07/01/2013

السبت، 4 أبريل 2015

فوائد الزعفران للصحة

الوجبة الصحية العالمية المأمونة لجميع المرضى والاصحاء  للتنحيف لتنظيم الامعاء والشعور بالشبع وتمد المعدة والامعاء بالالياف الازمة للجسم وتعتبر صديق المعدة والامعاء حيث انها تعالج المعدة والقولون وتمنع التقرحات ولها خاصية بالقضاء على داء الزهايمر والسرطانات وتعتبر الوجبة المأمونة لمرضى السكري والسرطان ولمرضى التهاب المفاصل تقضي على التهابات المفاصل عامة وتنشط البنكرياس وتحسن الجلد (مضادة للشيخوخة)تنشط الصفراء وهي الصديق الوفى لمرضى القلب والضغط والكولسترول والدهون الثلاثية وتصلب الشرايين والمنقي الاول للكبد والصفراء وللمدخنين تعمل على تعديل جين وتحارب الطفيليات في الامعاء وتعتبر المضاد الاول للالتهابات عامة في الجسم وتحفز انتاج كريات دم جديدة ولمرضى الربو والامراض الصدرية مانعة وبقوة لتجلط الدم تحفز البنكرياس وبقوة وتعتبر الوجبة النسائية للامراض التناسلية حيث انها تمنع مستقبلات الاستروجين فتمنع السرطانات مجربة للكبد الدهني وتمنع التليف وتحسن انزيمات الكبد لليرقان والزحار للرجال منقي للسائل المنوي ومحسنة وتمنع اللزوجة تستخدم في حال التسمم الغذائي ولنشاط الدورة الدموية لمرضى التمثيل الغذائي الوجبة الرئيسية اليومية وتوقف الاورام وتكبحها فيمابعد (180يوم)ولمرضى المياه البيضاء والجلوكوما (مشاكل العين)وتعتبر مضاد اكسدة رقم 1 لاحتوائها على العناصر اللازمة وتمد الدماغ بجميع العناصر اللازمة فتساعد في جميع الامراض النفسية والذاكرة الفلتر الاول للجسم (الامراض النسائية)الدورة ومشاكلها000 الخ لمرضى النقرس مع العلاج فعالة وبقوة وتستخدم مع علاج الاعشاب للحصوات والكولسترول والامراض النفسية والبولية والكبد والتنحيف والامراض النسائية وتعتبر وجبة الغدد والهرمونات والجينات في المحافظة على قلوية الدم وتعتبر خط الدفاع الاول للحساسية وتنقي الدماغ فتمنع الترسبات (اثبتت فاعليتها بمنع الاثار الجانبية للادوية الكيماوية واعراض السنامكي والعشرق وغيرها) خبيرالاعشاب والتغذية العلاجية بالاعشاب الطبية والزيوت العطرية والعلاجات الطبية ابو عبد الرحمن 0779839388@ http://rdeh76.blogspot.com/ 0785343596(عطارصويلح للعلاجات الطبية والتغذية العلاجية)   http://attar.up-your.com تؤخذ مع ماء عادي من الكولر لابارد ولاساخن سلطة –سفوف –لبن –زبادي  ترويب مع ماء

الزعفران هو من التوابل الشعبية المكلفة الذي له مذاق يجعله مفيد في الاستخدام في الطعام، والمرطبات، و المشروبات وله لون و نكهة تعطيه خصائص طبية تجعله مشهورا في جميع أنحاء العالم وهو ينتمي إلى عائلة الايراديسي ، وموطنه مناطق جنوب أوروبا واليوم نعرفكم على أهم فوائد الزعفران لكل جسمك


فوائد الزعفران للصحة

أهم فوائد الزعفران الصحية :

المعظم يعرف استخدام الزعفران  في المواد الغذائية , لكنه يحتوي على عناصر غذائية هامة و مركبات تجعل له خصائص مفيدة جدا للصحة . دعونا نلقي نظرة على الفوائد الصحية للزعفران أدناه :

1. الوقاية من الأمراض:
واحدة من الفوائد الرئيسية للزعفران عند استخدامه في طهي الطعام هو أنه يحتوي على العديد من المكونات الكيميائية النباتية التي لها خصائص تساعد على الوقاية من الأمراض .

2. الزيوت الطيارة :
الزعفران يحتوي على الزيوت الأساسية و التي عندما تضاف إلى الطعام فإنها تضفي نكهة فريدة من نوعها , وبعض هذه الزيوت هي سينول، بينين، بورنيول، جيرانيول الخ .



3. المكونات النشطة :
بصرف النظر عن الزيوت الطيارة ، فهناك أيضا مكونات نشطة غير متطايرة مثل الكاروتينويد التي هي من المواد المضادة للتأكسد المفيدة للجسم , والتي تمنع تفاعلات الجذور الحرة التي تنتج كل الأمراض الضارة , وتحتوي على الكاروتينات مثل زيا-زانثين ، الليكوبين، ألفا وبيتا كاروتين , وهذه أيضا واحدة من الاستخدامات الرئيسية للزعفران .

4. التطبيقات العلاجية :
في كثير من البلدان لا يعتبر الزعفران من التوابل فقط , بل يتم استخدامه في أنواع مختلفة من العلاجات مثل إزالة السموم ، وكذلك في المنتجعات .

5. مضاد للإكتئاب :
المكونات الفعالة في الزعفران تجعله يساعد الجسم على فقدان خصائص الإحباط مما يجعله من المواد الغذائية الضرورية في بعض الأحيان .

6. خصائص مفيدة للجهاز الهضمي :
الزعفران هو أيضا مفيد للجهاز الهضمي ويساعد على عملية الهضم ويمنع الاسهال و الامساك و اضرابات القولون المختلفة .

7. تكوين الخلية و إصلاحها :
البوتاسيوم الموجود في الزعفران هو مصدر ضروري لتشكيل الخلية والإصلاح  .

8. أمراض القلب وضغط الدم :
يساعد البوتاسيوم على الحفاظ على ضغط الدم ومنع أمراض القلب .

9. إنتاج خلايا الدم :
الحديد هو عنصر مفيد جدا في الجسم والدم ويدخل في تكوين الهيموغلوبين و هو عامل مساعد في إنتاج خلايا الدم الحمراء أيضا .

10. الحفاظ على الصحة المثلى :
المحتوى المعدني الكلي المكون من الكالسيوم والفيتامينات والبروتينات الموجودة في الزعفران تضمن الحفاظ على الصحة المثلى .

فوائد الزعفران للجلد :
بالاضافة الى ان الزعفران يضفي نكهة ورائحة لعدة وصفات , فإنه يمتلك مزايا الجمال حيث انه يحتوي على خصائص تجعلة مفيد جدا للبشرة .

الزعفران له فوائد للبشرة ومنها ما يلي :

11. الحصول على بشرة متألقة :
للحصول على بشرة متألقة وناعمة , عليك اتباع الوصفة التالية :
خلط ملعقة صغيرة من مسحوق خشب الصندل مع 2 إلى 3 خيوط من الزعفران و ملعقتين من الحليب .
غسل الوجه و مسحه بقطعة قماش قبل وضع هذا القناع على الوجه
وضع الخليط على الوجه وهو لا يزال رطبا .
تدليك البشرة جيدا بحركات دائرية .
تركه حتى يجف لمدة 20 دقيقة ثم يشطف .
يوضع هذا القناع مرة واحدة في الأسبوع لأفضل النتائج .

12. تفتيح البشرة :
للحصول على بشرة فاتحة بشكل طبيعي عليك استعمال الوصفة التالية :
نقع فروع قليلة من الزعفران في الحليب لمدة ساعتين .
وضع هذا الحليب على جميع أنحاء الوجه والرقبة .
غسله بعد بضع دقائق .
يتم استخدامه بانتظام حتى يجعل البشرة فاتحة بشكل طبيعي .

وهذه وصفة اخرى يمكن إستخدامها للحصول على بشرة فاتحة بشكل طبيعي :
نقع بذور عباد الشمس والزعفران في الحليب لمدة 24 ساعة
طحن هذا الخليط في الصباح
يوضع على الوجه للحصول على بشرة فاتحة ومتوهجة .
يمكن إضافة قليل من خيوط الزعفران في كوب من الحليب وشربة في الصباح الباكر يساعد أيضا على جعل البشرة متوهجة , وغالبا ما تعطى الحوامل حليب مع الزعفران حتى يجعل بشرة الجنين في الرحم بيضاء ومتوهجة , ومع ذلك، لا توجد نظرية طبية وراء هذا .

13. علاج حب الشباب :
يحتوي الزعفران على مضاد للفطريات يجعله فعال لعلاج حب الشباب ، والعيوب والبثور.
لعلاج حب الشباب عليك اتباع الوصفة التالية :
مزج 5-6 ورقات من الريحان مع 10-12 خيوط من الزعفران وطحنة لصنع معجون .
وضعه على الوجه
غسل الوجه بالماء البارد بعد 10 إلى 15 دقيقة .
استخدام هذه الوصفة بانتظام يساعد على إزالة حب الشباب والبثور .

14. علاج الجلد المرهق :
إضافة 2-3 خيوط من الزعفران إلى ملعقة من الماء و تركها ليلة وضحاها .
في صباح اليوم التالي لون الماء سوف يتحول الى الأصفر .
إضافة ملعقة من الحليب ، و 2-3 قطرات من زيت الزيتون أو جوز الهند وقليل من السكر لمياه الزعفران .
غمس قطعة من القطن في هذا الخليط ، ووضعه في جميع أنحاء الوجه .
تركه حتى يجف لمدة 15 دقيقة ثم يغسل .
هذا القناع يساعد على تنشيط البشرة وتحسين الدورة الدموية والتخلص من الهالات السوداء تحت العينين .

15. زيادة نضارة البشرة :
إضافة فروع قليلة من الزعفران إلى العسل .
تدليكه على الوجهك .
هذا القناع يساعد على تنشيط الدورة الدموية من خلال توفير الأوكسجين للجلد .
استخدام هذا القناع بانتظام يساعد على اعطاء بشرة متوهجة ونضرة .

16. تنعيم البشرة :
الزعفران يمكن أن يساعد على تنعيم البشرة ,  كل ما عليك القيام به هو نقع خيوط الزعفران في ماء الورد ووضعه على البشرة بعد غسلها .

17. تحسين نسيج الوجه :
غلي ½ كوب من الماء لمدة 10 دقائق
إضافة 4 الى 5 خيوط من الزعفران و 4 ملاعق من مسحوق الحليب لهذه المياه .
وضع الخليط على الوجه لمدة 10 إلى 15 دقيقة ثم غسله بالماء البارد .
هذا القناع يساعد على تحسين نسيج الوجه .



18. علاج الجلد الجاف :
إذا كان جلدك جاف يمكنك تحضير قناع مكون من الليمون والزعفران , حيث ان الليمون ينظف البشرة من الأعماق بينما يوفر الزعفران لمعان للبشرة , و كل ما عليك القيام به هو :
خلط بضع قطرات من عصير الليمون مع ملعقة من مسحوق الزعفران .
إذا كانت البشرة جافة جدا ، يمكنك إضافة بضع قطرات من الحليب .
وضع هذا الخليط في جميع أنحاء الوجه .
تركه لمدة 20 دقيقة وغسله بالماء الفاتر .

