07/01/2013

الاثنين، 24 نوفمبر 2014

الجنطيانا


الجنطيانا :

نبات الجنطيانا هو ما يسمى جنشيانا او كف الارنب او دواء الحية او بشاكه او عشبة المرارة او الجذر المر ، ويستخدم من النبات جذوره ، ويحتوي نبات الجنطيانا على مواد ذو مرارة قوية مثل الجينتيوبكرين والجليكوسيد والاماروجنتين ومواد
اخرى مثل الجنطينوز والانيولين واحماض الفينول والبكتين وصبغة وفيتامين ج ، وزيت عطري ومضادات اكسدة ، ويستحسن تناوله قبل الاكل بنصف ساعة لفتح الشهية والمساعدة على الهضم  وتنشيط افرازات المعدة والمرارة وتدفق الدم الى الامعاء والجهاز الهضمي ، ويستخدم في صناعة المشروبات ، ويحضر شراب الجنطيانا  بخلط خمس جرامات من مطحون جذور النبات في مقدار مناسب من العسل ويؤكل منه ملعقة صغيرة يوميا ، او يغلى عشرة  جرامات من مطحون الجذور في نصف لتر ماء لمدة ربع ساعة  ويشرب فنجان مرة واحدة يوميا  .

الخواص الطبية لنبات الجنطيانا :

مخفض لدرجة حرارة الجسم  .
مساعد في فترة النقاهة من الامراض الشديدة  .
محسن ومساعد على الهضم  .
مساعد على افراز الحامض المعدي   .
مقوي وفاتح للشهية   .
قاتل للفطريات والميكروبات   .
مساعد على افراز اللعاب   .
محفز لافراز الصفراء   .
طارد للغازات   .
منشط للبنكرياس   .
مقوي لامتصاص الغذاء والاستفادة منه من الامعاء   .
مضاد حيوي ومضاد للالتهابات   .
مقوي ومساعد للمرارة والكبد  .
مقاومة السموم المسببه للمياه البيضاء في العين  .
منشط للدورة الدموية في الجهاز الهضمي   .
مساعد على هضم البروتينات والدهون   .
مطهر للجروح   .
منشط لافرازات الحيض  .
الامراض التي يعالجها نبات الجنطيانا :

اورام الجلد   .
الاسهال   .
الفواق او الزغوطة او الحازوقة الناتجة عن تعاطي الخمور   .
عسر الهضم    .
الضعف العام والارهاق    .
امراض العين  .
فقر الدم والانيميا    .
الحميات    .
الاورام   .
مشاكل البصر عند كبار السن   .
المياه البيضاء في العين   .
اختلال الشبكية التاتج عن مرض السكر     .
حصوات المرارة   .
لدغات الافعى   .
التهاب المفاصل   .
امراض النساء


الناردين الطبي والمعروف بحشيشة القطة

الناردين الطبي والمعروف بحشيشة القطة والسنبل الرومي ويعرف بالناردين المخزني ، وهو عبارة عن نبات معمر يتراوح ارتفاعه ما بين  80- 150سم له ساق مستقيمة قوية جوفاء ومضلع اغصانه قليلة وله أوراق متقابلة مركبة ريشية الشكل
تضم كل ورقة ما بين  5-  11 وريقة عريضة أو ما بين  11- 33 وريقة ضيقة وهي مسننة الحواف الأزهار تجتمع في قمم الأغصان على هيئة باقات بلون ابيض إلى زهري. الثمرة تاجية لها صرة ريشية. جذور النبات قصيرة له فسلات تحت الأرض  ورائحته كريهة وقوية.

الإسم العلمي : Valerian officinalis الفاليريان .

الموطن الاصلي للنبات: أوروبا وشمال آسيا وينمو في البراري في ظروف رطبة ويزرع في وسط أوروبا وشرقيها.

أنواعه : يوجد عدة أنواع من الناردين مثل ناردين جنوب افريقيا المعروف باسم valerian capensis والذي يستخدم لعلاج الهستيريا والصدع وكذلك ناردين هاروليك valerian hardwickii ويستخدم في الصين واندونيسيا كمضاد للتشنج وكذلك يوجد ناردين المستنقعات valerian alginasa والذي يستعمل ضد المغص وأعراض سن اليأس كذلك يوجد الناردين الأزرق valerian wallichi في جبال الهملايا ويستخدم كما يستخدم الناردين المخزني.

الأجزاء المستعملة : من النبات الجذمور مع جذوره حيث يتم جمعه طازجاً في الربيع أو الخريف وينظف ثم يجفف في الهواء مباشرة. تحتوي جذور الناردين على زيت طيار واهم مكونات هذا الزيت اسيتات البورنيول وبيتا كارفيلين، كما تحتوي الجذور على ايريدويات وهم مركبات هذه المجموعة فاليبوترياتات وفالترات وايزوفالترات كما تحتوي على قلويدات.

ولقد استخدم الناردين الطبي كمهدئ ومرخى للأعصاب منذ عصر الرومان وقد عرفه العالم ديسقرويديس في القرن  الأول الميلادي واسماه "فو" وهو صوت ما يقال عند شم رائحته الكريهة. كما أن الطبيب المصري اسحاق قد اشار إليها في القرن التاسع اميلادي. وقد اعتبر الناردين في القرون الوسطى ترياقاً، وعندما لم تكن الكينا متوفرة آنذاك كان الناردين يستعمل بدلاً عنها في مكافحة الحمي. كما  اكد بعض المصابين بداء الصرع انهم شفوا بواسطتها. وتعتبر الناردين اليوم من أفضل  أنواع المهدئات المستعملة ضد الاضطرابات العصبية.

لقد قال داود الانطاكي في الناردين انه مقو للمعدة ومفتت للحصى ومدر للفضلات ومسقط للبواسير، كما انه اذا طلي على الجسم قطع العرق وطيب رائحة البدن. وإذا اكتحل به ازال حمرة العين وانبت الشعر في الأجفان وأحد البصر. وإذا خلط مع العفص واكتحل به يقطع الدمعة. وإذا ذر على الجروح أدملها.

ويقول ابن سينا في قانونه: الناردين محلل للأورام ومجفف للرطوبة السائلة من القروح، ينفع من الخفقان وينقي الصدر والرئة. مقو للمعدة،  يدر الطمث ويفيد أورام الرحم إذا جلست المرأة في طبيخه. وله خاصية في حبس النزف المفرط من الرحم.

أما ابن البيطار فيقول في جامعه: ان الناردين ينفع الكبد وفم المعدة، ويدر البول ويشفي الحرقان الحادث في المعدة وإذا عملت منه  تحميلة واحتملته النساء قطع النزف ويجف الرطوبة السائلة من القروح. وإذا شرب بماء بارد سكن الغثيان ونفع من الخفقان. وإذا طبخ بالماء وتكمد به النساء وهن جلوس في مائه ابرأهن من الأورام الحارة العارضة للأرحام.

الناردين الطبي في الطب الحديث
أكدت الأبحاث الواسعة في ألمانيا وسويسرا ان الناردين يحث على النوم ويحسن نوعيته ويخفض ضغط الدم والمواد الفعالة التي يعود لها هذا التأثير هي الفاليبوترياتات. كما ان هناك مواد أخرى مسؤولة عن مفعول الناردين لكن لم يتم التعرف عليها بعد. يقوم الناردين على تخفيض النشاط العصبي وذلك بإطالة مفعول ناقل عصبي مثبط.

