07/01/2013

الأحد، 19 أبريل 2015

الناردين




الناردين
Valerian
Valeriana officinalis
الأجزاء المستخدمة وأين يزرع؟

الناردين هو السنبل الهندى، وله أسماء أخرى يعرف بها، ومنها: سنبل العصافير، سنبل الطيب، سنبل، ناردنى، نردين، ناردين. 
وبالرغم من أن الناردين ينمو في كل أنحاء أوروبا، وشمال آسيا، فهو ينمو أيضا فى المناطق الرطبة الباردة فى أماكن عدة من العالم وبصورة طبيعية، إلا أن معظم الناردين المستخدم في المستلخصات الدوائية تتم زراعته بواسطة الإنسان، وتستخدم جذوره أو ريزوماته البالغة من العمر سنتين طبيا.
والناردين له رائحة غير مستحبة، وهو مأمون، ولا يتبع تناوله نوع من الإدمان، وهو مهدئ للأعصاب، ومزيلا للتوتر والقلق، وعدم القدرة على النوم بسهولة. 
الاستخدام التاريخي أو التقليدي: 
قد أوصى الطبيب الإغريقي ديسكورايدس باستعمال الناردين للكثير من المشاكل الصحية، والتى تشمل مشاكل الهضم، الغثيان، دوار البحر، مشاكل الكبد، واضطرابات مجرى البول. ويعتبر استخدام الناردين للحالات العصبية والأرق شائعا جدا وعلى مدى قرون عديدة. 
وفي القرن الثامن عشر تم قبوله كعقار مسكن، وأيضا استخدم لعلاج الاضطرابات العصبية المتعلقة بالقلق الناتج عن الجهاز العصبي.
المركبات الفعالة:
يحتوي الناردين على عناصر مختلفة وتشمل الزيوت الهامة التي يعزى لها الخصائص المسكنة. حيث يتم تنظيم تسكين الجهاز العصبي المركزي بواسطة مستقبلات في المخ تعرف باسم مستقبلات GABA-A. وقد يرتبط الناردين بصورة ضعيفة بهذه المستقبلات للحصول على التسكين، وهذا يفسر سبب شعور بعض الأفراد الذين يعانون من الضغوط والتوتر النفسى بفعالية مساعدة الناردين لهم.
كما أن به زيوت طيارة تشمل البورنيل أسيتات bornyl acetate  والأيروديدز مثل (valepotriates , valtrate, isovaltrate) والتى يعزى إليها الأثر الأكبر لجلب النوم، كما يوجد به  بعض القلويدات. 
وقد وجدت دراسة ثنائية أن الناردين أكثر فعالية من الأدوية التي تعطى لإرضاء المريض Placebo، وبنفس فعالية الأدوية المنومة التي تعطي لمرضى الأرق. 
وعموما فإن الناردين يجعل النوم مريحا جدا، وكذلك يجعل الانتقال للغط في النوم أكثر سهولة، ولكنه لا يزيد من الوقت الكلي للنوم، وهذا وفقا لتلك الدراسات التي أجريت على الناردين. 
وقد وجدت إحدى الدراسات أيضا أن اتحاد الناردين مع أغصان الليمون lemon balm فعال جدا في تحسين النوم بصورة جيدة عندما يتم تناوله لفترة أكثر من أسبوعين.
ويستخدم الناردين مع الحالات التالية.
الأرق والقلق، والتوتر النفسى.
لتسكين حالات الهستريا، ونوبات الصرع.
مضاد للتقلصات المختلفة.
لألام اضطربات الدورة الشهرية.
الألم العام فى الجسم.
يخفض ضغط الدم الناجم عن التوتر.
ما هو المقدار الذي يجب أن يؤخذ عادة؟
بالنسبة للأرق، قرر الأطباء أن الجرعة المثلى من 300-500 مليجرام من مستخلصات جذور الناردين المركزة (المعايرة على الأقل 0.5% من الزيوت الضرورية) في شكل كبسولات أو حبوب قبل وقت النوم بمدة 30-60 دقيقة. 
أو منتجات الجذور المجففة والتي يمكن أن تستخدم 1.5 إلى 2 جرام بحوالي 30-60 دقيقة قبل وقت النوم. 
وكصبغة أو خلاصة كحولية يمكن تناول 5 مل قبل وقت النوم. 
كما يمكن استخدام الناردين متحدا مع نباتات أخرى مثل أغصان الليمون، الجنجل، زهرة الآلام، والدرقة، وذلك للحصول على كفاءة أعلى فى التأثير العلاجى. 
والأطفال الذين تتراوح أعمارهم ما بين 6-12 عاما، عادة ما يستجيبون لنصف الكمية التي يتناولها البالغين.
هل هنالك أي آثار جانبية أو تفاعلات؟
تشير البحوث الحديثة إلى أن الناردين لا يضعف القدرة على قيادة السيارات، أو تشغيل الآلات، وكذلك لا يؤدي الناردين إلى الإدمان. ولا يمنع استعمال الناردين أثناء فترات الحمل أو الإرضاع.

القيصوم

القيصوم
Sweet Annie
Artemisia annua
الأجزاء المستخدمة وأين ينمو:
القيصوم، وهو الشيح البلدى، وله أسماء أخرى عدة منها:
البرنجاسف، الشواصر، مسك الجن، أرطامسيا، ارتميزيا، الغبيراء، العبيثران (بلغة أهل اليمن). 
هذا العشب يرجع أصله إلى أوروبا وآسيا ومنها أنتشر إلى أمريكا. وهو الآن عشب معروف في كل أنحاء العالم، ومنتشر بكثرة فى الصحراء والبرارى بالمنطقة العربية وتستخدم الأجزاء العلوية من هذا النبات استخداما دوائيا وطبيا.
الاستخدام التاريخي أو التقليدي: 
المقالات التي كتبها قدامى الصينين حوالي 150 قبل الميلاد، تقرر أن القيصوم كان يستخدم لمرضى البواسير. وهنالك كتابات أخرى منذ عام 340 للميلاد، كانت هي أول كتابات تذكر استخدام القيصوم كعلاج للحمى. ومنذ ذلك الوقت ظلت تستخدم كعلاج للعديد من الأمراض في الطب الصيني التقليدي.
المركبات الفعالة:
الأرتميزنين  Artemisinin ويسمى (جنجياهو) في الصين حيث كان أول اكتشاف له هناك والذى يعزى إليه الفاعلية فى القضاء على طفيل الملاريا. 
ويحتوى الأرتميزين على مركب السيكويستربين لاكتون  sesquiterpene lacton والذى يعتقد أنه يتسبب في تحطيم سريع للطفيل الذى يسبب الملاريا المتواجد فى كريات الدم الحمراء. 
وقد أوضحت دراسات عشوائية، ودرسات أخرى ثنائية، أن الحقن أو المقادير المتناولة عن طريق الفم من الارتيمزنين أو المركبات المشابهة له، تعالج بفعالية وبسرعة مرضى الملاريا. وأن الأرتميزنين يقلل من عدد الوفيات بسبب الإصابة بالملاريا بنسبة 50% بالمقارنة مع علاج الملاريا القياسي (الكوينولينquinoline) المضاد للملاريا.
والأدوية المؤسسة على الارتيمزنين لم تتم دراستها لمعرفة جدواها في منع الملاريا. وكانت النتيجة من دراسات اختبارية أكدت أن الأرتميزنين يستطيع قتل طفيليات أخرى غير الملاريا، وكذلك قتل بعض الأنواع من البكتريا الضارة.  
وتدعيما للتصور التقليدي لاستعمال القيصوم للإصابات الطفيلية للقناة المعدي معوي أو الهضمية، فإن الأطباء يستخدمون عادة القيصوم متحدا مع الأعشاب الأخرى المضادة للطفيليات لزيادة القوة الفاعلية لتلك الأدوية مجتمعة.
ما المقدار الذي يؤخذ عادة؟
إن الأدوية المصنوعة من الأرتميزنين ليست متاحة في الولايات المتحدة أو أوروبا، ويمكن الحصول عليها فقط عندما يتم طلبها من جهة الأختصاص الطبى. 
ويجب الأخذ فى الاعتبار بأنه لا يجوز تناول القيصوم بدلا من المستخلص الهام منه وهو الأرتميزنين كدواء لعلاج مرضى الملاريا، حيث أن مثل تلك الأمراض المميتة تتطلب علاج حاسما بالمضادات المناسبة فى هذا الشأن. 
وعموما فإن 3 جرامات من بودرة العشب تؤخذ كل يوم كجرعة دوائية للأمراض التى توصف لها.
ويستخدم القيصوم  مع الحالات التالية. 
الملاريا (كدواء تم وصفه فقط)
الحميات الأخرى المختلفة.
الاسهال المعوى.
الطفيليات التي تصيب الأمعاء.
هل هنالك أي آثار جانبية أو تفاعلات؟
لم يلاحظ أي آثار جانبية خطيرة في الدراسات الطبية التي تمت. وكذلك عند استخدام العشب بصورة كلية لم يرتبط بأي آثار جانبية. ولكن ربما تحدث بعض الآثار الخفيفة مثل اضطراب المعدة، أو لين البراز، آلام البطن، وبعض الحمى الوقتية عند تناول الأرتميزنين كدواء.

القرفة



القرفة
Cinnamon
Cinnamomum zeylanicum
القرفة هى السليخة، كما يطلق عليها أيضا الدار صينى. وتعتبر القرفة من ضمن النباتات ذات الخواص الدوائية العالية،
حيث أن لها قدرة فائقة علي قتل العديد من البكتريا المسببة لتسوس الأسنان، وتلك المسببة للتسمم الغذائي، وأيضا تلك العصويات التي تلعب دورا كبيرا في إصابة الحلق والجهاز التنفسي العلوي بالمرض. كما أن عصير أوراق القرفة الطازجة يعتبر علاجا لمرض الدرن الرئوي.
ومن المعروف أن القرفة تعيق عمل البكتريا المسببة لأمراض الجهاز البولي (اسيرشيا كولأي) وكذلك تقتل الفطر المسبب لأمراض المهبل مثل (الكنديدا ألبيكانس). 
والقرفة بها زيت له أثر مخدر ومهدئ (أيوجينول Eugenol) وهو مفيد في علاج الجروح وتهتك الأنسجة. 
وتناول مغلي القرفة يحث الرحم علي الانقباض، ويساعد على خروج الجنين من الرحم أثناء الولادة. 
والأبحاث الحديثة قد بينت أن استعمال القرفة مع ورق اللورا، والكركم، وجوز الطيب، من شأنهم العمل علي تحسين صورة تمثيل الإنسولين بالجسم، وخفض احتياجات مريض السكر من الإنسولين. 
والقرفة تعمل أيضا علي خفض ضغط الدم المرتفع، والتخلص من الدهون المتراكمة في الجهاز الهضمي.
الاستخدام التاريخي أو التقليدي:  
تكاد أن تكون القرفة واحدة من أقدم الأدوية العشبية حيث ورد ذكرها في الكتب الصينية قبل 4000 سنة. ولها تشكيلة واسعة من الاستخدامات التقليدية في عدة ثقافات، تشمل: علاج الإسهال، والتهاب المفاصل، واضطربات الطمث والمخاض.  ويدل عدد استخدامات القرفة على التقدير الكبير الذي وجده أطباء الأعشاب الشعبيين حول العالم بالنسبة للقرفة، وبالرغم من أنه لا يوجد غالبا أبحاث علمية كافية لإثبات تلك المزاعم الصحية لأثر القرفة على الصحة العامة.
الأجزاء المستخدمة وأين تنمو:
معظم الأفراد معتادين على الطعم الحلو للقرفة، ولكن الطعم اللاذع يوجد فى الزيت والمسحوق والعيدان المنتجة من لحاء شجرة القرفة. 
وتنمو أشجار القرفة في العديد من الأقطار المدارية شاملة أجزء من الهند والصين، وأندونسيا، ومدغشقر، والبرازيل، وجزر الكاريبي.
المركبات الفعالة:
يعتقد بأن العديد من التربنويدات terpenoids الموجودة في الزيت الأساسي تمثل التأثيرات الطبية للقرفة. والمكونات المهمة والتى من بينها هي الاجينول eugenol والسينامالديهيد cinnamaldehyde.، وأبخرة oil vapors أو زيت القرفة تعتبر كلها مركبات قوية مضادة للفطريات التى قد تصيب الجسم. 
وتؤكد العلامات التمهيدية على الإنسان هذا التأثير في الدراسات الخاصة بمرضى الإيدز المصابين بعدوى المبيضات أو (القلاع) بالفمoral candida (thrush) infections والتي تحسنت باستعمال زيت القرفة. 
وتم إثبات التأثيرات المضادة للبكتيريا بالنسبة للقرفة. فقد امتد هذا التأثير المضاد للبكتيريا مؤخرا ليشمل البكتيريا التي تسبب معظم التقرحات فى المعدة مثل الهليكوباكتر بيلوري  Helicobacter pylori. 
كما أوضحت الدتربينات diterpenes الموجودة في الزيت الطيار تأثيرا مضادا للحساسية. ويمكن أن تساعد العصارات المائية من أوراق القرفة في علاج القروح. 
وتبين الدراسات التجريبية أيضا أن القرفة تزيد من تأثير الإنسولين. ومع ذلك فإنه يجب إثبات أن استعمال القرفة يحسن تأثير الإنسولين في المصابين بداء السكر في دراسات تحليلية.
تم استخدام القرفة بالارتباط مع الحالات التالية:
عسر الطمث.
القرحة الهضمية، فى المعدة أو الأثنى عشر.
تساعد على الهضم وفاتح للشهية.
مضادة للفطريات والفيروسات.
مهدئة ومسكنة لتوتر الأعصاب.
تخفض من ضغط الدم المرتفع.
تخفض الحميات.
لعلاج حالات البرد.
لعلاج ضعف الدورة الدموية بالأطراف.
مدرة لنزول دم الحيض، وقابضة للرحم، وتساعد على تمام الولادة. 
تأخذ بعد الولادة لمنع الحمل مؤقتا.
تساعد فى علاج مرضى السكر، فهى تخفض مستوى السكر المرتفع فى الدم.
ما هو المقدار الذي يتم عادة تناوله؟
تقترح دراسة اللجنة الألمانية تناول 2-4 جرام من المسحوق يوميا. 
يمكن إعداد شاي من اللحاء المسحوق بغلي ملء ملعقة شاي (2-3) جرام من المسحوق لعشرة إلى خمسة عشر دقيقة، وتبريده ثم شربه. 
يجب عدم استعمال أكثر من بضعة قطرات من الزيت الأساسي وفقط لأيام قليلة في كل مرة.
هل توجد هناك أية آثار جانبية أو تفاعلات؟
يظهر بعض الأشخاص حالات من التحسس والتهابات الجلد بعد التعرض إلى نبات القرفة. 
لذا يجب تناول مقادير قليلة مبدئيا من القرفة، بالنسبة للأشخاص الذين ليست لديهم علاقة سابقة مع القرفة، كما يجب على أي شخص يعاني من الحساسية عدم تناولها إذا كانت سوف تسبب الأذى له. 
ويمكن أن يسبب الاستخدام لمدد طويلة التهابا في الحلق. ومن المحتمل جدا أن يسبب الزيت المركز مشاكل عند البعض من الأفراد. 
وحسب دراسة اللجنة الألمانية، لا يوصى باستخدام القرفة من قبل المرأة الحامل.