19. اضافته الى ماء الاستحمام :
خيوط الزعفران يمكن اضافتها الى حمام الماء الدافئ , ونقع الجسم في الماء لمدة 20 دقيقة , و استخدام هذه المياه يخفف من تهيج البشرة بشكل طبيعي .

فوائد الزعفران للشعر :
الزعفران مفيد جدا لحل مشاكل الشعر المختلفة ويساعد على تحفيز نمو الشعر .

20. علاج تساقط الشعر :
الزعفران يمكن خلطة مع عرق السوس والحليب ووضعه على بقع الصلع , وتركة لمدة ساعة ثم غسله , مما يساعد على منع فقدان الشعر ، وتعزيز نمو الشعر .

الجمعة، 3 أبريل 2015

الاختلالات الجلدية

 

هناك الكثير من الاختلالات الجلدية والتي تعد اكثر شيوعاً عند مرضى السكري خصوصاً تلك التي تنقل بالعدوى مثل المونياليا والقوباء ومن الامراض الجلدية المقترنة بالداء السكري هي:
- Necrobiosis lipodica البلي الحيوي الشحماني.
- Diabetic dermopathy اعلال الجلد السكري.
- Diabetic foot ulceation تقرح القدم السكري.
Diabetic bullae الفقاعة السكرية.

السكري عبر تويتر

الكركم


الكركم
Curcumin
Curcuma longa
الكركم هو تابل هام وحيوى، ربما يكون موجود لديك فى خزانة المطبخ وأنت لا تدرى عنه شيئ.  

ويعتبر الكركم من أهم العناصر المضادة للأكسدة، والتى تفسد عمل الشوارد الحرة السابحة بين خلايا الجسم المختلفة (free radical) والتى تسبب الكثير من الأمراض المزمنة والتى منها السرطان، أو تلك التى تهدد حياة البشر.
والكركم هو تابل أصفر اللون وأسمه العلمى (Curcuma longa) وهو ينتمى إلى عائلة الزنجبيليات النباتية، وله فوائد جامة ومتعددة، وذات أهمية كبرى لصحة الإنسان.
والدراسات القائمة على هذا النبات العشبى تبشر بالخير عن أهمية هذا النبات فى علاج الكثير من حالات السرطان التى تصيب بنى البشر.
كما أن الدراسات التى تمت على الحيوان أيضا أوضحت أن الكركم عامل مضاد لحدوث الالتهابات المختلفة، ومضاد للسرطان.
وقد تمت دراسة عمل الكركم وأثره فى الخلايا السرطانية فى جامعة كولومبيا – نيويورك – أمريكا. حيث بين العلماء أن خلاصة الكركم تعمل على تباطئ نمو الخلايا السرطانية فى الجسم المصاب وذلك بحث تلك الخلايا على برمجة نفسها فى الطريق إلى التلاشى أو الفناء، وهو ما يعرف علميا (apoptosis). 
وثبت أن الكركم يحد من تكاثر الخلايا السرطانية المأخوذة من غدة البروستاتة فى أنابيب الاختبار، وذلك بالتدخل فى عمل البروتين الذى يعطى إشارة البدء بتكوين الخلايا السرطانية ونموها فى العضو المصاب، وقد نشرة هذه الدراسة فى مجلة علمية متخصصة ومرجعها هو (Mol Urol 2000 Spring;4(1):1- 6) للمتخصصين فى علوم المسالك البولية. 
وفى دراسة أخرى تمت فى جامعة ولاية – ويين Wayne – بأمريكا، بينت تقريبا نفس النتائج على الخلايا المسببة لسرطان القولون والجهاز الهضمى مجتمعة. 
وفى دراسة ثالثة جرت مبكرا فى جامعات الصين على فئران التجارب، بينت تقريبا نفس النتائج، وهو الحد من تكاثر خلايا السرطان فى الجلد، والكلى، وأنسجة الكبد، ونشرت هذه الدراسة تحت عنوان (Nutr Cancer 1996;26(1):111-20).
وهناك أدلة علمية على أن الكركم يحبط عمل أنزيم سيكلوأكسجينيز 2 (cyclooxygenase-2 (COX-2  وهو الأنزيم الذى يلعب دورا حرجا فى تطور ونمو العديد من السرطانات والأمراض الالتهابية المزمنة التى تصيب الخلايا بالضرر.
كما أن هناك نسخة مكررة تشبه عمل أنزيم (السيكلوأكسجينيز 2) والتى هى عامل مؤثر على نواة الخلية يحثها على التطور إلى الطور السرطانى، ويعرف بالكابا بيتا (kappa beta) أو (NF-KB) هو أيضا يلزم حدوده ويتقلص عمله فى وجود الكركم حول محيط الخلايا. 
ومن الأهمية بمكان فى خطة علاج مرضى السرطان هو العمل على إخماد أو تثبيط عمل (NF-KB) لأنه يساعد الخلايا السرطانية على الانقسام ومزيد من الانتشار، والكركم هنا يقوم بهذه الوظيفة دون هوادة.
علاوة على ذلك، فإن الكركم يعتبر عامل مسيل للدم، ويمنع تجمع الصفائح الدموية، وبالتالى يمنع حدوث الجلطات التى قد تصيب المخ أو القلب بالضرر أو السكتة. 
ولكى يمكن الاستفادة القصوى من عمل الكركم، فإنه يمكن تناوله مع بعض من الفلفل الأسود أو خلاصته مثل (البيبرين) حتى يتأتى فعل قوى ومؤثر على النواحى المرضية بالجسم، نظرا لإمتصاص الكركم بطريقة افضل فى وجود الفلفل الأسود. 
وفى الإجمال، فإن تناول الكركم بانتظام ضمن مكونات الطعام، يعتبر عامل مضاد للشيخوخة، وللامراض الفتاكة التى قد تعصف بحياة الإنسان، وبالتالى لإطالت العمر بإذن الله. 
ويلزم الفرد كل يوم جرعة مقدارها من واحد جرام من خلاصة الكركم للأصحاء، وحتى 5 جرام للمرضى المصابون بالسرطان، مع 5 مليجرام من خلاصة الفلفل الأسود خلال تناول الفرد لوجبة الطعام.
محاذير الإستعمال. 
يجب أن لا تتناول مقدار أكثر من 10 مليجرام فى اليوم من البيوبرين، وإذا كنت تتناول أى من أنواع العلاج، فيجب عرض ذلك على الطبيب المختص واستشارته فى ذلك، حتى لا يتعارض تناول البيوبرين مع تناول الأدوية الأخرى.
لأن البيوبرين ممكن أن يساعد أو أن يعمل على زيادة أمتصاص بعض الأصناف من الأدوية الأخرى، لذا فإنه من الأفضل تناول البيوبرين فى أوقات متباعدة عن موعد تناول الأدوية الأخرى. 
ويجب الحذر من تناول البيوبرين إذا كنت تعانى من انسداد فى القنوات المرارية، أو للحوامل أو المرضعات. 
كما يجب عدم تناول البيوبرين إذا كان المريض مصابا بالسرطان.
ويجب الحذر من تناول كميات زائدة من الكركم، حتى لا يسبب ذلك قرحة بالمعدة

القمح والشعير


القمح والشعير
Wheat & Barley
Citrullus vulgaris
القمح Triticum. Monococcum، والشعير Hordeum vulgare ، هما من النباتات ذات الأهمية القصوي والتي لعبت دورا كبيرا في الحياة الإنسانية منذ بدأ الخليقة