أثبتت الدراسات تأثير الناردين على القلق والأرق ويعتبر من أفضل العلاجات للأرق الذي كان سببه القلق أو فرط الإثارة فهو يرخي العضلات المفرطة التقلص وهو مفيد لتوتر الكتف والعنق والربو والمغص وألم الحيض وتشنج العضلات، كما ان الناردين مع بعض الأعشاب الأخرى تستعمل كعلاج لفرط ضغط الدم الناتج عن الكرب والقلق.

ويستعمل الناردين ضد الأرق الناتج عن  ألم الظهر وكذلك التوتر السابق للحيض بالاضافة إلى القلق المزمن.

وقد أثبتت التجارب العملية ان جذمور النادرين يزيد من زمن النوم حيث يعتبر من المنومات التي يمكن استخدامها بأمان ولذلك فهو يعتبر علاجاً لاضطرابات النوم الذي يصاحبه اضطرابات عصبية. بالاضافة إلى ذلك فإنه يخفف حدة التوتر لدى الإنسان والتشنجات المصاحبة. كما يخفف آلام الروماتزم وكذلك الصداع وآلام المعدة والقولون وآلام الحيض.
يستعمل الناردين على نطاق واسع فقد استخدم كمهدئ منذ أيام الرومانيين وقد عرفه العالم دسقوريدس في القرن الأول الميلادي واسماه فو Phu وهو صوت ما يقال عند شم رائحة كريهة.. وكان يستخدمه في علاج تفريج الكرب وهو يخفض التوتر العصبي والقلق ويحث على النوم المريح.

وقد أكدت الأبحاث الواسعة والانتشار في المانيا وسويسرا ان الناردين يحث على النوم ويحسن نوعيته ويخفض ضغط الدم والناردين المعروف بالعشبة الشامية في القرون الوسطى كانت تنسب إليه مزايا في شفاء الصرع، ويخفض الناردين فرط النشاط العقلي والآثار العصبية ولذا فهو يهدئ العقل ويفرج كثيراً من أعراض القلق بما في ذلك الرعاش والهلع والخفقان والتعرق وهو علاج مفيد جداً للأرق سواء أكان سببه القلق أم فرط الاثارية.. يؤخذ جذر الناردين على هيئة مغلي بمعدل ملعقة صغيرة إلى ملعقتين من المسحوق على ملء كوب من الماء المغلي ويترك لمدة 15 دقيقة ثم يصفى ويشرب بمعدل مرة إلى مرتين وآخر جرعة عند الخلود إلى النوم.. وحيث ان رائحة الناردين كريهة وبعض الأشخاص لا يتحملون رائحته فيمكنهم استخدام المستحضرات الموجودة في الأسواق على هيئة الاصات أو الصبغات أو الكبسولات.. وهناك أكثر من ثمانين مستحضراً يدخل فيها الناردين.. وقد وجد من خلال الدراسات ان اعطاء 160 ملجم من الناردين مع 80 ملم من مستخلص الترنجان ادى إلى النوم مثل الجرعة المعيارية من عقار الفاليوم (أحد مشتقات البنزوديازينات المشيدة) لا يسبب الناردين الادمان مثل الأدوية المنومة المشيدة، كما انه لا يسبب آثارا كريهة مثل ما تسببه مجموعة الفاليوم.


هل للناردين أعراض جانبية؟
- يعتبر الناردين من الأدوية الآمنة إذا استخدم بالكميات المنصوح فيها وكما هي موجودة في الغذاد، وقد أثبتت هيئة الدواء والغذاء الأمريكية الناردين كغذاء، أما من الناحية الدوائية فقد أثبتت التجارب التي اجريت على  12000مريض استخدموه لمدة  14يوماً عدم ظهور أو وجود أي أعراض جانبية، أما فيما يتعلق بالاستعمال الطويل فقد اثبتت الدراسات ان بعض مستعمليه يصيبهم شي مشابه للادمان أي أنهم لا يستطيعون التوقف عن استعماله.

هل يتعارض مع الأدوية العشبية الأخرى؟
- نعم يتعارض مع الأدوية العشبية التي لها تأثير مهدئ حيث ان الناردين  أساس عمله كمهدئ وكذلك إذا استخدم مع أدوية مهدئة فلربما زاد التأثير وبالتالي قد يكون هناك خطورة.

هل يتعارض مع استعمال الأدوية الكيميائية؟
- نعم يتعارض استعماله مع المنومات والمهدئات والمشروبات الكحولية.

ما هي الجرعات التي ليس لها تأثير زائد على جسم الإنسان وفي نفس الوقت مأمونة؟
الجرعة المعروفة للناردين هي أخذ كوب شاي مرة إلى أربع مرات في اليوم ويحضر شاي الناردين بأخذ 2 – 3 جرامات من اجذومور المسحوق ووضعها على 150ملي من الماء المغلي ويترك ما بين  5-  10 دقائق ثم يصفى ويشرب. والجرعة القصوى للناردين هي 15 جراماً في اليوم الواحد.

أما فيما يتعلق بالحمام المائي لغسل الجسم بالناردين فيخلط 100جرام من مسحوق الجذمور مع2  لتر ماء مغلي ثم يضاف هذا المزيج إلى حوض المغطس المملوء ويجلس فيه الشخص حوالي نصف ساعة وذلك لقطع العرض ولاضفاء رائحة طيبة للجسم، وكذلك مفيد لمشاكل الرحم عند النساء.

الأخ عبدالله يسأل عن الناردين الطبي وفيما إذا كان يوجد لدى العطارين وهل يميزونه عن غيره من الأعشاب.. أم يوجد لدى محلات الأغذية التكميلية وما شكل الجذمور المستعمل علاجاً لاضطرابات النوم، وما صلة هذا العلاج بالمستحضر العشبي فاليريان وهل هو مستخرج من الناردين ويقول إنه استعمل الفاليريان ووجد نتيجة فعالة ويسأل كم يستخدمه وهل استخدامه مدة طويلة يسبب التعود عليه؟ ويسأل كم المدة اللازمة للاستفادة من الداميانة؟

- الأخ عبدالله الناردين هو الفاليريان ويمكن استخدامه مدة  8أسابيع ثم توقفه مدة  15يوماً ثم تعاود استعماله مدة  8أسابيع وهكذا وهو لا يسبب التعود، أما الدميانة فيمكن استعمالها كاستعمال الفاليريان وجميعهما موجودان في محلات الأغذية التكميلية.

 الأخ علي يسأل عن المكونات عسل وزنجبيل وخولنجان وسنبل هل لها اسم لدى العطارين أو لها نفس المسمى وما فائدة كل منها.. وما هو العلق.
- الأخ علي ليس لهذه المكونات إذا كانت مخلوطة اسم لدى العطارين ولكن إذا كانت مفردة فالخولنجان يسمى خولنجان لدى العطارين والزنجبيل زنجبيل والسنبل هو ثلاثة أصناف هندي ورومي وجيلي. والسنبل الرومي يسمى "ناردين" وتجده عند العطارين بأحد الأسمين. أما فوائد كل منهم فالزنجبيل والخولنجان تأثيراتهما متشابهة حيث انهما من فصيله واحدة وهما طاردان للغازات أو الأرياح وملطفان ومنبهان وأما السنبل فهو يفيد الكبد وفم المعدة الملتهب ويدر البول ويجفف الرطوبات ويقطع النزيف ويسكن الغثيان.

