07/01/2013

الاثنين، 17 أغسطس 2015

للسكري




وجد الباحثون إن المرضى الذين يعانون من مرض السكري من النوع 2 الذين يتبعون نظام غذائي صارم المشابه للنظام الغذائي لأولئك الذين يخضعون لعملية جراحية لعلاج البدانة من المرجح أن يشهدوا انخفاضا في مستويات السكر في الدم.

مرضى السكري والغذاء



تلعب التغذية الصحية دور فعال في تنظيم مستوى السكر في الدم ولذلك يُوصى بضرورة الانتباه لكمية ونوعية الغذاء التي يتم تناولها و مراجعة أخصائي التغذية او الطبيب المختص للحصول على الاستشارة المناسبة.

السبت، 15 أغسطس 2015

نَبات الصَّبْر




يمكن إرجاعُ استعمال نَبات الصَّبْر إلى 6000 سنة سابقة، منذ أيَّام المصريين القُدماء، حيث حيث كان هذا النَّباتُ يُرسَم على المنحوتات الحجريَّة؛ وقد عُرِفَ باسم "نبات الخلود plant of immortality"، كما كان يُقدَّم كهديةٍ عندَ دفن الموتى من الفراعنة.

الأسماء الشَّائعة ـ الأَلوة الحقيقيَّة (الصبَّار) aloe vera، الأَلوة أو الصَّبر، ونَبتة الحرارة burn plant، زنبق الصحراء lily of the desert، مَرارة الفيل elephant’s gall.
الأَسماء اللاتينيَّة ـ الصبَّار Aloe vera ، الألوة البَربدنسيَّة Aloe barbadensis.

استخدامات الصبار
كان الصبَّارُ يُستخدَم مَوضعياً بشكلٍ تقليدي لمداواة الجروح والأمراض الجلدية المختلفة، وفموياً كمُليِّن laxative.
واليوم، بالإضافَة إلى الاستِخدامات التقليديَّة، يَتناول الناسُ الصبَّارَ عن طَريق الفَم لعِلاج مجموعةٍ مختلفَة من الحالات، بما في ذلك السكَّريُّ والرَّبوُ والصَّرع والتهاب المفاصِل التنكُّسي (الفُصال العَظمي أو خشونَة المفصل) osteoarthritis. كما يَستخدِم الناسُ الصبَّارَ موضعياً لمعالجة التِهاب المفاصِل التنكُّسي والحروق وحُروق الشَّمس والصدفيَّة psoriasis.
يمكن العثورُ على هُلام الصبَّار Aloe vera gel في مئات المنتجات الجلديَّة، بما في ذلك الدَّهونات lotions والواقيات الشمسيَّة sunblocks.
لقد صادقت إدارةُ الأغذية والأدوية الأمريكيَّة Food and Drug Administration (FDA) على استِعمال الصبَّار كمنكِّهٍ طَبيعي للطَّعام.

كيف يُستخدَم الصبَّار؟
تحتوي أوراقُ الصبَّار على هُلام شفَّاف كثيراً ما يُستخدَم كمرهمٍ مَوضِعي.
يمكن استخدامُ الجزء الأخضر من الأوراق، والذي يُحيط بالهلام، لإنتاج عصير أو مادَّة جافَّة (تُسمَّى اللاتكس latex) يجري تناولهما عن طَريق الفم.

فوائد الصبار
يحتوي لاتكس الصبَّار على مركَّباتٍ مليِّنة قويَّة. وقد أَجازت إدارةُ الأغذية والأدوية الأمريكيَّة مُنَتَجاتٍ أو مُستحضَرات مَصنوعَة مع المكوِّنات المختلفة للصبَّار (الآلوين aloin والآلوئيمودين aloe-emodin والباربالوين barbaloin) في وقتٍ من الأوقات كمُليِّنات أو مُسهلات عن طَريق الفم تُصرَف من دون وصفةٍ طبِّية. ولكنَّها، في عام 2002 ، طلبت سحبَ جَميع مُستحضَرات الألوة أو الصبَّار المليِّنة هذه من السوق الأمريكيَّة أو إعادة تحضيرها، لأنَّ الشركات التي تُصنِّعها لم تُقدِّم بيانات السَّلامة اللازمَة.
تُبيِّن الدِّراساتُ التَّمهيديَّة أنَّ هُلامَ الصبَّار الموضعي قد يساعد على التِئام الحروق والسَّحجات. ولكنَّ إحدى الدِّراسات أظهرت أنَّ هُلامَ الصبَّار يمنع التئامَ الجروح الجراحيَّة العَميقَة. كما لم يُظهِر هلامُ الصبَّار أنَّه يقي من الحروقِ النَّاجمة عن المعالجة الإشعاعيَّة.
ليسَ هناك ما يكفي من الأدلَّة العلميَّة التي تدعم استعمالَ الصبَّار في أيَّة استِخداماتٍ أخرى.

التَّأثيراتُ الجانبيَّة والتَّحذيرات
لا يَتَرافق استخدامُ الصبَّار موضعياً مع آثار جانبيَّة واضحة.
هناك ما يُشير بوضوح، حسب إحدى الدِّراسات، إلى أنَّ تَناولَ الخلاصة الورقيَّة الكامِلة غير المنـزوعة اللَّون decolorized لنَبات الصبَّار عن طَريق الفم ينطوي على نَشاط مُسرطِن carcinogenic activity في ذكور الفئران وإناثها، بالنسبة إلى أورام الأمعاء الغليظة. وليسَ هناك ما يدعو إلى استِبعاد حدوث مثل هذا التأثير لدى الإنسان حسب هذه الدِّراسة. ومع ذلك، هناك حاجةٌ إلى مزيد من المعلومات لتَحديد المخاطِر المحتملة على البشر.
لقد ذُكر حدوثُ مغص في البَطن وإسهال بعدَ استِخدام الصبَّار عن طريق الفم.
يمكن أن يؤدِّي الإسهالُ النَّاجم عن التَّأثير المليِّن للصبَّار، المُعطى عن طريق الفم، إلى نقص امتِصاص العَديد من الأدوية.
يجب أن يكونَ المصابون بداء السكَّري، والذين يَستخدمون أدويةً لخفض نسبة الغلوكوز أو السكَّر في الدَّم، حَذرين إذا كانوا يتناولون الصبَّارَ عن طريق الفم في الوقت نفسه، لأنَّ الدِّراساتِ الأوَّليةَ تُشير إلى أنَّ الصبَّارَ قد يُنقِص مستويات السكَّر في الدم أيضاً.
كانت هناك تَقاريرُ عن حالاتٍ قليلة من التهاب الكبد الحاد بسبب الصبَّار المُستعمَل عن طَريق الفم. ومع ذلك، فإنَّ الأدلَّةَ على ذلك ليست مؤكَّدة.
لذلك، يجب إخبارُ جَميع مقدِّمي الرِّعاية الصحِّية حولَ أيَّة معالجات تكميليَّة أو بَديلة يستخدمها المريضُ، وإعطاؤهم صورة كاملة عمَّا يفعله لتدبير حالته الصحِّية. وهذا ما يُساعد على ضَمان رعايةٍ منسَّقة وآمنة


نبات الصبار
Aloe
Aloe vera barbadensis
لقد وجد رسم نبات الصبار محفورا علي جدران المعابد منذ 4000 عاما قبل الميلاد، في زمن قدماء المصريين، حيث كانوا يقدسونه ويحترمون وجوده بينهم، وكان قدماء المصريين يعتبرون أن لنبات الصبار قوة السحر علي الأجساد، حتى أنه كان يعتبر من ضمن النباتات الملكية المقصورة علي الفرعون وأتباعه من أهل الحظوة. 
ولقد أدخل العرب نبات الصبار وقدموه إلي الممالك التي تم فتحها في العصر الزاهي من الفتوحات العربية في شرق الأرض وغربها. 
ولقد قامت البعثات التبشيرية المسيحية بعد ذلك بزراعة الصبار في أماكن عدة من العالم، وتم زراعته لأول مرة في جزر (البرباديوس) في عام 1595 من الميلاد.