وهما من النباتات التي رفعت أقوام، وخفضت أقوام أخري في الميزان. حين أضحي من يملك الخبز، فإنما قد ملك كل شيء. 
والشعير كان صاحب اليد الطولي منذ مهد التاريخ في إطعام الجياع من الفقراء والمساكين، حتى أنه كان الأشهر في ذلك والأكثر شعبية. بينما القمح أو الحنطة كان حكرا علي الأغنياء دون سواهم. 
وما يهمنا في هذا الشأن هو الحصول علي الفائدة المرجوة من كل من القمح والشعير، وبيان منافعهما للناس، بعد أن أصبح كل منهما في متناول يد الجميع من غني أو فقير. 
فالشعير، وماء الشعير علي وجه الخصوص، هي علاج نافع لأمراض المعدة والجهاز الهضمي عموما، بدأ من قرحة المعدة والأثني عشر المسببة للحموضة والغثيان، أو الرغبة في القيء، وعسر الهضم، وهي بذلك قد تغني عن تناول مضادات الحموضة العديدة والمتعارف عليها في الأسواق، وما لها من أثار جانبية غير مستحبة أحيانا.  
ولعمل ماء الشعير، يوضع 60 جرام من الشعير في 6 أكواب من الماء، ويغلي الجميع حتى يصير مقدار الماء إلي النصف، يصفي ويحلي حسب الرغبة، ويشرب، وتلك الطريقة متبعة في علاج أمراض المعدة منذ 2000 عام، ومازالت حتى الوقت الحاضر.
وماء الشعير هي علاج حاسم ومؤكد للشفاء من مرض الصفراء الذي يصبغ الجلد، وبياض العينين باللون الأصفر،  وهذا المرض ناجم عن تسرب الزائد من العصارة الصفراوية إلي تيار الدم، نتيجة حدوث بعض أمراض الكبد، أو نتيجة لانسداد القنوات الصفراوية بالحصى أو الأورام أو الأمراض الأخري المختلفة. 
ويعد شرب مغلي الشعير، وتحضيره كما يلي: كوب من الشعير، يوضع في 6 لتر من الماء، ويغلي الجميع، حتى يصير الماء إلي نصفه، وتنضج حبوب الشعير به، ويصفي المغلي، ويشرب بعد التحلية أو حسب الرغبة. 
ويشرب بمعدل 3 أكواب أو كاسات في اليوم، فإن الأعراض المصاحبة لمرض الصفراء ما تلبث إلا أن تخبو قليلا قليلا حتى تزول، حين يعود البول إلي صورته ولونه الطبيعي الذي كان عليه من قبل، ويختفي اللون الأصفر من الجلد، وبياض العين. 
وشرب البيرة الخالية من الكحول، ما هو إلا شرب لماء الشعير بعد تصنيعها. 
وعصير وريقات الشعير الخضراء التي في طور النمو إلي سنابل الشعير، هو أمر صحي مستحب تناوله، وعلي درجة كبيرة من الأهمية للصحة العامة، وهذا أمر أصبح ذائع الصيت، ويلقي قبولا حسنا لدي من يعرفون قيمة ذلك.
ونسوق تلك القصة عن تجربة شخصية لأحد مرضي سرطان الجلد من النوع الخطر، وندعها تحكي تجربتها الشخصية مع المرض، وأثر نبات الشعير علي إعطائها الأمل وفرصة أخري للحياة، وعلي لسانها تقول " أنا أسمي لندا، وعمري 33 عاما. لقد عاينت منذ 8 أشهر من تغير في لون الجلد وصباغته باللون البني المشوب بالسواد في فخذي الأيمن، والذي بدأ يمثل لي بعض المتاعب الصحية والنفسية ".
وقد توجهت إلي العديد من أطباء الجلد المتخصصين وشخصوا الحالة علي أنها سرطان في الجلد من النوع الخطر (Melanocarcinoma). وقد أجمعوا علي إرسالي إلي مركز طبي متخصص في العلاج بالإشعاع والعلاج الكيماوي. وما أن علمت بالمساوئ العديدة التي سوف تنجم عن السير في هذا الاتجاه، فعدلت عن الفكرة، وقررت الاتجاه نحو طريقة أخري أكثر أمانا من العلاج بالكيماوي والإشعاع. 
وقد أشار عليها البعض من الأصدقاء بتناول ذلك المستحضر الطبيعي والذي هو عبارة عن عصير وريقات الشعير المجففة وليس إلا، والذي يطلق عليه أسم (باكيوريوكوسو Bakuryokuso) وهو مصنع في اليابان، وكانت تتناوله بمعدل ملعقة صغيرة تذاب في الماء أو أي عصير، وتؤخذ مع الأكل 3 مرات في اليوم. 
وللعلم بأن عصير وريقات الشعير يوجد في الصيدليات العامة في المنطقة العربية، تحت أسم (جرين ماجما) ولربما تحت أسماء أخري تعني ذات الأمر. 
وفي خلال 7 أسابيع، وجدت أن الورم قد أضمحل، وتواري من مكانه بشكل يبعث علي الراحة النفسية والاطمئنان لجدوى المعالجة بعصير وريقات الشعير. 
والعلاج من الأمراض المختلفة بواسطة عصير وريقات القمح والشعير، هو أمر شائع في بلدان شرق آسيا علي العموم، وفي الصين واليابان علي وجه الخصوص، ويحمل الأسم التجاري كايو جرين (Kyo-Green) وهو مركب يحتوي علي وريقات القمح والشعير الغضة الصغيرة مضافا إليها بعض الأعشاب البحرية الغنية باليود (Kelp) والأرز العضوي الغير مبيض، وبعض الطحالب البحرية (Chorella) الغنية بالمعادن.
ويعزي الفضل لعمل وريقات القمح والشعير علي هذا النحو إلي أن تلك الوريقات تحتوي علي كم ذاخر من مادة الكلورفيل أو اليخضور، وكذلك علي مركب يعرف بأسم - مثبط أنزيم البروتييز - الذي يمنع الأثر السيئ لهذا لأنزيم (البروتييز Protease) الذي تنتجه تلك الخلايا السرطانية في الجهاز الهضمي للإنسان. 
كما أن العلماء اليابانيين، قد اكتشفوا وجود نوع من البروتين يطلق عليه أسم (P4-D1) في عصير وريقات الشعير، ويعزي الفضل لهذا البروتين في حماية خلايا الجلد من الأشعة فوق البنفسجية، وبعض العناصر المحددة التي تسبب سرطان الجلد، حيث أن هذا البروتين يعزي إليه الفضل أيضا في تصحيح ما تلف من الحمض الأميني (DNA) نتيجة للعوامل السرطانية التي تعرض لها الجلد.
وكلا من بروتين (P4-D1) وأيضا بروتين أخر موجود في وريقات الشعير الخضراء يعرف بأسم (D1-G1)، كلاهما له أثر فعال في منع حدوث الالتهابات في أعضاء الجسم المختلفة، عندما تحقن بهم حيوانات التجارب في المعمل، وكلاهما مأمون وليس له أي مضاعفات جانبية تذكر.
والكلوروفيل الموجود بوريقات الشعير، يعتبر بمثابة العصا السحرية التي تؤمن سلامة أنسجة الجسم من التلف الناجم عن ما يحيط بها من السموم والأمراض المختلفة, وإن تعددت أسمائها، وبقي لها الهدف واحد، ألا وهو النيل من الجسم. ولكن تلك العصا السحرية (الكلورفيل) تقلب السحر علي رأس الساحر، فتفشل هدف العوامل الضارة بالجسم، وتذهب مساعيها عن الإضرار به بتوفيق من الله وفضله. 
وفي عام 1988م، أفاد الدكتور (شو نان لي) بالمركز الطبي لجامعة تكساس، بأنه كلما كثرت كميات الكلورفيل في الخضراوات التي نأكلها، كلما كانت الحماية أكبر لأجسادنا من أثر المواد المسببة للسرطان والتي تحيط بنا الأن من كل اتجاه. ووريقات الشعير الغضة مليئة بالكلوروفيل علي أية حال. 
كما وجد أن الكلورفيل يعادل أثر تلك المواد السرطانية الموجودة في بعض الأطعمة، مثل اللحم المشوي علي الفحم، وأدخنة السجائر وغيرها من التي تحتوي علي النيكوتين وغيره من المواد السرطانية. ويعتبر الكلوروفيل في هذا المقام أكثر كفاءة من عمل كل من فيتامينات (A-C- E) مجتمعة للحد من أثر تلك المحفزات للخلايا علي التحول إلي الحالة السرطانية.
ومن المعروف أن الكلوروفيل يسرع شفاء القروح والجروح، ويعيد إصلاح ما تلف من أنسجة مختلفة في الجسم، ويمنع نمو الجراثيم والبكتريا المختلفة بالجسم. 
والكلوروفيل يساعد علي الإسراع بالشفاء في الأحوال الصحية التالية: الجروح والقروح المختلفة بعد إجراء العمليات الجراحية، الكسور المضاعفة للعظام، التهاب العظام الصديدي، قرحة الفراش، والقطوع والخدوش التي تحدث بالجلد، الحروق المختلفة للجلد، ومنع الجسم لرفض رقع الجلد التي تستعمل في الجراحات التكميلية وذلك قبل تواجد الأدوية الحديثة التي تقوم بذلك. حتى أن الكلوروفيل قد أنقذ ساق أحد المرضي من مصير بائس، وهو البتر الجراحي. 
ويبقي أن نعلم أن الكلوروفيل ليس له أي مضاعفات جانبية تذكر عند استعماله في أشكاله المختلفة. 
وقد استعمل الكلوروفيل بنجاح في علاج التهاب الأنسجة المحيطة بالقلب بنوع خاص من البكتريا المسببة لذلك، وأيضا يستخدم الكلورفيل بنجاح في علاج الحالات الحادة والمزمنة من التهابات الجيوب الأنفية، وعدوي قناة المهبل، والالتهابات المزمنة حول فتحة الشرج. 
والكلورفيل يمنع التهابات اللثة والفم، والتهابات اللوزتين الحاد، وهو أيضا يمنع الألم ويقلل من الالتهابات المختلفة، ويزيل الرائحة النتنة من الفم، نتيجة لعوامل مرضية تعتريه. 
ومن المعروف أن الكلورفيل يعالج ويسرع في شفاء القروح المعد معوية، وخصوصا قرحة المعدة والجروح الأخري الداخلية، والتي تقاوم العلاج الطبي التقليدي الذي يوصف في مثل هذا الشأن. 
حتى أن الشفاء التام من قرحة المعدة التي تعالج بالكلورفيل وحده، قد تأخذ فترة من الوقت تتراوح ما بين 2 – 7 أسابيع، وهذا ما يمكن متابعته بأخذ الأشعات المختلفة للمعدة في أوقات متعاقبة لمعرفة مراحل الشفاء من جراء تناول الكلوروفيل كعلاج. 
كما أن الكلوروفيل يأتي بنتائج طيبة عند معالجة التهاب البنكرياس، حيث أنه يكون له اليد العليا في التحكم في عمل وخط سير بعض الإنزيمات التي قد تضر بالحالة وتسبب تفاقمها، لذا فإن الكلوروفيل يمنع حدوث ذلك، وينظم عمل البنكرياس، ويسرع بشفائه. 
والكلوروفيل يمنع الكبد من تصنيع الكولستيرول السيئ (LDL)، وهذا ما كان يشغل بال العلماء والباحثين عن السبب، بأن هؤلاء الأفراد النباتيين في مأكلهم يتمتعون بصحة جيدة، ولا تصيبهم الأمراض المزمنة الخطيرة، مثل: النوبات القلبية، ومرض السكر، وارتفاع ضغط الدم، وزيادة الكولستيرول، وخصوصا الكولستيرول السيئ (LDL) والأمراض السرطانية المختلفة. 
وقد أفاد أحد الأطباء الباكستانيون الدكتور - آصف قريشي - بأن المزارعين الذين يعيشون في البنجاب في الباكستان، يتمتعون بصحة جيدة، ومن النادر أن تصيبهم أمراض القلب المختلفة، ويعزي السبب في ذلك إلي أنهم يكثرون من تناول الشعير في مأكلهم. 