الاثنين 19 المحرم 1426هـ - 28 فبراير 2005م - العدد 13398
________________________________________
عودة الى عيادة الرياض

________________________________________
التمادي في تناول الأدوية المهدئة والمسكنة والمنومة يؤدي إلى الإدمان عليها
عشبة الناردين.. تحث على النوم وتحسن نوعيته وتخفف من أعراض القلق


عشبة الناردين
هناك الأدوية المسكنة أو المهدئة أو المنومة تستخدم في جلب النوم ولكن يجب عدم التمادي في استعمال هذه الأدوية لمدة طويلة حيث انها تؤدي إلى الادمان وهناك العلاج بالأدوية الشعبية وهي في الحقيقة بكثير من الأدوية المشيدة ويوجد عدد من الأعشاب يمكن استخدامها لعلاج الأرق وبأمان جيد وهي: 
- الناردين 
ويعرف بالناردين المخزني وهو عشب معمر منتصب يصل ارتفاعه إلى حوالي متر ونصف المتر له أوراق ريشية مقسمة وأزهار قرنفلية اللون.. يعرف النبات علمياً باسم Valerian officinalis الأجزاء المستعملة من نبات الناردين الجذور.. أما الموطن الأصلي للنبات فهو ينمو بشكل طبيعي في أوروبا وشمالي آسيا ويزرع في وسط أوروبا وشرقيها.. يوجد عدة أنواع من الناردين مثل ناردين جنوب افريقيا المعروف باسم valerian capensis والذي يستخدم لعلاج الهستيريا والصدع وكذلك ناردين هاروليك valerian hardwickii ويستخدم في الصين واندونيسيا كمضاد للتشنج وكذلك يوجد ناردين المستنقعات valerian alginasa والذي يستعمل ضد المغص وأعراض سن اليأس كذلك يوجد الناردين الأزرق valerian wallichi في جبال الهملايا ويستخدم كما يستخدم الناردين المخزني. 
تحتوي جذور الناردين على زيت طيار واهم مكونات هذا الزيت اسيتات البورنيول وبيتا كارفيلين، كما تحتوي الجذور على ايريدويات وهم مركبات هذه المجموعة فاليبوترياتات وفالترات وايزوفالترات كما تحتوي على قلويدات. 
يستعمل الناردين على نطاق واسع فقد استخدم كمهدئ منذ أيام الرومانيين وقد عرفه العالم دسقوريدس في القرن الأول الميلادي واسماه فو Phu وهو صوت ما يقال عند شم رائحة كريهة.. وكان يستخدمه في علاج تفريج الكرب وهو يخفض التوتر العصبي والقلق ويحث على النوم المريح. 
وقد أكدت الأبحاث الواسعة والانتشار في المانيا وسويسرا ان الناردين يحث على النوم ويحسن نوعيته ويخفض ضغط الدم والناردين المعروف بالعشبة الشامية في القرون الوسطى كانت تنسب إليه مزايا في شفاء الصرع، ويخفض الناردين فرط النشاط العقلي والآثار العصبية ولذا فهو يهدئ العقل ويفرج كثيراً من أعراض القلق بما في ذلك الرعاش والهلع والخفقان والتعرق وهو علاج مفيد جداً للأرق سواء أكان سببه القلق أم فرط الاثارية.. يؤخذ جذر الناردين على هيئة مغلي بمعدل ملعقة صغيرة إلى ملعقتين من المسحوق على ملء كوب من الماء المغلي ويترك لمدة 15 دقيقة ثم يصفى ويشرب بمعدل مرة إلى مرتين وآخر جرعة عند الخلود إلى النوم.. وحيث ان رائحة الناردين كريهة وبعض الأشخاص لا يتحملون رائحته فيمكنهم استخدام المستحضرات الموجودة في الأسواق على هيئة الاصات أو الصبغات أو الكبسولات.. وهناك أكثر من ثمانين مستحضراً يدخل فيها الناردين.. وقد وجد من خلال الدراسات ان اعطاء 160 ملجم من الناردين مع 80 ملم من مستخلص الترنجان ادى إلى النوم مثل الجرعة المعيارية من عقار الفاليوم (أحد مشتقات البنزوديازينات المشيدة) لا يسبب الناردين الادمان مثل الأدوية المنومة المشيدة، كما انه لا يسبب آثارا كريهة مثل ما تسببه مجموعة الفاليوم. نقلا عن جريدة الرياض الاثنين 19 المحرم 1426هـ - 28 فبراير 2005م - العدد 13398

الاذخر



منشط وطارد للغازات
الأذخر مضاد للتقلصات يضبط الدورة الشهرية ويفيد لمغص الأطفال
الأذخر: SWEET RUSH هو نبات عشبي معمر ذو رائحة
عطرية ذكية تشبه في الغالب رائحة الورد، ساق النبات قائم يبلغ ارتفاعه من 30إلى  60سم، يتميز النبات بظهور اغصان كثيرة من قاعدة النبات، اوراق النبات شريطية خشنة.نبات الأذخر يكون عادة على هيئة خصلات متجمعة ويعتبر من النباتات الصحراوية من الدرجة الاولى.



يعرف نبات الأذخر بعدة اسماء في الوطن العربي وهي: صخبر بدولة الامارات، حشيش الجمل، خلال مأموني، سنبل عربي، تبن همشة، حلفاير، حلفا مكة، طيب العرب، اصخبر، تبن مكة، سراد.. وفي اليمن يعرف باسم محاح.الموطن الاصلي للنباتتعتبر المملكة أهم موطن للنبات ولكنه ينمو في عدد كبير من البلدان الاخرى. ينتشر في المملكة في كل من جنوب وشمال الحجاز، منطقة نجد، النفود، الربع الخالي، المناطق الشرقية والشمالية والجنوبية من المملكة.



الأجزاء المستخدمة من النبات: تستخدم جميع اجزاء النبات.المحتويات الكيميائية للنباتيحتوي النبات على زيوت طيارة وأهم مركبات هذا الزيت هي: جيرانيول المشابهة لزيت عشب الليمون، وسترال الذي يستخدم كمادة اولية في صناعة فيتامين "أ" بجانب تحويله إلى عطر الاينون. وكذلك مركب سترول. كما يحتوي على فلافونيدات.



الاستعمالات* ماذا قال الطب القديم عن الأذخر؟ لقد ذكر انه عندما بدأت الحفريات الاثرية في مصر عام 1881م وعندما فتحت قبور ملوك الفراعنة التي يرجع تاريخها إلى 3000سنة ظهرت منها رائحة الأذخر المشهورة.لقد ثبت في الصحيح عن الرسول ~ انه قال في مكة: "لا يختلى خلاها" قال له العباس رضي الله عنه إلا الأذخر يا رسول الله، فانه لقينهم ولبيوتهم، فقال رسول الله عليه الصلاة والسلام: "إلا الأذخر".



