من النباتات في معالجة ارتفاع كوليسترول الدم، وقامت شركات كثيرة في الغرب بصناعة زجاجات ماء الشعيرBarley Water وكذلك صنعت شركات الأدوية كبسولات تحتوي على زيت الشعير.

كما أكدت الأبحاث أن تناول الأطعمة التي تحتوي على عنصر البوتاسيوم يقي من الإصابة من ارتفاع ضغط الدم. ويحتوي الشعير على عنصر البوتاسيوم الذي يخلق توازنا بين الملح والمياه داخل الخلية. كذلك فإن الشعير له خاصية إدرار البول، ومن المعروف أن الأدوية التي تعمل على إدرار البول من أشهر الأدوية المستعملة لعلاج مرضى ارتفاع ضغط الدم.

وأظهرت نتائج البحوث أهمية الشعير في تقليل الإصابة بسرطان القولون، حيث استقر الرأي على أنه كلما قل بقاء المواد المسرطنة الموجودة ضمن الفضلات في الأمعاء، قلت احتمالات الإصابة بالأورام السرطانية، ويدعم هذا التأثير عمليات تخمير بكتيريا القولون للألياف المنحلة ووجود مضادات الأكسدة بوفرة في حبوب الشعير.

في عام 2006 وافقت منظمة الغذاء والدواء الأمريكية بالسماح لشركات التصنيع الغذائي الذين سيستخدمون الشعير في منتجاتهم بكتابة عبارة "منتج يقلل من الإصابة بأمراض القلب والشرايين". فقد تبيّن أن الشعير يحتوي على مستوى عال من الألياف الغذائية، تصل الى 17 غرام لكل 100 غرام، مقارنة من 12 غرام في نفس الكمية من القمح. ويجدر بالذكر أن الياف الشعير غنية بمركب beta glucan الفعّال في تخفيض الكولسترول عن طريق الالتصاق بالأحماض الصفراوية وإزالتها من الجسم عن طريق البراز. ان الأحماض الصفراوية هي مركبات يتم تصنيعها عن باستخدام الكولسترول طريق الكبد لهضم الدهون. وعندما يتم التخلص من الأحماض الصفراوية عن طريق ألياف الشعير، يتم استهلاك كمية اضافية من الكولسترول لتصنيع المزيد منها، فيقل مستوى الكولسترول في الدم. اضافة الى ذلك، كشفت الدراسات أن تخمّر ألياف الشعير في القولون تنتج مركب propionic acid الذي يقلل من انتاج الكبد للكولسترول. ومن جانب آخر يحتوي الشعير على فيتامين نياسين الذي يوفر فوائد اضافية في الحماية من أمراض القلب والشرايين، حيث يقلل من قدرة الكولسترول الضار ( (LDLعلى الترسب على جدران الشرايين، كما ويحدد تراكم الصفائح الدموية، فيقلل من احتمالات تشكيل جلطات الدم.


السفرجل

 نتيجة بحث الصور عن السفرجل
السفرجل

 نوع من الشجر الجذاب وثيق الصلة بأشجار التفاح والكمثرى فهو من فصيلتها، والسفرجل الشائع له العديد من الأزهار الكبيرة ذات اللون الأبيض الضارب إلى الحمرة الوردية، وأغصان النبات ملتوية بعض الشيء والثمرة مجعدة السطح مدورة أو كمثرية الشكل مغطاة بزغب ناعم ولونها أصفر ذهبي ويصل قطر الثمرة إلى 7,5 سم وبها عدد كبير من البذور ويسمى علماء النبات هذا النوع من الثمار بالثمرة التفاحية، وهي صلبة وذات طعم حامض إلى حلو ولا تؤكل عادة إلا طازجة.