السبت، 18 أبريل 2015

السنا أو السنامكي



السنا أو السنامكي
Senna
Cassia Senna
الأجزاء المستخدمة وأين تنمو؟ 

السنا أو السنامكى، ويقال لها أيضا سنى، وسنا هندى، وعشرق (بلغة أهل اليمن) وقسى، وسنا حجازى، وسنا. وشجيرات السنا تنمو وتنتشر في الهند، والباكستان والصين، وأنتشرت من هناك إلى أجزاء عدة من العالم، مثل شمال أفريقيا، والمنطقة العربية. وتستخدم الأوراق والقرنات للأغراض الطبية المختلفة. 
الاستخدام التاريخي أو التقليدي: 
استخدمت السنامكى أو (السنا) فى علاج أمراض الجهاز الهضمى بمعرفة الأطباء العرب القدامى منذ القرن التاسع من الميلاد. كما استخدم الأفراد في أمريكا الشمالية وجنوب غرب آسيا، وأنحاء كثيرة من العالم، (السنامكى) كمسكن أو مهدئ لقرون وأزمنة عديدة. وتعتبر العشبه متميزة ومنظفة للبطن، نظرا لتأثيرها المسهل للبطن، بالإضافة إلى أن الأوراق في بعض الأحيان تلصق على الجلد لعلاج عدد من الأمراض الجلدية، مثل القوباء الحلقية التى تعالج بهذه الطريقة. 
ويوجد من أنواع السنامكى أكثر من 400 نوع، يستعمل بعضها فى علاج اليرقان، وحالات الأنيما، والتهاب الشعب الهوائية، وحالات الإمساك (خاصة) وتصلب الشرايين.
المركبات الفعالة: 
تحتوي السنا على جليكوسيدات الأنثراكونيون  anthraquinone glycosides المعروفة بالسينوسيدات sennosides. ويتم تحويل تلك الجزئيات بالبكتريا العادية في القولون إلى رين- انثرون  Rhein-anthrone والتي يكون لها تأثيران هامان هما. 
أولا: تحفز نشاط القولون، بأن تهيج الغشاء المخاطى المبطن له، ومن ثم تنقبض العضلات الملساء للقولون وتزيد من حركته، وهذا يزيد من سرعة حركة الأمعاء. 
ثانيا: تزيد إفراز السوائل بالقولون، وفى نفس الوقت فإنها تمنع امتصاص السوائل منه، ويبدى مفعول السنامكى بعد 10 ساعات من تناولها.  
وهذان التأثيران يعملان معا ليجعلا القولون الراكد، والأمعاء الخاملة أكثر نشاطا، أي يعيد إلى القولون نشاطه مرة أخرى.
كما أن السنامكى تحتوى أيضا على جلوكوسيدات النافثلين Naphthalene glycosides . وعلى الغرويات mucilage. وعلى الفلافينيودات، والزيوت الطيارة.  
أثبتت العديد من الدراسات فائدة السنا في علاج حالات الإمساك المستثار بواسطة الأدوية المقاومة للإسهال مثل لوبراميد (Loperamide) أو (Imodium) وقد وجد أن الإمساك يتحسن باستخدام السنا في التجارب الطبية.
والسنامكى تعتبر منشط للجهاز الهضمى، وملين، ومسهل أو طارد للفضلات المتكونة فى القولون.
تستخدم السنا أو السنامكى فى علاج الأحوال التالية.
حالات الإمساك الحاد والمزمن.
طارد للرياح المتراكمة فى البطن. 
علاج ملطف فى حالات الشرخ الشرجى أو البواسير الشرجية. 

ما هو المقدار الذي يتم عادة تناوله ؟
من الأفضل اتباع التعليمات على البطاقة الموضوعة على منتجات السنا. 
وبعض الأطباء يقترحون تناول مستخلص السنا على شكل كبسولات أو أقراص بمعدل 20- 6 مليجرام من السينوسيد يوميا. 
وهذه يمكن أن تستمر لمدة 10 أيام كحد أقصى، وبعد مرور الأيام العشرة أيام 
لا يشجع على استخدامها بعد ذلك. فإذا لم ينتهي الإمساك خلال عشرة أيام فإنه على المريض أن يبحث عن أخصائي الرعاية الصحية لمعرفة أسباب هذا الإمساك المزمن.
ويمكن أستخدام السنامكى مع النعناع العشبي لعمل الشاى، وذلك بأخذ عدد ما بين 3 إلى 6 من قرنات السنامكى، مع ملعقة كبيرة من النعناع، مضافا إليهما شريحة من الزنجبيل الطازج، ويصب كوب من الماء الذى سبق غليه فوقهم، ويترك الجميع لمدة 15 دقيقة، ثم يصفى، ويشرب، للتخلص من الإمساك بعد 10 ساعات. والنعناع هنا له أثر طيب فى تخفيف التشنجات التى قد تحدث من تناول السنامكى وحده، كذلك يفعل الزنجيل حيث يقلل من القبض الشديد الأثر من السنامكى على الأمعاء.   
ونصف جرعة الكبار من السنا يمكن استخدامها بأمان للأطفال فوق سن السادسة.
هل هناك أي تأثيرات جانبية أو تفاعلات؟ 
إن السنا تجعل القولون معتمدا عليها ليتحرك بشكل سليم. ولذلك فإن السنا يجب أن لا تستخدم لأكثر من 10 أيام متتالية. كما أن الاستخدام للسنا يمكن أن يتسبب فى فقدان للسوائل من الجسم، وانخفاض مستويات البوتاسيوم نتيجة لحدوث الإسهال المصاحب، وكلها أمور يمكن أن تؤدى إلى الجفاف، وحدوث تأثيرات ضارة على القلب والعضلات نتيجة النقص الحاد فى عنصر البوتاسيوم. 
والسنا آمنة للاستخدام أثناء الحمل وفترة الرضاعة، ولكن فقط تحت إشراف الطبيب. كما أنها أيضا آمنة للأطفال فوق سن السادسة. 
وعلى الأشخاص الذين يعانون من مرض جروهن Crohn. فى الأمعاء، أو الزائدة الدودية، أو الإنقباضات المعدية، أو آلام البطن يجب أن لا يتناولوا السنامكى.

الزيزفون


الزيزفون
Linden
Tilia spp
الأجزاء المستخدمة وأين يزرع؟

الزيزفون هو التليو، أو زهر الليمون. وهى أشجار قد يبلغ طولها حوالى 30 متر، ولها أوراق قلبية الشكل، وأزهار صفراء شاحبة اللون، وتجمع الأزهار فى الصيف، وهى الأهم فى العلاج، وتعرف بالتليو. وتنمو هذه الأشجار في أجواء شمال أوروبا المعتدلة، وآسيا، وشمال أمريكا. 
ويوجد العديد من الأنواع الطبية للزيزفون، والتى منها التيلياكورداتا  Tilia cordata والتيليا بلاتيفيلوس Tilia platyphyllos، والتي تعتبر من أكثر الأنواع المتاحة عموما والتي تمت دارستها. وبصرف النظر عن الأنواع، فإن الأزهار تستخدم عادة كأدوية طبية. 
ومن الشائع استعمال التليو فى صورة شاى للأطفال الذين يعانون من المغص المعوى الحاد، وذلك بالإضافة لبعض الأعشاب الأخرى التى تحتوى على الزيوت الطيارة، مثل الكراويا والينسون. وبالرغم من أنه يسمى أحيانا بزهر الليمون، ألا إن الزيزفون ليس له علاقة بثمار الليمون الخضراء المألوفة.
الاستخدام التاريخي والتقليدي: 
منذ زمن بعيد، فإن أزهار الزيزفون ذات النكهة والمذاق الطيب، ظلت تستخدم طبيا كعامل مهدئ ومساعد لعلاج عسر الهضم، والبرد والأنفلونزا، وآلام المغص المعوى، والعديد من هذه الاستعمالات تم التأكيد عليها كليا أو جزئيا من قبل الأبحاث الطبية الحديثة كما هو ملاحظ أدناه.
المركبات الفعالة:
إن المركبات الرئيسية النشطة في الزيزفون يعتقد أنها الفلافينويدات خصوصا الكورستين quercetin. والكيمبفيرول kaempferol. كذلك يوجد حمض الكافييك caffeic acid. وبعض الأحماض الأخرى، والتانات، والغرويات mucilage بنسبة 3%، والجلوكوزيدات.
وقد وجدت إحدى الدراسات أن خليط من المركبات مثل الفلافونويدات وبعض الزيوت الطيارة تقوم بخفض نسبة القلق في فئران التجارب، وتنشط الدورة الدموية. 
وكل مركبات الزيزفون النشطة تبدو قابلة لأن تكون كمحلول في الماء، وتعتبر طريقة عمل شاي التليو هي الأكثر استخداما والأكثر نفعا ومساعدة للإستفادة من الزيزفون أو التليو.  
والتليو له سمعة جيدة في أنه مضاد لتقلصات المعدة والأمعاء، وبالتحديد الأمعاء عند كل من الكبار أو الصغار، لأنه يعمل على طرد الغازات المتكونة، ويسكن الألم والتقلصات المزعجة فى البطن. 
وقد أوضحت الكثير من التجارب الطبية لشاي زهرة الزيزفون أثر علاجى طيب للمرضى الذين يعانون من مشاكل مرضية فى الحويصلة الصفراوية أو فى القنوات المرارية المرارة (ولكن ليس مع الحصوة الصفراوية التي تتكون في المرارة)، أو الذين يعانون من التقلصات المعوية - خصوصا الأطفال - أو فى حالات عسر الهضم، وكذلك عند وجود الغازات المفرطة التي تجعل الأمعاء ترفع ضغط الغازات إلى أعلى جهة الحجاب الحاجز للبطن، وتبدى ضغطا ملحوظا على القلب، والتى تعرف أيضا بأسم (متلازمة القلب والأمعاء gastrocardiac syndrome).
وفى دراسة جدية على بعض الأشخاص، وجد أن التليو يعمل على استرخاء عضلات الشرايين، وبذلك يقلل تأثير ضغط الدم على جدران تلك الشرايين، أى أنه يعتبر مخفض لضغط الدم المرتفع. 
وعندما يتم شربه على شكل شاي حار فإن أزهار الزيزفون تستخدم كمُعرق للتغلب على الحميات المختلفة. والدواء المعرق يستخدم أيضا ويساعد على تحفيز جهاز المناعة وزيادة قدرته على محاربة أنواع العدوى المختلفة. 
كما أن الحمى لا ترتفع عادة، لأن هذا الدواء المعرق يتسبب في التعرق الطبيعي، مما يقلل بالتالى من درجة حرارة بالجسم، ويذهب بالأوجاع المصاحبة لارتفاع درجات الحرارة. 
وهناك أبحاث لم تنشر بعد على أطفال كانوا يعانون من البرد، وقد وجدت هذه الأبحاث أن شاي الزيزفون ومركبات الباراسيتامول، مثل (التمبرا، او الفيفادول) مع الراحة، تعتبر أكثر فعالية من استعمال المضادات الحيوية بغرض التعجيل بالشفاء مع خفض المضاعفات المرضية للمرض ذاته، والحد كذلك من تناول العقاقير الطبية الأخرى فى مثل تلك الحالات، والتى منها إصابات الأذن الوسطى، وغيرها.  
ومن المعروف أنه لا يسمح بتناول الأسبرين للأطفال أو لمن هم دون سن الواحدة والعشرون من العمر إذا كانوا يعانون من ارتفاع حاد فى درجات الحرارة، وذلك لأنه يهدد بإصابة البعض من الأطفال بمتلازمة ريز  Reye’s syndrome.  والتى يتأثر فيها كل من المخ والكبد بأضرار وخيمة.
ما هو المقدار الذي يؤخذ عادة؟
يتم إعداد الشاي من الزيزفون وذلك بإضافة 2-3 ملاعق صغيرة من الأزهار والأوراق المجففة أو الطازجة إلى كوب من الماء الحار الذى سبق غليه. وبعد نقع الأزهار مع الماء الحار في إناء مغطى لمدة 10-15 دقيقة، يتم رشف الشاي وهو لا يزال حاراً. 
وفي حالات المشاكل الحادة، يمكن تناول العديد من الأكواب يوميا ولمدة أسبوع. 
وللاستعمال لفترات طويلة أى ما بين ( 3-6 أشهر) يمكن تناول ثلاث أكواب يوميا. 
ويمكن استعمال مستخلص الزيزفون السائل وبمقدار 3- 5 مليجرام 3 مرات يوميا، وبصورة مستمرة. وغالبا ما يستخدم في الحالات الصعبة والحرجة. 
وعادة ما يضاف الزيزفون لشاي الأعشاب الأخرى وذلك لإضفاء نكهته عليها.
ويستعمل الزيزفون مع الحالات الآتية.
البرد العام، وحالات الأنفلونزا.
يزيل عسر الهضم، ويفتح الشهية للطعام.
القلق، والتوتر النفسى والخوف من المجهول.
بعض حالات ضغط الدم المرتفع. 
لبعض حالات الصداع.
يساعد على جلب النوم الهادئ المريح.
يحد من اختلال ضربات القلب الناجم عن التوتر.
الإقلال من توتر الشرايين وتصلبها.
يستعمل كمحلول لعلاج حكة الجلد.
هل هنالك أي آثار جانبية أو تفاعلات؟
هنالك إثباتات تقول بأن الإفراط في تناول الزيزفون قد يسبب بعض المشاكل في القلب، ويفتقر هذا الطرح للموضوعية العلمية. ونجد أن كل من الوكالة الحكومية الألمانية للأبحاث العشبية، والجمعية الأمريكية لمنتجات الأعشاب أوضحتا إن الزيزفون لا يحتوي على آثار سمية. 
وفي الحقيقة فإن الزيزفون يعتبر آمن عند استخدامه للأطفال، وليس هناك أي أسباب تمنع استخدامه أثناء فترة الحمل والرضاعة