ويقول الدمشقي عن الأذخر "انه لطيف، مفتح للسدد وافواه العروق، يدر البول والطمث ويفتت الحصى، ويحلل الاورام الصلبة في المعدة والكبد والكليتين شرباً وضماداً، واصله (جذره) يقوي عمود الاسنان والمعدة ويسكن الغثيان ويعقل البطن".



ويقول داود الانطاكي عن الأذخر "انه يسكن آلام الاسنان مضمضمة، ويفتت الحصى، وينفع نفث الدم ويحلل الاورام مطلقاً، ويقاوم السموم، وينقي الصدر والمعدة، وهو يفيد الكلى ويصلحه ماء الورد وشربته حوالي 5جرامات واجود الأذخر الحديث النمو، الأصفر، المأخوذ من ارض الحجاز ثم من مصر والعراقي رديء جداً".



اما ابن سينا فيقول: "ان دهن الأذخر ينفع من الحكة حتى في البهائم، اما بوليس فيقول في الأذخر: "ان له فوائد طبية عديدة منها ان مستحلب الاجزاء الزهرية يشرب كدواء ضد الحمى، اما مستحلب النبات بكامله فيكون مدراً للبول وطارداً للارياح ومضاد للروماتيزم وكمادات للجروح ومعرقاً، اما مغلي الاوراق فعلاج لامراض الرئة واضطرابات المعدة".

اذخر وفقاحه‏:‏ الماهية‏:‏ منه اعرابي طيب الرائحة ومنه اجامي ومنه دقيق وهو اصلب ومنه غليظ وهو ارخى ولا رائحة له قال ديسقوريدوس‏:‏ ان الاذخر نوعان احدهما لا ثمر له والاخر له ثمر اسود‏.‏



الاختيار‏:‏ اجوده اعرابيه الاحمر الاذكى رائحة واما فقاحه فهو الى الحمرة فاذا تشقق صار فرفيرياً وهو دقيق شبيه في طيب رائحته برائحة الورد اذا فتت وذلك باليد‏.‏



واكثر منفعته في زهره وفي الفقاح واصله وقضبانه ويلذع اللسان ويحذيه‏.‏



الطبع‏:‏ في الاجامي قوة مبردة وعند ابن جريج كله بارد واصله اشد قبضاً وفقاحه يسخن يسيراً وقبضة اقل من اسخان ويكاد ان يكون الاعرابي في طبعه حاراً قي الثانية‏.‏



الافعال والخواص‏:‏ فيه قبض فلذلك ينفع فقاحه من نفث الدم حيث كان وفي دهنه تحليل وقبض واصله اقوى في ذلك ويقبض الطبيعة وفيه انضاج وتليين ويفتح افواه العروق ويسكن الاوجاع الباطنة وخصوصاً في الارحام ويحلل الرياح‏.‏



الجراح والقروح‏:‏ دهنه ينفع من الحكة حتى في البهائم‏.‏



الاورام والبثور‏:‏ ينفع من الاورام الحارة طبيخه ومن الصلابات الباطنة شرباً وضماداً وطبخاً ومن الاورام الباردة في الاحشاء‏.‏



الات المفاصل‏:‏ ينفع العضل وينفع التشتج اذا شرب منه ربع مثقال بفلفل ودهنه يذهب الاعياء‏.‏



اعضاء الراس‏:‏ يثقل الراس خصوصاً الاجامي منه لكن الادق منهما يصدع والاغلظ ينوم وبزره يخدر وجميعه يقوي العمور وينشف رطوبتها وفقاحه ينقي الراس‏.‏



اعضاء الغذاء‏:‏ اصله يقوي المعدة ويشهي الطعام واصله ايضاً يسكن الغثيان منه مثقال خصوصاً مع وزنه فلفل وفقاحه يسكن اوجاع المعدة وينفع من اورام المعدة واورام الكبد‏.‏



اعضاء النفض‏:‏ ينفع من اوجاع الرحم خاصة والقعود في طبيخه لاورام الرحم الحارة وكذلك اذا قطر فيه او يحسى من مائه وبزرهما يفتت الحصاة ويعقل الطبيعة خصوصاً الاجاميان منه ويقطعان نزف النساء وفقاحه ينقع من اوجاع الكلي ونزف الدم منها واذا شرب من اصله مقدار مثقال مع الفلفل نفع من الاستسقاء وفقاحه ينفع من اورام المقعدة‏.‏



السموم‏:‏ النوع الغليظ اذا ضمد بورقه الغض الذي يلي اصله يكون نافعاً من لسع الهوام‏.‏





أما الشوربجي (1986) فيقول: "الأذخر مفيد في حالات الحمى، والتهابات القصبة الهوائية، وامراض القلب والتهابات الحنجرة، صرع الأطفال، امراض الروماتيزم، آلام الاعصاب، الساق والجذور معاً يفيدان في عمل ترياق مضاد لسم الأفاعي والعقارب".



ويقول الخليفة وشركس (1984) في كتابهما: "نباتات الكويت الطبية": "ان مختلف اجزاء النبات تحتوي على زيوت طيارة، بنسبة 1% من الوزن الجاف للعشب ورائحته مزيج بين رائحة العنبر والنعناع".



 ويقول عقيل وزملائه من السعودية: "ان زيت الأذخر منشط ومفيد في امراض البطن الناتجة من تقلص العضلات غير الارادية ويعد جذره طارداً للبلغم، ويعطى في شكل مغلي، بينما تؤخذ من الزيت نقط قليلة مع السكر أو سكر النبات، ومغلية مفيد لعلاج الرحم".



* ماذا يقول الطب الحديث عن الأذخر؟ يقول الدكتور جابر القحطاني ورفاقه في كتابهم الجديد بعنوان MEDICINAL PIANTS OF SAUDI ARABIA, VOL.II.2000 ان نبات الأذخر منشط وطارد للغازات ومضاد للتقلصات ومعرق ويفيد كثيراً في تطبل البطن وفي التقلصات المتقطعة وخاصة المصاحبة للتبرز، اما خارجيا فيستعمل كمنفط مضاد للروماتيزم والآلام القطنية، كما يستخدم في صناعة اجمل العطور وفي الصابون.ويقول قطب في كتابه "النباتات الطبية في ليبيا" للأذخر تأثير في عدم انضباط الدورة الشهرية، ومفيد جداً لحالات المغص للاطفال.

المحلب



 المحلب :

نبات المحلب هو ما يسمى كرز المحلب الكرز البري وعشبة ادريس والقميحة ، ويستخدم من النبات البذور ، وهو نبات مر الطعم طيب الرائحة ، يخلط 100 جرام من مطحون المحلب مع 100 جرام من السكر مع ومطحون 12 حبة من اللوز الحلو او الكاجو ويسف منه ملعقة يوميا مع الماء لمدة اسبوعين ،
ويضفي نكهه طيبة عند غلي الجبنه مع المحلب ويضاف الى الحلويات لنفس السبب ، ويحتوي نبات المحلب على زيت ثابت واحماض دهنية مثل حمض الاوليك وحمض الليونيك وممركبات هيدروكربونية ومواد هلامية ومواد عطرية ومركبات فلافونيدية واستيرولات   .