وكان الهنود الحمر في أمريكا الوسطي والمكسيك يستعملون نبات الصبار علي نطاق واسع في علاج أمراضهم المختلفة، مثل السعال، والتهاب المفاصل، والمياه البيضاء بعدسة العين، وآلام المعدة، والتهابات الجهاز الهضمي، وقروح الساقين، ودوالي الأوردة، والغرغرينا، والعدوي الفطرية بالكنديدا، والتهابات الجلد المختلفة، وهذا قليل من كثير يمكن لنبات الصبار القيام بعلاجه. 
وهناك 300 نوع من أنواع الصبار المختلفة، ولكنها جميعا لا تملك الصفة العلاجية الشافية، بينما النوع الوحيد الذي يحتوي علي مادة الألوين (Aloin ) هو الذي يستخدم علي نطاق واسع في العلاج ويسمي (الألو فيراAloe vera ) والذي ينمو بكثرة في جزر البرباديوس، ومنها أنتشر لكي ينمو بكثرة في أوروبا، وأمريكا، والكثير من بلدان العالم.   
كما يوجد نوع شبيه من الصبار ويعرف بأسم صبار سوقطرة Aloe Socotra نسبة إلي جزيرة سوقطرة بجوار اليمن، وهو نوع ليس لديه رائحة منفرة، ويحكي التاريخ أن القدماء كانوا يحفظون موتاهم أو يحنطوا أجسادهم في خليط من كل من الصبار ونبات المرة Myrrh . 
والنوع الثالث من الصبار ذات القيمة العلاجية هو ألو فيروكس Aloe Verox والذي ينمو في جنوب أفريقيا.
ويعتبر الألو فيرا هو أهم وأفضل أنواع الصبار، نظرا لما يحويه من نسبة عالية للمادة الفاعلة فيه وهي الألوين Aloin   والتي توجد بنسبة 18 إلي 25 % من وزن النبات. 
ويتميز نبات الصبار، بأنه يصبر كثيرا علي العطش. 
ويحكي أن الأسكندر الأكبر قد غزا جزيرة سوقطرة للحصول علي محصول الصبار الذي كان ينمو فيها، حيث جمع الجنود نبات الصبار لعلاج الجرحي من الجنود الذين أصيبوا في المعارك الحربية المختلفة. ونبات الصبار يصبر كثيرا حتى بعد اقتلاعه من الأرض، ولا يخبو قوامه أو مفعوله من أثر ذلك. 
وقد يعلم الناس عبر أزمنة غابرة منذ أن وعي الإنسان علي الدنيا، أن نبات الصبار يشفي الجلد وأمراضه المختلفة، ولكن الذي لا يعلمه الكثير، هو أن نبات الصبار ممكن تناوله في صورة شراب أو عصير، أو حتى كبسولات معدة للبلع.
والذين يتناولونه، يقولون عن خبرتهم في ذلك بأنه يجدد خلايا الجسم من الداخل تماما مثلما يفعل من الخارج، وهذا منطق معقول ومقبول ويمكن الأخذ به. 
فهو يشفي أسقام الجسم المختلفة أو يخفف من مضاعفاتها، مثل: مرض السكر، والتهابات المفاصل، وأمراض الجهاز الهضمي المختلفة، وغيرها من الأمراض. 
وورقة الصبار تحتوي علي نوعين من المركبات الدوائية، وهما: الأولوين، والجل. 
والألوين هو المركب الذي له الصفة الدوائية الشافية علي كثير من الأمراض التي تصيب الإنسان.
بينما الجل هو تلك المادة السائلة الشفافة والتي تعالج الحروق والجروح وأمراض الجلد الأخري.
وتحكي قصص حقيقية عن أثر تناول عصير الصبار علي كثير من الأمراض المستعصية التي قد تصيب البشر، ومن تلك القصص ما يلي:
1 – القصة الأولي: 
وهي علي لسان الدكتور - جوليان ويتكر - أحد أهم الأطباء في أمريكا الشمالية في فروع الطب البديل، والذي له أبحاث وتجارب مع المرضي، وتنشر بصفة دورية في المجلات العلمية المهتمة بشئون الصحة والعلاج. 
حيث يقول الدكتور ويتكر: " أن طفلا يبلغ من العمر 10 أعوام، شخص بأنه يعاني من ورم نادر في المخ (Meningioma). وقد أقر الجراحين المعالجين للطفل المريض بأنهم لا يستطيعون إزالة الورم كله، حيث أنه يمثل خطورة شديدة علي سلامة الطفل، وللأسف فإن المرض ظل ينمو ويكبر في رأس الطفل، حتى أنه سبب للطفل جحوظا شديدا للعينين وآلام مبرحة، وقرر الأطباء أن الحالة ميئوس منها، ونسبة الشفاء هي صفر. 
وما كان من صديق لأسرة الطفل، إلا أن أشار عليهم بأن يشرب الطفل عصير الصبار المركز بمعدل كوب أو 240 مل كل يوم. 
بعد 3 أشهر من تناول عصير الصبار وبانتظام، كانت المفاجأة التي عقدت الأنفاس لجميع الأطباء الذين كانوا يعالجون الطفل من مرضه، وهي أن الورم قد تلاشي تماما، وأن الطفل قد أصبح سليما معافا، ولكنه مازال يواظب علي شرب عصير الصبار. 
وأفضل أنواع الصبار الممكن الحصول عليه، هو العصير الناتج عن الورق بأكمله، ويمكن شرب ما مقداره 60 مل يوميا للحفاظ علي صحة جيدة، وللوقاية من الأمراض. 
أما في حالات المرض فيمكن تناول 240 مل يوميا في حالات القروح الداخلية المزمنة، كما أنه مفيد أيضا لمرضى الإيدز.
وعصير ورقة الصبار يحمل الخواص التالية:
له القدرة علي قتل العديد من أنواع البكتريا، والفطريات، والفيروسات.
له القدرة علي توسيع الأوعية الدموية التي تغذي الأماكن المصابة بالعطب.
عندما يوضع العصير علي الأماكن السطحية المتضررة، فإنه يلطفها ويخدرها، ويعمل علي شفائها وإبرائها.
له صفات مضادة للالتهابات، وأنه يزيل التورم من الأنسجة، مثل الجلد أو العضلات.
يسرع من عملية الشفاء، ويحث علي تجديد الخلايا بدلا من تلك التي أتلفت أو ماتت من أثر الإصابة.
وقد أفاد أحد الباحثين في أمر الصبار، بأنه مضاد للالتهابات لأنه يحتوي علي 6 عناصر هامة وهي (Lupeol , salicylic acid, urea, nitrogen, cinnomonic acid, phenol, and sulfur) والتي من شأنها أن تزيل العديد من العدوي الخارجية والداخلية من الجسم. 
وقد أشار الباحث أيضا إلى أن العاملان الأولان في تلك المجموعة من المركبات، بالإضافة إلي المغنسيوم، يمكن أن تكون مسكن قوي للآلام، وهذا مما يجعل من نبات الصبار مسكن وقاتل للألم. 
كما يوجد في نبات الصبار 3 مركبات أخري مضادة للالتهابات وهي التي يعزي لها الفضل في تهدئة الأعضاء الداخلية وهي (cholesterol, campesterol, B-sitosterol ) وتلك المركبات تعتبر من الأحماض الدهنية المضادة للالتهابات، فهي تزيل أوجاع الكبد، والكلي، والمعدة، والأمعاء والقولون، والبنكرياس، وتساعد مرضي الروماتويد، والحمي الروماتزمية، والقروح المختلفة، والحساسية، وذلك عبر قرون عديدة ومديدة من عمر الإنسانية، حتى أستحق نبات الصبار أن يقال عنه (أنه النبات الطبيب) أو صاحب الفضل بتوفيق من الله في علاج الكثير من المرضى. 
2 - القصة الثانية: 
أفادت إحدى السيدات التي أرسلت (خطاب شكر) لمن وصف لها نبات الصبار كعلاج، فاطردت تقول " كنت أشكو من آلام مبرحة في كل جسدي من أثر الروماتزم، وتيبس المفاصل، مع تورم شديد بالساقين والركبتين، ولم أستطيع المشي البتة إلا علي الكرسي المتحرك.
وقد ذهبت للعديد من الأطباء المتخصصين، ولم أجد منهم إلا العلاج التقليدي من مسكنات الألم، والتي لم تساعدني في حل مشكلتي الصحية، وأستمر الأمر علي ذلك لمدة 8 سنوات من العذاب النفسي والألم حتى تصورت أنه ربما يكون هناك سرطان بالعظام، وذلك من شدة الألم.
وفي النهاية لم تجد من بد إلا أن تذهب إلي كبري العيادات ذات السيط الذائع في علاج الحالات المستعصية، وشخصت في تلك العيادة علي أنها تعاني من مرض الروماتويد في المفاصل، وتم إعطائها عدد 18 حقنة من خلاصة الذهب، والتي جعلتها في حالة صحية مزرية، فقد تشققت الشفاه، وعلا جسمها القروح المختلفة، حتى شمل ذلك الفم.
تركت عملها، ولم تقدر حتى الإمساك بكوب الشاي في يديها، وضعف جسمها، وزادت عليه المشاكل الصحية الأخري من أثر ذلك العلاج التي كانت تتناوله. 
حتى شاء القدر وجمعها مع صديق للأسرة، والذي كان يتحدث عن عجائب نبات الصبار، وقدراته الشافية لبعض الأمراض. وعلي الفور بدأت بتناول كبسولات نبات الصبار، وكانت معجزة الشفاء، إذ تحسنت حالتها علي مدي 6 أشهر من العلاج، وبدأ التورم ينحسر من كل جسمها، وزالت عنها الآلام كلها، وباتت تمشي دون مساعدة من أحد، واستعادت كل ما فاتها من أيام العجز البدنى، لتعوض تلك السنون التي أمضتها في العذاب والآلام مع المرض. 
وهناك الكثير والكثير من القصص في هذا السياق، وكلها تتحدث وتذكر فضل نبات الصبار علي الإسراع بالشفاء من كثير من العلل والأسقام التي لحقت بأصحابها.
3 – قصص أخري:
ذلك المريض الذي كان يعاني من ارتفاع ضغط الدم، والذي كان يعاني من دوخة عند تناوله العلاج، وقد أشار عليه أحد الأصدقاء بتناول عصير نبات الصبار، وبدأ بالفعل بتناول حوالي ثلثي كأس من عصير الصبار كل يوم، وفي خلال فترة قصيرة هبط ضغط الدم من 150/100 إلي 120/80 وهذا هو الضغط الطبيعي، وما أن اقلع المريض عن تناول عصير الصبار حتى عاد الضغط ليرتفع مرة أخري من جديد.
وهذا مريض بمرض السكر من النوع الثانى، ظل يتناول عصير الصبار لمدة 9 أشهر، وكانت النتيجة أنه قد أصبح لا يحتاج إلى أدوية السكر المعتادة بعد ذلك، وهذا ما قاله.
وهاك مريض أخر بمرض السكر، يقول " لقد أصبت مرتين بالنوبة القلبية من قبل، وعانيت من نزلة شعبية حادة، وأيضا من زيادة حمض البوليك في الدم، مع تكون بعض الحصى في الكليتين لديه، وأنه كان يحقن بالكورتيزون للتخلص من الآلام الروماتزمية التي كان يعاني منها. وفي عيد ميلاده الخامس والثلاثون، تلقي هدية عبارة عن عبوة دوائية من كبسولات الصبار، فبدأ بتناول تلك الكبسولات بانتظام، وكانت المفاجأة الكبري له، أن أصبح ليس بحاجة إلي الإنسولين لضبط معدلات السكر في الدم لديه، كما أنخفض حمض البوليك لمستواه العادي في الدم، وقد تخلص من حصى الكلي، والآلام الروماتزمية التي كان يعاني منها.
وهذه سيدة كانت تعاني من التهاب بأوردة الساقين، مع الميل لتكون الخثرات بداخل تلك الأوردة، وبعد أن تناولت عصير الصبار، لم تعد تشكو مرة أخري من تلك الأعراض. 
وهذه مريضة أخري ضحية لمرض التصلب المتعدد (Multiple sclerosis) والتي لم تكن تستطيع المشي إلا علي عكازين، فقد تناولت عصير الصبار، وظهرت النتيجة واضحة فى خلال 6 أيام حين أصبحت تلك المريضة تمشي حرة وبدون مساعدة العكازين.
والقصص كثيرة ويصعب سردها كلها، ولكنها تدين جميعا بالفضل في الشفاء لله تعالي أولا ، ومن بعد الله أن جعل السبب هو نبات الصبار.
أفاد أحد رجال الأعمال بأنه كان في إجازة للاستجمام، وأنه كان يعاني لسنوات طويلة من قرحة في المعدة، وقد أفاده الأطباء أن سبب القرحة هو الضغوط النفسية التي يلقاها من طبيعة عمله، ونصحوا له بأن يترك العمل الذي يمارسه، ويقوم بعمل أخر أقل مجهود، حتى يمكن له أن يشفي من القرحة. 
وبينما كان في إجازته يتجاذب أطراف الحديث مع أحد السائحين بخصوص ما ألم به من مرض، فقد أشار عليه هذا السائح المرافق بأن يتناول عصير الصبار، وشرح له فوائده وكيفية استعماله. 
ولم يضيع صاحب الشكوي الوقت، فقد تناول عصير الصبار وبصفة يومية، وبدأ يشعر بالتحسن، وبدأت أعراض القرحة تخف تدريجيا، حتى تماثل للشفاء تماما من قرحة المعدة.   
وقد ذكرت جريدة الجمعية الأمريكية للطب البديل في عددها الصادر في أبريل لعام 1963م. في الجزء (62) في تقرير صادر عنها بعنوان " نبات الصبار وأثره في علاج قرحة المعدة " وقد أعد التقرير الدكتور - بليتز سميث   Blitz Smith- بأنه كان يستعمل نبات الصبار في علاج المرضي الذين يعانون من قرحة المعدة والأثني عشر، وكان عدد المرضى 18 مريضا. 
وكانت النتيجة أن كل المرضي قد تم لهم الشفاء تماما، ما عدا حالة واحدة فقط، لم تستمر في برنامج العلاج، أي أن نسبة النجاح هي 100 % في نهاية الأمر. 
وقد دلت النتائج علي أن عصير الصبار يقوم بتغطية كاملة للغشاء المخاطي للجهاز الهضمي، وبالتالي يمنع المزيد من التآكل الذي أدي في السابق إلي حدوث القروح. بينما الأدوية التقليدية لعلاج قرحة المعدة تعمل علي خفض كميات حمض الهيبدروكلوريك التي تنتجها بعض الغدد المتخصصة في الغشاء المبطن للمعدة والأثني عشر، مما قد يؤدى لاحقا إلى حالة من عسر أو سوء الهضم.