الزوفا


الزوفا
Hyssop
Hyssopus officinalis
مناطق النمو والأجزاء المستخدمة:
ينتشر نبات الزوفا في منطقة البحر الأسود، وفي وسط آسيا،
وحوض البحر الأبيض المتوسط، خصوصا فى البلقان، وتركيا. واليوم يزرع بشكل كبير في مناطق مختلفة من العالم. 
وقد استخدمت أزهار وأوراق الزوفا قديما في المجالات الطبية، وهي تنمو بقوة حتى في أنواع التربة التي تحتوي على نسبة عالية من الأملاح.
الإستخدام التقليدي والحديث:
الاستخدام القديم لعشبة الزوفا كان ينصب على كونها مهدئة لانقباضات الجهاز التنفسي أو (أزمات الربو) ونزلات البرد، والسعال المزمن، وكذلك التهاب الحنجرة. 
والبعض يعتبرها أقوى في إزالة الاضطرابات والتشنج المعدي، بالمقارنة بتأثيرها على الجهاز التنفسي. 
إضافة إلى تلك الاستعمالات فقد استخدمها الأطباء الأمريكان لتلطيف الحروق التي تصيب الجلد.
وتستعمل الزوفا الآن لعلاج مشاكل الجهاز التنفسى مجتمعة، واخراج البلغم المتكون فى الشعب الهوائية، أى أنها تعمل طارد للبلغم، كما أنها مقوية للجسم، وتعينه على تجاوز فترة النقاهة بسرعة كبيرة. 
وهى مفيدة للغاية لعلاج حالات الربو خصوصا بين الأطفال. كما أنها دواء فعال لحالات عسر الهضم، وضد تكون الغازات أو حدوث المغص بالبطن.
المركبات الفعالة:
تحتوي عشبة الزوفا على عدد من المركبات التي تساهم في فعالتيها، ولكن حتى الآن لا يعلم أي من هذه المواد هي الأهم. والمواد هي الفلافينودات أو التربينات، مثل: ماريوبيين marubiin والذى يعتبر طارد قوى للبلغم، والديتربين diterpene. 
كما أنها تحتوى على حامض الكافيك  caffeic acidوالكربوهيدرات المعقدة complex carbohydrates. والزيوت الطيارة التى قد تؤدى لحدوث نوبات الصرع إذا ما أسرف فى تناولها مثل: الكامفورcamphor والبينوكامفون pinocamphone وهو عنصر سام، والبيتابينين beta-pinene. كما يوجد بها أيضا، الهيسوبين hyssopin. والتانين tannins. والرتنجات resin.
ورغم أن التجارب المخبرية أوضحت أن الخلاصة الكحولية والكربوهيدرات الموجودة فى مستخلص عشبة الزوفا ذات تأثير على فيروس نقص المناعة في الإنسان (الإيدز)، إلا أنها لم تستخدم بعد في علاج مرض الإيدز، وذلك يرجع لضعفها في مقاومة هذا المرض، وحتى الأن لا توجد تجارب سريرية تدعم استعمال عشبة الزوفا في معالجة الإيدز.
ما هو المقدار الذي يتم تناوله عادة؟
تعتبر عشبة الزوفا آمنة إذا ما استخدمت كمشروب مثل الشاي، وهو يحضر بإضافة 2-3 ملاعق شاي من العشبة في كوب ماء، ويغلى الخليط لمدة 10-15 دقيقة، ويؤخذ ذلك بمعدل 3 أكواب في اليوم. 
أو يمكن أخذ 1-4 مل من صبغة العشبة 3 مرات في اليوم. وإذا ما كانت تستخدم عشبة الزوفا لالتهاب الحنجرة فإنه يمكن استخدام الشاي أو الصبغة كغرغرة وذلك قبل بلعها. والزيوت الضرورية يجب ألا تستخدم بمعدل يزيد عن 1-2 نقطة في اليوم في حالة الاستخدام الداخلي، ويمكن استخدام جرعة أعلى من الزيت في حالة الاستخدام الموضعي على الجلد.
عشبة الزوفا استخدمت في علاج الحالات التالية.
المغص.
القلق.
الربو الشعبى وحالات ضيق الصدر.
التهاب الحلق، والحنجرة.
نزلات البرد.
هل هناك أي آثار جانبية أو تفاعلات ؟
مستحضر الشاي وصبغة عشبة الزوفا لها أثر معاكس، فالزيوت الطيارة الموجودة فيها خاصة التي تحتوي على مادة (البينوكامفون) والتى اتضح أنها تسبب نوبات من الصرع لحيوانات التجارب إضافة إلى الإنسان إذا ما استخدمت بجرعة تزيد عن 5 - 10 نقط في اليوم. 
ولهذا السبب فإن الزيوت الطيارة للعشبة يجب استخدامها بحذر شديد، ويجب عدم استخدامها للذين يعانون من الصرع أو أي نوبات مرضية أخرى. 
وبصفة عامة فإن استخدام العشبة يعتبر آمن إذا ما تم تناولها في شكل شاي. 
أما استخدامها كعلاج لا ينصح به في حالات الحمل أو الرضاعة.

عشر نصائح



ارتفاع مستوى السكر في الدم يسبب مشاكل كثيرة.. وهناك أدوية لتنظيم مستويات السكر في الدم ومنها حقن الأنسولين. ولكن هناك طرق طبيعية تساعد أيضاً على خفض مستوى السكر في الدم.

الجمعة، 17 أبريل 2015

الزعرور البرى



الزعرور البرى
Hawthorn
Crataegus laevigata
هو من النباتات المتخصصة لعلاج مرضي القلب منذ بدأ التاريخ، فهو مقوي لعضلة القلب دون أي مضاعفات أخري تذكر، وليس له أي محاذير للاستعمال.

وهذا ما قاله الدكتور - إريك باول Eric Powell - الذي شهد بأن خلاصة الزعرور البري قد أنقذت حياته من الموت عندما كان طفلا صغيرا معتل القلب.
وقد مارس الدكتور – إريك - علاج مرضاه بخلاصة الزعرور البري، ودون أي مضاعفات تذكر وعلي مدي 35 عاما، وحصل علي أفضل النتائج من وراء ذلك العلاج. 
وفي الطب الحديث، فإن خلاصة الزعرور البري مفيدة في علاج التهاب عضلة القلب، وتصلب الشرايين، كما أنها مفيدة في حالات الذبحة الصدرية، وأمراض صمامات القلب، وأيضا مفيدة في علاج اضطرابات عضلة القلب سواء كان ذلك نتيجة لسرعة أو نقص في عدد ضربات عضلة القلب، كما أنها تعيد التوازن لضغط الدم سواء كان مرتفعا أم منخفضا، وتحسن الدورة الدموية الضعيفة، وتفتح سدد الأوعية الدموية، وبذلك فهي تطيل أعمار مرضي القلب وإن تعدد المنشأ إن شاء الله. 
وهي علي الأخص مفيدة لكبار السن، خصوصا للذين يعانون من قلة النوم من أثر اعتلال صحة القلب لديهم. 
وقد أكتشف الأثر النافع لثمار التوت البري عندما لاحظ أحد رجال الدين، أن الأحصنة التي يملكها، عندما ينال منها التعب وينهكها عن العمل، فإنها تستعيد قوتها ونشاطها بعد أن تتناول ثمار التوت البري المحيطة بأماكن تواجدها. 
والأثر الطبي لثمار الزعرور البري هي واسعة الطيف لمعظم أمراض القلب إن لم يكن كلها، حيث أنه منشط للقلب ومقوي له أيضا. 
فهو ينظم ضربات القلب، ويقوي أيضا عضلة القلب بصرف النظر عن الأسباب التي قد أدت علي اضطراب عضلة القلب.
خلاصة الزعرور البرى تعالج أمراض صمامات القلب، حيث أنها تذيب تلك النموات المتحجرة علي أطراف الصمامات، وتجعلها أكثر ليونة وقدرة علي التناغم مع الحركة الديناميكية لفتح وغلق الصمامات مع حركة القلب من انقباض وانبساط متوالي الأداء. 
كما أنها مفيدة في حالات أوجاع القلب، مثل النوبة أو الذبحة الصدرية وقد أعطت نتائج جيدة جدا في هذا الشأن.
وتوصف خلاصة الزعرور البري لحالات الحميات التي تصيب بعض الأفراد، والتى قد ينجم عنها تسمم ميكروبي شديد الخطورة علي عضلة القلب، وذلك كما يحدث في حالات الدفتيريا، والتيفويد، والتهاب الرئتين، وجميع حالات التسمم الأخري والتي قد تصيب أيضا عضلة القلب بالتلف.
وقد يعقب مثل تلك الحميات اختلاجات بعضلة القلب، وحدوث لغط أو خرير صوتي، يعتمد وجوده علي مكان الإصابة في القلب، ولكن سرعان ما يختفي هذا اللغط بعد تناول خلاصة الزعرور البري في مدة وجيزة أي في حوالي 24 ساعة من بدأ تناولها. 
وخلاصة الزعرور البري مأمونة العاقبة عند تناولها، فهي ليست مثل الديجوكسين، وليست مثل الأستركنين، وهما من العلاجات التى لها تأثير مباشر علي عضلة القلب، وكلاهما يمكن أن يكون له أثار خطيرة علي عضلة القلب إن لم يحسن استعمالهما.
وتستعمل خلاصة الزعرور البري في علاج حالات الإغماء أو الصدمة أو حالات الهبوط العام للقلب، والتي منشأها القلب، وتعطي نتائج باهرة في هذا الشأن.
ومن أعراض هبوط القلب، أن يكون نبض المريض ضعيفا جدا ويكاد أن يكون غير محسوس، وربما وجود عدم انتظام لضربات القلب، ووجود لغط أو خرير عند سماع ضربات القلب بالسماعة الطبية، كما يوجد شحوب في لون المريض من أثر الصدمة، مع برودة بالجلد، وزرقة بأصابع اليدين والقدمين، وأيضا هناك أعراض أخري مصاحبة لمثل تلك الحالات. 
وقد كان لأثر العلاج بخلاصة الزعرور البري لتلك الحالات التي كان ينظر إليها بأنها حالات ميئوس منها، أن شفيت مثل تلك الحالات، ومنها أن عاد الفرد المريض لمزاولة نشاطه المعتاد بعد أن كان طريحا للفراش، فقد عاد ليمشي، ويجري، ويمرح، ويفرح مثل الآخرين الأصحاء من الناس.
وهناك قصص تروي لمقدرة تلك النبتة علي المساعدة للشفاء من أمراض القلب.
القصة الأولي.  
أن مريضا كان يعاني من آلام الذبحة الصدرية، مع صعوبة في التنفس لأقل مجهود يبذل. وهذا المريض كان مضطرا لصعود عدة درجات من السلم في كل يوم، والتي كانت تسبب له ألم شديد في الصدر ويتحول منه إلي الكتف والذراع الأيسر، وكلما شرع في الحركة فإن تلك الآلام تستعر في الرقبة والوجه عند هذا المريض.
وكان ليل المريض أسوأ من نهاره، حيث كان يصاب في المساء بنوبات من الألم مبرحة نتيجة تلك الذبحة الصدرية الماجنة. فهو لم يكن يستطيع أن ينام مستلقيا، لأن ذلك كان يجلب له الألم والتعاسة في نفس الوقت، وأن تناول (النيتروجلسرين) 
- دواء يعمل على توسيع الشرايين التاجية للقلب - كان يعطى المريض الراحة من الألم لبرهة من الوقت، لكي يعود الألم بعدها كما بدأ من جديد وبنفس الشدة. 
وقد قرر طبيبه المعالج إعطائه خلاصة الزعرور البري بمعدل 20 نقطة 3 مرات في اليوم، علي أن تزاد إلي 50 نقطة 3 مرات في اليوم، في قليل من الماء. 
ولعجب النتائج في خلال يومين أثنين فقط .. فقد وجد تحسنا ملحوظا في حالة المريض، حيث تباعدت نوبات الألم، وأصبح له شهية مفتوحة لتناول الطعام، وأيضا يستطيع أن ينام بدون ألم. وبعد 4 أسابيع من العلاج، أصبح يصعد الدرج دون مشقة، ويمشي بدون تعب. وفي خلال 6 أشهر قدر له إجراء عملية جراحية بالبطن، ودون حدوث نوبات من الذبحة الصدرية كما كان يحدث له من قبل.