الخواص الطبية لنبات المحلب :

مقوي للحواس  .
مانع لخفقان القلب   .
طارد للبلغم  .
منقي للمعدة  .
طارد للغازات  .
فاتح للسدد  .
مساعد على زيادة الوزن ، مع السكر واللوز   .
منقي للبشرة ، بالدهان  .
جابر للكسور  .
مشد للبدن  .
منشط عام للجسم  .
طارد للهوام  .
طارد للرائحة الكريهه  .
طارد للديدان ، بأكل الحب مع العسل   .
مقوي للاعضاء الضعيفة ، بغسلها بالآس مع المحلب   .
مانع للنزلات ، باضافته الى ماء الحمام  .
مخفض للحرارة  .
مسكن للسعال  .
مخفف لأوجاع قرحة المعدة  .
منقي للكلى والكبد والطحال من الشوائب  .
طارد للاملاح من مجرى البول  .
مدر للحيض   .
منعم وملمع للشعر ، ويعطيه رائحة طيبة باضافة عجينة مطحون المحلب مع الماء على الشعر  .
مقوي للقدرة الجنسية  .
مسكن للآلام   .
الامراض التي يعالجها نبات المحلب :

ضيق النفس  .
آلام الكبد  .
آلام الطحال  .
آلام الكلى  .
عسر وتقطير البول ، بشرب شاي المحلب  .
الحمى  .
الجرب ، بالدهان  .
الكلف ، بالدهان  .
الفالج  .
النقرس   .
التهاب المفاصل والروماتيزم   .
اللقوة  .
الكزازة  .
الرعشة  .
الاورام ، بالشرب والدهان  .
الغثيان  .
آلام الظهر والجنبين ، بمغلي النبات   .
حصوات المثانة والكلى ، يفتت الحصى بمنقوع النبات   .
فقر الدم ، بخلط  100  جرام من المحلب مع 100 جرام من السكر و12 حبة لوز .
مرض السكر ، بمطحون المحلب مع اللوز  .
الربو  .
الشد العضلي   .
اضطرابات وقرحة الامعاء  .
بحة الصوت  .

.

 



يقول داود الأنطاكي
محلب : شجر معروف يكون بالبلاد الباردة ورؤوس الجبال ، ويعظم شجره حتى يقارب البطم ، سبط مستطيل الورق طيب الرائحة مر الطعم ، ينشر حبه على أغصانه في حجم الجلبان أحمر ينقشر عن أبيض دهني ، وأجوده الأنطاكي الحديث الرزين المأخوذ في شمس الميزان ، وتبقى قوته أربع سنين ، وقشره المعروف بالميعة اليابسة ترياقية بخورأ برقيات مجمعة ، وهو حار يابس في الأولى وحرارة حبه في الثنية ، مفرج مقؤ للحواس مطلقاً يمنع الخفقان والبهر وضيق النفس ونفث البلغم والرطوبات اللزجة وينقي المعدة ويحل الرياح الغليظة وأوجاع الكبد والكلى والطحال والحمى وعسر البول وتقطيره شربآ ويسمن مع اللوز والسكر بالغآ مع فتح السدد وُيطلى فيقلع الكلف والجرب وينقي البشرة ويُطبخ مع السذاب والقسط والمصطكي في الزيت باستقصاء فينفع ذلك الدهن من الفالج والكزازة واللقوة والرعشة والمفاصل والنقرس والأورام شربأ وطلاء مجرب  ، وكدا السقطة والضربة ويجبر الكسر وسائر أجزاء الشجرة تشد البدن وتذهب الرائحة الكريهة وتطرد الهوائم مطلقآ ، والحب يسقط الديدان بالعسل أكلأ، وإن جُعل في الخبز انهضم ولم يضر شيئا وُيطبخ مع الاس وتغسل به الأعضاء الضعيفة فيقويها، ومن داوم الاغتسال به في الحمام منع النزلات مجرب ، ويقع في الذرائر الطيبة ويزيل الغثي وأوجاع الكبد والجنبين والظهر.

المحلب: هو بذور نبات صغير يستخدم لأحد الأطياب, مخفض للحرارة, يخفف مغليه آلام الخاصرة وآلام الظهر. يدخل لأحد الأدوية المسمنة, يدر الحيض, يستخدم منقوعه لتفتيت حصى المثانة.

يقول داود الأنطاكي:
ميعة : هي عسل اللبني فالسائل بنفسه خفيف أشقر إلى صفرة، طيب الرائحة ، والمستخرج بالتقطير أغلظ منه إلى الحمرة ، وبالطبخ أسود ثقيل كمد ولم الأولان السائل والثالث اليابسة ، ولا عبرة بتسمية أهل ديارنا قشر المحلب ميعة يابسة فانه غير صحيح ، وأجودها الأول المأخوذ في نمو الأشجار، تبقى قوته عثر سين ، وهي حارة يابسة في الثالثة أو يبسها في الأولى ، تحلل سائر أمراض الصدر من سعال وغيره ، وإن أزمن حتى بالتبخير وأمراض الأذن قطورأ والرياح الغليظة والإستسقاء والطحال والكلى والمثانة وأوجاع الظهر والوركين والجذام وإن استحكم مطلقأ ولو بخورأ، وأنواع البلغم اللزج شربا بالماء الحار، وتلين برفق وتُعجن بها ضمادات النقرس والمفاصل فيقوى عملها، وإن ظبخت بالزيت ومرخ بها دفعت الإعياء والنافض والخدر والكزاز والرعشة مجرب ، وتمنع النزلات والزكام والصداع بخورأ ، واليابسة قعل ما ذكر وكلها تدر الدم وتسقط الأجنة خصوصأ اليابسة فرزجة ، وتضر الرئة ويصلحها المصطكي ، قيل : وتصدع ويصلحها الرازيانج ، وشربتها من مثقال إلى ثلاثة ومن قصرها على درهمين فليس شيء ، وبدلها رلع وزنها قطران ، وثمنها زفت رطب

البابونج


 البابونج :

لنبات البابونج والمسمى فراخ ام علي او الكاموميل رائحة زكية ومنعشة ، ويستخدم البابونج في صناعة مستحضرات التجميل ويضاف الى الحنة لصبغ الشعر ، ويستخدم من النبات ازهاره
، ويحتوي نبات البابونج على مادة الازولين المحتوية على الاحماض الدهنية الغير مشبعة وعلى زيوت طيارة وفلافونيدات وهيدروكسي كومارين ومواد هلامية ومواد مضادة للاكسدة ، ويحضر شاي البابونج بنقع ملعقة كبيرة  من ازهار النبات في كأس ماء مغلي لمدة ربع ساعة ثم يشرب منه كأس قبل الوجبات الثلاث ، او يستخدم كعلاج موضعي او غسول ومطهر  .