الصبار يعتبر من محفزات الجهاز المناعي. 
الصبار يجعل الجهاز المناعى قادرا علي العمل بكفاءة عالية، وينتج عن ذلك زيادة في كريات الدم البيضاء المتخصصة، والتي تحدد الدور الذي يمكن أن يلعبه الجهاز المناعي للجسم. كما أن خلايا الدم البيضاء (المكروفاج) تلعب دورا هاما في إفراز مادة البروستجلاندين في الدم، والتي لها مفعول مضاد للالتهابات.
والصبار يحث الشعر الخامل علي النمو من جديد. 
كما أنه يلعب دورا كبيرا في التخفيف من أعراض حب الشباب ويعمل علي شفائه.
ففي دراسة أجريت في عام 1973م. قام طبيب مصري من جامعة القاهرة بدراسة أثر الصبار في علاج حالات الصلع (سقوط الشعر) وحب الشباب، وفرط الحساسية في الجلد.
وقد بينت الدراسة بأن مجموع الأفراد الخاضعين لها وعددهم 12 فردا، والذين كانوا يعانون من الصلع، قد نما الشعر لديهم من جديد، ومنهم طفلا عمره 12 عاما، قد نما الشعر لديه في مدة وجيزة قدرها أسبوع واحد فقط. 
كما شملت الدراسة عدد من السيدات تتراوح أعمارهن ما بين 23 – 25 عاما وكن يعانين من وجود مكثف لحب الشباب في وجوههن، وقد أجدي العلاج بنبات الصبار، إذا تم لهن الشفاء في مدة وجيزة قدرها شهرا من مداومة العلاج، ولم يترك في وجوههن أثر لحب الشباب بعد ذلك. 
وقد أشار الدكتور - ماكس سكوسين Max B. Skusen - مدير برنامج (التداوي بواسطة نبات الصبار) بمعهد الأبحاث في مدينة الوادي الغربي، بولاية يوتاوه – بأمريكا – ومؤلف للعديد من الكتاب القيمة في التدواي بالطبيعة، ومنها كتاب "النبات العلاجي عند قدماء المصريين – الصبار" وقد أفاد الدكتور ماكس، بأن الصبر أو الصبار يجدد ما تلف من الجلد ويمنع التشققات به. 
وأوضح يقول في وصفته لعلاج حب الشباب: (عليك بنظافة الوجه وغسله بالماء الفاتر صباحا ومساء، ثم غط الوجه بعصير الصبار أو الجل الطازج، ودعه يجف علي الوجه، وهذا يقوم بمقام شد جلد الوجه، ويقلل من المواد الزيتية التي يحتويها جلد الوجه، والتي هي المسئولة عن إضعاف الجلد وتكون حب الشباب ضمن أسباب أخري كثيرة، ومن أهمها تناول عنصر اليود مع ملح الطعام، كما هو الحال مع تناول الأطعمة السوقية المليئة بالدهن والملح). 
ونبات الصبار له خواص مطهرة أيضا ضد البكتريا المختلفة والميكروبات العديدة التي تحيط بالجلد من كل اتجاه، لذا فأنه يخلص الجلد مما علق به من تلك المواد الضارة أيضا.
الصبار علاج لقروح اللثة والفم. 
حيث تختفي آلام الأسنان عند المداومة علي استعمل جل الصبار مباشرة علي الأسنان سبب الألم، وقد يعادل الصبار في تسكين آلام الأسنان تلك المسكنات القوية المعتادة الاستعمال، مثل البنادول، والتيلانول، مع الفرق الشديد بأن نبات الصبار ليس لديه سمية تذكر، بينما تلك الأنواع من المسكنات تحوي في طياتها ما لايحمد عقباه.
كما أفاد أطباء آخرون، بأن جل الصبار يعمل أيضا علي تلك اللثة المهترئة المليئة بالجروح والقروح ويعمل علي شفاؤها سريعا، وقد أفاد أطباء الأسنان، أنه في حالة عمل خياطة باللثة بعد عمليات خلع الأسنان، فإنهم يزيلون الخيوط بعد 3 أيام في المعتاد، ولكن عند استعمال الصبار، فإنه يمكن فك الخيوط في اليوم التالي للعملية مباشرة.
الصبار علاج ناجح لأمراض الجلدية الفيروسية والبكتريا. 
فهو يعالج ويشفي أمراض الهربس التناسلي، والقوباء المنطقية أو الهربس زوستر، وغيرها من الأمراض الفيروسية، التي تسبب الحميات وتكون الفقاقيع علي سطح الجلد، والتي لا يجدي معها نفعا عند استعمال المضادات الحيوية التقليدية. 
ويكون العلاج أكثر حسما عندما دهن أحد المرضى مكان الإصابة بجل الصبار الطازج مع زيت (الجوجوبا) وحافظ المريض علي شرب ربع كأس من عصير الصبار قبل كل وجبة طعام، وما كاد أن يمضي يومين أثنين حتى تماثل للشفاء من ذلك الطفح الجلدي الفيروسي الناجم عن الإصابة بتلك الفيروسات.
الصبار علاج مؤكد ونافع لحالات (قرح الفراش) صعبة العلاج.  
حيث أن الصبار يذيب الخلايا الميتة، ويثبط عمل تلك الخلايا الموجودة في القروح من أن تزيد من سعة القرحة. 
فقط، عليك بتقليب المريض في فراشه، ودهن الجلد المصاب بالجل الطازج لنبات الصبار، والنتائج سريعة ومؤكدة إذا لم يكن المريض يعاني من مرض السكر، أو الفشل الكلوي المزمن.
ولا ينسي فضل نبات الصبار في علاج القرح المزمنة بالساقين
فالحالات كثيرة، ونسرد منها ما يلي:
حالة البائع البالغ من العمر 50 عاما، والذي تقتضي مهنته أن يقف طوال اليوم لأداء عمله، والذي يعاني من دوالي بأوردة الساقين منذ 15 عاما خلت، وأن تلك القروح محاطة بالإكزيما الجلدية، وتلك القروح عميقة في جلد الساقين، وقيعان تلك القروح شديد الاتساخ، ولها إفرازات ذات رائحة منتنة ومنفرة، والتقارير الطبية أفادت بأن تلك القروح بدأت تتماثل للشفاء بعد أسبوع واحد من العلاج، ولم تكد تمضي ستة أسابيع علي بدأ العلاج، حتى شفي أحد تلك القروح، وشفي الأخر بعد 10 أسابيع، والأخر بعد 11 أسبوع من العلاج بنبات الصبار.
وهذا مريض أخر يبلغ من العمر 51 عاما، ويعاني من ورم شديد بالقدم اليسري نتيجة تجمع مائي أسفل الجلد أدي إلي تضخمها، مع خشونة واضحة وتجعد بالجلد. والمريض يعاني في نفس الوقت من وجود قرحة كبيرة متسعة خلف الرجل اليسري، بنفس الساق ذات رائحة منفرة منذ 7 أعوام، كما يوجد قرحتين أخريين في الجهة المقابلة من القدم، ولأسبوعين قد خلت بدأ المريض يشعر بآلام مبرحة في القدم محل الإصابة. 
وبدأ العلاج بجل نبات الصبار، وكانت النتائج مذهلة حقا، إذ بدأ الألم يخف، وبدأت القروح الصغيرة في أن تندمل في خلال 6 أسابيع من بدأ العلاج، أم القرحة الكبيرة، فقد تم إبراءها في خلال 9 أسابيع من بدأ العلاج المتواصل بجل الصبار.
وأدهش ما يقوم به الصبار هو علاج الحروق بأنواعها المختلفة. فهو عبر السنين يعالج تلك الحروق الناجمة عن الإشعاع، والحروق المختلفة، وله قوة السحر في ذلك. 
والأبحاث الحديثة في هذا الشأن قد بدأت في عام 1935م، حين أدرك أطباء العلاج بالإشعاع أن الحروق الناجمة عن أشعة أكس تعالج بشكل سريع وحاسم ودون أن تترك أثار أو تشوهات بالجلد عندما تغطي بجل نبات الصبار الطازج. حيث أنه يلطف ويهدأ الحرق، ويترك الجلد سليما في النهاية، وهذا ما كان يلاحظ خصوصا في حالات سرطان الثدي، التي تواظب علي التعرض للإشعاع بغرض قتل الخلايا السرطانية المنتشرة في نسيج الثدي المصاب، وخصوصا منطقة تحت الإبط التي تحصل علي نصيب أوفر من الإشعاع، مما يجعلها أكثر ألما من باقي أجزاء الثدي.
ولذا فإن نبات الصبار الطازج كان يعمل علي الإسراع في الشفاء من تلك الحروق ويقلل من اتساعها.
كما يعالج الصبار جميع درجات الحروق الثلاث للجلد الناجمة عن سكب الماء الحار جدا علي الجلد، أو التعرض إلي النار مباشرة، وبكفاءة عالية، خصوصا إذا بدأ العلاج فور حدوث الحرق مباشرة، وذلك بوضع الشاش الذي سبق غمسه في جل الصبار، ولفه حول الحرق، ويمكن أيضا وضع ورقة الصبار علي الحرق مباشرة بعد شقها إلي نصفين، ونزع الأشواك الجانبية منها، أو الجمع بين الطريقتين لمنع التصاق الجلد بالشاش بعد جفافه.
الصبار علاج متخصص واسع الطيف لكثير من أمراض الحساسية الجلدية. 
هذا ما قاله الباحث في أمر الصبار، والذي كان يعاني منذ صغره من حساسية شديدة بالجلد أدت إلي الحكة الشديدة، مع تدمع العيون، واحتقان بالجيوب الأنفية، والإصابة بالعدوي الميكروبية، مع وجود لطع منتشرة علي الجلد في كل أنحاء الجسم. 
وقد تم عمل اختبارات الحساسية الجلدية له، ووجد أن لديه أكثر من 200 مادة قد سببت له هذا النوع من الحساسية. وعليه أعطيت له الحقن المضادة لوقف هذا التحسس الشديد لديه، ولكنها جميعا لم تنجح في وقف معاناته من الحساسية. 
تعامل مع المراهم والكريمات المختلفة التي توصف في هذا الشأن، وحتى الأشعة فوق البنفسجية، ولكنها جميعا لم تجدي نفعا. لكن أحد أصدقاء الأسرة عندما رأي حالته تسوء هكذا، فقد أشار عليه بتناول عصير نبات الصبار الطازج والمركز 100%.  وكم كانت دهشته أن وجد أن جميع الأعراض التي كان يشكو منها جميعا قد توقفت تماما، وتعافي جلده مما ألم به من قروح وجروح. 
وحتى أمراض الكلي التي كان يعاني منها قد شفي منها تماما، أضف إلي ذلك تلك البواسير أو الدوالي الشرجية التي كان يعاني منها، فقد انكمشت وعادت الأمور لطبيعتها تماما مع تناول عصير الصبار الطازج يوميا وبصفة منتظمة. 
حتى أن هذا الباحث الذي كان مريضا قد أدلي بشهادته عن أثر نبات الصبار في إعادة البهجة والحياة المليئة بالصحة له من جديد، وأطرد يقول: " مكثت عشر سنوات بعد تناول نبات الصبار، ولم أصاب بأي نزلة برد، أو التهاب ميكروبي في جسمي طوال هذه المدة، وزالت عني كل أعراض الحساسية البغيضة التي كنت أعاني منها لزمن طويل ".  