وقد تمكن الدكتور – قريشي - من عزل المادة النشطة في نبات الشعير والتي تثبط عمل الكبد من تصنيع المزيد من الكولستيرول ومن ثم ضخه في الدم والتي تسمي (توكوترينول Tocotrienol) أو (المثبط رقم 1). 
كما وجد أيضا مادتين أخريان في نبات الشعير تقوم أيضا بعملية تثبيط إنتاج الكولستيرول من الكبد. وكل تلك المثبطات الثلاث، توجد في الطبقة الخارجية للغلاف الخارجي لحبوب الشعير والشوفان ونبات الجاودار.
وهذه هي الفكرة وراء إنتاج بعض الحبوب الدوائية، المضادة للكلسترول 
(ميفاكورMevacor ) والتي تعيق عمل بعض الإنزيمات الموجودة في الكبد المتخصصة في تصنيع الكولستيرول السيئ (LDL). 
وربما يكون الفضل الأكبر في خفض نسبة الكولستيرول يرجع إلي نبات الشوفان في الأصل، بأفضلية عن الشعير والجاودار في ذلك.
بينما الألياف الموجودة في الشعير وباقي تلك الحبوب النباتية، تعمل علي الإزاحة السريعة لمادة الكولستيرول المتدفق إلي الأمعاء، سواء كان مصدره الكبد أم مواد الطعام المختلفة، وبذلك تقلل زمن وسعة الامتصاص من الأمعاء. 
والعامل الثاني المفيد من جراء تناول حبوب الشعير، هو أن الشعير يحتوي علي تلك المثبطات الثلاث لتخليق الكولستيرول السيئ في الكبد، وبالتالي تحمي شرايين الجسم المختلفة من السدد الناجم عن هذا الكولستيرول السيئ، وفي نفس الوقت فإنها تعزز من زيادة نسبة الكولستيرول الجيد في الجسم المعروف بأسم (HDL).
كما أن تلك المثبطات الثلاث، توجد بنسب متفاوتة في باقي أنواع الحبوب، والخضراوات المختلفة، ومن هنا يتضح أن النباتيون من الناس، هم أقل عرضة لأمراض القلب، والأمراض الأخرى المزمنة، بسبب تناولهم الدائم لتلك الأطعمة التي تحد من تصنيع الكولستيرول في الكبد، ومن ثم إطلاقه إلي الدم. 
وتناول تلك المعجنات المصنعة من الحبوب الكاملة للشعير يمنع الإمساك المزمن، ويقلل من تلك الغازات المتراكمة في الأمعاء، وذلك أفضل كثيرا مما قد تقوم به حبوب القمح الكاملة في هذا الصدد. 
وتناول حبوب الشعير الكاملة هو أكثر أمانا، ولا يسبب أي إزعاج لهؤلاء المرضي الذين يعانون من التحسس لمادة (الجلوتين) الموجودة في حبوب القمح مثلا، والذي يعرف بمرض التجويف البطني (Celiac disease).
بل أن تناول وريقات الشعير الخضراء أو البودرة المصنعة من تلك الأوراق (Kyo-Green) في صورة عصير أو خلافه، فإنها تعمل علي تخفيف الأعراض المصاحبة للتحسس من مادة الجلوتين الموجودة في حبوب القمح ومنتجات القمح المختلفة. 
والاعتياد علي تناول الشعير في أي من الصور التي يمكن أن يكون عليها، سواء كان وريقات خضراء غضه أو بودرة مصنعة لتلك الأوراق مع العصائر المختلفة، فإن ذلك يحقق نشاط جسماني واضح، وأداء للمتطلبات البدنية بشكل جيد، ويشعر الفرد بالنشاط ومزيد من الحيوية.
ومن أبرز العاملين في مجال عصير وريقات القمح والشعير والتي أثرت كثيرا في حياة الناس بما كانت تطرحه من محاضرات وأشرطة سمعية ومرئية هي السيدة (آن ويجمور Ann Wigmore). والتي وصلت إلي الولايات المتحدة الأمريكية في عام 1917، وكان عمرها في ذاك الوقت 8 سنوات قادمة من إحدى قري لوتونيا، بأوروبا، والتي مزقتها الحرب العالمية الأولي، حيث كانت لها جدة تمارس طب الأعشاب والتداوي بالطبيعية، وعلاج المصابين من الجنود في تلك القرية.
وعملت - آن ويجمور - مع والدها لمدة 10 سنوات والذي كان يمتلك مخبزا في إحدى ضواحي ولاية ماسوتشيس الأمريكية.. وقد عملت بدون أجر، وبدون تعليم، وفي ظروف صعبة للغاية، وبدون حتى إقامة أي علاقات اجتماعية من أي نوع مع الآخرين.
ومع ذلك فقد تعلمت القراءة والكتابة عن طريق إحدى المعلمات المتقاعدات، والتي كانت توصل لها الطلبات من المخبز إلي بيتها. 
وبينما هي في عمر الثامنة عشر، تقود العربة ذات الأحصنة لتوصيل الطلبات إلي الزبائن، فقد انقلبت العربة في حادث عارض، وأفاقت - آن ويجمور - في المستشفي علي ساقيها وقد كسرا معا بفعل الحادث، وقد تورمت ساقيها فوق مستوي الجبيرة، وأخر ما كانت تتوقعه هو حدوث مرض (الغرغرينا) بساقيها، وأجمع الأطباء علي قطع الساقين من أسفل الركبة. 
وفي أوروبا التي قدمت منها، كانت تلحظ أن جدتها كانت تعالج هذا المرض الخطير بدون بتر أو أي إجراء جراحي من هذا القبيل. وعليه فأنها رفضت فكرة بتر ساقيها نتيجة ما حدث، بالرغم من أن والدها كان يؤيد عملية البتر. 
وعادت إلي منزلها والحالة تزداد سوء، وأنتشرت (الغرغرينا) في مساحات واسعة من الساقين وأصبح الألم لا يطاق ولا يحتمل.
وفي تلك الأثناء كانت تحاول أن تتذكر ما كانت تقوم به جدتها في أوروبا بمشفاها الخاص لعلاج الجنود المرضي من أثار الحرب، تذكرت أن تؤكل كل شيء أخضر ينبت من الأرض، بدأ من الحشائش حتى الأزهار المتوفرة في ذلك الفناء.
وبعد عدة أسابيع من تناولها تلك النباتات الخضراء المختلفة، تحسنت حالتها الصحية، وكان العجب أن تلك الجراح الخطيرة بدأت في الإبراء، وعاد لها اللون الوردي تدريجيا، وزالت عنها الآلام المبرحة التي كانت تصاحب هذا المرض اللعين، وما هي إلا أشهر معدودات حتى شفيت تماما من مرض الغرغرينا الخطير، وعادت العظام إلي لحمتها الأولي قبل الحادث الذي تعرضت له، والفضل في ذلك يرجع إلي أنها عكفت علي تناول كل ما هو أخضر وطبيعي تنبته الأرض. 
ولم يمضي الوقت الطويل بعد ذلك بعد أن تعافت - آن ويجمور - حتى ذهبت للعمل مرة أخري ما بين عاملة في مطعم، ثم متطوعة بالأعمال الخيرية في إحدى المستشفيات، وقد أحبت عمل المستشفي، وأحبت أن تساعد الآخرين الذين هم في حاجة إلي المساعدة، وفي المستشفي التقت لأول مرة مع فتي أحلامها وزوجها المرتقب.
وكانت لها أهداف وأحلام أكبر لمساعدة الناس، فانتقلت إلي (بوسطن)، للعمل في جريدة تكتب عن الصحة العامة، وتتقاضى عن ذلك أجرا ضئيلا لا يقيم لها أود.
وتدهورت صحتها من قلة الطعام، وخف وزنها كثيرا من قلة ما تناله من الطعام، حتى قادها القدر إلي معرفة فوائد وريقات القمح الغضة الخضراء، والتي أعادت لها الحيوية ووافر الصحة بعد ذلك، حتى أنها قالت في شهادتها عن ذلك: بعد محاولات عدة من الفشل والخطأ، توصلت في النهاية إلي الحصول علي طعام أعاد إلي ما فقد من وزن، وقوي عضلات جسمي، وشحذ ذهني، وأجلي عقلي.
وليس الأمر أصبح قاصرا علي المنفعة الشخصية من استعمال عصير وريقات الشعير، بل أن الأمر قد تعدي ذلك بتعميم المنفعة للغير والمحتاجين لهذا الأمر. فكان هناك من المرضي من هم في أوضاع صحية سيئة لا يحسدون عليها، ولم تعد تجدي معهم الجراحات المختلفة، ولا حتى التداوي بالعلاج التقليدي في ذلك الوقت. وكانت تشرف عليهم، وتناول كل منهم ملئ كأس أو اثنتين باليوم من عصير وريقات الشعير، وكانت تراقب التطور الهائل للأحسن لدي هؤلاء المرضي.  وكانت حكمتها في ذلك تقول: أنه طالما وجدت هناك حياة، فلا بد أن يكون هناك أمل مصاحب لتلك الحياة.
وكانت - آن ويجمور - تقف دائما إلي جانب المحتاجين من الناس الذين هم في حاجة إلي النصح والإرشاد بخصوص حالتهم الصحية المتدهورة نتيجة للأمراض المزمنة التي كانوا يعانون منها وتدخلها في الوقت المناسب لإنقاذ تلك الحالات التي أعتبرها الأطباء التقليديون أنها حالات حرجة ومتأخرة وحتى ميئوس منها. 
وأنها كانت تعالج حالات ارتفاع ضغط الدم المزمن، وبعض الأمراض السرطانية، وأمراض السمنة وزيادة الوزن وما يترتب علي ذلك من مضاعفات، حيث أن عصير وريقات القمح يحتوي علي الكثير من الإنزيمات التي تقوم بتكسير جزيئات الدهن المتراكم في الجسم، أي أنه يذيب الدهن بالجسم، ويعمل علي التخلص منه ومن ثم خفض حجم الجسم ووزنه، وبطريقة صحية بعيدة عن التأثير علي الجهاز العصبي، أو إرهاق الجسم بالأدوية الضارة به.  
كذلك فإن منتجات وريقات القمح والشعير تعالج مرض السكر، والتهابات الجهاز الهضمي مثل أمراض القولون التقرحي، ومرض جورون، والتهابات البنكرياس، وأمراض الكبد، وحالات الإرهاق العام، والأنيميا، وأزمات الربو، والإكزيما الجلدية، والبواسير الشرجية، وأمراض الجلد المختلفة، وعلاج رائحة الفم والجسم الكريهة، وحالات الإمساك المزمن، ومرض تصلب العضلات، وأمراض الروماتزم والروماتويد، واللوكيميا، وأمراض الدم الأخري، ومرض الشلل الرعاش (الباركنسون) والأمراض السرطانية في الرحم وعنق الرحم، وغيرهم من كثير من الأمراض المعضلة.    
ويحتوي عصير وريقات القمح علي حمض هام جدا وهو (abscisic acid) والذي يعزي إليه الفضل في قتل أي نوع من أنواع السرطان في حيوانات التجارب، حتى لو كان بكميات قليلة جدا. 
كما أن عصير تلك الوريقات يحتوي علي مادة يطلق عليها (laetrile) والتي لها خاصية انتقائية لقتل الخلايا السرطانية، بينما تترك الخلايا السليمة حية بدون أية أضرار. 
ومنتجات وريقات القمح أو الشعير متوفرة في محلات الأطعمة الصحية، في صورة بودرة أو حبوب، يمكن خلطها مع العصائر الطازجة، وتشرب علي معدة خاوية، حتى يجدي نفعها. وينصح بتناول الأطعمة الخفيفة السهلة الهضم مع خلاصة وريقات القمح أو الشعير، مثل: الخضراوات والفاكهة الطازجة، والحبوب المختلفة من الغلال، والبقوليات علي العموم، مع المكسرات، وكذلك شرب العصائر الطازجة. 
وهذا كله من شأنه أن يزيل الأعراض المصاحبة للمرض، ويقلل من الألم، ويصبح النوم اكثر راحة، وتجلو العين من بعد ذبول قد ألم بها من قبل.