فوائد البانونج الطبية
فوائد البانونج الطبية
الخواص الطبية لنبات البابونج :

مهديء للنفس والجسم   .
مهديء في الازمات النفسية  .
قاتل لفطر الكانديدا  .
مقاوم للكوابيس والاحلام المفزعة .
مضاد لتقلصات الجهاز الهضمي  .
خافض للحرارة  .
مطهر للجهاز الهضمي  .
مرطب للجلد   .
قاتل للبكتيريا العنقودية  .
مقوي للكبد   .
مضاد حيوي  .
مزيد لكرات الدم البيضاء  .
مقوي لجهاز المناعة في الجسم  .
طارد للغازات  .
قاتل للخلايا السرطانية    .
مطهر للجروح   .
مساعد على النوم والاسترخاء  .
مهديء للاعصاب   .
مخفف من آلام الروماتيزم   .
ملين للعضلات  .
موسع للاوعية الدموية القلبية  .
مدر للصفراء   .
مفرز للعرق  .
منشط للدورة الدموية   .
مفتت للحصى  .
طارد للهوام ، بالدخان  .
طارد للسموم من الجسم  .
فاتح للشهية   .
الامراض التي يعالجها نبات البابونج :

نزلات البرد  .
الاسهال  .
النقرس   .
الحمى  .
الاكزيما   .
التهاب ونزبف المثانة  .
البواسير  .
السمنة وزيادة الوزن  .
المغص لدى الرضع  .
الاكتآب   .
الجرب  .
الخوف   .
التهاب الحلق ، بالغرغرة   .
الارق   .
الازمات النفسية  .
الالتهابات الجلدية والتقيحات الجلدية ، بكمادات مغلي الازهار   .
جروح وقروح الفم   .
التهاب الاظافر   .
التهابات مجاري التنفس ، ببخار مغلي الازهار   .
رمد العيون ، بالغسيل بمستحلب الازهار  .
افرازات المهبل البيضاء النتنة ، بالمغطس والغسيل بمستحلب الازهار .
الاضطرابات الهضمية   .
تشنجات المعدة  .
مغص المعدة والامعاء والمرارة   .
اوجاع العادة الشهرية  .
التقرحات المعدية  .
التهاب الجيوب الانفية ، باستنشاق بخار البابونج  .
الروماتيد  .
الربو   .
حرقان البول   .
التهاب المثانة  .
اليرقان  .
نزلات البرد   .
الصرع   .
البثور  .
عرق النسا وآلام الظهر   .



الأحد، 23 نوفمبر 2014

الردبكية


الردبكيةالردبكية :

زهرة القمح او الزهرة المخروطية او اكيناسيا هي اسماء اخرى لنبات الردبكية ، وعند شرب منقوع اوراق الردبكية تشعر بالخدر في اللسان لفترة بسيطة يزول بسرعة ، ويستعمل كل اجزاء النبات واهمها الجذور ، ويحتوي نبات الردبكية
على الكولاجين وفيتامين ا , ي , ف ، والكاروتين واحمض الشيكوريك والكافيك ، يضاف نصف ملعقة صغيرة من صبغة النبات الى كأس من الشاي او العصير ثم يشرب ثلاث مرات يوميا ، او ينقع ملعقتان صغيرتان من مطحون الجذور في كأس ماء مغلي لمدة ربع ساعة ثم يصفى ويشرب فنجان واحد يوميا  .

الخواص الطبية لنبات الردبكية :

منشط ومحفز لجهاز المناعة  .
مضاد حيوي طبيعي للالتهابات  .
قاتل للجراثيم والبكتيريا والفيروسات والفطريات   .
مسكن لاوجاع الاسنان   .
مريح للمعدة   .
مسكن لاوجاع الاذن  .
منشط لافراز اللعاب  .
مسكن للاوجاع الجلدية  .
مضاد للاورام السرطانية   .
مفيد في فترة النقاهة   .
مدر لحليب المرضع  .
منظف للجسم من السموم   .
مزيد لافراز العرق  .
مقوي للجهاز الليمفاوي   .
مطهر للفم   .
مخفف من الحمى  .
مطهر للدم والغدد الليمفاوية  .
معزز للاغشية المخاطية   .
مضاد للحساسية   .
الامراض التي يعالجها نبات الردبكية :

الحروق والجروح والدمامل   .
الايدز   .
الذئبة الحمراء   .
التهاب المفاصل الروماتيزمي   .
القوباء   .
التهابات الكبد   .
التهاب السحايا   .
جفاف الفم  .
الانتفاخ   .
الكوليرا  .
عسر الهضم   .
الدفتيريا  .
تسمم الدم   .
الحصبة  .
السل الرئوي   .
الغرغرينا  .
السفلس   .
رضوض الساقين   .
التعب والارهاق   .
امراض الحشرات كمرض لايم   .
التهاب الغدة النكفية   .
امراض الجلد ، بالصبغة على مكان الاصابة  .
تشققات والتهاب حلمة الثدي   .
نزلات البرد  .
لسع النحل   .
احتقان الانف   .
الانفلونزا   .
ضغف ونقص مناعة الجسم   .
اوجاع الاسنان واللثة  .
عضة الثعبان   .
لسع الحشرات   .
الجدري   .
التهاب اللوزتين   .
الانتانات 

الريحان



الريحان :

الريحان هو نبات رائحته عطرية طيبة لذيذ المذاق ، ويضاف الى الطعام لاكسابه الطعم اللذيذ والرائحة الزكية ، ويستخدم زيت الريحان كمحسن غذائي ومطيب عطري ويدخل في صناعة الصابون المعطر والروائح ، ويحضر شاي الريحان بنقع ملعقتين من اوراق الريحان الجافة في كأس ماء ساخن لمدة
ربع ساعة ثم يشرب فنجان بعد الوجبات الثلاث يوميا ، ويحتوي الريحان على بعض المواد المضادة لبعض انواع السرطان ومواد مضادة للاكسدة وفيتامين ا , ب , ج , ي , ك ، والبيتا كاروتين واملاح معدنية مثل المنجنيز والنحاس والمغنيسيوم والبوتاسيوم  ويتكون الريحان من الالياف والبروتين والدهون والكربوهيدرات والسعرات الحرارية   .

فوائد الريحان الطبية
فوائد الريحان الطبية
الخواص الطبية لنبات الريحان :

مطهر للامعاء   .
مقاوم للعدوى   .
طارد للديدان ، بمنقوع الاوراق والازهار   .
طارد للغازات ، بمنقوع الاوراق والغازات   .
مساعد على الهضم  .
مقوي للقلب ، بمغلي البذور   .
قاتل للجراثيم   .
قاتل لديدان الامعاء  .
قاتل للطفيليات   .
مخفف لاوجاع الروماتيزم   .
محافظ على خلايا الجسم من التلف  .
مقوي لجهاز المناعة  .
محافظ على الغلاف المخاطي في خلايا الجلد  .
مقوي للعظام   .
فاتح للشهية   .
طارد للبلغم   .
منظف للاسنان   .
مقلل من التعب والاجهاد   .
منقي للدم   .
مقلل من الاصابة بالازمات القلبية   .
مخفض لنسبة الكوليسترول في الدم   .
مخفض لنسبة السكر في الدم   .
مقوي ومنشط لجذور وبويصلات الشعر  .
مقاوم للسموم   .
الامراض التي يعالجها نبات الريحان :