القصة الثانية.
وهذه القصة علي لسان أحد الأطباء ويدعي جوردن.. وقد جرت وقائعها في 3 ديسيمبر لعام 1899م، حيث استدعي الطبيب لمناظرة أحد المرضي البالغ من العمر 38 عاما، والذي كان يعاني من مرض بالقلب.  وقد وصف حالة المريض كما يلي: 
"كان المريض يرقد في الفراش، أزرق اللون، وأطرافه كلها متورمة، وقد أحتبس البول عن النزول، والنبض سريع جدا ومضطرب ولا يكاد أن يكون محسوسا، والمريض لا يستطيع أن يرفع نفسه عن الفراش وإلا وشعر بإغمائة مفاجئة، ويتكلم بصعوبة شديدة، ويتحين اللحظة الأخيرة القادمة ولا محالة في ذلك"
وأطرد الطبيب يقول " وعند فحص المريض، فقد شوهد القلب وقد تمدد كثيرا جدا، مع استسقاء أو تجمع مائي تحت الأغشية المحيطة بالقلب، مع ارتجاع واضح للدم من الصمامات الأورطي والميترالي، وبذلك فقد أعتبرت الحالة ميئوس منها طبيا " 
فماذا لو أعطي هذا المريض خلاصة الزعرور البري، ولن تكون هناك مضار من تناوله. 
وعليه قرر الطبيب إعطاء هذا المريض خلاصة الزعرور البري، بجرعات قدرها
50 مللي جرام كل 3 ساعات ليلا ونهارا، ولمدة 4 أيام متصلة، مع عدم تناول أي أدوية أخري علي الإطلاق.
وعند إنتهاء العلاج، فقد استطاع المريض أن يجلس في الفراش، وزالت السوائل المتراكمة في الجسم، وعاد البول للتدفق من جديد، وأصبح النبض محسوسا، والتنفس سهلا وبدون صعوبة، وفتحت شهية المريض لتناول لطعام، وأكتسب الجلد لونه الطبيعي، وزالت الزرقة من الوجه والأطراف، وعادت الدورة الدموية إلي حالتها الطبيعية من جديد، وأكتسب المريض عقدا جديدا لحياة أخري غير التي كان عليها من قبل.
ولقد دلت الأبحاث الحديثة علي أن الزعرور البري يعتبر من النباتات ذات القيمة العالية التي لا يمكن إهمالها أو نسيانها، حتى أنهم في ألمانيا يعتبرون الزعرور البري هو (أكسير للحياة) لمن هم علي مشارف الموت بسبب أمراض القلب المختلفة، لما يحويه من منافع جمة يمكن إجمالها فيما يلي:
أنه يحسن الدورة التاجية للقلب، ويفتح السدد الحاصل فى الشرايين التاجية للقلب.
أيضا يحسن الدورة الدموية للقلب، وذلك بتحسين الآيض اللازم لعمل خلايا عضلة القلب وأمددها بالأكسجين اللازم لاستمرار عملها.
كما أن الزعرور البري يزيل التوتر الحاصل في الدورة الدموية للمخ، ويزيل الأعراض المصاحبة لها مثل الصداع، والدوخة، والأصوات التي تحدث بدون فاعل، والنسيان، وغياب الذهن عن الحاضر الذي يعيشه المريض.
وفي النهاية فإن الزعرور البري يطلق عليه أسم (العلاج القاعدي) لمثل تلك الأمراض الخطيرة التي قد تصيب أحد منا، وليس لمثل هذا العلاج أي مضاعفات جانبية تذكر، وليس منه عادة الإدمان، فهو مأمون تماما حتى لو أخذ لسنوات عدة، وهو أيضا محتمل، ولا يرهق الجسم، ومن المهم أيضا أن نعرف بأنه يمكن دمجه مع الجلوكوزيدات التي تعالج مرضي القلب، مثل عقار (الديجتاليس) أو حتى مع بذور الملوخية الخضراء التى تحتوى على المركب الفعال لعلاج حالات هبوط القلب.  
والزعرور البري هام جدا للمرضي الذين يعانون من تلف في جزء من عضلة القلب. وأيضا فهو دواء مثالي لمرضي القلب كبار السن، والذين يعانون من الشيخوخة في عضلة القلب أيضا. 
وجرعة الدواء أو الخلاصة من الزعرور البري هي 50 ملليليتر، أو عدد 15 نقطة من الخلاصة 3 مرات في اليوم، علي أن تخفض الجرعة بعد 5 أيام، إلي مرتين فقط في اليوم، ثم إلي مرة واحدة فقط في المساء وبصفة مستمرة طيلة الحياة. والجرعة محتملة جدا، وليس من تناولها أية أعراض جانبية تذكر.
وقد أثبت البحث العلمي الحديث في عام 1990م. أن الجمع بين ثمار الزعرور البري، ونبات حشيشة الأم Motherwort . يكونا فاعلان في منع بل وعلاج حالات تصلب الشرايين وبكفاءة عالية. 
وفي دراسة علمية أخري أجريت علي عدد من المرضي من الجنسين والذين يعانون من أمراض عضوية مختلفة، وكلهم يعانون من ارتفاع كبير في ضغط الدم، مع تصلب واضح في الشرايين، أعطيت خلاصة الزعرور البري، ودون أي أدوية علاجية أخري، وذلك بمعدل 1 ملعقة صغيرة 3 مرات في اليوم مع الماء، مع طعام خفيف وراحة في الفراش.  
وكانت النتيجة، أن عاد ضغط الدم في تلك المجموعة إلي حالته الطبيعية قبل حدوث المرض، وتحسنت حال الشرايين وغدت فى صورة أفضل. 
الزعرور البري مفيد في علاج حالات تسارع ضربات القلب الغير متوقعة لدي البعض من المرضي، والتي تثار لأي انفعال أو توتر قد يحدث لهؤلاء المرضي في لحظة ما، حيث أن تناول أحد أشكال الزعرور البرى قد يسيطر علي الحالة ويسكتها، ويحسن الدورة الدموية، ويعيد للقلب وظيفته وحيويته ونشاطه المعتاد. 
والزعرور البري يحتوي علي بعض الفلافينيودات والتي تماثل في مفعولها موصدات قنوات الكالسيوم Calcium channel blockers . الموجودة في الأسواق. 
ولكن أثر تناول الزعرور البري - علي عكس عمل تلك الموصدات - ليس له أي مضاعفات تذكر أو أى مضار جانبية ضارة.
وخلاصة الزعرور البري أيضا تحسن الدورة الدموية العامة للجسم، وتسيطر علي حالات تقلص العضلات الذي يحدث في الساقين نتيجة تقلص الشرايين بها، أو ربما بسب رواسب الكولستيرول العالقة داخل تلك الشرايين، مما يجعل المريض يصرخ من الألم عندما يمشي لمسافة قصيرة. 
ويكفي أن يعطي المريض جرعة معايرة من تلك الخلاصة 3 مرات في اليوم حتى يستعيد حيويته، ويعود لكى يمشي بطريقة طبيعية من جديد. 
ويبقي أن نعرف أن استعمال الزعرور البري لا يغني عن استعمال دواء  (النيتروجلسرين) الهام لمرضي الذبحة الصدرية والذي يعتبر دواء أساسي لا يجب التخلي عنه، وإن كان تناول الزعرور البري يصبح كمكمل له وليس بديلا عنه.
ولعمل شاي الزعرور البري، فإنه يمكن استخدام الأزهار أو الثمار أو حتى الأوراق في ذلك. 
ويتم عمل الشاي بوضع عدد 2 ملعقة صغيرة من الخليط في كوب من الماء المغلي، ويترك لمدة 20 دقيقة، وتشرب مرة في الصباح ومرة في المساء، ولربما تكون هناك كأس أخري في وسط النهار، ويحلي الشاي بالعسل أو السكر حسب التذوق والرغبة. 
أما خلاصة الزعرور البري، فهي تؤخذ بمعدل من 10 – 20 نقطة 3 مرات في اليوم مخففة مع الماء، ويفضل قبل تناول الطعام، ومن الأفضل تناول تلك الجرعات لمدة زمنية طويلة، خصوصا لدي كبار السن، وذلك للحصول علي نتائج إيجابية مقبولة في المعالجة من أمراض القلب المختلفة. وتخفض الجرعة إلي النصف عند معالجة الأطفال. 

ولا يجب الحصول علي جرعات كبيرة عما تم ذكره، حيث أن مثل تلك الجرعات قد تؤدي إلي انخفاض ضغط الدم بصورة كبيرة، وإحساس بالهدوء التام. 
وتوجد خلاصة الزعرور البري في صورة حبوب عند المعالجين على طريقة
- الهوميبوثي – وهو أحد فروع العلاج فى الطب الطبيعي الهندى، ويفضل أخذ الحبوب ذات قوة 30، وتأخذ بمعدل 5 حبات صباحا، ومثلها في المساء.
كما أن خلاصة الزعرور البري ذات القوة المتعارف عليها، توجد في شكل كبسولات تباع في محلات الأطعمة الصحية المعروفة.
مناطق زراعته والأجزاء المستخدمة منه:
إن عشبة الزعرور البري تعتبر عشبة غاية فى الأهمية من الناحية الطبية. 
وهى تتواجد في أوروبا، وغرب آسيا، وشمال أمريكا، وشمال أفريقيا، والمناطق الأخرى المشابهة والتى تتميز بجو بارد على العموم، ويحصد منها الأزهار والثمار فى الربيع. والمستخلصات الحديثة تؤخذ من الأوراق والأزهار، في حين أنه قديما كانت تستخدم الثمار الناضجة فقط للحصول على الفوائد الطبية منه.
وكانت تستعمل فى العصور الوسطى فى أوروبا كرمز للأمل. وكانت تستخدم للعديد من الأمراض التى كانت تحيق بالأفراد فى ذلك التاريخ. 
أما اليوم فإن أهم استعمالات العشبة هو للعناية بأمراض القلب والشرايين التاجية على وجه الخصوص – المرضى الذين يعانون من الذبحات الصدرية – وقصور فى الدورة الدموية العامة على وجه العموم، مما يؤكد على أن العشبة هى طعام مفيد للقلب. 
فهى تضخ المزيد من الدم للقلب المحروم منه، وتعمل على تنظيم ضربات القلب. 
وقد أكدت كل الأبحاث الطبية الحديثة على ذلك. 

الاستخدامات التقليدية أو التاريخية:  
استخدمها قدماء الإغريق في القرن الأول الميلادي، ورغم الاختلافات في ما ذكر عنها، إلا أنها كانت تستخدم بشكل رئيسي كمقوي للقلب.
المركبات الفعالة:
الأوراق والأزهار والثمار تحتوي مواد مختلفة معقدة تسمى مثيلات البيوفلافينويدات المعقدة bioflavonoid-like complexes وهي ذات طبيعة تظهر كأنها تسيطر على العمليات الحيوية فى الجسم، وتتضمن أوليجوميرك بروسياندين OPCs oligomeric procyanidins والروتن rutin، وفيتبكسين vitexin ، وكورسيتين quercetin وهيبروسيد hyperoside ويوجد أيضا الكومارين cumarins والبولى فينولpolyphenols والتانات tannins وأشباه قلويدات السيانورcynogenic glycoside وبعض الأمينيات.  وأثار هذه المواد على القلب والأوعية الدموية قد أدى إلى إنتاج مستخلص من الأوراق والأزهار والذي يستخدم على نطاق واسع في أوروبا لعلاج مرضى القلب.
وعشبة الزعرور البري تستخدم لعلاج الحالات التالية:
لعلاج حالات هبوط القلب الحاد والمزمن.
لعلاج الذبحة الصدرية، وتقلصات الشرايين التاجية.
لعلاج ضعف أو هبوط عضلة القلب.
عدم إنتظام ضربات القلب.
الأثر الصحي والطبى للعشبة.
إن عشبة الزعرور البري ذات فوائد عديدة على عمل القلب والأوعية الدموية، فهي تسهل مرور الدم خلال الأوعية الدموية، وتزيد من عمل القلب، وذلك بتنشيط عضلة القلب. 
كما أنها تقوم بتثبيط عمل الإنزيم المحول لمادة الأنجيوتينسين angiotensin-converting enzyme (ACE)  - إلى مادة الأنجيوتنسين II، والتىتعتبر مادة شديدة القبض على الأوعية الدموية بالجسم. وتناول الزعرور البرى من شأنه أن يقلل من إفراز مادة التفاعل  angiotensin II والتي يعمل عليها الإنزيم(ACE) ، وهذا يؤدي بدوره إلى سهولة وزيادة إنسياب الدم في الدورة الدموية عموما. 
وذلك لأن تلك البيوفلافينودات bioflavonoids هي مادة مضادة للأكسدة، وتعمل على الحفاظ على جدران الأوعية الدموية من التلف أو التهالك، وتقوم بدور مادة مساعدة للتفاعل الايجابى لصالح الجسم كما سبق ايضاحه.
ومستخلص عشبة الزعرور البري قد يؤدي إلى إنخفاض في ضغط الدم عند المرضى المصابين بضغط الدم المرتفع، ولكن يجب أن لا تستخدم هذه المادة كبديل لأدوية ضغط الدم.
وأوضحت الدراسات السريرية أن عشبة الزعرور البري ذات فوائد كبيرة للأشخاص المصابين بهبوط القلب من النوع الخفيف (المرحلة الثانية)، وقد إتضح أنها تكون فعالة مثل دواء الكابتوبريل captopril أو مثل الكابوتين Capoten  والذى يستخدم لمعالجة المرضى في المراحل الأولى من هبوط القلب، خصوصا المصحوب بمرض السكر.
ويعتبر مرض هبوط القلب من الأمراض الخطيرة والتي تستلزم معالجتها بواسطة أطباء مختصين وليس بمعالجة المريض لها بنفسه، وقد أوضحت بعض الدراسات أن هذه العشبة تفيد المصابين بالذبحة الصدرية أفادت كبيرة، ولا يمكن التخلى عنها فى ذلك الصدد. 
ما هو المقدار الذي يتم تناوله عادة؟
عادة ما يستخدم الأطباء مستخلص الأوراق والأزهار والمستخلص القياسي لعشبة الزعرور البري. وعادة ما يحتوي على نسبة 2.2% من مادة الفلافينودات. أو قد يحتوي على 18.75% من مادة أوليجوميرك بروسياندين oligomeric procyanidins   وهو التركيز المستخدم عادة. 
وكثير من الأطباء يوصون باستخدام 80- 300 مليجرام من المستخلص العشبي في شكل كبسولات أو حبوب مرتين إلى 3 مرات في اليوم، وهى متوفرة بمحلات الأطعمة الصحية.  
وإذا ما استخدم المستخلص التقليدي للثمار والبذور فإنه يوصى بتناول 4- 5 مل، ثلاث مرات في اليوم، غير أن هذه التحضيرة الأخيرة لم يتم دارستها بطريقة علمية، والتى يمكن تناولها لمدة من 1- 2 شهر، وذلك للوصول إلى أعلا فعالية علاجية.
هل هناك أي أثار ضارة أو تفاعلات جانبية؟
إن عشبة الزعرور البري ليست لها أي آثار جانبية من الاستعمال على المدى الطويل. وعلى المرضى الذين يتناولون أدوية للقلب عليهم مراجعة الطبيب قبل تناول مستخلصات هذه العشبة. ولم يلاحظ حتى الآن وجود أي تفاعلات داخلية بين المواد المختلفة ومستخلص العشبة. كما أن العشبة لا يمنع استخدامها أثناء فترة الحمل والرضاعة.