الـمتة


الـمتة
Yerba mate
Ilex paraguariensis
المتة هى نبات ينمو فى أمريكا الجنوبية، فى جبال الأروجوى والبرازيل، والأرجنتين، وعموم أمريكا الجنوبية. ولها أسماء عدة، منها: بهيشة أمريكية، وشاى برجواى، وفى البلاد الشام تعرف بأسم (المتة).  

هى نوع من الشاى الأخضر لبعض النباتات يطلق عليها (المتة Yerba mate )، وكانت توضع فى الأزمنة القديمة فى أوعية مصنوعة من نبات البقطين، أو القرع الصغير بعد تجفيفه، ويضاف عليها الماء الساخن، وتشرب عن طريق مصاصة، أو مزازة فى أشكال عدة مزخرفة يقال لها البومبيلا Bombilla، وتحتوى تلك على فلتر فى القاع، مما يسهل شرب الشاى الصافى دون غيره من العوالق التى ترسب فى القاع.
وقد عرفت المتة منذ عهد الهنود القدامى فى الأروجواى، والأرجنتين، والذين يطلق عليهم (الجورانين Guarani) والذين دأبوا على تناول المتة للخلاص من جميع الأمراض التى تلحق بهم. فهم كانوا ولا يزالون يستخدمون المتة لمعادلة السموم بالجسم، وتنشيط عمل الجهاز المناعى، وتقوية الجهاز العصبى، وإعادة الرونق والبريق إلى الشعر، وتقلل من الشعور بالهرم أو الشيخوخة، وتقلل من التعب والإرهاق، وتحد من الشهية، وتقلل من أثر الأمراض المرهقة للجسد، وتقلل حدة التوتر النفسى، وتساعد على النوم والإسترخاء.
ونبات المتة أسمه العلمى - Ilex paraguariensis - هو أشجار دائمة الخضرة، تنمو فى الأرجنتين، والبيرو، والبرازيل، والأرجواى، والشيلى، وأكثر ما ينمو فى الأرجواى، والنبات له صفات، ورائحة مميزة، وبه مرارة، منبه للحواس المختلفة، وملين للطبيعية، مدر للبول، ومدر للعرق، خافض للحميات. 
عرف الهنود المقيمين فى دول أمريكا الجنوبية القيمة الفعلية الجيدة لنبات المتة، وكانوا يشربونها على الدوام لدرء الجوع والعطش، ومقاومة التعب الجسمانى عند الترحال من مكان إلى أخر.
العناصر الكيميائية التى يحويها نبات المتة. 
ونبات المتة يحتوى على الماء، والسيليولوز، والدكسترين، والراتنجات، والجلوكوز، والبنتوز، والغرويات، وبعض من الدهن، وحمض الفوليك، وحمض الكافييك، والكلوروفيل، والكلوسترين، وبعض الزيوت الطيارة، وأيضا كم لا بأس به من الفيتامينات كما سبق وتقدم.  
والرماد المتخلف من حرق نبات المتة، يحتوى على البوتاسيوم، والليثيوم، والكبريت، والكربون، وأحماض الكلوريك والنيتريك، بالاضافة إلى الماغنسيوم، والمنجنيز، والحديد، والألمونيوم. 
أيضا يوجد من الزنثينات كل من: الثيوفللين، والثيوبرومين، والزانثين، وكلها قلويدات قوية، ويوجد أيضا مركب المتيين، ذو القيمة والفاعلية العالية فى نبات المتة.
ناهيك عن وجود مئات من العناصر والمركبات الكيميائية الهامة لصحة الإنسان، والتى منها الأتدولات، والفلافينويدات، ومضادات الأكسدة الهامة، وغيرها من العناصر الهامة والمفيدة. 
وتحتوى المتة على كثير من الفيتامينات مثل: A، E، B-1، B-2، B المركب، والريبوفلافين، والبيتاكاروتين وحمض النيكوتين، والبيوتين، والمعادن مثل: الماغنسيوم، والكالسيوم، والسيلكون، والفوسفات، والكبريت، وحمض الهيدروكلوريك، والكلوروفيل، والكولين، كما أن بها ألياف وراتنجات، وزيوت طيارة، والتانات.
كما تحتوى المتة على نوعية مميزة من المركبات العضوية الهامة، والتى يطلق عليها الزنثينات xanthines. والتى من أهمها مركب المتيين Mateine، والتى يعزى إليها الفضل الأكبر فى فاعلية المتة كمقوى عام ومنشط للجسم. 
أما الزنثينات الأخرى، مثل: الثيوفللين theophylline ، والكافيين caffeine والثيوبرومين theobromine، فربما تكون ذات أعراض جانبية، ولكن تظل كمية تلك الزنثينات أقل منها بكثير عما يوجد فى مشروب القهوة أو الشاى المعدان للاستهلاك اليومى.
ولقد بينت بعض الدراسات التى تمت فى المعهد الصحى بهامبرج – ألمانيا – أن وضع 100 كيس ومن أكياس شاى المتة فى كوب من الماء المغلى، يوازى وضع 180 جرام من القهوة المعتادة فى كأس من الماء المغلى، حتى نحصل على كميات متساوية من مركب الكافيين فى كل منهما. علما بأن المركب الفعال فى المتة ليس الكافيين، ولكن مركب المتيين.
والزنثينات كلها تشترك فى خواص معينة، منها أنها مرخية للعضلات البيضاء الملساء، والموجودة فى القصبة الهوائية وتفرعاتها فى الرئتين، وهذا من شأنه أن يزيل التقلص الحادث بهم، مثلما يحدث عند مرضى الربو. لكن فى حالة الكافيين، فإن الأعراض الجانبية لتناوله ربما قد تؤدى إلى نتائج عكسية غير مرغوب فيها، بينما (المتيين) الموجود فى المتة فإن تأثيره يكون الأفضل بين كل الزنثينات، حيث أن تناوله دوما ينبه الجهاز العصبى للجسم، ولا يسبب أى نوع من الإدمان، وعلى العكس يفعل الكافيين، ويؤدى إلى الإدمان.
المتيين، يساعد على الراحة والخلود إلى النوم، وهو مدر متوسط للبول، وموسع للأوعية الدموية الطرفية، لذا فإنه يقلل من ضغط الدم المرتفع، ولكن بدون تسارع لضربات القلب كما يفعل الكافيين. 
وهذا ما دفع الدكتور – أند هوريكيو كونسيا And Horacio Conesa – بجامعة بوينس أيرس Buenos Aires  – الأرجنتين - للقول بأنه لا يوجد أى سبب على الإطلاق يمنع من تناول مشروب المتة، حيث أنه أمن تماما من أى مضاعفات جانبية.
الخواص أو الفوائد الغذائية فى نبات المتة. 
يعتبر نبات المتة فى حد ذاته غذاء متكامل يمكن الاعتماد عليه تماما فى أوقات المجاعة، ونقص الغذاء، لإمداد الجسم بما يلزمه من مواد وعناصر غذائية هامة لا غنى للجسم عنها. حيث كانت الحضارات القديمة فى بلاد أمريكا اللاتينية، تعتمد اعتماد كلى على هذا النبات للحفاظ على مواصلة الحياة، وكانوا يستخدمون اوراق المتة فى الغذاء بدلا عن الخبز، والخضراوات، وغيرهما من ألوان الطعام.
وقد يذكر التاريخ أن كثير من الوطنين الهنود فى أمريكا اللاتينية، قد أمضوا طوال عمرهم فى تناول أوراق المتة كغذاء أوحد ورئيس، وقد بقوا على الحياة زهاء المئة عام من العمر وبدون أمراض تذكر.
الأثر الدوائى والعلاجى لمشروب المتة على الأعضاء المختلفة للجسم.
الجهاز الهضمى: 
لعل أهم منافع شرب شاى المتة هو التأثير الإيجابى على قناة الهضم التى تمتد من الفم، وحتى منطقة الإخراج، ويمتد هذا الطيف بدأ من عمليات الهضم، وحتى تصحيح الأوضاع الهستولوجية المضطربة فى أجزاء الجهاز الهضمى المعطلة. فتناول المتة يساعد فى التغلب على مشاكل الإمساك، سواء كان حادا أو مزمنا، حيث تعمل المتة على طراوة مخلفات الطعام الموجودة فى المعى الغليظة، كما أنها تزيد من حركة الأمعاء الطبيعية، وبذلك فإنها تساعد على الإخراج بسهولة.

الجهاز العصبى: 
شرب شاى المتة يزيد من درجة انتباه الفرد ودرجات الوعى لديه ودون أن يؤدى إلى حدوث مضاعفات جانبية مثل النرفزة، أو حالات الاهتياج العصبى المفرط، حتى إن شرب شاى المتة يبدو كما لو أن الفرد يشرب شرابا مقوى عام للجسم، ينشط الجهاز العصبى المثبط أو الضعيف، أو يهدئ من الجهاز العصبى المثار أصلا. وهذا مما يتيح القدرة على التفكير بذهن صافى غير مشوش، ودون تأثير على دورات النوم لدى الفرد كما تفعل القهوة وغيرها من المشروبات التى تحتوى على الكافيين.

الجهاز الدورى والقلب. 
من المدهش حقا أن نجد أن معظم أمراض القلب تستجيب للعلاج، وتميل إلى الشفاء من جراء شرب شاى المتة، حيث يمد نبات المتة القلب بعناصر هامة وأساسية لكى يعمل بكفاءة تامة. كما أن شرب شاى المتة يمد القلب بالأكسجين اللازم للعمل والحياة، خصوصا فى نوبات الضغوط النفسية، أو عند ممارسة الرياضة بأنواعها. لذا فإن شراب المتة أصبح مفضلا عند الرياضيين.  
حيث ان شرب شاى المتة يساعد الجسم على تكسير الكربوهيدرات أثناء التمارين الرياضية، وتحويلها إلى طاقة، وتكون النتيجة حرق الكثير من السعرات الحرارية، مما يساعد فى التخلص من الوزن الزائد، لمن يريد الحمية، كما أنها تخفض من ضغط الدم المرتفع، وتحافظ على موازنة الجسم ضد الإجهاد الناشئ عن أداء التمارين الرياضية العنيقة، مثل رفع الأثقال وغيرها.

الجهاز المناعى للجسم. 
دلت جميع الدراسات التى تمت فى قارة أمريكا الجنوبية، بأن تناول شاى المتة يساعد على تقوية الجهاز المناعى للجسم، وينشط قوى الجسم الدفاعية ضد الأمراض، وهذا من شأنه أن يقوى الجسد المنهك خلال فترات المرض، وخلال النقاهة منه، وربما يعود الجسم بشكل سريع لما كان عليه من قبل المرض. 
وربما تكون الميزة من تناول شراب المتة، تكمن فى محتويات النبات من المواد الغذائية التى يحتوى ضمنا عليها، والتى قد تساعد بدورها على تحفيز كريات الدم البيضاء لمقاومة الأنواع العدة من البكتريا أو الميكروبات.

الفوائد التى تعود على الجسم من أثر شرب المتة.
تزيد من حيوية الجسم ونشاطه العام.
تزيد من صفاء الذهن وتوقده.
تساعد فى إنقاص الوزن الزائد من الجسم.
تطهر القولون، والجهاز الهضمى.
تسرع من عمليات الشفاء للأنسجة المعطوبة من الجسم.
تزيل أثر الضغوط النفسية على العمليات الحيوية بالجسم.
تهدئ من آثار الحساسية.
تقوى من عمل الجهاز المناعى للجسم.
تأخر فعل الشيخوخة وتقدمها على الجسم.
منشط عام للجسم دون حدوث سمية تذكر من تناولها بكثرة

الصمغ العربى



الصمغ العربي
Gum Arabic
Acacia
الصمغ العربي هو القرظ المصري وهو السنط، أو الخرنوب النبطي، وهو نوع من الشجر البري يستخرج منه الصمغ الأحمر الذى يعرف بالصمغ المتعارف عليه.  