حب الشباب   .
المغص المعوي ، بمنقوع الاوراق والازهار   .
الدوسنتاريا ، بمغلي البذور   .
رائحة الفم الكريهه   .
البهاق   .
التهابات العيون  .
الاسهال المزمن ، بمغلي البذور   .
تساقط وشيب الشعر   .
نزلات البرد ، بالدهان بزيت الريحان   .
الكدمات ، بالدهان بزيت الريحان   .
تقرحات الفم ، بالدهان بزيت الريحان   .
امراض الاذن ، بالدهان بزيت الريحان   .
التهاب فروة الرأس   .
التهابات الاظافر  .
الالتهاب الرئوي ، بمغلي الاوراق    .
حمى الملاريا ، بمغلي الاوراق   .
حمى الضنك  .
التهاب الحلق   .
الدمامل والجروح   .
الانتفاخ والغازات  .
اليرقان   .
آلام الطمث   .
السمنة وزيادة الوزن   .
التعرق الغزير   .
التهابات الشعب الهوائية   .
نزلات البرد  .
السعال   .
الربو   .
العضات ولسع الحشرات   .
القيء لدى الاطفال   .
آلام الاسنان   .
حصوات الكلى   .
الصداع 

عشب الريحان ، المشهور برائحته الذكية المنعشة ونكهته المميزة في الأطباق كمنافس للتوابل والأعشاب العطرية الأخرى. ويعرف أيضا هذا النبات لفوائده الكثيرة لجسم الانسان.
ومنذ الحضارات القديمة تم الاعتراف بأن الريحان هو ملك الأعشاب ، واستخدموه في كافة الطقوس الدينية والرسمية في المعابد وتمت زراعته في كافة الأماكن حتى انهم في مصر القديمة تم بعثرته علي القبور حتي يحمي جثث موتاهم.
فيعتبر من أهم طرق العلاج لأمراض النظام العصبي والهضمي ، حيث يتم شرب كوب من الشاي بإضافة ورقات من الريحان اليه.
وهو مسكن ومطهر قوي ومضاد للكآبة
ويساعد علي تطهير الجهاز الهضمي وعلاج مشاكله.
طارد للغازات ، تلك الأزمة التي يعاني منها الكثيرون
محفز أولي للدم وكرياته الحمراء ويساعد علي زيادة مجري الدم.
مسكن طبيعي ومخفض للحمى.
يساعد علي تحفيز الرغبة الجنسية .
من الأعشاب الفعالة في طرد البلغم وعلاج السعال المزمن والحاد لدي مرضى الزكام.
يحسن من أزمة الربو ويحسن من توزيع الدم في جسم الانسان


الطيون


الطيون :

للطيون رائحة كافورية حادة ، ويتركب نبات الطيون او الانيولا العطرية او الاصفر الكاذب او الدبق او الراسن من الملح والكافور وحامض الخليك والزيوت الطيارة وهو مضاد للاكسدة ، ويستخدم مطحون اوراق الطيون في مقاومة الفطريات الزراعية والاعشاب الحقلية ، وترش عصارة العشبة على الاشجار للحد من تلف المنتوجات الزراعية الجافة والطازجة ، ويستخدم من العشبة الاوراق والازهار ، ويستخدم للتخلص من بعض امراض النباتات ، ويستعمل كيود طبي
  .

الخواص الطبية لنبات الطيون :

قاتل للالم , بزيت الطيون   .
قابض .
مضاد للفطريات والبكتيريا   .
مقوي للثة النازفة والمنتفخة والاسنان   .
طارد للديدان , بمغلي عصير الجذور   .
مخفض لنسبة السكر في الدم , بشرب شاي الطيون   .
ملين للمعدة   .
منشط للقدرة الجنسية   .
مضاد للتلوث الفطري والجرثومي   .
حامي للانسجة   .
مقلل من اكسدة الحمض النووي    .
فاتح للمجاري التنفسية  , بمغلي الثمار والازهار   .
مطهر للجروح   .
مقوي لجهازالمناعة في الجسم   .
مضاد حيوي    .
مسكن    .
قاتل وطارد للحشرات الضارة   .
مقلل من التلوث   .
مطهر للامعاء      .
مضاد للاكسدة   .
طارد للغازات   .
حافظ للفاكهه من الجفاف   .
غسول للعين   .
الامراض التي يعالجها نبات الطيون :

النزيف ، بمدقوق النبات  .
التهاب القصبة الهوائية ، بزهور النبات   .
الاورام والكدمات والتواء المفاصل ، بالغرغرة بمغلي الطيون    .
اوجاع والتهابات المفاصل والروماتيزم بمطحون اوراق الطيون مع اوراق الحناء .
امراض السرطان   .
التهاب اللثة   .
التشنجات والانقباضات ، بمسحوق الطيون المجفف  .
غازات المعدة   .
عضة الحيوان السامة ، بمسحوق الطيون المجفف   .
الجروح المتقيحة والملتهبة ، بصبغة الطيون   .
البواسير , بمطحون اوراق الطيون مع زيت الزيتون   .
الامراض الفطرية   .
فقر الدم   .
التهاب اللوزتين والبلعوم   .
السل   .
التهابات الجلد   .
حصى المثانة والكلى   .
التهاب الغدد الليمفاوية في الحلق   .
امراض الجهاز البولي   .
الملاريا   .
الاسقربوط   .
الصداع الشديد ، بمستخلص الاوراق   .
السمة وزيادة الوزن   .
امراض البروستاتا  .
السعال   .
ضغط الدم المرتفع   .
مشاكل الهضم   .
مشاكل المرارة   .
الاسهال   .
امراض المعدة   .
القرحة   .
النزيف الداخلي   .
اصابات الصفراء والكلى 

خبير الاعشاب والتغذية العلاجية خبير الاعشاب عطار صويلح 00962779839388 Attar.up-your.com

على مساحات تلال بلادنا الخضراء ستحار عيون الناظر وتغوص في ظلال ما أبدعته الطبيعة.‏ 
وعلى طرقاتها المعرجة والضيقة تتسع النسمات حاملة ألطف الأطياب تتزاحم في نشر أنواعها يصعب تمييز عطر هذه عن عطر تلك ومواسم تأتي بعد مواسم بتوازن طبيعي بيئي خلاب.‏‏‏



فهذا هو الطيون لا يستطيع أن يخفي نسائمه العطرة حتى أواخر الصيف تجده يتأهب ليشارك الخريف صفرته فيقدم للطبيعة رزمة عنقودية من الأزهار الصفراء الفاتحة اللون تليها ثمرة شفافة لاتلبث أن تنفصل عن أمها قبل أن تسلم نفسها للشتاء ورياحه.‏‏‏

صفاته وإطلالته‏‏‏ 
تعبق صباحات بلادنا بالطيون في معظم الهضاب والمناطق الجبلية الرطبة وتراه مرصوفا على جوانب الطرقات في المرتفعات الساحلية كما أن عشبة الطيون لا يتكبر عن الأرض الجرداء فهو يستوطن وينمو بين تشققات الصخور وفي فجوات الجلول.‏‏‏

والطيون هو أحد نباتات العائلة المركبة، أزهاره صفراء على شكل نوارات وبذوره كثيرة تنتشر إلى مسافات بعيدة بواسطة الرياح أوراقه كثيرة الشعيرات وذات ملمس غروي لزج رائحتها حادة وقوية.‏‏‏



لوحة طبيعية‏‏‏ 
  ان  نبتة الطيون  وحسب ما أفادنا به العاملون في مديرية الانتاج الحراجي تعرف لدى العوام بالطيون وتنمو باستقامة فوق الأرض بينما تتشعب أغصانها على جوانبها ويشتد عودها بفعل السنوات لتصبح قاعدتها خشبية وعلى ساقها الأساسية تنمو أوراق بشعيرات تحمل في رأسها غددا تفرز المادة العطرة واللاصقة معاً ولهذا يطلق عليها علمياً Viscosa أي اللاصقة.