وأستطرد يقول.. "ولكن أعراض المرض الذي كان يشكو منه، تراوح مكانها إذا توقف عن تناول نبات الصبار ومن جديد ".
الصبار يحارب مرض طاعون العصر (الإيدز).
عنوان كبير، لا تكاد أن تخلو منه تلك المجلات الطبية المتخصصة، حيث يتم التنويه عن نبات الصبار وأثره العلاجي في محاربة مرض الإيدز.
منذ عام 1987م، بدأ مرضي الإيدز في أن ينتبهوا إلي أن عصير نبات الصبار مفيد في مكافحة المرض لديهم، وذلك لأنه يحتوي مركب هام يعزي إليه الفضل في التخفيف من حدة مرض الإيدز وهو (البولي مانو أسيتيت Polymannoacetate) وهو نوع من أنواع السكر المركب والمميز وجوده في نبات الصبار، والذي يشبه في تركيبته العقار الصيدلاني المعروف لتخفيف أعراض مرض الإيدز (AZT) ولكن دون أية أعراض جانبية أو إخلال بعمل وظائف أعضاء الجسم، مثلما يحدث من تناول الدواء الصيدلاني المذكور (AZT) مرتفع الثمن. 
وهذا المركب الموجود في نبات الصبار (البولي مانو أسيتيت) يعزي إليه الفضل في تقوية الجهاز المناعي لمرضي الإيدز، وأيضا يوقف عمل فيروس الإيدز، وبالتالي الحد من الآثار المترتبة علي إنتاج الفيروس للسموم التي ينفثها في جسم المرضي بالإيدز، والأضرار التي تحيق بجسم المريض من جراء ذلك.  
وليس هذا معناه أن نبات الصبار هو شفاء لمرضي الإيدز، ولكنه نبات عشبي يعمل علي التخفيف من أعراض مرض الإيدز، ويعطي نتائج جيدة، حيث يعمل علي وقف تقدم المرض، وبالتالي تحسن الحالة العامة لمريض الإيدز.
وفي دراسة علمية طبية أجريت علي عدد 16 مريض مصابون بمرض الإيدز، وجد أن أعراض المرض لديهم تتحسن بشكل ملحوظ عند تناول كل منهم جرعة يومية قدرها 1 جرام من مستخلص نبات الصبار الهام (البولي مانو أسيتيت) ولمدة 3 أشهر. وعند هذه النقطة فقد تحسنت صحة المرضي المتأثرين بشكل خطير من فيروس الإيدز، وخفت حدة الأعراض المصاحبة للمرض بنسبة 71 % عما كانوا عليه من قبل، أما الحالات المتقدمة في المرض فقد تحسنت بنسبة 20%. 
ومن مظاهر التحسن، أن خفت درجات الحرارة المرتفعة، والتعرق الليلي، وحالات الإسهال المتواصل، وخفت حدة العدوي للأعضاء المختلفة من جسم المريض، ويتلازم ذلك من هبوط مستوي الأجسام الإيجابية الدالة علي وجود المرض وعلي وجود فيروس HIV. 
وقد أستدل من ذلك أنه لم يشاهد أي أثار للتسمم من جراء تناول عصير نبات الصبار عند جميع مرضي الإيدز الخاضعين لتلك للدراسة، حيث أن العصير مستخلص من نبات مأمون العاقبة.
وفي العدد الصادر عن جريدة (دلاس تايم هيرالد) في 12 يوليه لعام 1988م. أفاد الدكتور - تيري بلص- بأن تناول مريض الإيدز لجرعة من عصير الصبار الذي لم يتعرض للهواء، مقدارها 20 أوقية، أي ما يعادل 600 جرام من عصير الصبار يوميا، يساعد علي أن يعود مريض الإيدز إلي الحالة الصحية التي كان عليها قبل مرضه، ويستطيع أن يمارس عمله المعتاد، حيث تختفي كل أعراض المرض لديه، ويصبح إنسان طبيعي من جديد. 
وكلما أسرع المريض عقب العدوي بفيروس الإيدز مباشرة بتناول عصير الصبار، كلما كان ذلك أجدي في الحصول علي نتائج حاسمة في الحد من المضاعفات المصاحبة للمرض. 
وينصح الدكتور - تيري - مرضي الإيدز بتناول تلك الكمية (600 جرام) من عصير الصبار يوميا لمدة عامين وبصفة منتظمة. 
ويستطرد الدكتور - تيري - بقوله " نعم نحن لدينا وفيات من مرضي الإيدز، ولكن هؤلاء من المرضى الذين يتعرضون للإشعاع أو العلاج الكيماوي، حين يصابون ضمن ما يصابون ببعض الأورام في الجلد، أو في أي أجزاء أخري مختلفة في الجسم، أو الذين يتناولون المزيد من الدواء مع عقار (AZT)، وتلك العقاقير مجتمعة تعمل كلها علي هدم البقية الباقية من الجهاز المناعي للجسم، ويصبح مرتعا لكل من هب ودب من الميكروبات والفيروسات والفطريات المختلفة الانتهازية التي تغزو الجسم ".
الجزء المستخدم وأين ينمو:
الموطن الأصلي للصبار هو أفريقيا، وجزر البربديوس ومدغشقر، ومنه أنتشر إلى أجزاء عدة فى العالم. وأوراق الصبار الطويلة والخضراء والبدينة والتي لها سنابل على طول الأطراف تستعمل طبيا. حيث يستخدم جل (المادة الهلامية) الأوراق الطرية واللثي Latex (لبن النبات) لعدة أغراض. ولثي أو Latex الصبار هو البقايا المتخلفة بعد تسرب السائل الناتج من أوراق الصبار المقطعة.
الاستخدام التاريخي أو التقليدي:
استخدمت عشبة الصبار تاريخيا للعديد من الحالات المرضية التي تستخدم لها الآن وهى بصفة خاصة الإمساك، و الجروح، والحروق البسيطة، واستخدمت أيضا لعلاج الأمراض المعوية، والطمث المكبوت، واستخدمت الجذور لعلاج المغص بأنواعه.
المركبات الفعالة:
المكونات التي تسبب الآثار المسهلة فى نبات الصبار تعرف بالأنثراكوينون جلوكوسيد. حيث تكسر البكتيريا الموجودة بالأمعاء هذه الجزيئات في الأمعاء الغليظة لتكوين جزيئات أخرى وهى (الجلوكوزيدات) التي تمارس عملها المسهل. 
وقد أتضح أن العديد من المكونات لها آثار مقاومة للالتهاب، وأنها تحفز التئام الجروح، كما أن لها أثر مقاوم للبكتيريا. والدراسات التي أجريت على الحالات القديمة أوضحت أن جل الصبار المستخدم موضعيا يمكن أن يساعد في التئام الحروق الناشئة عن الإشعاعات المختلفة. 
ومع ذلك لم تتم عمل دراسة كبيرة وحديثة يتحكم فيها مع العلاج الإرضائي إلى أن الصبار فعال في هذا الشأن. وتقترح بعض الدراسات التحليلية استخدام الصبر موضعيا لعلاج الحروق البسيطة. وفى أحد الدراسات الأخرى تم عكس ذلك، حيث تم ربط تناول الصبار بإبطاء عملية الالتئام في بعض حالات الحروق الأكثر شدة.
تم استخدام الصبار بالارتباط مع الحالات التالية:
الإمساك
الحروق (الثانوية)
التهاب الفم القلاعي (تقرح الفم)
مرض السكر
الجروح (البسيطة)
علاج الصدفية
التئام الجروح (موضعية)
التهاب غشاء الأمعاء التقرحي أو مرض جروهن
التهاب الغشاء المخاطى للقولون.
مرض الإيدز.
علاج لأمراض الصلع
  وقد تم توضيح آثار انخفاض السكر عند تناول الصبار في الفئران المصابة بداء السكر وتأكيدها بعد ذلك في دراستين صغيرتين على الإنسان يتحكم فيهما مع العلاج الارضائي Placebo لوحده، أو بالاتحاد مع الدواء المخفض لسكر الدم Glibenclamide. 
كما ثبتت فعالية عصارة الصبار القشطية القوام في دراسة يتحكم فيها العلاج الاسترضائي والتي أجريت على أشخاص مصابين بمرض الصداف الجلدى (الصدفية). ويوحي تقرير ممعن في القدم بأن الاستخدام الداخلي لجل الصبار يمكن أن يساعد في التئام القروح الهضمية أيضا.
ما هو المقدار الذي يتم عادة تناوله؟
بالنسبة للإمساك يمكن تناول كبسولة واحدة 50-200 مليجرام في اليوم لمدة 10 أيام بأقصى حد.
بالنسبة للحروق البسيطة، يتم استخدام جل الصبار المقاوم للتغير الكيميائي موضعيا على الأجزاء المتأثرة من الجلد ثلاثة إلى خمسة مرات في اليوم. علاج الجروح الأكثر شدة يجب أن يتم فقط بعد استشارة أخصائي الرعاية الصحية. 
للاستخدام الداخلي لجل الصبار يتم استخدام 30 مليلتر في اليوم من قبل الأفراد الذين يعانون من أمراض التهاب الأمعاء، مثل التهاب غشاء القولون التقرحي. 
أما بالنسبة لمرض السكر من النوع الثانى، فقد تم حسب الدراسة استخدام ملء ملعقة مائدة مرتين في اليوم. ويجب أن يتم علاج داء السكر باستخدام عشبة الصبار تحت إشراف أخصائي رعاية صحية مؤهل، ولا تتوقف عن تناول الأدوية الأخرى للسكر.
هل هناك أي آثار جانبية أو تفاعلات؟
فيما عدا الشخص الوحيد الحساس للصبار، يعتبر الاستخدام الموضعي للصبار غير مؤذ. 
لكل حرق بالجسم يتقرح بصورة شديدة أو حادة خلافا لذلك، تعتبر الرعاية الصحية ضرورية على نحو جازم. وفي بعض الحروق والجروح الحادة يجب الحذر من أن جل الصبار قد يعيق شفاء بعضها أحيانا. 
ويجب عدم استعمال نوع العصارة اللثية - أى التى مصدرها قاعدة ورق الصبار - من قبل أي شخص يعاني من أمراض الالتهابات المعوية مثل مرض جروهن، والتهاب غشاء القولون التقرحي، أو التهاب الزائدة الدودية. كما يجب أيضا عدم استخدامها من قبل الأطفال أو النساء الحوامل.
والمستحضرات المسهلة إذا تم استخدامها لأكثر من عشرة أيام متواصلة يمكن أن تفاقم الإمساك، وأن تسبب التعود عليها. والإمساك الذي لا ينصرف خلال أيام قليلة من استخدام المسهلات قد يتطلب الرعاية الطبية.
يمكن أن تؤدي استخدام عصارة الصبار لمدة طويلة إلى نقص البوتاسيوم فى الجسم، كما يمكن لبعض الأدوية أن تتفاعل مع الصبار وتفقد مفعولها. 