والأقاقيا كلمة يونانية الأصل، وتدلّ على صفة الصمغ العربى، الذى يستخرج من أشجار الشوكة المصرية، ويقال لها أم غيلان، وبنك، وقرظ، وسنط، وطلح، وبالعامية يسمى سنت، وقرد، أو قرض، وهو شجر ذو أشواك حادة.
والصمغ الجيد الخالص هو الذى يستخرج من أشجار القرظ الأخضر، ولونه أحمر إلى سواد، ومكسره إلى زجاجية، وهو سريع الكسر، شديد القبض، خفيف الوزن. والمغشوش منه هو الذي يصنع من القرظ اليابس، ويكون لونه أسود صعب الكسر.
أنواع الصمغ العربي:
الصمغ هو إفرازات عصيرية لما يخرج من بعض النباتات، إما طبيعيا أو بتأثير حالة مرضية، وهو مادة لزجة دابقة، والصموغ فى مجملها عديدة الأشكال ومختلفة التراكيب باختلاف أصولها ومواردها، وهي عادة تنقسم إلى قسمين: نوع قابل للذوبان، وآخر يمتص الماء.
والصمغ إذا ذكر دون تعيين، فالمراد به هو الصمغ العربي. 
هنالك ثلاثة انواع من الصمغ هى الصمغ العربى (هشاب) وصمغ (الطلحة) وصمغ اللبان، ويختلف كل نوع عن الآخر فى استخداماته، فمثلا : صمغ الهشاب يستخدم فى تخفيض نسبة البولينا فى الدم – (البولينا هى من المخلفات النيتروجينية التى تؤدى إلى تفاقم وتدهور حالة الكلى عند المرضى بالفشل الكلوى)- ويستخدم الصمغ العربى دون غيره فى تقليل درجة الإصابة بالفشل الكلوى. 
ولا يستخدم صمغ اللبان ( اللبان الذكر) فى هذا الغرض، إذ أن له استخدامات طبية أخرى مثل العقاقير الخاصة بأمراض الصدر. 
أما صمغ الطلحة فيستخدم فى الصناعات المختلفة كصناعة الألوان، ومواد التجميل وخلافها.
أهمية تناول الصمغ العربي (الهشاب) وأثره فى علاج الفشل الكلوي.
في حالة الفشل الكلوي تزداد درجة التركيز لنواتج عمليات هضم البروتينات. 
وللحفاظ على درجة تركيز النواتج الضارة لأقل كميات ممكنة، فإنه يستخدم الصمغ العربى لتحقيق هذا الغرض.  
ويتم ذلك بتحديد وصفات غذائية لمرضى الفشل الكلوى ذات تركيز بروتيني قليل، مع استخدام الألياف بكثرة ضمن مواد الطعام، فإن ذلك من شأنه أن يزيد من عملية التخلص من النواتج الضارة المحتجزة في الجسم (عن طريق الإخراج أو البراز)
وهذا أمر مهم للمرضى الذين يعانون من حالات الفشل الكلوي. 
وميكانيكية ذلك هى أن تتخمر الألياف الغذائية الموجودة ضمن تركيبات الصمغ بواسطة بكتريا القولون، وتلك البكتريا بدورها تعمل على استهلاك المواد النيتروجينية الثانوية كمصدر للطاقة والنمو لها، كما يساعد وجود البكتريا أيضا على امتصاص النتروجين الزائد والتخلص منه في البراز. وقد أجريت هذه الدراسة على 16 حالة من مرضى الفشل الكلوي المزمن فى جامعة الخرطوم بالسودان - وتحت نظام غذائي يحتوي على قليل من المواد البروتينية، حيث استخدم فيها الصمغ العربي (50 جراما في اليوم) مع (1 جرام من البكتين) - وهى مادة غليظة القوام، توجد في قشور الجريب فروت أو الحمضيات المختلفة، وتتركز فى القشرة البيضاء الداخلية لتلك الأنواع من الفاكهة – ويؤخذ الجميع كجرعة علاجية يومية.
وفي دارسة تجربية أستمرت لمدة أربعة أشهر اتضح منها ما يلى:
زيادة كبيرة في كمية البكتريا والمحتوى النتروجيني للبراز.
النقص الكبير في مادة البولينا بالدم, وذلك عند استخدام الصمغ العربي وحده أو استخدام الصمغ العربي مع مادة البكتين سويا، والنتيجة كانت الأفضل فى حالات الجمع بين الصمغ العربى مع البكتين.  
كما لوحظ أيضا أن الميزان الطبيعي للنتروجين فى الدم لم يتأثر تأثيرا ظاهرا بتلك الاستخدامات.
ومن هنا فقد توصل الفريق العلمي الطبي في كلية الطب - جامعة الخرطوم - إلى اكتشاف علاج جديد لمرض الفشل الكلوي المزمن، وذلك من خلال دراسة على الصمغ من نوع الهشاب Gum Arabica  والذى يسمى أحيانا يسمى Gum acacia  والذي يعتبر من السكريات المتعددة المعقدة، والقابل للذوبان في الماء، ومقاوم للهضم بواسطة أنزيمات العصارة المعوية. 
ووضع الفريق العلمي إرشادات عامة يجب اتباعها عند استعمال صمغ (الهشاب) لمرضى الفشل الكلوي، وهي أولا التقيد بتقليل كمية البروتينات فى مواد الطعام إلى 40 جرام يومياً، وهذه الكمية تعادل بيضة واحدة، زائد ثلاثة قطع صغيرة من اللحم (القطعة بحجم علبة الكبريت) أو واحد صدر دجاجة، أو سمكة صغيرة بحجم كف اليد أو 1.5 كوب من الحليب، ثم تناول جرعة الصمغ اليومية وهى 50 جرام (بعد إذابتها في 150 – 200 مللى لتر ماء، وتناولها إما جرعة واحدة، أو على جرعتين في اليوم). 
ويلاحظ عند استعمال صمغ الهشاب زيادة غازات البطن مع شعور بانتفاخ البطن، وليونة في البراز، وتختفي هذه الأعراض تدريجيا خلال أسبوعين من الاستعمال. 
ويجب إجراء التحاليل الخاصة بسلامة الكلى قبل البدء في العلاج وهي نسبة "الهيموغلوبين، ونتروجين اليوريا، والكرياتينين، والكالسيوم، والفسفور، والحامض البولي uric acid.
وشدد الفريق على عدم التوقف عن استخدام الأدوية المخصصة من قبل الطبيب الأخصائى والخاصة بعلاج الكلى، إلا بإرشاد من الطبيب المعالج.  
ونتائج تلك الدراسة التي أجريت في كلية الطب في جامعة الخرطوم بإضافة (مادة الصمغ) إلى الحمية الغذائية بغرض المساعدة في إبطاء تدهور الفشل الكلوي، هى دراسة مشجعة وإن كانت في مراحلها التجريبية الأولى. 
والجرعة المثلى من الصمغ هى ملعقتين صغيرتين فى كوب من الماء الفاتر صباحا ومثلها مساء كعلاج وقائى لمنع تدهور وظائف الكلى، حيث يساعد الصمغ على زيادة إفراز الفضلات النتروجينية من الجسم، وربما استغناء المريض عن عمل الغسيل الكلوى فى مرحلة لاحقة.

الصفصاف الأبيض




الصفصاف الأبيض
White Willow
Salox alba
الأجزاء المستخدمة وأين تنمو؟ 
ينمو الصفصاف الأبيض أساسا في وسط وجنوب أوروبا، وقارة أفريقيا، كما يوجد في أمريكا الشمالية، وأنحاء عدة أخرى من
العالم، وكما هو الحال في العديد من النباتات الطبية فإن لحــاء الصفصاف الأبيض يحتوي على مكونات فعالة. والأصناف الأخرى من الصفصاف ربما تكون فعالة أيضا.
الاستخدام التاريخي أو التقليدي: 
الاسم اللاتيني للصفصاف الأبيض يعتبر المصدر لأسم (الأسبرين) أو (حامض الاسيتيل ساليسليك acetylsalicylic acid) أو المركب الأصلي الذي تم صنع الأسبرين منه، والذى تم فصله فى عام 1838م، واستخدم كدواء فعال فى عام 1899م. حيث يعمل على خفض النسب المرتفعة من البروستجلاندينات التى تتسبب فى حدوث اللألتهابات المختلفة فى الجسم. 
ويتميز حمض السلسيليك عن الأسبرين، بأنه لا يسبب قرحة المعدة، أو إلى النزف من الأماكن المختلفة فى الجسم، كما أن ليس له مفعول على لزوجة الدم المرتفعة.   
ويستخدم لحاء الصفصاف تقليديا لعلاج الحمى، وأوجاع الرأس، والآلام العامة بالجسم، والأمراض الروماتيزمية.
وقد ذكره فى التاريخ الحكيم ديسقودروس فى القرن الأول الميلادى، والذى أشار إلى علاج أوجاع الظهر، بتناول أوراق الصفصاف الأبيض المهروسة مع قليل من الفلفل الأسود، وتناولهما كشاى.
وقشور نبات الصفصاف تعتبر علاج لألم الصداع، يحتوي الصفصاف على ساليسين وحمض العفص أو التانات، والقلويدات، والجلوكوزيدات.
المركبات الفعالة:
ساليسين salicin جليكوسيد الفينول، ومنه يشتق الجسم وهو حمض الساليسيليك salicylic acid الذي يعتبر مصدر فعالية الصفصاف المقاومة للالتهاب والتخلص من الألم.
والمكونات الأخرى ربما تكون مهمة، وهى تشمل الفلافينويدات، والتانات.
ولكن برغم ذلك فإن الدليل القاطع على أهمية الساليسين لا تزال قائمة، لكن فعالية الصفصاف ضد الألم أبطأ، ولكنها تستمر أكثر من منتجات الأسبيرين القياسية. 
وقد توصلت إحدى الدراسات إلى أن مجموعة منتج أعشاب تحتوي على 100 مليجرام من لحاء الصفصاف الأبيض قد أدت إلى التخلص من الألم في الأشخاص الذين يعانون من التهابات العظام.
ماهو المقدار الذي يتم عادة تناوله ؟
تتوفر مستخلصات صفصاف قياسية لمحتوى الساليسين. والتناول اليومي للساليسين 60-120 مليجرام يوميا. وشاي الصفصاف الأبيض يمكن تحضيره من 1-2 جرام من اللحاء المغلي في كوب من الماء الذى سبق غليه، ونقع ذلك لمدة 10 دقائق. ويمكن تناول خمسة أكواب أو أكثر من هذا الشاي يوميا. كما تستخدم الصبغة أيضا بصفة عامة 1-2 ملليتر ثلاث مرات يوميا.
ويعتبر الصفصاف اول نبات يحضر منه الاسبرين. حيث نصح الدستور الألماني باستعمال 60 إلى 120ملجم من الساليسين لعلاج الصداع والذي يعادل ملعقة من قشور الصفصاف.
يستخدم الصفصاف الأبيض في الأحوال التالية.  
التهاب العظام.
التهاب كيس الزلال المفصلى.
الحميات المختلفة.
آلام الرأس.
آلام أسفل الظهر.
الآلام العامة للعضلات.
التهاب المفاصل الروماتيزمي.
للحد من أعراض سن اليأس.
للحد من أعراض الصداع.
هل هناك أي آثار جانبية أو تفاعلات؟
ربما يتعرض بعض الأشخاص إلى اضطرابات معدي معوية مع تناول الصفصاف وبرغم ذلك، فإن الصفصاف أقل ضررا بتناول الأسبيرين. إلا أن الأشخاص الذين يعانون من القرحة والتهابات المعدة يجب أن يتفادوا استخدام الصفصاف أيضا. وكما هو الحال في الأسبيرين، فإن الصفصاف يجب أن لايستخدم لعلاج الحمى في الأطفال خوفا من حدوث مرض ريز Rye’s syndrome. والذي من شأنه التسبب في خراب الكبد والمخ عند بعض الأطفال.
وإذا كنت تعاني من الحساسية ضد الاسبرين فيجب عدم استخدام قشور الصفصاف، كما يجب عدم اعطاء قشور الصفصاف للاطفال وبالاخص الذين يعانون من البرد أو الأنفلونزا.