الثلاثاء، 14 أبريل 2015

السكري والنصائح



هل من الضروري مقابلة الطبيب الاختصاصي للعناية بمرض السكر؟
نعم ينبغى عليك أن تفعل ذلك، لأن 80% من مرضى السكر فى البلاد المتقدمة يقابلون أطباء العائلة، أو حتى الأطباء العموميين للحصول منهم على أحدث المعلومات المتوفرة، والجديد فى

السكري وممارسة الرياضة


ما هى أنواع التمارين الرياضية التي تحسن مستوى السكر فى الدم؟
المشى هو أفضل أنواع تلك التمارين. ومعظم الأفراد يندهشون عندما يكتشفون أن المشي هو أحد التمارين الممتازة،

الاثنين، 13 أبريل 2015

القرنفل



القرنفل
Cloves
Syzygium aromaticum
نبات القرنفل، أو عيدان المسمار. معروف منذ القدم، وعبر التاريخ كان ولا يزال يستخدم لدى بعض المهتمين في دارسة الأعشاب. 

وزيت نبات القرنفل يحتوي علي مركب الإيوجانول Eugenol بنسبة من 60 إلي 90% من وزنه، وهذا المركب له صفة التخدير الموضعي، وكذلك له قوة تطهير ضد الميكروبات لا يستهان بها. 
فأطباء الأسنان هم الأكثر استفادة من التعامل مع هذا المركب نظرا لقدرته علي التخدير الآمان والسريع لأنسجة الفم واللثة. إذ يمكن وضع عدة نقاط من زيت القرنفل علي السن الموجعة أو الفجوات الناجمة عن تسوس الأسنان، فيعمل ذلك على السيطرة علي الآلام، وأيضا يطهر مكان الإصابة في الفم وتجاويف الأسنان.
كما أن زيت القرنفل يدخل أيضا في تركيب بعض الأدوية المحضرة للاستعمال علي الرف، مما يساعد علي تخفيف الآلام عند البعض من المرضي، حتى يتمكن من زيارة طبيب الأسنان. 
وقد أجازت منظمة الصحة والأغذية العالمية، استعمال زيت القرنفل لتسكين ألام الأسنان، حيث يوضع مباشرة علي مكان الإصابة أو الوجع، أو في تجويف السن الخرب، وذلك بوضع بعض قطرات من هذا الزيت علي قطعة صغيرة من القطن، ومن ثم توضع فوق مكان الألم، فإنها تكفي لمدة ساعة واحدة، ويمكن تكرار ذلك، حيث يعتبر زيت القرنفل فعال في تسكين آلام الأسنان وبصفة مؤقتة لحين التوجه لزيارة طبيب الأسنان، ويجب الحذر من بلع كميات كبيرة من هذا الزيت حتى لا تحدث بعض الاضطرابات في الجهاز الهضمي من جراء ذلك.
ولعل الأهم في نبات القرنفل، أنه مثل بعض الأعشاب الأخرى الهامة، والتي منها نبات إكليل الغار، والقرفة، والكركم، وحبوب الكرفس، فكلهم جميعا يساعدوا الجسم علي التعامل مع الإنسولين الموجود في الجسم، لكي يستغله الجسم الاستغلال الأمثل، وهذا يصلح حتما مع مرضي السكري.

زيت القرنفل يعتبر من مضادات الأكسدة القوية. 
فهو يمنع حدوث الانفصال الشبكي في العين لدي كبار السن، لأنه يحتوي علي مادة (Docosahexaenoic acid) والذي يحفظ للعين إبصارها القوي، والجرعة  الفاعلة للحفاظ علي سلامة إبصار العين، هي 2 نقطة علي كوب من مغلي النعناع 4 مرات يوميا.  




القرنفل :

القرنفل هو نبات له الكثير من المنافع الطبية ، والبعض يسميه المسمار ، وهو من التوابل ذات الرائحة العطرية الجميلة التي تعطي نكهة طيبة للطعام ، ويحتوي القرنفل على مادة الاورجنول المخففة للآلام والقاتلة للجراثيم ، والالياف والزيوت الطيارة والاملاح المعدنية مثل البوتاسيوم والمنجنيز والصوديوم والمغنيسيوم والفوسفور والكالسيوم ، وحمض الهيدروكلوريك ، وفيتامين ا ، ج ، ك ، ويستخدم في علاج وحشو جذور الاسنان ، ولعمل مشروب القرنفل ينقع ملعقة صغيرة من مطحون القرنفل في كأس ماء مغلي لمدة عشرة دقائق ثم يصفى ويشرب فنجان ، ويمكن ان نضيف مطحون القرنفل الى القهوة او الشاي .

فوائد القرنفل المسمار الطبية

فوائد القرنفل وخواصه الطبية :

مسكن لاوجاع الاسنان .
واقي من الاكتآب والارق .
قاضي على الطفيليات والفيروسات والجراثيم .
منبه ومنشط للجسم .
مخفف من اوجاع الاسنان والتهاب اللثة ، بزيت القرنفل .
مطهر عام .
مضاد للتشنج .
مقوي لعضلات الرحم ، ومنشط للتقلصات اثناء الولادة .
معقم ومطهر للمعدة .
واقي من سرطان الجهاز الهضمي والرئة ، بزيت القرنفل .
منقي للدم .
فاتح للشهية .
منظم لمستوى السكر في الدم .
منشط للدورة الدموية ، بزيت القرنفل .
مقوي للكبد والمعدة والقلب ، بشراب القرنفل الساخن .
منشط للدماغ والذاكرة والتركيز .
طارد للغازات .
مخفض لضغط الدم المرتفع .
مقوي للثة ، بشراب القرنفل .
مخفف من الدوار والغثيان .
حامي للجسم من السموم .
مصفي للبصر ، بكحل القرنفل .
مخلص من غشاوة العين ، بكحل القرنفل .
مساعد على الهضم .
طارد للبلغم .
مدر للبول .
مخلص من النيكوتين للمدخنين .
مقوي للقدرة الجنسية .
مفتت للحصى .
مدر للطمث .
الامراض التي يعالجها القرنفل :

التهاب الغشاء المخاطي في البلعوم والفم .
حب الشباب .
الربو .
الاعياء والتعب .
نزلات البرد .
الاستسقاء .
الخفقان .
التهاب الجلد .
الحمى .
سلس البول .
القذف المبكر لدى الرجال .
السعال .
الانتفاخ .
عدوى الخمائر ، بزيت القرنفل .
لسع الحشرات .
ضيق النفس .
الصداع .
آلام الحلق ، بالغرغرة بمنقوع القرنفل .
التهاب الشعب الهوائية .
انسداد الجيوب الانفية .
قرحة المعدة .
اضرار القرنفل :

قد يتسبب القرنفل في تسمم الكبد لمن لديه مشاكل في الكبد .
وقد يسبب تلف في انسجة اللثة اذا ما ترك لمدة طويلة على اللثة .







الدراسة الموسعة عن الكمون


الكمون (cumin)

 ثاني أكثر البهارات استخداما على النطاق العالمي، يستخدم كإضافة إلى الطعام بعد الفلفل الأسود. والكمون من مجموعة عشرة نباتات الأعلى استخداما كعلاجات طبية
شعبية على مستوى العالم لعلاج طيف واسع من الأمراض والاضطرابات الصحية. ومنذ العصور القديمة، يجري الحديث عن الكمون وفوائده الصحية في التراث الطبي والتراث الديني لشعوب وحضارات مختلفة في العالم. وتؤيد نتائج البحوث العلمية الحديثة كثير من تلك الفوائد المنسوبة للكمون في أنواع مختلفة من طب الشعوب في العالم. وبالبحث في الموقع الإلكتروني للمكتبة الطبية القومية (PubMed) التابعة لوزارة الصحة الأميركية، نجد أكثر من 330 دراسة علمية تناولت ثمار الكمون بالبحث العلمي ومحتوياتها والمواد الكيميائية الفاعلة فيها وتأثيرات تلك المواد على أجهزة جسم وخلايا حيوانات التجارب في المختبرات وعلى البشر أيضا.

وضمن عدد 20 مايو (أيار) الماضي من مجلة «بيوكيدسينترال للطب التكميلي والبديل» BMC Complementary and Alternative Medicine، عرض الباحثون من الهند نتائج دراستهم جول محتوى الكمون من المواد المضادة للأكسدة antioxidants.

* مضادات الأكسدة

* الجذور الحرة (free radicals) مواد كيميائية تنتج كمخلفات جانبية للعمليات الكيميائية الحيوية التي تجري طوال الوقت في جميع خلايا الجسم. ويعتبر تراكمها السبب وراء نشوء حالة «توتر الأكسدة» Oxidative stress. وما يؤدي إلى تراكمها هو إما كثرة إنتاجها أو تباطؤ عمليات تنظيف الخلايا منها وإزالتها عن الجسم. و«توتر الأكسدة» عامل مهم في عمليات نشوء الأمراض مثل ترسبات الكولسترول في جدران شرايين القلب كجزء من عمليات تصلب الشرايين (atherosclerosis)، وأمراض التلف الانحلالي لأجزاء متعددة من الجهاز العصبي (neural degenerative disease)، ونشوء الأورام السرطانية، وظهور علامات الشيخوخة على الجسم.

أما مواد مضادات الأكسدة فهي أحد أهم وسائل التخلص من نشاط الأكسدة الذي تنفذه الجذور الحرة، وبالتالي تعطيل قدرتها على الإضرار بالجسم. ويمثل تناول المنتجات النباتية الغنية بالمواد المضادة للأكسدة أفضل ما يمكن لأحدنا فعله كي يساعد جسمه على التخلص من التأثيرات الضارة للجذور الحرة. وإضافة إلى فيتامين سي C وفيتامين إيه A وفيتامين إي E، كأمثلة للمواد المضادة للأكسدة، هناك المركبات الكيميائية التي تعطي للخضار والفواكه والبقول والحبوب ألوانها المختلفة. ولذا تتبنى النصيحة الطبية في جانب التغذية النصيحة بانتقاء تناول الخضار والفواكه ذات الألوان الغامقة من كل نوع منها، كوسيلة للحصول على أعلى كمية ممكنة من المواد المضادة للأكسدة.

ومن تلك المواد المضادة للأكسدة، مركبات فينول النباتية (phenol) التي تعتبر أحد أهم المواد الكيميائية النباتية المضادة للأكسدة والتي تتوفر بغزارة في بذور الكمون.

* بذور الكمون

* وقام الباحثون الهنود من المعهد الهندي المركزي لأبحاث تكنولوجيا الأطعمة Central Food Technological Research Institute بإجراء الدراسات المختبرية لفحص محتوى الكمون من تلك المواد الصحية، وفحص مدى قوة فاعليتها في تحطيم نشاط الجذور الحرة الضارة. وقال الباحثون في دراستهم: «أثبتت تجاربنا أن مستخلصات بذور الكمون لديها بالفعل قدرات عالية في القوة المضادة للأكسدة، ما يجعلها قادرة على توفير حماية كاملة ضد حصول تلف في الحمض النووي (DNA) للخلايا وضد الأكسدة في جدران الخلايا (cell membrane oxidation).

وكان الباحثون قد قالوا في مقدمة دراستهم إن «الكمون أحد النباتات الطبية المهمة. وفي دراسة سابقة أثبتنا توفر المواد الكيميائية في الكمون ذات القدرات الخاصة بخفض نسبة السكر (anti – hyperglycemic) ومقاومة الميكروبات (antimicrobial). وفي دراستنا الحالية أثبتنا أن الكمون مصدر جيد للحصول على المواد الطبيعية المضادة للأكسدة».

وفي عدد أغسطس/ سبتمبر (آب/ أيلول) 2010 من مجلة علم كيمياء الأطعمة والسموم (Food Chem Toxicol)، عرض الباحثون التونسيون من كلية الصيدلة في مونستير نتائج دراستهم محتوى الكمون التونسي من المواد الكيميائية ونشاطها الحيوي ضد ميكروبات فصيلة الكوليرا. وقالوا ضمن ملخص الدراسة: «وعلى ضوء نتائجنا، تبين أن الكمون مصدر ملفت للنظر للمواد المضادة للميكروبات، والمضادة للفطريات، والمضادة للأكسدة».

وفي نفس الشهر، وضمن عدد سبتمبر 2010 من مجلة «Natural Product Communications»، نشر الباحثون الألمان دراستهم حول المواد الكيميائية في بذور الكمون ذات الخصائص المضادة للميكروبات. وقالوا إن «كل المواد الكيميائية في بذور الكمون التي تم اختبارها أثبتت أن لديها قدرات كبيرة على منع نمو طيف واسع من الميكروبات».

* أهمية الكمون الصحية

* وغزارة توفر المواد المضادة للأكسدة، وفاعليتها العالية، وبالتالي منافعها الصحية المتعددة، هي الجانب الأول في القيمة الغذائية الصحية للكمون. والجانب الثاني هو محتويات الكمون من العناصر الغذائية المفيدة، والجانب الثالث هو التأثيرات الصحية لمزيج كل تلك العناصر على اضطرابات وأمراض الجسم.

وتشير إصدارات وزارة الزراعة الأميركية من أقسام علم الغذاء والأطعمة إلى أن كل 100 غرام من بذور الكمون تحتوي من الطاقة بمقدار نحو 370 كلورى (سعر حراري). ومصدر هذه الطاقة هو وجود نحو 44.5 غرام من السكريات الكربوهيدرات في كل 100 غرام من الكمون. ووجود 22.5 غرام من الدهون، و18 غراما من البروتينات. وفي شأن دهون الكمون والزيوت الطيارة فيه، تبلغ نسبة الدهون غير المشبعة، والشبيهة بما في زيت الزيتون، نحو 95 في المائة.

ومع هذا المزيج من البروتينات والسكريات والدهون والمواد المضادة للأكسدة، يحتوي كل 100 غرام من الكمون على نسبة حاجة الجسم اليومية (the percent Daily Value DV في المائة) من 17 نوعا من العناصر الغذائية المهمة بالنسب التالية: الحديد بنسبة 531 في المائة، ومن المنغنيز بنسبة 99 في المائة، ومن الكالسيوم بنسبة 93 في المائة، ومن الفسفور بنسبة 71 في المائة، ومن فيتامين بي - 1 بنسبة 48 في المائة، ومن الزنك بنسبة 48 في المائة، ومن البوتاسيوم بنسبة 38 في المائة، ومن فيتامين بي - 6 بنسبة 33 في المائة، ومن فيتامين نياسين بنسبة 31 في المائة، ومن فيتامين إي E بنسبة 22 في المائة، ومن فيتامين ريبوفلافين بنسبة 22 في المائة، ومن فيتامين سي C بنسبة 13 في المائة، ومن فيتامين إيه A بنسبة 7 في المائة، ومن فيتامين كيه K بنسبة 5 في المائة، ومن فيتامين فولييت بنسبة 3 في المائة. وما يُكسب الكمون نكهته العطرية المميزة هو محتواه من الزيوت العطرية الطيّارة، وخاصة مركب «كمون ألدهايد» cuminaldehyde.