يوصى بأن تناقش استخدام الصبار وأدويتك التي تستعملها حاليا مع طبيبك أو الصيدلاني الخاص بك.


الطَّرخشقون المَخزَنِي


تعدُّ أَوراقُ الهندباء Dandelion greens صالحةً للأكل، وهي مصدرٌ غَني بالفيتامين أ. وقد استُخدمت الهندباءُ في كثيرٍ من الأنظمة الدَّوائيَّة التَّقليدية، بما في ذلك الطبُّ العربِي وطب الأمريكيين الأصليين.

الأسماء الشَّائعة ـ الهندباء dandelion، سنُّ الأسد lion's tooth، الكرة المنفوشة blowball.
الاسم اللاتيني ـ الطَّرخشقون المَخزَنِي Taraxacum officinale.

مكونات الطرخون
يحتوي جذرُ الهندباء على الكثير من ثلاثيَّات التِّربينات triterpenes، بما في ذلك التَّاركسول taraxol والتَّاركسيرول taraxerol والتَّاراكساتيرول taraxasterol ... إلخ، والستيرولات sterols (الستيماستيرول stigmasterol وبيتا سيتوستيرول β-sitosterol) والإنولين inulin (بنسبة 25٪)، وعلى سَكاكِر (مثل الفركتوز والغلوكوز) وبِكتين pectin وغلوكوزيدات glucosides وكولين choline وحموض فينوليَّة phenolic acids (مثل حمض الكافييك caffeic) وصمغ وفيتامينات. وتحتوي الأزرهارُ على كاروتينويدات carotenoids وحموض دهنيَّة وفلافونويدات flavonoids وحُموض الكوماريك coumaric acids. كما تحتوي الأوراقُ على كاروتينويدات وفيتامينات ومواد مرَّة أو لاذعة.

استخدامات الطرخون
أكثر ما استُخدمت الهندباءُ تاريخياً في عِلاج أمراض الكبد، وأمراض الكلى، ومشاكل الطِّحال. كما استُخدمت بشكلٍ أقل شيوعاً في معالجة مشاكل الجهاز الهضمي والأمراض الجلدية.
واليومَ، يجري استخدامُ الهندباء من قِبل بعض النَّاس كمُنشِّطٍ أو مقوٍِّ tonic للكبد أو الكُلى، ومدرٍّ للبول، ولعِلاج مشاكل الجهاز الهضمي الخفيفة.


كيف يجري استخدام الطرخون؟
تُستخدَم أوراقُ وجُذور الهندباء، أو النَّبات بكامله، طازجةً أو مُجفَّفة في مشروبات الشاي، أو بشَكل كَبسولات أو مُستَخلَصات. كما تُستعمَل أوراقُ الهندباء في السَّلطات أو بشكل أوراقٍ مطبوخة.

فوائد الطرخون
ليس هناك أدلَّةٌ عِلميَّة دامغة على استِخدام الهندباء في عِلاج أيَّة حالةٍ طبِّية. 

الآثارُ الجانبيَّة والتَّحذيرات
يعدُّ استخدامُ الهندباء آمناً بشكلٍ عام. ومع ذلك، كانت هناك تَقاريرُ نادرةٌ عن حُدوث اضطرابٍ في المعدة وإسهال، كما لوحظت إصابةُ بعض النَّاس بتحسُّس تجاه هذا النَّبات.
يجب أن يتجنَّبَ المصابون بالتهاب أو عَدوَى المرارة، أو بانسداد القنوات الصَّفراوية، استخدامَ الهندباء.
لذلك، يجب إخبارُ جَميع مقدِّمي الرِّعاية الصحِّية حولَ أيَّة معالجات تكميليَّة أو بَديلة يستخدمها المريضُ، وإعطاؤهم صورة كاملة عمَّا يفعله لتدبير حالته الصحِّية. وهذا ما يُساعد على ضَمان رعايةٍ منسَّقة وآمنة.

العلاج الطبيعي بالاعشاب وغيرها



المُداواة الطبيعيَّة Naturopathy، وتُسمَّى أيضاً طبَّ المُداواة الطبيعيَّة، هي نظام طبِّي نشأ من مزيج من الممارسات التقليدية وطرق الرعاية الصحِّية الشائعة في أوروبا خلال القرن التاسع عشر. يَستخدم مُمارسو المُداواة الطبيعيَّة حالياً مجموعةً متنوِّعة من المُعالجات التقليدية والحديثة. ويقدِّم هذا الموضوع لمحةً عامَّة عن المُداواة الطبيعيَّة.

نقاط رئيسية
على الرغم من دراسة فعَّاليَّة وسلامة بعض طرق العلاج الفرديَّة المُستخدمة في المُداواة الطبيعيَّة، إلاَّ أنَّ المُداواةَ الطبيعيَّة كإحدى الطرق العامَّة في الرعاية الصحية لم يجرِ بحثُها بشكل كبير.
"الطبيعيُّ" لا يعني بالضرورة أنَّه "آمن"؛ فقد تضرُّ بعضُ المُعالجات المُستخدَمة في المُداواة الطبيعيَّة، مثل المكمِّلات العشبيَّة والأنظمة الغِذائيَّة المحدَّدة أو غير المألوفة، بالجسم إذا لم تُستخدَم تحت إشراف أحد الممارسين الجيِّدين.
لا تتَّفق بعضُ مُعتقدات وطُرق المُداواة الطبيعيَّة مع أسس الطب التقليدي، وبعضها لم يثبُت أمان استخدامه بالأدلة العلميَّة. على سبيل المثال، قد يُوصي بعضُ مُمارسي المُداواة الطبيعيَّة بعدم أخذ التطعيمات أو اللقاحات في مرحلة الطفولة؛ ولكن جرى إثباتُ فوائد التطعيم مراراً وتكراراً في الوقاية من الإصابة بالأمراض والنجاة من الموت, كما أنَّ فوائده تفوق مخاطره بشكلٍ كبير.
لذلك، يجب أن يخبر الشخصُ مقدِّمي الرعاية الصحِّية إذا استخدم أحدَ طرق الطب التكميلي, كما يجب أن يزوِّدهم بجميع التفاصيل، ليضمنَ حصولَه على رعايةٍ صحيَّة آمنة ومتناسقَة.