الخرشوف (الشوك الأرضى, الحرشف الأرضى)


الخرشوف (الشوك الأرضى, الحرشف الأرضى)
Artichoke
Cynara scolymus
الأجزاء المستخدمة وأين ينمو:
الخرشوف هو الحرشوف أو الشوك أرضى، وله أسماء أخرى منها: كنكر، وكنجر، وكنار، وجناره. وهذه العشبة الكبيرة
المشابهة للنبات الشوكي موطنها هو أقاليم أوروبا الجنوبية وأمريكا الشمالية وجزر الكناري، ومنطقة الشرق الأوسط، وحوض البحر الأبيض المتوسط وتستخدم أوراق العشبة طبيا. 
والجذور والرؤوس المزهرة غير الناضجة يمكن أن تحتوي أيضا على مركبات طبية نافعة.
الاستخدام التاريخي أو التقليدي: 
يعتبر الخرشوف واحدا من أقدم النباتات الطبية في العالم. وقد ضع قدماء المصريين أهمية كبيرة على النبتة – ويتضح ذلك بجلاء في الرسومات التي تنطوي على الخصوبة والتضحية. وقد استخدمت هذه النبتة من قبل قدماء الإغريق والرومان كعامل مساعد للهضم. وفي القرن السادس عشر تم تفضيل الخرشوف في أروبا كطعام للأسر الملكية.
المركبات الفعالة:
تحتوي أوراق الخرشوف على عدد هائل من المركبات الفعالة التي تشمل السينارين وحامض ديكافويلكوينك dicaffeoylquinic acid وحامض كفاويلكونيك caffeoylquinic acid وسكوليموسيد   scolymoside. 
أوضح تناول الخرشوف بأن له تأثير مدر للصفراء (المرارة) بالنسبة للدواء في تجربة مبنية على العلاج الارضائي أو Placebo على 20 متطوعا وبعد إعطاء 1.92 جرام من عصارة الخرشوف المعايرة مباشرة وأخذ عينات من الإثني عشر، وجد  إزدياد إدرار الصفراء من الكبد بنسبة 127.3% و 151.5% في غضون 30-60 دقيقة على التوالي. 
كما أدى تأثير تناول الخرشوف وإدرار الصفراء هذا، إلى استخدام عصارة الخرشوف بصورة عامة في أوروبا لعلاج سوء الهضم غير الحاد، أوعسر الهضم، خاصة بعد تناول وجبة بها نسبة عالية من الدهون. 
وفي دراسة مفتوحة ضمت 553 شخصا يعانون من اضطرابات هضمية غير محددة (تشمل سوء الهضم وعسر الهضم) اتضح أن تناول 320-640 مليجرام  من عصارة الخرشوف المعايرة ثلاثة مرات في اليوم يخفف من الغثيان وآلام البطن والإمساك والتطبل في أكثر من 70% من المشاركين في الدراسة.
وقد استخدام الخرشوف أو الأرض شوكى بالارتباط مع الحالات التالية:
لخفض مستوى الكوليسترول العالي فى الدم.
سوء الهضم وقلة الشهية (مساعد هضمي).
وقاية للكبد، وللحد من تكون الحصوات الصفراوية.
كما تم استخدام العشبة أيضا طبيا في علاج المستويات المرتفعة من الكوليسترول والدهون الثلاثية فى الدم، مع أن النتائج كانت متفاوتة. 
فمثلا، توصلت دراسة بحثية أجريت في أواخر عام 1970م باستخدام السينارين cynarin بمقدار 250 أو 750 مليجرام في اليوم، إلى أنه لم يغير من مستويات الكوليسترول أو الجلسريدات الثلاثية في المرضى المصابين بالكوليسترول المرتفع الوراثي، وبعد ثلاثة أشهر من العلاج. 
وبالعكس، فإن دراسة أوروبية مفتوحة (أوجزت ما ذكر بأعلاه جزئيا)، أى أن الخرشوف فعال في تغيير مستويات الدهون فى الدم. 
وبعد استخدام عصارة الخرشوف المعايرة (320 مليجرام/كبسولة) بمقدار كبسولة إلى كبسولتين مرتين إلى ثلاثة مرات في اليوم ولمدة ستة أسابيع، انخفضت مستويات الكوليسترول والجليسريدات الثلاثية Triglyceride الإجمالية بصورة ملموسة بمعدل 11.5% و 12.5% على التوالي. ولم ترتفع مستويات الكوليسترول عالى الكثافة 
(HDL) بصورة ملموسة. 
ومع ذلك، فإنه يجب الاستفسار عن نتائج هذه الدراسة نظرا لعدم التحكم في الحمية وقلة المجموعة الخاضعة للعلاج الارضائي.
وفي حين أن العلماء غير متأكدين عن الكيفية التي يخفض بها الخرشوف مستوى الكوليسترول فى الدم، أو حتى الدراسات التجريبية التى أشارت بأن التأثير يمكن أن يكون نتيجة لمنع تأليف أو تصنيع الكوليسترول، أو الحد من الإفراز الزائد للكوليسترول نظرا لتأثير العشبة المدر للمرارة أو (الصفراء). 
وفى تلك الدراسات اتضح أن الفلافونويدات الموجودة فى نبات الخرشوف مثل (اليتولين  luteolin) وهى تمنع تأكسد الكوليسترول منخفض الكثافة (LDL). 
وعلاوة على ذلك، فإن أوراق الخرشوف واقية للكبد، حيث أثبتت نتائج الاختبارات فعاليتها ضد التأثير الضار للكلوريد الرباعي السام  carbon tetrachloride لخلايا الكبد.
ما هو المقدار الذي يتم عادة تناوله؟
المقدار المقترح للكبار من عصارة ورق الخرشوف المعايرة هو 320-640 مليجرام ثلاثة مرات يوميا لمدة ستة أسابيع بحد أدنى حتى نحصل على النتائج المفيدة من وراء ذلك. وإذا لم تتوفر  العصارة المعايرة، فيمكن تناول قدر صافي من الأوراق بكمية فى حدود من  1-4 جرامات ثلاثة مرات في اليوم.
هل توجد هناك أي آثار جانبية أو تفاعلات؟
حسب المقدار الموصى به ووفقا لدراسات اللجنة الألمانية لطب الأعشاب، فإنه ليست هناك أى آثار جانبية معروفة أو تفاعلات للدواء. 
ومع ذلك فإن المرضى الذين لديهم حساسية للخرشوف، أو أن لديهم تحسس من النباتات التى تندرج تحت أسم عائلة daisy (مثلا، الزهرة اللؤلؤية الصغرى، والبابونج أو الكاموميل). يلزم لهم الحيطة من تناول الخرشوف. 
بالإضافة إلى ذلك، فإن الأشخاص الذين يعانون من أي إعاقة في مجرى قناة الصفراء مثل وجود (الحصوات الصفراوية)، فإنه يجب أن لا يستخدموا هذه العشبة طبيا. 
وكانت هناك بلاغات عن حدوث بعض التسمم عند ستخدام أوراق نبات الخرشوف عند البعض. ومن الأفضل عدم استعمال عشبة الخرشوف أثناء الحمل أو أثناء إفراز الحليب عند الرضاعة.

الجنطيانا


الجنطيانا
Gentian
Gentiana lutea
الأجزاء المستخدمة وأين تنمو: 
الجنطيانا، أو الجنشيانا. يأتي هذا النبات من أوروبا عموما،
وأسبانيا وحوض البلقان خصوصا،  وأيضا من تركيا، كما يزرع في أمريكا الشمالية، ويكثر فى المناطق الجبلية المرتفعة مثل جبال الألب على ارتفاع 2.400 متر من سطح الأرض.  
وتستخدم الجذور طبيا، حيث يتم جمعها فى الخريف، والعمل على تجفيفها سريعا حتى لا تتلف.  
الاستخدام التقليدي والتاريخي:  
تم استخدام جذور الجنطيانا والنباتات المرة الأخرى لقرون عديدة في أوروبا كمساعدات في الهضم (الأعشاب السويدية المرة المعروفة غالبا ما تحتوي على جنطيانا). 
والاستخدامات الشعبية الأخرى للجنطيانا هى الاستعمال الموضعي على أورام الجلد، وعلاج لبعض حالات الإسهال. 
وقدرة الجنطيانا على زيادة الوظيفة الهضمية للجهاز الهضمى، أنها تشجع على أفراز الحامض المعوى والعصائر الأخرى من المعدة والأمعاء، والتى يتم الاستفادة منها فى عمليات الهضم.
تستخدم الجنطيانا في الحالات التالية:
تمنع الحازوقة أو الفواق أو الزغوطة.
تزيل عسر الهضم.
تقوى الشهية الضعيفة.
تقوى افراز اللعاب حتى يسهل عملية هضم الطعام.
تطرد الرياح المتخلفة فى البطن.
تقوى امتصاص الطعام من الأمعاء والاستفادة منه.
موضعيا لعلاج بعض حالات أورام الجلد.
تستخدم لعلاج الإسهال.
لعلاج حالات الأنيميا، والضعف العام.
لعلاج بعض الحميات.
المركبات الفعالة:       
تحتوي الجنطيانا على بعض المواد شديدة المرارة المعروفة، وخاصة جنتيوبكرين جليكوسيد، والأماروجنتين The glycosides gentiopicrin and amarogentin وإن مذاق تلك المكونات يمكن كشفه حتى لو تم التخفيف له لأكثر من 50.000 مرة.
كذلك توجد مواد أخرى مثل، الجنطينوز Gentianose، والأنيولين Inulin والبكتين Pectin وأحماض الفينول. 
وتلك المكونات تعمل على المستقبلات الحسية بمؤخرة اللسان، وخاصة حاسة المرارة، والتى بدورها تنبه الجهاز العصبى الباراسيمباثاوى لحث الغدد اللعابية على إفراز اللعاب، وكذلك حث المعدة والأمعاء على أفراز العصارات اللازمة لهضم الطعام بكل أشكاله. 
باَلإضافة إلى حث إفراز اللعاب من الفم، وحامض الهيدروكلوريك في المعدة، فإن الجنتيوبكرين ربما يحمي الكبد أيضا، ويعتبر مفيدا للشهية الضعيفة، وعسر الهضم، وفقا للأبحاث الألمانية فى هذا الشأن.  
وقد أوضحت دراسة حديثة أن صبغة الجنطيانا قادرة على منع الإحساس بالامتلاء بعد الأكل بافتراض أنه يمكن أن يحسن الشهية الضعيفة، وهذا من شأنه أن يساعد كل المرضى بعسر الهضم، أو عدم الإستفادة منه.  
وأفادت تقارير بحثية طبية، أن الجنطيانا يكن أن تزيل الفواق أو الحازوقة خاصة التي تحدث نتيجة لشرب الكحول.
كيف يتم تناول الجنشيانا فى العادة؟
يتم تناولها كصبغة بمقدار (1-3 جرام يوميا) وكمستخلص سائل (2 جرام يوميا) أو تناول مسحوق الجذور الكلي بمعدل (2-4 جرام يوميا).
هل هناك أي تأثيرات جانبية؟   
لاتستخدم الجنطيانا بواسطة الأفراد الذين يعانون من زيادة مفرطة في الحامض المعوى، أو ألام بالقلب، أو وجود قرحة المعدة، أو التهاب الأمعاء