كما أن تحميص بذور الكمون قبل طحنها، أو حال إضافة بذور الكمون إلى الخبز ووضعه في الفرن لينضج، فإن ثلاثة مركبات كيميائية من مشتقات مركبات «بايرازين» pyrazines، من الزيوت الطيارة، تظهر وتعطي للكمون نكهة مضافة جديدة.

ولذا فإن تناول الكمون يزود الجسم بكميات عالية وصحية من الدهون الأحادية غير المشبعة، ومن الألياف، ومن الكثير من الفيتامينات والمعادن. كما يعطي الجسم كمية من الدهون الأحادية غير المشبعة المفيدة في ضبط نسبة الكولسترول الضار ووقاية الشرايين القلبية والدماغية.

* الكمون والجهاز الهضمي

* وبالنسبة للتأثيرات الصحية الإيجابية للكمون على تحسين هضم الطعام وتقليل فرص تكوين غازات البطن، تذكر نتائج بعض الدراسات الطبية أن للزيوت الطيارة ولمادة «ثايمول» Thymol في الكمون تأثيرات إيجابية على تسهيل الهضم، من نواحي تحريك الأمعاء وزيادة إفراز البنكرياس والمرارة والمعدة وغيرها للعصارات الهاضمة.

وثمة مؤشرات علمية غير مؤكدة على جدواه في تخفيف إنتاج الغازات (Carminative) في الأمعاء الغليظة. ولمواد مركبات «بايرازين» العطرية تأثير كملين طبيعي (natural laxative). وهناك من الباحثين من يستخلص نتيجة مفادها أن الكمون يحتوي على مواد مفيدة لعلاج البواسير، نظرا لاحتوائه على الألياف والمواد العطرية الملينة، وعلى الزيوت الطيارة ذات الخصائص المقاومة للميكروبات والمسهلة لالتئام الجروح. كما يعلل بعض الباحثين جدوى شرب شاي الكمون المغلي في تخفيف أعراض التهابات الصدر، بأن الزيوت العطرية فيه لها تأثيرات مسهلة لقشع البلغم وتوسيع الشعب الهوائية. إضافة إلى تأثيراتها المقاومة للميكروبات
الكمون :

الكمون هو احد اشهر واطيب انواع التوابل ، ومنه الكمون الاسود والاخضر وهما من اشهر الانواع ، ويحتوي الكمون على حمض الفوليك ومضادات الاكسدة والالياف الغذائية والدهون والبروتينات والكربوهيدرات والاملاح المعدنية مثل البوتاسيوم والفوسفور والصوديوم والمنجنيز والمغنيسيوم والزنك والحديد والثيمول وفيتامين ا ، ب المركب ، ج ، ك ، ه ، ي ، والزيوت الطيارة ومنها مادة الكومينول ، ويستخدم الكمون في صناعة الادوية ، ويتم عمل شاي الكمون بنقع ملعقة صغيرة من مطحون الكمون في كأس ماء مغلي لمدة ربع ساعة ثم يصفى ويشرب منه كأس صباحا ، ولا يوجد اضرار للكمون اذا ما تم تناوله بالشكل الصحيح .

فوائد الكمون العلاجية
فوائد الكمون وخواصه الطبية :

مخفض لمستوى السكر في الدم .
مقوي لجهاز المناعة في الجسم .
مقاوم للجذور الحرة والشوائب في الجسم .
مخفف من حدة الدورة الشهرية .
مضاد للفطريات والميكروبات والجراثيم .
واقي للجنين من العيوب الخلقية .
موسع للقصبات الهوائية .
مساعد على التمثيل الغذائي في الجسم .
مساعد على الهضم .
محافظ على سلامة البشرة .
مطهر ومغذي ومصفي للبشرة ، بالغسل بماء الكمون .
مؤخر لعلامات الشيخوخة .
مخلص للجسم من السموم .
مخفض لدرجة حرارة الجسم .
مطول ومغذي للشعر .
مخفف لاوجاع الروماتيزم .
طارد للغازات .
مسهل للولادة .
مدر لحليب المرضعات .
مساعد على النوم .
مقوي للذاكرة .
محفز لافرازات البنكرياس .
مقوي للقدرة الجنسية .
مهديء .
الامراض التي يعالجها الكمون :

الانيميا وفقر الدم .
سرطان القولون والثدي .
اورام الخصيتين .
نزلات البرد .
الاسهال .
فقدان الذاكرة .
الامساك لدى الاطفال .
الارق .
الربو .
نزيف الانف ، بفتيلة مبلله بمنقوع الكمون .
الدمامل والطفح الجلدي ، بمطحون الكمون والخل .
واقي من امراض الكبد والمعدة .
حب الشباب والبثور ، بمطحون الكمون والخل .
الالتهابات الجرثومية والفطرية .
الاكزيما ، بمعجون الكمون .
الضعف الجنسي .
الجفاف والتشقق .
الانتفاخ .
الصدفية ، بمعجون الكمون .
القروح والجروح .
ضغط الدم المرتفع .
بقع الوجه .
الديدان المعوية .
مشاكل الجلد .
آلام الروماتيزم .
تجاعيد الوجه .
حرارة الجسم المرتفعة ، بحمام مع الكمون .
التهاب الحلق .
حروق الشمس .
تشنج المعدة العصبي .
تساقط الشعر .
الحمى .
السمنة وزيادة الوزن .
السعال .
قشرة الرأس .
عسر الهضم .
المغص الكلوي .
الانيميا وفقر الدم .
الغثيان .
سرطان القولون والثدي .
دراسة تناول الكمون وخل التفاح يمنع تكوين الكرش.
دراسة تناول الكمون وخل التفاح يمنع تكوين الكرش
أوضح الباحثون بأن تناول الكمون وخل التفاح يعدان من أفضل الطرق لتحسين معدل حرق الدهون والتمثيل الغذائي.
وأفادت الأبحاث بأن الكمون يعمل على زيادة حرارة الجسم، مما يزيد من معدل التمثيل الغذائي، ويرفع من كفاءة عمليات الأيض مما يساعد على تخفيف الوزن وتنحيف الجسم.
وأكدت الدراسة بأن الكمون يعمل على حرق الدهون بمعدل سريع، وبخاصة التي تترسب على الكرش، حيث يعمل على تحسين قدرة الجسم على حرق الدهون بمقدار 25% ، لأنه يساعد على تنظيم عملية الهضم، ويقي الجسم من الأمراض.
وأظهرت الدراسة بأن خل التفاح مذيبًا جيدًا للدهون ويساعد على التخلص من الوزن الزائد، وفي الوقت نفسه ينشط عمليات الأيض بالجسم.
ونوّه الباحثون إلى إحتواء التفاح على نسبة عالية من البوتاسيوم التي تساعد على نقل المغذيات إلى الخلايا وإزالة المواد السامة
صورة مستخدم.
دراسة تناول الكمون وخل التفاح يمنع تكوين الكرش

أوضح الباحثون بأن تناول الكمون وخل التفاح يعدان من أفضل الطرق لتحسين معدل حرق الدهون والتمثيل الغذائي.

وأفادت الأبحاث بأن الكمون يعمل على زيادة حرارة الجسم، مما يزيد من معدل التمثيل الغذائي، ويرفع من كفاءة عمليات الأيض مما يساعد على تخفيف الوزن وتنحيف الجسم.

وأكدت الدراسة بأن الكمون يعمل على حرق الدهون بمعدل سريع، وبخاصة التي تترسب على الكرش، حيث يعمل على تحسين قدرة الجسم على حرق الدهون بمقدار 25% ، لأنه يساعد على تنظيم عملية الهضم، ويقي الجسم من الأمراض.

وأظهرت الدراسة بأن خل التفاح مذيبًا جيدًا للدهون ويساعد على التخلص من الوزن الزائد، وفي الوقت نفسه ينشط عمليات الأيض بالجسم.


ونوّه الباحثون إلى إحتواء التفاح على نسبة عالية من البوتاسيوم التي تساعد على نقل المغذيات إلى الخلايا وإزالة المواد السامة

أثبتت أحدث الدراسات والأبحاث، أهمية كبيرة للكمون (cumin) حيث يعتبر ثانى أكثر البهارات استخداما على النطاق العالمى، يستخدم بإضافته إلى الطعام بعد الفلفل الأسود. والكمون ضمن عشرة نباتات الأعلى استخداما كعلاجات طبية شعبية على مستوى العالم وله فوائد صحية عديدة ومنذ العصور القديمة، يجرى الحديث عن الكمون وفوائده الصحية فى التراث الطبى والتراث الدينى لشعوب وحضارات مختلفة فى العالم. وأثبتت نتائج الأبحاث العلمية الحديثة كثير من تلك الفوائد الخاصة بالكمون فى أنواع مختلفة من طب الشعوب فى العالم، حيث نجد أكثر من 330 دراسة علمية تناولت ثمار الكمون بالبحث العلمى ومحتوياتها والمواد الكيميائية الفاعلة فيها. وقد عرض الباحثون من الهند نتائج دراستهم حول محتوى الكمون من المواد المضادة للأكسدة antioxidants. * مضادات الأكسدة * الجذور الحرة (free radicals) مواد كيميائية تنتج كمخلفات جانبية للعمليات الكيميائية الحيوية التى تجرى طوال الوقت فى جميع خلايا الجسم، ويعتبر تراكمها السبب وراء نشوء حالة «توتر الأكسدة» Oxidative stress. وما يؤدى إلى تراكمها هو إما كثرة إنتاجها أو تباطؤ عمليات تنظيف الخلايا منها وإزالتها عن الجسم، و«توتر الأكسدة» عامل مهم فى عمليات نشوء الأمراض مثل ترسبات الكولسترول فى جدران شرايين القلب كجزء من عمليات تصلب الشرايين (atherosclerosis)، وأمراض التلف الانحلالى لأجزاء متعددة من الجهاز العصبى (neural degenerative disease)، ونشوء الأورام السرطانية، وظهور علامات الشيخوخة على الجسم. أما مواد مضادات الأكسدة، فهى أحد أهم وسائل التخلص من نشاط الأكسدة الذى تنفذه الجذور الحرة، وبالتالى تعطيل قدرتها على الإضرار بالجسم، ويمثل تناول المنتجات النباتية الغنية بالمواد المضادة للأكسدة أفضل ما يمكن لأحدنا فعله كى يساعد جسمه على التخلص من التأثيرات الضارة للجذور الحرة. وإضافة إلى فيتامين سى C وفيتامين إيه A وفيتامين إى E، كأمثلة للمواد المضادة للأكسدة، هناك المركبات الكيميائية التى تعطى للخضار والفواكه والبقول والحبوب ألوانها المختلفة. ولذا تتبنى النصيحة الطبية فى جانب التغذية النصيحة بانتقاء تناول الخضار والفواكه ذات الألوان الغامقة من كل نوع منها، كوسيلة للحصول على أعلى كمية ممكنة من المواد المضادة للأكسدة. ومن تلك المواد المضادة للأكسدة، مركبات فينول النباتية (phenol) التى تعتبر أحد أهم المواد الكيميائية النباتية المضادة للأكسدة والتى تتوفر بغزارة فى بذور الكمون. * وقام الباحثون الهنود من المعهد الهندى المركزى لأبحاث تكنولوجيا الأطعمة Central Food Technological Research Institute بإجراء الدراسات المختبرية لفحص محتوى الكمون من تلك المواد الصحية، وفحص مدى قوة فاعليتها فى تحطيم نشاط الجذور الحرة الضارة، وقال الباحثون فى دراستهم: «أثبتت تجاربنا أن مستخلصات بذور الكمون لديها بالفعل قدرات عالية فى القوة المضادة للأكسدة، ما يجعلها قادرة على توفير حماية كاملة ضد حصول تلف فى الحمض النووى (DNA) للخلايا وضد الأكسدة فى جدران الخلايا (cell membrane oxidation). وكان الباحثون قد أكدوا فى مقدمة دراستهم، أن «الكمون أحد النباتات الطبية المهمة، وفى دراسة سابقة أثبتنا توفر المواد الكيميائية فى الكمون ذات القدرات الخاصة بخفض نسبة السكر (anti – hyperglycemic) ومقاومة الميكروبات (antimicrobial)، وفى دراستنا الحالية أثبتنا أن الكمون مصدر جيد للحصول على المواد الطبيعية المضادة للأكسدة». وقد نشر الباحثون الألمان دراستهم حول المواد الكيميائية فى بذور الكمون ذات الخصائص المضادة للميكروبات، وقالوا إن «كل المواد الكيميائية فى بذور الكمون التى تم اختبارها أثبتت أن لديها قدرات كبيرة على منع نمو عدد كبير من الميكروبات». وتشير إصدارات وزارة الزراعة الأميركية من أقسام علم الغذاء والأطعمة إلى أن كل 100 غرام من بذور الكمون تحتوى من الطاقة بمقدار نحو 370 كلورى (سعر حراري). ومصدر هذه الطاقة هو وجود نحو 44.5 غرام من السكريات الكربوهيدرات فى كل 100 غرام من الكمون، ووجود 22.5 غرام من الدهون، و18 غراما من البروتينات، وفى شأن دهون الكمون والزيوت الطيارة فيه، تبلغ نسبة الدهون غير المشبعة، والشبيهة بما فى زيت الزيتون، نحو 95 فى المائة. ومع هذا المزيج من البروتينات والسكريات والدهون والمواد المضادة للأكسدة، يحتوى كل 100 غرام من الكمون على نسبة حاجة الجسم اليومية (the percent Daily Value DV فى المائة) من 17 نوعا من العناصر الغذائية المهمة بالنسب التالية: الحديد بنسبة 531 فى المائة، والمنغنيز بنسبة 99 فى المائة، و الكالسيوم بنسبة 93 % والفسفور بنسبة 71 فى المائة، و فيتامين بى 1 بنسبة 48 فى المائة، ومن الزنك بنسبة 48 % و البوتاسيوم بنسبة 38 %، ومن فيتامين بى6 بنسبة 33 % ومن فيتامين نياسين بنسبة 31 فى المائة، ومن فيتامين إى E بنسبة 22 فى المائة، ومن فيتامين ريبوفلافين بنسبة 22 فى المائة، ومن فيتامين سى C بنسبة 13 % ومن فيتامين إيه A بنسبة 7 فى المائة، ومن فيتامين كيه K بنسبة 5 فى المائة، ومن فيتامين فولييت بنسبة 3 % وما يُكسب الكمون نكهته العطرية المميزة هو محتواه من الزيوت العطرية الطيّارة، وخاصة مركب «كمون ألدهايد» cuminaldehyde. كما أن تحميص بذور الكمون قبل طحنها، أو حال إضافة بذور الكمون إلى الخبز ووضعه فى الفرن لينضج، فإن ثلاثة مركبات كيميائية من مشتقات مركبات «بايرازين» pyrazines، من الزيوت الطيارة، تظهر وتعطى للكمون نكهة مضافة جديدة. ولذا فإن تناول الكمون يزود الجسم بكميات عالية وصحية من الدهون الأحادية غير المشبعة، ومن الألياف، ومن الكثير من الفيتامينات والمعادن. كما يعطى الجسم كمية من الدهون الأحادية غير المشبعة المفيدة فى ضبط نسبة الكولسترول الضار ووقاية الشرايين القلبية والدماغية. وتفيد الألياف الغذائية فى خفض سرعة امتصاص السكر من الطعام وإعاقة امتصاص الكولسترول وتسهيل مرور فضلات الطعام إلى خارج الجسم خلال عملية التبرز. والزنك والفسفور من المعادن المفيدة فى تنشيط عمل الأعضاء الجنسية لدى الرجال، كما أن الكالسيوم مهم فى زيادة متانة العظم، والحديد مهم لقوة الدم وإنتاج الهيموجلوبين، والبوتاسيوم وفيتامين إى E من المواد الطبيعية المفيدة فى تقليل احتمالات حصول اضطرابات فى القلب والأوعية الدموية. ومجموعات فيتامينات بى B، مفيدة للأعصاب ولتسهيل النوم وغيره من الوظائف العصبية. وهناك من الباحثين من يقول بأن الزيوت العطرية فى الكمون لها تأثيرات مخففة للقلق ومسهلة للنوم. * الكمون والجهاز الهضمى * وبالنسبة للتأثيرات الصحية الإيجابية للكمون على تحسين هضم الطعام وتقليل فرص تكوين غازات البطن، تذكر نتائج بعض الدراسات الطبية أن للزيوت الطيارة ولمادة «ثايمول» Thymol فى الكمون تأثيرات إيجابية على تسهيل الهضم، من نواحى تحريك الأمعاء وزيادة إفراز البنكرياس والمرارة والمعدة وغيرها للعصارات الهاضمة. وثمة مؤشرات علمية غير مؤكدة على جدواه فى تخفيف إنتاج الغازات (Carminative) فى الأمعاء الغليظة، ولمواد مركبات «بايرازين» العطرية تأثير كملين طبيعى (natural laxative). وهناك من الباحثين من يستخلص نتيجة مفادها أن الكمون يحتوى على مواد مفيدة لعلاج البواسير، نظرا لاحتوائه على الألياف والمواد العطرية الملينة، وعلى الزيوت الطيارة ذات الخصائص المقاومة للميكروبات والمسهلة لالتئام الجروح، كما يعلل بعض الباحثين جدوى شرب شاى الكمون المغلى فى تخفيف أعراض التهابات الصدر، بأن الزيوت العطرية فيه لها تأثيرات وتوسيع الشعب الهوائية إضافة إلى تأثيراتها المقاومة للميكروبات
الكمــــــــون