نشأةُ المُداواة الطبيعيَّة
ظهرت المُداواةُ الطبيعيَّة في ألمانيا. وقد استُخدمت لأوَّل مرَّة في الولايات المتحدة في أواخِر القرن التاسع عشر وأوائِل القرن العشرين.
كلمةُ المُداواة الطبيعيَّة naturopathy مُشتقَّة من اللغة اليونانية واللاتينية، وترجمتها الحرفيَّة هي "مرض الطبيعة". يقوم مبدأُ المُداواة الطبيعيَّة على أنَّ الطبيعةَ لها قوَّة الشفاء. ويرى مُمارسو المُداواة الطبيعيَّة دورَهم كداعم لقُدرة الجسم في الحفاظ على الصحَّة واستعادتها, ويُفضِّلون استخدامَ الأساليب العلاجية التي يعدُّونها الأكثر طبيعيةً والأقل بَضعاً للجسم.
تُمارَس المُداواةُ الطبيعيَّة حالياً في العديد من الدول، بما في ذلك الولاياتُ المتَّحدة وكندا وألمانيا وبريطانيا العظمى وأستراليا ونيوزيلندا.

استخدامها في الولايات المتَّحدة
وفقاً لمسحٍ وطني صحيٍّ أُجري عام 2007، وشمل إجراء مسح شامل لاستخدام الأميركيين للممارسات الصحية التكميلية، استخدم ما يُقدَّر بنحو 729000 من البالغين و 237000 من الأطفال المُداواةَ الطبيعيَّة في العام الماضي.
يزورالأشخاصُ مُمارسي المُداواة الطبيعيَّة لأغراض صحيةٍ مختلفة، مثل الرعاية الصحية الأوَّلية والصحة العامة والعلاج التكميلي (بالإضافة إلى العلاج التقليدي)، لعلاج مجموعة من الأمراض المُزمنة، وكذلك لعلاج الحالات الشديدة مثل نزلات البرد والأنفلونزا. كما يُقدِّم العديد من ممارسي المُداواة الطبيعيَّة الرعايةَ الصحية التكميليَّة للمرضى الذين يعانون من أمراضٍ خطيرة.

المبادئ الأساسية
تستند مُمارسةُ المُداواة الطبيعيَّة إلى مبادئ تشبه أو تتَّفق مع مبادئ الرعاية الصحِّية الأولية التي يُمارسها الأطباء التقليديون, وتشمل ما يلي:
·                لا ضَرر ولا ضِرار. يجب مُحاولة التقليل من الآثار الجانبية الضارَّة، وتَجنُّب إخماد الأعراض.
·                الطبيب كالمُعلِّم. يجب عليه تثقيف المرضى وتشجيعهم على تحمُّل مسؤولية الحِفاظ على صحَّتهم.
·                علاج الشخص بالكامل. يجب الأخذ بعين الاعتبار مُعالجةَ جميع النواحي للمريض, مثل النواحي الجسديَّة والعقلية والنفسية والروحية والوراثية والبيئية والاجتماعية.
·                الوقاية. يجب على المُعالج تقييم عوامل الخَطر, وإجراء المداخلات المُناسبة للوقاية من الأمراض بالتعاون مع المريض.
·                السعي إلى معرفة وإزالة العقبات التي تَعترض أداءَ عمليات الجسم الطبيعية، للمُحافظة على الصحَّة واستعادتها.
·                علاج السبب. التَّركيز على أسباب المرض أو الحالة الصحِّية, بدلاً من التركيز على الأعراض.

المعالجة
يستخدم ممارسو المُداواة الطبيعيَّة العديدَ من الطرق العلاجيَّة المختلفة, مثل:
تقديم المَشورة الغذائية، بما في ذلك إجراءُ تغييرات في النظام الغذائي مثل تناول الأطعِمة غير المصنَّعة والصحيَّة والكاملة، واستخدام الفيتامينات والمعادن وغيرها من المكمِّلات الغذائيَّة.
الأدوية العُشبية.
المُعالجة المثليَّة Homeopathy.
المُعالجة المائية.
الطب الفيزيائي، مثل العلاج اليَدوي للمَفاصل والعلاج بالتدليك.
العِلاج بالتمارين الرياضيَّة.
الاستشارات الخاصَّة بتغيير نظام الحياة.
يستخدم بعضُ المُمارسين مُعالجات أخرى أيضاً, أو قد يُحيلون المرضى إلى مُقدِّمي الرعاية الصحيَّة التقليدية إذا كان ذلك مناسباً.

الفعاليَّة و السلامة
أظهرت الأبحاثُ التي أُجريت حولَ فعاليَّة بعض المُعالجات الفرديَّة المُستخدمة في المُداواة الطبيعيَّة نتائجَ متناقضة. ولذلك، تُشكِّل طُرقُ العلاج المُعقَّدة، والتي يستخدمها أطبَّاء المُداواة الطبيعيَّة غالباً، تحدِّياتٍ كبيرة أمامَ دراستها، تعدُّ الأدلَّةُ العلمية المُتاحة حالياً حولَ فعَّالية استخدام المُداواة الطبيعيَّة قليلة. وتُجرى بحوثٌ حولَ هذا الموضوع؛ ولكنَّها في مراحلها الأوليَّة.
أظهرت بعضُ الدراسات أدلَّةً علميَّة قليلة تثبت فعاليَّة المُداواة الطبيعيَّة. على سبيل المثال، وجدت دراسة أجريت على موظَّفين يُعانون من آلام أسفل الظهر المزمنة, ويعملون في أحد المستودعات، أنَّ الرعاية بالمُداواة الطبيعية كانت أكثرَ فعَّالية وجَدوَى من نصائح العلاج الفيزيائي "الطبيعي" التقليدي. وفي دراسةٍ أخرى، لاحظ مُوظَّفو البريد الذين يعانون من آلام أسفل الظهر المُزمنة تَحسُّناً أكبر بعد تلقِّي المُداواة الطبيعيَّة، مقارنةً مع اتِّباعهم لنصائح العلاج الفيزيائي التقليديِّ. كما وجد الباحثون أيضاً أدلةً على أنَّ المُداواة الطبيعيَّة قد تساعد على تحسين نوعيَّة حياة مرضى التَصلُّب المُتعدِّد.
وجدت دراسةٌ أُجريت على أساليب علاج مرضى الاضطرابات الفكِّية الصدغية أنَّ ممارستي الطب التكميلي، وهما المُداواة الطبيعيَّة والطب الصيني التقليدي، تقلِّلان من الألم بشكل أكبر من أساليب الرِعاية الصحيَّة التقليديَّة.
عند تقييم سلامة الرعاية بالمُداواة الطبيعيَّة, يجب الأخذ بعين الاعتبار الأمور التالية:
المُداواة الطبيعيَّة ليست بديلاً للرعاية الطبية التقليدية. إنَّ الاعتمادَ على المُداواة الطبيعيَّة فقط وتجنُّب الرعاية الطبيّة التقليديّة قد يضرُّ بالجسم. وقد يؤدِّي ذلك، في بعض الحالات (على سبيل المثال، في الإصابات الشديدة أو العدوى)، إلى مضاعفاتٍ صحيّة خطيرة.
لا تتَّفق بعض مُعتقدات وطُرق المُداواة الطبيعيَّة مع أسس الطبِّ التقليدي، وبعضها لم يثبُت أمان استخدامها بالأدلَّة العلميَّة. على سبيل المثال، قد يُوصي بعضُ مُمارسي المُداواة الطبيعيَّة بعدم أخذ التطعيمات في مرحلة الطًفولة, وهو أمرٌ أساسيٌّ في الطبِّ التقليدي؛ ولكن أظهرت دراسة في إحدى الولايات الأمريكية أنَّ أطباء المُداواة الطبيعيَّة قدَّموا تطعيمات للأطفال.
بعضُ الطرق العلاجية المُستخدمة في المُداواة الطبيعيَّة قد تكون ضارَّةً إذا لم تُستخدَم تحت إشراف أحد الممارسين المُدرَّبين تدريباً جيِّداً؛ فعلى سبيل المثال، يمكن أن يُسبِّب تناولُ الأعشاب بمفردها آثاراً جانبية؛ وإذا تناولها الشخصُ مع أدوية تُصرَف بوصفةٍ طبية أو من دون وصفة أو مع أعشابٍ أخرى أو مع وجبات غذائيَّة مقيَّدة، أو مع غيرها من الوجبات الغذائية غير التقليديَّة, قد يُسبِّب ذلك أضراراً لبعض الأشخاص.

الممارسون
في الولايات المتَّحدة، تضمُّ المُداواة الطبيعيَّة ثلاث فئات عامَّة من الممارسين: أطبَّاء المُداواة الطبيعيَّة، واختصاصيو المُداواة الطبيعيَّة التقليديون، وغيرهم من مقدِّمي الرعاية الصحيَّة الذين يقدِّمون أيضاً خدمات عِلاجية طبيعيَّة.
يدرس أطبَّاءُ المُداواة الطبيعيَّة بشكل عام 4 سنوات دراسات عُليا في أحد برامج كلِّيات الطب بأمريكا الشمالية للمداواة الطبيعية، والمعتمَدة من قبل مجلس التعليم الطبِّي للمداواة الطبيعية ، وهي مُنظَّمة معترف بها من قِبل وزارة التربية والتعليم. وتشمل شروط القبول بشكل عام درجة البكالوريوس ودورات تحضيريَّة لطلاب الطب. ويتضمَّن برنامجُ الدراسة العلومَ الأساسيَّة، وطُرق وتقنيات المُداواة الطبيعيَّة، وتقنيات واختبارات التشخيص، والدورات المُتخصِّصة، والعلوم الطبيَّة، والتدريب السريري. ويحصل الخِرِّيجون على درجة N.D.، أيّ طبيب في المُداواة الطبيعيَّة؛ أوعلى درجة N.M.D.، أيّ طبيب في طب المُداواة الطبيعيَّة.
تشترط بعضُ الولايات والأقاليم الأمريكيّة حصولَ أطبَّاء المُداواة الطبيعيَّة على تراخيص لمزاولة هذه المهنة, ولا يشترط بعضها ذلك. وحتى يحصلَ طبيب المُداواة الطبيعيَّة على ترخيص مزاولة المهنة من السلطات القضائية التي تقدِّم التراخيص، يجب عليه التخرُّج من إحدى كلِّيات طب المُداواة الطبيعيَّة بعد دراسة لمدة 4 سنوات واجتياز امتحان الحصول على الترخيص, ويجب أن تتوفَّر فيه متطَّلبات التعليم السنويَّة المستمرة. كما أنّ نطاق ممارسته لهذه المهنة يحدّده قانون الولاية (على سبيل المثال واعتماداً على الولاية، قد يُسمح لأطباء المُداواة الطبيعيَّة بصرف الأدوية وإجراء عمليات جراحية بسيطة وممارسة الوخز بالإبر، والمساعدة في عملية الولادة, وقد لا يُسمح لهم بذلك).
يركِّز اختصاصيو المُداواة الطبيعيَّة التقليديُّون، ويُعرفون أيضاً باسم "اختصاصيي المُداواة الطبيعيَّة" على اتِّباع طرق المُداواة الطبيعيَّة في مزاولة نمط حياةٍ صحِّي، وفي تعزيز وتطهير الجسم، وفي مُعالجات أخرى كثيرة. ولا يستخدمون العقاقيرَ أو الحقن أو الأشعَّة السينية أو الجراحة.