الافسنتين


الافسنتين
Wormwood
Artemisia absinthium Wermut
الأفسنتين، ويقال له أيضا: أأفسنتين، شيبة العجوز، كشوث رومى، راشكة، دمسيسة، خترق، دسيسة. وهو واحد من أقدم النباتات التى استخدمت فى العلاج على مر العصور والأيام،
ويعتبر من النباتات المقدسة التى كانت تحظى بتقدير كبير فى عهد الحضارة المصرية القديمة، ولازال يستعمل حتى الوقت الحاضر، ويطلق عليه أسم (الشيح).  
وهو يحتوى على زيوت طيارة يتراوح لونها بين الأخضر والأزرق، ذات رائحة قوية، ومرارة شديدة تعد من أقوى أنواع المرارة فى المملكة النباتية. 
وكان يصنع من الأفسنتين فى الماضى بعض المشروبات الروحية، التى تشد من العزائم فى البداية، ولكنها تقتل فى النهاية، ومنع الآن تناول هذا النوع من المشروبات فى معظم أوروبا كافة.
واستعمال الأفسنتين خارجيا يزيل بالآلام والأوجاع التى تحيق بالجسم. 
حيث يقول الباحث وخبير الأعشاب – جون هينرمان – بأن التدليك الخارجى للجسم بصبغة الأفسنتين، يزيل أوجاع العضلات، ويخفف من الورم والألتواءات الناجمة عن إصابات الملاعب والتى تضر بالعضلات والأوتار. 
كما أن التدليك بالصبغة يفيد مرضى الروماتزم، وكسور العظام، وخلع المفاصل. 
ولعمل صبغة الأفسنتين، يتم بإضافة 2 كوب من الكحول النقى إلى ملو 8 ملاعق كبيرة من مسحوق الأفسنتين، ويوضع الجميع فى زجاجة ذات فم واسع غامقة فى اللون، وتقفل بإحكام، وتترك فى مكان دافئ لمدة أسبوعين على أن ترج المحتويات مرتين أو ثلاث مرات يوميا. 
وبعدها يمكن تصفية المحتويات باستعمال فلتر القهوة، وتعبأ الصبغة الرائقة فى زجاجة أخرى، وتوضع فى مكان بارد وجاف، وبذلك تكون جاهزة للاستعمال.
وللصبغة خاصية التخدير الموضعى للعضو المصاب، مع تسكين الآلام المصاحبة للإصابة.
الأفسنتين علاج للقدم الرياضى أو تنيا الأصابع.   
وذلك بنقع القدمين فى مغلى الأفسنتين الذى يحضر بغلى 2 ملعقة كبيرة مع 2 كوب من الماء لمدة 10 دقائق، ثم نقع القدمين فى هذا المحلول لمدة 20 دقيقة، ويكرر عدة مرات للحصول على نتائج جيدة.
الأفسنتين علاج لإنعدام الشهية لتناول الطعام. 
فهو يساعد الجهاز الهضمى على القيام بواجبه نحو هضم الطعام، ويحسن الشهية للطعام، ويمكن تناول ملو ملعقة صغيرة من الأفسنتين فى كوب من الماء المغلى، ويترك الجميع لمدة 10 دقائق بعيدا عن النار، ويشرب الكوب قبل وأثناء تناول الطعام، وحتى تتحسن الحالة.
الأفسنتين علاج لأمراض الكبد، والصفراء، ولأمراض الكبد الفيروسية. 
حيث يقول خبير الأعشاب – مسيجو – " أننى استعمل الأفسنتين فى علاج المرضى الذين هم فى حالة نقاهة بعد الإصابة بالتهاب الكبد الفيروسى، حيث أنه يخفف من الحميات المصاحبة للمرض". 
وأستطرد يقول " كما أننى أستعمله أيضا فى حالات غياب الدورة الشهرية لدى البعض من السيدات، كما أنه مطهر وقاتل للبكتريا، ومضاد للإسهال". 
ولكن يجب الحذر من تعدى الجرعة المقررة، حتى لا تحدث أى مضاعفات غير مريحة مثل: الصداع، والدوار أو الدوخة، والتهاب ملتحمة العين، وغيره.
وعلى المرأة الحامل أو المرضعة ألا تتناول الأفسنتين مطلقا، لنه قد يسبب الإجهاض. 
وكذلك على هؤلاء الذين يعانون من أى نزيف بالمعدة أو الأمعاء أن لا يتناولوا الأفسنتين. 
ولعمل شاي الأفسنتين، يمكن وضع ملعقة صغيرة على لتر من الماء المغلى لمدة دقيقتين، ويرفع بعدها من على النار، ويصفى ويحلى ويشرب منه كوب مرتين فى اليوم.
الأفسنتين علاج للديدان المعوية المختلفة.    
للتخلص من الديدان المعوية يمكن عمل شاى الأفسنتين، وذلك بوضع ملعقة صغيرة من العشبة على 2 كوب من الماء المغلى، لمدة 5 دقائق، ويرفع بعدها من على النار، ويصفى ويحلى ويشرب منه كوب مرتين فى اليوم، ولمدة 3 أيام
الأجزاء المستخدمة وأين تنمو؟ 
ينمو الافستين بريا في أوروبا وأمريكا الشمالية وغرب آسيا، وشمال أفريقيا، وتنتشر زراعته حول العالم فى المناطق الباردة، والزيت الموجود فى الأوراق والزهور يستخدم فى النواحى العلاجية.
الاستخدام التاريخي أو التقليدي: 
ربما يعرف الافسنتين جيدا نظرا لاستخدام زيته لتحضير بعض المشروبات الكحولية. مثل الفيرموث والابسنث vermouth  و Absinthe. والابسنث الشائع في أوروبا في القرن التاسع عشر قد أحدث عدد من حالات التلف الدماغية، وحتى الوفاة وقد توقف استخدامه في أماكن كثيرة في أوائل القرن العشرين. 
وزيت الافسنتين مازال يستخدم كعامل نكهة للأغذية بكميات أقل من تلك الموجودة في الابسنت. 
وكعلاج، استخدم الافسنتين تقليديا كمادة مرة لتحسين الهضم، وتقوية الجهاز الهضمى مع محاربة تكاثر الديدان، وحث الدورة الشهرية (الطمث) على النزول فى موعدها. 
ومازلنا في حاجة إلى دراسات طبية لدعم تلك الاستخدامات. 
كما يعتبر الأفسنتين علاج مفيد للمشاكل المتعلقة بالكبد، والحويصلة الصفراوية (المرارة). وأجمالا فإن الأفسنتين يستعمل كمضاد للالتهابات، ومنشط لافرازات الصفراء وطارد للديدان المعوية، ويقلل من الآلام المعوية، ومضاد خفيف لحالات الإكتئاب.
المركبات الفعالة:
يحتوي الزيت العطري للافسنتين على بعض المواد السامة مثل  الثوجون  thujone والأيزوثوجون  isothujone، ويوجد القليل من هذا الزيت في شاي الافسنتين العادي 
أو الصبغة. 
وعلى الرغم من أن الزيت يقضي على أنواع مختلفة من الديدان إلا أنه قد يسبب أضرارا للجهاز العصبي للإنسان. 
وكذلك يظهر في هذا النبات عامل مرارى قوي وهو لاكتونات السيكويستوبرين والمكونة من الابسنثيين absinthin والأنابسنثين  anabsinthi والأرتبسين artabsin وهذه العناصر المرارية تحفز الوظيفة الهضمية بما في ذلك وظيفة إدرار المرارة من الحويصلة الصفراوية. كما تعتبر تلك المواد قاتلة للديدان المعوية فى البطن. كما يحتوى الأفسنتين على الفلافينويدات، والأحماض الفينولية، واللجنين، والأزيليس azulenes المضاد للالتهابات.
تم استخدام الأفستين في الحالات التالية.
حالات عسر الهضم، وقلة الشهية للطعام.
التهاب المرارة، والقنوات المرارية.
أعراض الأمعاء المتهيجة، والقولون العصبى.
القضاء على الطفيليات المعوية.
ما هي الكمية التي يمكن تناولها؟
يمكن صنع شاي الافسنتين بإضافة نصف إلى 1 ملعقة شاي (2.5 - 5 جرام) من العشبة إلى 250 ملليتر (كوب واحد) من الماء المغلي مع غمسها لمدة 10 إلى 15 دقيقة. وقد أوصى عدة أطباء بشراب ثلاثة أكواب أو كاسات كل يوم من شاى الأفسنتين. 
كما يمكن استخدام الصبغة بمقدار من 10-15 قطرة في الماء، ويتم تناولها قبل 10 إلى 15 دقيقة من الوجبة. وأي من المستحضرين يجب أن لايستخدما لأكثر من 4 أسابيع متواصلة.
هل هناك أي أعراض جانبية أو تفاعلات؟ 
الاستخدام الطويل الأجل (لأكثر من 4 أسابيع) للثوجون ضمن محتويات الزيت، أو تناول المشروبات الكحولية للأبسنث المصنوع من الزيت يمنع استخدامه كليا، لأنها مواد سامة، ويمكن أن تحدث تلف فى الدماغ، أو تشنجات عصبية، أو ربما الوفاة. 
أما الاستخدام القصير الأجل (أسبوعين إلى أربعة أسابيع) لشاي الافسنتين أو الصبغة  لم يتسسب فى حدوث أى آثار جانبية ذات أهمية. 
وعلى أية حال يجب استشارة أخصائي الرعاية الصحية العالم بطب الأعشاب قبل تناول الافسنتين. والاستخدام الطويل الأجل (أكثر من أربعة أسابيع) أو تناول كميات أكبر من تلك الموصى بها، يمكن أن تحدث الغثيان، والقيء، والأرق، والقلق، والتشنجات، والدوار والدوخة.
وهناك إحدى الدراسات توصلت إلى عدم وجود آثار جانبية عند استخدام أقل 
من 1 ملليتر للصبغة ثلاث مرات في اليوم، ولمدة تصل إلى 9 شهور لتحفيز الوظيفة الهضمية. ويمنع استخدام الافسنتين أثناء الحمل وفترة الرضاعة

Twitter Delicious Facebook Digg Stumbleupon Favorites More