Cuminum Cyminum





ونبات الكمون عشبي حولي يبلغ ارتفاعه حوالي 50 سم وله ساق مجوف واوراق خيطيه تشبه إلى حد ما اوراق السنوت . الازهار تتجمع في نهاية الافرع على هيئة مظلة بلون أصفر وعند النضج تكون الثمار مستطيلة شبه مسطحه مخططة بخطوط ذات لون بني غامق. لها رائحة عطرية الجزء المستخدم من النبات الثمار التي تعرف عند كثير من الناس بالبذور. وهو نبات معروف من العائلة الخيمية، يتميز برائحة نفاذة، وهو من التوابل المشهورة..


ويطلق علي الكمون اسماء آخرى مثل سنوت وشبث  يعرف الكمون علمياً بأسم cuminum cyminum من الفصيلة المظليه.


الموطن الأصلي للكمون 
الموطن الأصلى للكمون مصر وتركستان ولكنه يزرع اليوم في مختلف مناطق حوض البحر الأبيض المتوسط وفي ايران والباكستان والهند والصين وفي جنوب الولايات المتحدة الأمريكية.


المحتويات الكيميائية للكمون
تحتوي ثمار الكمون على زيت طيار والمركب الرئيسي في هذا الزيت هو مكون من الدهيد وجاما تربين وبيتا بانيين وباراسا يمين وزيوت دهنية 


ماذا قال الطب القديم عن الكمون ؟
عرف الكمون في مصر القديمه التي كانت تزرعه بكثره على ضفاف النيل وقد عرف الفراعنه خاصية الكمون في التحليل والترويق والتنظيف فكانوا يقدمونه كهدايا للمعابد. وجاء الكمون في البرديات القديمه في أكثر من 60وصفه علاجيه . وقد جاء الكمون في البرديات الفرعونيه كوصفات علاجيه لأكثر من 60 حالة مرضية وجاء فعلى الكمون في بردية ابرز لعلاج حالات الحمى والدودة الشريطية وعسر الهضم والمغص المعوي وطارد للأرياح وضد كثرة الطمث . كما صنع المصريون من الكمون دهاناً مسكناً لألام المعده واوجاع الروماتزم والمفاصل ونزلات البرد ولشفاء الحروق وضد حالات الجرب واستخدموا الكمون أيضاً من الخارج لغيار القروح والجروح ذات الرائحة الكريهة وبخاخات موضعية لخراج الفتق والحروق. وقد قال الطبيب الأغريقي ديكور ريدس "الكمون فيه قوة مسخنه يطرد الرياح ويحللها وفيه قبض وتجفيف ويستخدم مع الزيت مع العسل لشفاء الجروح وإذا سحق الكمون بالخل واشتم فيه قطع النزيف من الأنف وكذلك إذا أدخلت منه قطعه مبلله في الأنف".


وقال جالنيوس "الكمون يفتت الحصى ويزيل المغص وانتفاخ المعدة والبول الدموي ويستخدم الكمون مع الزيت كدهان الخصية المتورمة ".



يقول ابن سينا :

الماهية‏:‏ الكمون أصناف كثيرة منها كرماني أسود ومنها فارسي أصفر ومنها شامي ومنها نبطي والفارسي أقوى من الشامي والنبطي هو الموجود في سائر المواضع ومن الجميع بريّ وبستاني‏.‏ والبري أشد حرافة ،‏ ومن البرّي يشبه بزره بزر السوسن‏.‏



قال ديسقوريدوس‏:‏ البستاني طيب الطعم وخاصة الكرماني وبعده المصري وقد ينبت في بلاد كثيرة له قضيب طوله شبر وورقه أربعة أو خمسة دقاق مشقق كورق الشاهترج وله رؤوس صغار ومن الكمّون ما يسمى كومينون أغريون أي الكمون البري ينبت كثيراً بمدينة خلقيدرون وهو نبات له ساق طوله شبر دقيق عليه أربع ورقات أو خمسة مشققة وعلى طرفه سوس صغار خمسة أو ستة مستديرة ناعمة فيها ثمر وفي الثمر شيء كالقشر أو النخالة يحيط بالبزر‏.‏



وبزره أشد حرافة من البستاني وينبت على تلول وجنس آخر من الكمون البرّي شبيه بالبستاني ويخرج فيه من الجانبين علق صغار شبيه بالقرون مرتفعة فيها بزر شبيه بالشونيز وبزره إذا شرب كان نافعاً من نهش الهوام‏.‏

الاختيار‏:‏ الكرماني أقوى من الفارسي والفارسي أقوى من غيره‏.‏

الطبع‏:‏ حار في الثانية يابس في الثالثة‏.‏

الخواص‏:‏ فيه قوة مسخّنة يطرد الرياح ويحلّل وفيه تقطيع وتجفيف وفيه قبض فيما يقال‏.‏

الزينة‏:‏ إذا غسل الوجه بمائة صفاه وكذلك أخذه واستعماله بقدر فإن استكثر من تناوله صفر اللون‏.‏

الأورام والبثور‏:‏ يستعمل بقيروطي وزيت ودقيق باقلا على أورام الأنثيين بل مع الزيت أو مع زيت وعسل‏.‏



الجراح والقروح‏:‏ يدمل الجراحات وخصوصاً البري الذي يشبه بزره بزر السوسن إذا حسيت به الجراحات جداً‏.‏

أعضاء الرأس‏:‏ إذا سحق الكمون بالخل واشتم منه قطع الرعاف وكذلك إن ادخلت منه فتيلة أعضاء العين‏:‏ قد يمضع ويخلط بزيت ويقطر على الظفرة وعلى كهوبة الدم تحت العين فينفع وإذا مضغ مع الملح وقطر ريقه على الجرب والسبل المكشوطة والظفرة منع اللصق‏.‏



وعصارة البري تجلو البصر وتجلب الدمعة ويسمى باليونانية قاييوس أي الدخان ويجلب الدمعة كما يفعل الدخان وهو يقع أيضاً في كاويات النتف لشعر العين فلاينبت‏.‏



أعضاء النفس‏:‏ إذا سقي بخل ممزوج بالماء نفع من عسر النفس‏.‏



أعضاء النفض‏:‏ يستعمل بالزيت على ورم الخصية وربما استعمل بقيروطي وربما استعمل بالزيت ودقيق الباقلا ويفتّت الحصاة خصوصاً البري وينفع من تقطير البول ومن بول الدم ومن المغص والنفخ‏.‏



وعصارة البري المسحوقة بماء العسل تطلق الطبيعة‏.‏

وقال روفس‏:‏ الكمّون النبطي يسهل البطن وأما الكرماني فليس يطلق بل يعقل وحشيش البري يحدر مراراً في البول‏.‏



السموم‏:‏ يسمى بالشراب لنهش الهوام وخصوصاً البري الذي يشه بزره بزر السوسن‏.‏



ويقول عنه الأنطاكي :

كمون : يُسمى ( السنوت وباليونانية كرمينون والفارسية زيرة ، وهو إما أسود وهو الكرماني ويُسمى الباسيلقون يعني الدواء الملوكي ، أو الفارسي وهو الأصفر أو كمون العادة وهو الأبيض ؛ وكله إما بستاني يُزرع أو بري ينبت بنفسه وهو كالرازيانج لكنه أقصر وورقه مستدير وبزره في أكاليل كالشبت ؛ وأجود الكل بري الكرماني فبستانيه ، فبري الفارسي فبستانيه ، وأردؤه البستاني الأبيض ، ويغشّ بالكراويا ويُعرف بطيب رائحته واستطالة حبه وتبقى قوته سبع سنين ، وهو حار يابس الجيد في آخر الثالثة والأبيض في الأولى قوي - التلطيف حتى إن اللحم المطبوخ به يلطف إلى الغاية، ويحل الرياح مطلقاً ولو طلاء بزيته المطبوخ فيه ويطرد البرد ويحل الأورام ويدفع السموم وسوء الهضم والتخم وعسر النفس والمغص الشديد شربأ بالماء والخل - واحتقاناً بالزيت ، وأجود ما يُضمد مع الباقلاء أو الشعير ويدر ما عدا الطمث فيقطعه فرزجة بالزيت ويُحلل - الدم المحبوس ضماد اً ، وشهوة الطين ونحوه أكلاً، ويقطر في قروح العين والجرب المحكوك ، ومع بياض البيض يمنع الرمد الحار وصفارة البارد لصوقاً وإن مزج بالصعتر وتغرغر بطبيخه سكن وجع الأسنان والنزلات مجرب ، ويجلو البشرة مع الغسولات وعصارته للبصر والسبل والظفرة بملح والطرفة وحده .



ومن خواصه : أن المولود إذا دُهن بمطبوخة لم يتولد عليه القمل وأن أكله يصفر اللون ، وقد تواتر أنه – ينمو إذا مشت فيه النساء وأنه يروي إذا وعد بالماء كذا قال من يزرعه ، وهو يضر الرئة وتصلحه الكثيراء، ويبدل كل نوع منه بالآخر وبدل كله الكراويا وبزر الكراث والأبيض منه قد يُسمى النبطي ومتى قيد بالحبشي فالأسود، وبالأرمني فالكراويا، والحلوفالأنيسون وقديُرادبالأسودمنه الشونيز.


ماذا قال الطب الحديث عن الكمون؟ 
أثبتت الدراسات الحديثه ان الكمون مضاد جيد للميكروبات . كما أتضح أن الكمون لديه القدرة على احتفاظه بالمواد الفعاله سبع سنوات وهو منبه ممتاز للمعدة وطارد للأرياح.


وهناك استعمالات داخلية وأخرى خارجية كما يلي: 
الأستعمالات الداخلية :
لحالات المغص وسوء الهضم وانتفاخ المعده وكثرة الطمث والديدان المعوية وحالات البرد يستخدم ملء ملعقة صغيرة من مسحوق الكمون مع ملء كوب ماء مغلي ويترك المزيج لينقع لمدة عشر دقائق ثم يصغي ويشرب بمعدل كوب في الصباح وأخر في المساء. لحالات التشنجات العصبيه وضعف الشهية للطعام يستعمل مغلياً مكوناً من ملعقة صغيرة من مسحوق الكمون في لتر ماء أو يمزج مسحوق الكمون بمعدل جرام واحد إلى مقدار ملعقة كبيره عسل نحل. لعلاج وتسكين الألام الروماتزمية . يستخدم زيت الكمون بمعدل 10نقط على أي مشروب ساخن يتناوله المريض عقب الأفطار والعشاء .