يتراوح ارتفاع نبتة الطيون  ما بين 50-100 سم وتنتج الشجيرة الواحدة حوالي 50000 بذرة وهي منتشرة بكثرة في الساحل السوري وعلى جوانب الطرقات كما أنها متواجدة في البادية ومناطق مختلفة.

ورغم أن نبتة الطيون  على المستوى الشعبي لها أهميتها في بعض الأمور الطبية إلا أنها على المستوى الحقلي والعلمي لا تلقى لدينا الكثير من الاهتمام.



في الطب الشعبي‏‏‏ 
للطيون استخدامات طبية معروفة في الطب الشعبي وتكمن الفائدة في أوراقه وجذوره، كما أن عصارته تحوي مواد كثيرة فهو يستخدم للحد من البدانة ومعالجة المسالك البولية وعندما تغلى ثماره وأزهاره المجففة تعطى لفتح المجاري التنفسية وتغلى جذور الطيون وتوضع الأقدام على مكان تصاعد بخاره لعلاج أمراض الروماتيزم كما يستخدم مغلي جذوره لعلاج أمراض البروستات.‏‏‏

مطهر للجروح‏‏‏ 
أكثر الاستعمالات الشعبية لنبتة الطيون في المناطق الساحلية لتقطيع الدم النازف من الجروح وهو سريع الفاعلية بحيث يمكنه قطع النزف حتى الأوردة أحيانا, ويتم ذلك بدق كمية من أجزاء النبات الخضرية وتوضع فوق الجرح وتضغط حتى ينقطع النزف، وإذا كان الجرح غائراً يمكن ربطها فوقه لليوم التالي والجرح الذي يعالج بالطيون لا يحتاج لغيره, ويقال إن الورقة يجب أن تجفف داخل البيت لعدة أيام وآخرون قالوا: إنه يمكن استخدام الأوراق الجديدة للطيون بوضعها مباشرة فوق الجروح وهي بمثابة مادة مطهرة ومخثرة.‏‏‏

وللأورام والكدمات‏‏‏ 
في الكتب القديمة يصنف الطيون أحد النباتات الطبية الهامة وذكر أن الفروع المزهرة تستعمل لالتهاب القصبات الهوائية والسل وفقر الدم ولجميع أمراض النظام البولي.‏‏‏ 
ويغلى الطيون في الزيت ويستعمل على الكدمات والأورام.‏‏‏ 
وذكر المؤرخ والكاتب الروماني Pilimius أن نبات الطيون يقوي الأسنان عندما يستعمل ضد السعال وأن عصير جذوره يطرد الديدان، والمجفف منه يستخدم لتشجنات المعدة وضد غازاتها ومفيد لشفاء عضات الحيوانات السامة.‏‏‏ 
وفي كتاب «الملك سليمان أمثال» ذكر أنه علاج للجروح وأمراض البطن ويقال إن القرويين الفلسطينيين يدعون الطيون «أيوب» لأنه ساعد النبي أيوب على علاج آلامه، ويعتبرونه يشفي من 40 مرضاً.



لآلام المفاصل وضغط الدم‏‏‏ 
ورغم ما أدركه العوام والقدامى من فاعلية هذا النبات في وقف النزوف وتعقيم الجروح فقد استخدموه لتخفيف مرض السكر وضغط الدم حيث صنفه العرب كأحد أفضل الأعشاب الخمسة لمعالجة ضغط الدم وذلك بوضع خمس أوراق طرية لمدة ثلاث دقائق في كأس الشاي وشربها.‏‏‏ 
أما الاستحمام بمغلي الطيون فهو علاج لألم المفاصل والتهاباتها ويمكن أن يضاف 200غ من الأوراق المغلية إلى ماء الحمام الدافىء ويبقى المريض لمدة30 دقيقة فهو علاج نافع لالتهاب المفاصل.

أواخر الربيع وأوائل الصيف‏‏‏ 
في هذه الأوقات من السنة يبدأ الفلاحون بإستنبات بذور الطيون في بيوت زجاجية ثم ينقل إلى الطبيعة بعد أن اكتشفوا أن زهوره التي تظهر في الخريف نوارات صفراء يلاحقها النحل بكثافة في فصل تقل فيه الزهوراللازمة للنحل وإنتاج العسل.‏‏‏ 
يقتل الحشرات الضارة‏‏‏ ويحد من التلوث‏‏‏ وفي مجال آخر اكتشف المزارعون فوائد الطيون لتفادي جفاف الفاكهة وخاصة تعفن العنب.. حيث يضعون الثمار على تخت مصنوع من أوراق وأغصان الطيون.‏‏‏

وتبين الأبحاث الزراعية أن عشبة الطيون تحتوي مواد مطهرة طبيعية وطاردة للحشرات التي تصيب الثمار بالتلف وهي غير مضرة بصحة الانسان.‏‏‏

ويقوم المزارعون باستخلاص عصارة العشبة بنقعها في الماء الساخن أو غليها ثم رشها على الأشجار المتنوعة« التفاح، المشمش. العنب» وقد أظهرت الفحوص المخبرية لمستخلصات أجزاء الطيون«أوراق وساق» أنه يمكن استعمال مستخلص الطيون لإعاقة تلف المنتوجات الزراعية الطازجة والجافة وذلك كبديل للكيماويات السامة المستعملة اليوم لرش الأشجار.. وأيضاً الفطريات التي تهاجم البذور المخزنة مثل الفستق وبذور عباد الشمس حيث أعاقت بشكل كبير نمو هذه الفطريات والأمراض.‏‏‏

وتوصل الباحثون أنه يمكن الاستفادةمن صفات هذه العشبة في الزراعة العضوية بدلاً من المبيدات الكيماوية السامة للتخلص من بعض الأمراض التي تصيب النباتات والبذور.‏‏‏

وهي بالنهاية أفضل بكثير من الادوية الكيماوية المضرة بصحةالانسان، ولا تكلف المزارعين شيئاً سوى قطفها وغليها.‏‏‏ 

ومن باب التذكير: الطيون يدخل الآن إلى جميع المختبرات الزراعية العالمية للاستفادة من خواصه الطبيعية كبديل عن الكيماويات في حين مازال في نظر المهندسين والباحثين لدينا مجرد نبات عشبي ذي رائحةكافورية يتوزع في الجبال والسهول والجرود، وهي الخواص التي اكتشفها الانسان العادي في جبالنا الساحلية قبل عشرات السنين
  .
تحذيرات :

الجرعات الزائدة من نبات الطيون قد تسبب الوفاة لسميته   .
زيت الطيون قد يسبب تهيج الجلد لمن لديه حساسية   .
قد يؤدي نبات الطيون الى الاجهاض لدى الحوامل 

Twitter Delicious Facebook Digg Stumbleupon Favorites More