يعرف السفرجل علمياً باسم Gydonia oblinqa المنشأ الأصلي للسفرجل الجنوب الشرقي لآسيا وقد تمكن الأوروبيون من تزريعه وبالأخص الدول المطلة على حوض البحر الأبيض المتوسط كما يزرع في جنوب المملكة العربية السعودية، الجزء المستخدم من السفرجل الثمار والبذور.
المحتويات الكيميائية:
تحتوي ثمار السفرجل على عدد من الفيتامينات خاصة فيتامين أ،ب، وتحتوي على 64٪ ماء، 7٪ سكر و 9ر٪ بروتين، 3ر٪ مواد دهنية، كبريت 9ر٪ فوسفور، 14٪ كالسيوم، 2٪ كلور، 3٪ صوديوم، 12 (٪ بوتاسيوم كما تحتوي على مواد عفصية «دابغة» وبكتين وأحماض وحوالي 20٪ مواد هلامية وجلوكوزيدات سيانوجينية (من أهمها الأميجدالين).
الاستعمالات:
لقد اعتبر السفرجل من الثمار الثمينة كمادة طبية عند الإغريق ودول حوض البحر الأبيض المتوسط حيث كانت تسعتمل كمادة مقبضة ضد الإسهال في زمن أبقراط (ما بين 277 - 460 قبل الميلاد) وقد سجل الطبيب ديسيقريدس (40 - 90م) وصفة من زيت السفرجل والتي كانت تستخدم لعلاج الجروح الملوثة والكدمات المنتشرة.
ويعتبر السفرجل من الثمار التي تحمل أسراراً علاجية والتي لا يعرفها معظم الناس، ولقد قال أبو ذر رضي اللّه عنه عندما كان النبي صلى اللّه عليه وسلم في جماعة من أصحابه وبيده سفرجلة يقلبها، فلما جلست إليه رمى بها إلي ثم قال: « دونك أبا ذر، فإنها تشد القلب، وتطيب النفس، وتذهب بطخاء الصدر، أي ثقل الصدر أو كثرة البلغم وإفراز الرئتين.
وقال ابن البيطار عن السفرجل «إنه يحفظ الأجنة في بطون الأمهات ويزيل الخشونة والسعال واليابس من الصدر».
تستعمل ثمار السفرجل في علاج ضعف القلب ونزيف المعدة والأمعاء والسل الرئوي وذلك بغلي شرائح الثمار في ماء لمدة 10 دقائق ويؤخذ كوبين إلى ثلاثة أكواب في اليوم.
يستخدم السفرجل لاضطرابات الهضم والأمراض الصدرية والنحافة والإسهال حيث يغلي مسحوق السفرجل الجاف بمقدار معلقة على كوب ماء مع قليل من مسحوق الأرز والجرعة كوب صباحاً وآخر مساءً.
لعلاج التهابات الأمعاء وعسر الهضم تقطع ثمرة السفرجل إلى شرائح وتغلى في لتري ماء حتى يتبخر نصفه ثم يضاف له 50 جراماً من السكر ويؤخذ بجرعة من كوبين إلى ثلاثة أكواب يومياً من ملاحظة عدم استخدام هذه الوصفة للمصابين بمرض السكر.
وتستعمل بذور السفرجل لعلاج قشرة فروة الرأس حيث يعمل منها مغلي ثم يصفى ويفرك به فروة الرأس وذلك لعلاج القشرة ولالتئام التشققات الجلدية والجروح والبواسير والحروق.
يستعمل السفرجل على نطاق واسع في صنع المربيات ويؤكل السفرجل مشوياً حيث تأكد أن أكله يحفظ المعدة والأمعاء من الأمراض ويزيل متاعب الهضم.
يستعمل السفرجل قبل النضج لعلاج الإسهال وتعتبر هذه الوصفة من أفضل الوصفات لهذا الغرض.
كما يمكن استعمال مغلي ثمار السفرجل أو عصيرها كغرغرة لعلاج نخر الأسنان والتهابات اللثة والتهابات الحنجرة.

Twitter Delicious Facebook Digg Stumbleupon Favorites More