الاستعمالا ت الخارجية :

يستعمل لشفاء الجروح والقروح يستخدم مزيج مكون من الزيت والعسل مع مسحوق الكمون لدهان الأماكن المصابه . لشفاء اورام الخصيتين : يستعمل دهاناً موضعياً مكوناً مسحوق الكمون+ زيت زيتون + دقيق. لعلاج الجرب والحكه: يستعمل الكمون مع الملح دهاناً موضعياً . 
لايقاف نزيف الأنف : يستعمل فتيله من القطن مشبعه بمسحوق الكمون مع الزيت وتوضع بداخل الأنف . 
لإزالة بقع الوجه والحصول على بشرة صافية: يستخدم فعلى ماء الكمون غسولاً ثلاث مرات للوجه يومياً . 
وقد صنع مؤخراً في فرنسا مشروب تحت مسمى كوميل يساعد على إزالة عسر الهضم وفاتح للشهيه ويفيد في حالات التشنج والروماتيزم والحروق والجرب.


كما يضاف الكمون إلى بعض الأطعمه لأعطائها طعماً طيباً . ويضاف زيت الكمون إلى الحلويات لتعطيرها كما يستعمل زيت الكمون في صنع العطورات ، كما يستعمل في صنع الخبز والكعك والمخللات ويضاف إلى كثير من الأكلات وبخاصة الأكلات الشرقية القديمه، وفي هولندا يدخل في صنع الجبن وفي المانيا يضاف إلى الفطائر والخبز لتعطيرها .


هل يتداخل الكمون مع الأدوية العشبية أو غير العشبية وهل له أضرار جاذبية؟ 
نعم يتداخل الكمون مع الآدوية المنومه مثل الباربيتورات أما الأضرار الجانبية فهي غير موجودة ، إذا التزم المتعاطي بالجرعات المحددة ولم يتعداها. 
نقلا عن جريدة الرياض الاثنين 19 ربيع الثاني 1425العدد 13135 السنة 40 




قول بأن الكمون ليس بالسنوت :

يقول د. إبراهيم عبد الله الغامدي الأستاذ المساعد بقسم اللغة والنحو والصرف - جامعة أم القرى

اسم النبتة : السَّنُّوت .

أماكن وجودها : الوديان ، وبالقرب من المنازل ، والمسارب المؤدية إليها .



وصفها : نبات حولي يبدأ نموه مع أوائل فصل الربيع ، وهو عبارة عن مجموعة من السيقان الخضراء القانية المخططة بخطوط دقيقة ، تتفرع إلى عدّة فروع ، وكل فرع يعلوه خيوط خضراء دقيقة ناعمة وهي كالأوراق في بقية النباتات ، تتحول هذه الخيوط بعد أن يشيخ النبات إلى اللون الأصفر ، وكذلك السوق .



ما الزهرة فخضراء على شكل مظلة دائرية ، وذلك في بداية تكونها ، تحمل حبوباً صغيرة خضراء . وتتفرع الزهرة إلى مجموعات ، كل مجموعة تحمل كماً من الحبوب ، وفي أواخر فصل الصيف تبدأ في الاصفرار ، وتكبر الحبوب التي تحملها مع الاحتفاظ بلونها الأول ، وهذه الحبوب مضلعة الشكل لها رائحة جميلة وحجمها كحجم حبوب الشَّمَر .

  

أما طول هذا النبات وقصره فيتوقف على البيئة التي ينمو فيها ، فإن كانت التربة جيدة والماء كثير فيرتفع إلى أكثر من مترين وإن كانت الأرض غير جيدة والماء قليل فيصل ارتفاعه إلى المتر أو يزيد قليلاً . له رائحة جميلة ، وأهل المنطقة يستخدمون فروعه للسواك لأنه يطيب الفم .


جميع أجزاء هذا النبات يستفاد منها حيث تطبخ الخيوط الشعرية وكذلك الفروع الرطبة وتؤكل وذلك في بداية نمو هذا النبات . كما يصفون الثمرة للعديد من الأمراض، كالأمراض الباطنية ، والغثيان ، والقيء وغيرها وهو مُجَرَّب .

  

عرض لهذا النبات جلّ علماء العربية القدماء ، وكذلك بعض الباحثين المحدثين ، بغية الوصول إلى تحديد هذا النوع من النبات لما ذُكر من فوائده في أحاديث المصطفى صلى الله عليه وسلم التي من بينها قوله : (( لو كان شيء ينجي من الموت لكان السَّنا والسنوت ))  علاوة على ما ورد في الأثر والتراث العربي عنه .



ما ما ذكره بعض اللغويين عن هذا النبات فقول أبي حنيفة : (( أخبرني أعرابي من أعراب عمان قال : السنوت عندنا الكمون . وقال : وليس من بلادنا ولكن يأتينا من كِرمان . وقال لي غيره من الأعراب : هو الرازيانج ونحن نزرعه ، وهو عندنا كثير . وقال : هو رازيانجكم هذا بعينه قال الشاعر :
هم السمن بالسنوت لا ألس فيهم ... وهم يمنعون جارهم أن يقردا



وقد أكثر الناس فيه ، فقال بعض الرواة : السنوت هاهنا الشمر ، وقيل : الرّب .



وقيل : العسل ، وقيل : الكمون . وقال ابن الأعرابي : هو حب يشبه الكمون وليس به ))  . وقال أبو حنيفة في موضع آخر إنه السِّبت ، أي الشِّبت .



ومما سبق يتضح لنا خلاف العلماء حول تحديد هذا النوع من النبات . والراجح أن قول ابن الأعرابي هو الصحيح ؛ لأنَّ غالبية من يقطنون السراة يجمعون على هذه التسمية ، وهو كما قال ابن الأعرابي يشبه الكمون لدرجة اللبس ، ولكن المدقق في النباتين يلحظ الفرق بينهما . فنبتة الكمون تتقارب سوقه وتتفرع ، وثمرته مجتمعة مع بعضها ، أما السنوت فكل ساق ينبت على حدة من أصل الجذر ، وثمرته دائرية ، ولكنها متفرقة . كما أن حبوب ثمرة الكمون ، تختلف عن حبوب السنوت ، فالأولى بنية اللون ، والثانية خضراء . وقد قارنت بين النباتين مقارنة عملية ، بغية التعرف على الفروق الدقيقة بين النبتتين ، فوقفت على الفروق السابقة .





مما ورد في بيت الحصين بين القعقاع ، فالراجح أنّ المقصود به العسل ، وليس النبات ؛ لأن العرب دائماً يقرنون بين السمن والعسل . وعلى هذا فتكون كلمة السنوت من كلمات المشترك اللفظي ، ويكون الفيصل في تحديد دلالتها السياق الواردة فيه الكلمة .ومازال أهل هذه المنطقة بل أهالي السراة يُجمعون على أن هذه التسمية تطلق على هذا النوع من النبات . أما نطقهم للكلمة فبفتح السين وضم النون مع تشديدها وهي لغة فصيحة قال ابن الأثير : (( ويروى بضم السين والفتح أفصح .. )) أ.هـ.



ومن فوائد الكمون انه طارد للغازات ويزيد في الإفرازات الهاضمة وإدرار اللبن عند المرضعات .

مفيد في علاج حالات الحموضة والمغص والانتفاخ   يستخدم في الزيت الطيار في صناعة العطور.  



وصفة لعلاج التشنج وطرد الرياح والغازات

- توضع ملعقة كبيرة من الكمون في لتر ماء ويغلى على النار، يؤخذ من المغلي نصف فنجان قبل الأكل بنصف ساعة ثلاث مرات يوميا ولمدة خمسة عشر يوما   .



- لإدرار الحليب لدى المرضعات يمزج قليل من العسل في جرام واحد من مسحوق الكمون ويعطى للمرضعات  .





وفي مقالات منقوله من فوائد الكمون :



ان الكمون طارد للنمل الذي يشكي من النمل في منزله ضع قليل من الكمون سواء مطحون او حب ، بأذن الله سوف يذهب النمل دون رجعه فهو افضل من المبيدات فأن قتل النمل حرام .

وحتى لا تضيع الكمون خذ بطرف الملعقه وضعه على النمله وشوف ايش تسوي .



جرب وانت الحكم

لتوليد المني عندالرجال

حيث يخلط جزء من الكمون والثوم واليانسون وبزر الفجل بالتساوي , ويمزج الجميع مع العسل , ويفطر بذلك كل صباح فانة غاية في توليد المنى .



وايضا ,, فانه ينفع في الرطوبة السائلة لدى النساء

 اذا واظبت المرأة على شرب الكمون والتحمل به فانة يقطع الرطوبة السائلة في الرحم سواء كانت مزمنة أو حادثة



الكمون : يعالج التهابات العيون ويهدئ من تهيجها وذلك باستعماله بعد غليه وغسل العين به لألآم الطمث والمغص المعدي ، يستعمل لطرد الرياح ، و محاربة السمنة وذلك بنقع قليل منه في كوب ماء مغلي مع ليمونة مقطعة حلقات ويترك طوال الليل ثم يشرب الماء في الصباح على الريق .



- الكمون Cumin: الكمون نبات عشبي معمر يصل ارتفاعه إلى حوالي 80 سم والجزء المستخدم منه ثماره. وتستخدم ثمار الكمون لعلاج حالات ألم البطن الناتج عن تناول وجبات دسمة والتي ينشأ عنها حرارة في البطن. يؤخذ ملء ملعقة كبيرة من مسحوق الكمون وتسف على دفعات ويفضل بلع كمية قليلة من الماء بعد كل سفة. أو يمكن شرب مغلي الكمون وذلك بأخذ ملء ملعقة كبيرة من مسحوق الكمون ووضعها في كوب زجاجي ثم يملأ بالماء المغلي ويحرك جيداً ث يغطى لمدة 5 دقائق ثم يشرب بعد ذلك في هدوء ولابد من شرب مكونات الكمون كاملة. يعتبر الكمون من المواد القلوية ولذلك فهو علاج جيد للحموضة ولكن يجب عدم تناول أي مياه خلال ساعتين من تناول الكمون. مع ملاحظة عدم تناول الكمون من قبل مرضى الكلى لأن الكمون يضرها.

 الكمون هو أحد النباتات العشبية  ويعتبر الكمون ثاني أكثر أنواع التوابل انتشاراً في العالم ولا يخلو بيت منه, ويدخل في العديد من وصفات الطبخ مثله مثل الروز ماري ويضيف للطبق نكهة خاصة ومذاق طيب ويدخل في صناعة الخبز والمعجنات أيضاً,  وللكمون فوائد صحية عديدة بالإضافة الي مذاقه الخاص تتمثل في: 1. تجديد الطاقة :   يعتبر الكمون مصدر غني جدا بالحديد والذي يساعدك فى الحصول علي مستوي جيد من الطاقة اللازمة للجسم ويساعد علي تنشيط الدورة الدموية وبالتالي زيادة نسبة الأكسجين في الدم والشعور بالنشاط .   2. الوقاية من السرطان : كما سبق وأن ذكرنا لكم أن وقايتك من السرطان تبدأ من مائدتك  فقد أثبتت العديد من البحوث والدراسات إحتواء بذور الكمون علي خواص مضادة للأورام السرطانية وله مفعول قوي في الوقاية من سرطان المعدة والقولون ويرجع الفضل وذلك لإحتوائه علي مضادات الأكسدة .   3. مفيد للجهاز الهضمي : تحتوي بذور الكمون علي مركب الثيمول والذي يحفز المعدة على إنتاج أحماضها الطبيعية والتى تساعد علي امتصاص أعلي نسبة ممكنة من المكونات الغذائية الموجودة فى الطعام, بالإضافة إلي أنها تعد علاج فعال للغثيان و الإسهال وعسر الهضم  .   4. التخلص من السموم : تساعد بذور الكمون علي رفع درجة حرارة الجسم للمعدل الطبيعي و تحفز من عملية الإيض " التمثيل الغذائي" مثلها مثل باقى الأغذية التى تساعد على ذلك والتى يمكنك معرفتها فى هذا الإنفوجرافيك  , بالإضافة  إلي تلك البذور تساعد في تحسين وظائف الكبد و الكلي و بالتالي ضمان نتيجة أفضل للتخلص من سموم الجسم .   5. صحة البشرة : تساعد بذور الكمون علي تخليص الجسم من السموم التي قد تؤدي إلي مشاكل فى البشرة , كالطفح الجلدي والدمامل والتي غالباً ما تكون نتيجة لمحاولة الجسم للتخلص من سموم زائدة فيه واستخدام الكمون يقلل من تلك الأعراض لأنه بالفعل يساعد فى التخلص من تلك السموم .   6. الرضاعة الطبيعية : بالإضافة إلي أن الكمون يقوم بتحفيز الطاقة بسبب الحديد الموجود في بذوره  إلا أنه مفيد للأم التي تعتمد علي الرضاعة الطبيعية لأنه يحفز من إنتاج اللبن في صدر الأم, وقد يكون الثيمول الموجود في الكمون سبب أيضا لزيادة اللبن لأنه يحفز من إفراز الغدد .     • القيم الغذائية الموجودة في كل 100 جرام كمون: - 375 سعر حراري - 44 جرام كربوهيدرات - 17 جرام بروتين - 10.5 جرام ألياف طبيعية - 7.7 ملي جرام فيتامين C - 3.3 ملي جرام فيتامين E - 1788 ملي جرام صوديوم - 68 ملي جرام بوتاسيوم - 931 ملي جرام كالسيوم - 66 ملي جرام حديد - 366 ملي جرام ماغنسيوم - 499 ملي جرام فسفور - 4.8 ملي جرام  زنك   • نصائح عند الشراء والتخزين:  يتوافر الكمون علي مدار السنة وعند شرائه يجب الحرص علي شراء البذور الكاملة و ليست المطحونه , واحرصي علي اختيار البذور الخضراء والتى عند فركها بأصابع يدك تخرج منها رائحة الكمون المميزة فذلك دليل علي أنها طازجة ,واحرصي علي تخزينها مكان جاف و بارد ومظلم فتظل طازجة ويمكن طحن الكمية المطلوبة عند الحاجة لها . كما يمكنك إضافة الكمون كبهار للطعام أو غلي بذوره وشربه كمشروب دافئ.



Twitter Delicious Facebook Digg Stumbleupon Favorites More