إذا كان الشخص يُفكِّر في استخدام المُداواة الطبيعيَّة
يجب الأخذُ بعين الاعتبار الأمور التالية:
قد تختلف مُؤهَّلات ممارسين المُداواة الطبيعيَّة بشكلٍ كبير. لذلك، يجب الاستفسارعن تعليم وتدريب مُمارس المُداواة الطبيعيَّة. كما يجب أن يسأل الشخص هل الممارس مرخَّص من قبل الدولة, وما هي مُؤهَّلاته الأخرى.
يجب أن يُخبر الشخصُ ممارسَ المُداواة الطبيعيَّة عن مشاكله الصحيَّة, وأن يسأله عمَّا إذا كان لديه خبرة أو قد حصل على دورات تدريبية متخصِّصة في معالجة تلك المشاكل الصحيَّة.
يجب أن يسأل الشخصُ عن اعتماد الممارس، وأن يتأكَّد من أنَّ لديه خبرة في تقديم الرعاية الطبيَّة مع غيره من مُقدِّمي الرعاية الطبية.
أن يسأل الشخصُ ممارسَ المُداواة الطبيعيَّة عن تكاليف العلاج وتغطية التأمين لذلك (إن وُجد).
يجب أن يُخبر الشخصُ مُمارس المُداواة الطبيعيَّة عن جميع الأدوية (سواء بوصفة طبية أو من دون وصفة) والمُكمِّلات الغذائيَّة التي يتناولها. قد يستخدم ممارس المُداواة الطبيعيَّة إحدَى المُعالجات العشبيَّة، أو قد يكون لديه ترخيص لوصف بعض الأدوية للمرضى. من المهم تجنُّب التفاعلات المحتملة.

البحوث التي تُجرى في المُداواة الطبيعيَّة
تَدرسُ المشاريعُ البحثيَّة ما يلي:
طريقة المُداواة الطبيعيَّة الغذائية لمرض السكَّري من النوع الثاني.
طرق المُداواة الطبيعيَّة لمرض اللثة.
طرق العلاج العُشبية والغذائيَّة للوقاية من سرطان الثدي

الجمعة، 14 أغسطس 2015

العكبر


العِكبِرُ أو البروبوليس Propolis (Propóleos) هو مادَّةٌ شَبيهة بالرَّاتنج resin-like material الذي يَخرج من بَراعم أَشجار الحور وأشجار الصَّنَوبر. ويندر أن يتوفَّرَ العِكبِرُ أو البروبوليس بشَكله النَّقي، ويجري الحصولُ عليه عادةً من خَلايا النَّحل beehives، حيث يحتوي على مُنتَجات النَّحل.

للعِكبِرِ تاريخٌ طَويل من الاستِخدام الدَّوائي، حيث يعود تاريخُ هذا الاستِخدام إلى 350 سنة قبلَ الميلاد، في زمن أرسطو Aristotle. وقد استخدَم الإغريقُ العِكبِرَ في معالجة الخراجات؛ كما استخدَمه الآشوريُّون لشِفاء الجروح والأورام، في حين استعمله المصريُّون في التَّحنيط mummification. ولا يُزال يُستخدَم العِكبِرُ في العَديد من الحالات الطبِّية اليومَ، على الرغم من إثبات فعَّاليته في حالتين فقط.
الأَسماء الشَّائِعة واللاتينيَّة ـ العِكبِرُ أو البروبوليس Propolis (Propóleos)،  غراء النَّحل Bee Glue، عِكبر النَّحل Bee Propolis، حمض شمع العسل Beeswax Acid، كُدارة خلية النَّحل Hive Dross، بَلسَم العِكبِر Propolis Balsam، شمع العِكبِر Propolis Cera (Propolis Wax)، راتنج العِكبِر Propolis Resin، البِنسلين الرُّوسي Russian Penicillin، شَمع العَسل الاصطِناعي Synthetic Beeswax.

مُكوِّناتُ العِكبر
تختلف مكوِّناتُ العِكبر من منطقةٍ إلى أخرى، ومن خليةِ نَحل إلى أخرى؛ وقد يكون بلونٍ داكن أو أخضر أو أحمر أو أسود أو أبيض حسب مصدر الرَّاتنج الذي توجد فيه خَلايا النَحل. ولكنَّه قد يحتوي بوجهٍ عام على الرَّاتنج المأخوذ من الأشجار، وعلى شُموع waxes وفلافونيدات حيويَّة bioflavonoids وزيوت أساسيَّة وغبار طلع وتِيربينات terpenes وغير ذلك.

استخدامات العكبر
 يُستخدَم العِكبرُ في آفات القُروح الفمويَّة (قارِحَة الفَم) canker sores والالتهابات التي تُسبِّبها الجراثيمُ (بما في ذلك السُّلُّ)، أو الفيروسات (بما في ذلك الأنفلونزا العادية وأنفلونزا الخنازير H1N1 ونَزلات البرد)، أو الفطريَّات، أو الكائنات وَحيدة الخلية التي تُدعى الأَوالي protozoans.
 كما يُستخدَم العِكبرُ لسَرطان الأنف والحنجرة، ومن أجل تَعزيز الجهاز المناعي، ولِعلاج مشاكل الجهاز الهضمي بما في ذلك عدوى المَلوِيَّة البَوَّابية Helicobacter pylori في داء القرحة الهضميَّة.
 ويُستخدَم العِكبرُ أيضاً كمضادٍّ للسُّموم وعامِل مُضاد للالتهاب.
 ويقوم النَّاسُ في بعض الأحيان بتَطبيق العِكبر على الجلد مباشرة لتَطهير الجرح، ومعالجة الهِربس التَّناسلي genital herpes، وقرحات الزُّكام؛ ولشَطف الفم (مَضمَضَة) بهدف تَسريع الشِّفاء بعدَ جراحة الفم؛ وللعِلاج من الحروق الطَّفيفة.
 كما يجري استِخدامُ العِكبر في الصِّناعة كأحد المكوِّنات في مستحضرات التَّجميل.

كيف يَجري استِخدامُ العِكبر؟
يُستعمَل العِكبرُ بشكل مرهَمٍ موضعي أو مَضمَضَة فَمَوِيَّة أو شَراب فموي أو أقراص للمَصِّ.

فوائد العكبر
نذكر فيما يلي درجاتِ كَفاءة العِكبر استِناداً إلى الدِّراساتِ العِلميَّة:
● قد يكون العِكبرُ فعَّالاً في:
 قرحات الزُّكام Cold sores، وذلك بتَطبيقه كمرهمٍ موضعي للمُساعدة على تَسريع الشِّفاء وتَخفيف الألم.
هربس الأعضاء التَّناسلية Genital herpes، وذلك بتَطبيق مرهم العكبر لتَحسين الشِّفاء من الآفات التَّناسلية المتكرِّرة التي يُسبِّبها فيروسُ الهِربس البسيط من النَّمط2 herpes simplex virus type 2 (HSV-2). وتُشير بعضُ البحوث إلى أنَّه قد يشفي الآفات بشكلٍ أَسرع وأَكمل من المعالجة التَّقليدية بمرهم الأسيكلوفير acyclovir ointment.
 تَحسين الشِّفاء والحد من الألم والالتهاب بعدَ جراحَة الفم.
● لا توجَد أدلَّةٌ كافية على فعَّاليةِ العِكبر في الحالاتِ التَّالية:
 القُروح السَّرطانية Cancer sores.
 السُّل.
 حالات العَدوى.
 سَرطان الأنف والحلق.
 تَحسين الاستِجابة المناعيَّة.
القرحات.
 اضطرابات المعدَة والأمعاء.
 نزلات البرد.
 الجروح.
 الالتهاب.
 الحُروق الطَّفيفة.
 حالات أخرى.
ولذلك، هناك حاجةٌ إلى مَزيد من الأدلَّة لتَقييم فعَّالية العِكبر لهذه الاستِخدامات.

آليَّة عَمَل العِكبر
يَبدو أنَّ للعِكبر نَشاطاً مُضاداً للجراثيم والفَيروسات والفطريَّات. كما قد يكون له تأثيراتٌ مضادَّة للالتهاب أيضاً، وهو يُساعِد على التئام الجلد.

التَّأثيراتُ الجانبيَّة والتَّحذيرات
لا توجَد مَعلوماتٌ كافية لمعرفة ما إذا كان العِكبرُ آمناً أم لا، حيث يمكن أن يُسبِّب تَفاعلاتٍ تَحسُّسية، وخاصَّة عندَ الأشخاص الذين لديهم حساسيَّة تجاه مُنتَجات النَّحل أو النَّحل نفسه. كما أنَّ أقُراصَ المَصِّ Lozenges التي تحتوي على العكبر قد تُسبِّب تَهيُّجاً وتقرُّحات في الفم.
الحمل والرضاعة: لا توجد معلوماتٌ كافية حولَ سلامة استِخدام العِكبر خِلال فترة الحمل والرَّضاعة. لذلك، يُفضَّلُ تَجنُّبُ استخدامِه خلال هذه الفترات.
الرَّبو: يعتقد بعضُ الخبراء أنَّ بعضَ المواد الكيميائيَّة في العِكبر قد تجعل الربوَ يزداد سوءاً. لذلك، يُفضَّلُ تَجنُّبُ استخدامِه إذا كان المريضُ مُصاباً بالرَّبو.
التحسُّس: لا يجوز استِخدامُ العِكبر إذا كان المريضُ يعاني من الحساسيَّة تجاه مُنتَجات النَّحل، بما في ذلك العسلُ والصَّنوبريَّات والحورُ والبَلسَم والسَّاليسيلات salicylates.
ليسَ من المعروف ما إذا كان هذا المُنتَج يتفاعل مع أيَّة أدوية أو أعشاب أو مُكمِّلات أو أطعمة أخرى.
لذلك، يجب إخبارُ جَميع مقدِّمي الرِّعاية الصحِّية حولَ أيَّة معالجات تكميليَّة أو بَديلة يستخدمها المريض، وإعطاؤهم صورة كاملة عمَّا يفعله لتدبير حالته الصحِّية. وهذا ما يُساعد على ضَمان رعايةٍ منسَّقة وآمنة.



الأَسطراغالُس astragalus



الأَسطراغالُس astragalus هو نَباتٌ يعودُ موطنُه الأصليُّ إلى الصِّين، وقد استُخدم لعدَّة قرون في الطبِّ الصيني التَّقليدي. ولكن، اكتسبَت هذه العشبةُ شعبيةً كبيرة في الولايات المتَّحدة في ثَمانينات القرن الماضي. في الواقع، هناك أكثر من 2000 نوع من الأَسطراغالُس، غير أنَّ النَّوعين الأكثر استِخداماً للأغراض الصحِّية هما الأَسطراغالوس الغِشائي Astragalus membranaceus والأَسطراغالوس المنغولِي Astragalus mongholicus.
الأسماء الشَّائعة ـ الأَسطراغالُس astragalus، باي تشي bei qi، هوانغ تشي huang qi، الأوجي ogi، الوَانغي hwanggi، بَيقَة الحليب milk vetch.
الأسماء اللاتينيَّة ـ الأَسطراغالوس الغِشائي Astragalus membranaceus، الأَسطراغالوس المنغولِي Astragalus mongholicus.

مكوِّناتُ الأَسطراغالُس
يحتوي الأَسطراغالوس على الكثير من المركَّبات النَّباتيَّة، بما في ذلك الفلافونويدات flavonoids ومتعدِّداتُ السكاريد polysaccharides وأُحاديَّات السكاريد monosaccharides والحُموض الأمينيَّة والسِّيتوستيرول sitosterol والسَّابونينات saponins ومعادِن زَهيدَة، مثل السِّيلينيوم والزنك والحَديد، وغير ذلك.

استخدامات الأسطرغالس
استُخدم الأَسطراغالوس تاريخياً في الطبِّ الصيني التقليدي، بالمشاركة مع أعشابٍ أخرى عادةً، لدعم وتَعزيز الجهاز المناعي. ولا يَزال يُستخدَم على نطاقٍ واسع في الصين لمعالجة التهاب الكبد المزمن وكعِلاج مُساعد للسَّرطان.
كما يُستخدَم للوِقايةِ والمعالجة من نزلات البرد والزُّكام والتهابات الجهاز التنفُّسي العلوي الناجمة عن العَدوى.
جرى استِخدامُ الأَسطراغالوس في مَرض القلب.

كيف يُستعمَل الأَسطراغالُس؟
تُستخدَم جُذورُ نَبات الأَسطراغالوس عادةً بشَكل حَساءٍ أو شاي أو مُستخلَصات أو كبسولات. كما يُستخدَم الأَسطراغالوس عادةً مع غيره من الأَعشاب، مثل نبات الجِنسنغ ginseng وحَشيشَة المَلاك angelica والعِرقسوس licorice.

فوائد الأسطراغالس
لا تَزال الأَدلَّةُ مَحدودةً على استِخدام الأَسطراغالوس في معالجة أيَّة حالة صحِّية؛ فالتَّجارُبُ السَّريرية ذات الجودَة العالية (الدِّراسات على البَشر) غيرُ متوفِّرة عُموماً. ولكن، هناك بعضُ الأدلَّة الأوَّلية التي تشير إلى أنَّ الأَسطراغالوس، بمفرده أو بالمشاركة مع أعشابٍ أخرى، قد يكون له مَنافِع محتملة على جِهاز المناعة والقلب والكبد، وكعِلاج مُساعد للسَّرطان.
تقوم مَجموعةٌ من الباحثين بدِراسَة آثار الأَسطراغالوس على الجسم، وخاصَّة على جهاز المناعة.

التَّأثيراتُ الجانبيَّة والتَّحذيرات
يُعَدُّ الأَسطراغالوس آمناً بالنسبة لمعظم البالغين. ولكنَّ آثارَه الجانبيَّة المُحتَمَلة غيرُ مَعروفَة جيِّداً، لأنَّه يُستخدَم بالمشاركة مع غيره من الأعشاب عادة.
قد يَتَفاعل الأسطراغالوس مع الأدويةِ التي تثبِّط جهازَ المناعة، مثل السِّيكلوفُسفاميد Cyclophosphamide، والتي يَتَناولها مرضى السَّرطان، ومع عَقاقير مماثلة يستعملها الذين يخضعون لزَرع الأعضاء. كما قد يؤثِّر أيضاً في مستويات السكَّر في الدم وضغط الدَّم.
يجب أن يدركَ النَّاسُ أنَّ بعضَ أنواع الأسطراغالوس، والتي لا توجد في المكمِّلات الغذائيَّة التي يستخدمها البشر عادةً، يمكن أن تكونَ سامَّة؛ فعلى سبيل المثال، تحتوي العديدُ من الأنواع التي تنمو في الولايات المتَّحدة على مركَّب السَّوانسونين swainsonine السام للأعصاب، والذي تَسبَّب في التسمُّم "باللوكويد locoweed" عندَ الحيوانات. كما تحتوي أنواع أخرى على مستوياتٍ محتمَلة السمِّية من السِّيلينيوم.
لذلك، يجب إخبارُ جَميع مقدِّمي الرِّعاية الصحِّية حولَ أيَّة معالجات تكميليَّة أو بَديلة يستخدمها المريضُ، وإعطاؤهم صورة كاملة عمَّا يفعله لتدبير حالتِه الصحِّية. وهذا ما يُساعد على ضَمان رعايةٍ منسَّقة وآمنة

السوس والمناعه العامه




  عرق السوس

الوصف العام: 
يعتبر عرق السوس أكثر أنواع النباتات التي تستخدم على مستوى العالم في الأغراض الطبية بعد الزنجبيل. وعرق السوس نبات معمر ذو ساق خشبية ينمو حتى يصل طوله إلى ستة أقدام (مترين)، ويحمل عناقيد من الزهور البيض ذات الملمس الكريمي تشبه في شكلها زهور أحد أنواع النبات القريبة منه، وهو نبات الترمس. تجمع الجذور التي تتراوح أعمارها بين ثلاث وأربع سنوات في فصل الخريف؛ لاستخدامها في الأغراض الطبية.

الدليل على فائدة النبات: 
استخدم النبات في الطب الصيني التقليدي منذ أكثر من 300 عام كعشب مقو يعمل على تجديد شباب القلب والطحال، وكعلاج للقرح ونزلات البرد، واضطرابات الجلد. كما يشيع استخدام النبات بين خبراء الأعشاب في العصر الحديث، لعلاج قصور نسبة الأدرينالين كما في حالة انخفاض نسبة السكر في الدم، وكذلك لمقاومة الضغوط، وتنقية الكبد والدم. يستخدم النبات أيضاً لابطال تفاعلات الحساسية الخطيرة، وعلاج التهاب المفاصل.
ويتمتع النبات بمزايا خاصة في علاج بعض الحالات المرضية، نذكر منها:
• الربو، والذئبة الحمرا، وداء منيير، والبهاق: يوقف الجليسيريزين في النبات انتاج الجذور الحرة السامة، إذ تشجع هذه المواد على إفراز هرمونات تحفز الالتهاب والتورم في الممرات الشعبية عند الإصابة بالربو، وتحفز الالتهاب، والألم عند الاصابة بالذئبة الحمراء. يحفز العشب أيضاً إفراز المخاط في القصبة الهوائية مما يخفف السعال الجاف. كما يزيد من فاعلية العقاقير التي تحتوي على الستيرويد، والتي تعرف بفاعليتها في علاج مجموعة متنوعة من الحالات المصحوبة بالالتهاب، غير أن لها عددا من الآثار الجانبية، وقد أكد العلماء أن مركبات النبات تزيد من نصف عمر الكورتيزول. مما يزيد من سيطرة العقار على الالتهاب الناجم عن الربو. وقد أظهرت الدراسات الاكلينيكية أن الجليسيريزين يعتبر مكملا للعلاج بالبريدنيزولون المستخدم في حالات الربو، والذئبة الحمراء، مما يسمح للمريض باستخدام جرعات أقل من العقار، ومن ثم الحد من آثاره الجانبية. كما أن النبات يطيل من فترة استفادة الجسم من كريم الكورتيزون، الذي يستخدم لعلاج البهاق، أحد الاضطرابات التي تفقد الجلد صبغته اللونية.
• شلل بل، وداء ليم: يعتبر عرق السوس أحد أنواع النباتات الفعالة في علاج بعض الحالات العصبية، فهو يساعد مرضى شلل بل، الذي يصيب الوجه على إيقاف تطور المرض إلى حد الشلل، كما أنه يوقف "دموع التماسيح" ، أو التدفق اللاإرادي للدموع. أما بالنسبة لداء ليم، فهو يساعد على الوقاية من تطور الأعراض العصبية، ومعالجة الإجهاد المزمن.
• السرطان: يساعد عرق السوس على حماية الجسم من مجموعة كبيرة من السموم المسببة للسرطان، بما في ذلك السموم الناجمة عن العلاج الكيميائي نفسه. كما يحمي حمض الجليسيريتك الجسم من تكون الأورام. كما أنه يثبط تأثيرات الملوثات المسببة للسرطان كالبنزوبرين، واحد العناصر الكيميائية الأخرى التي تسمى أفلاتوكسين، والتي تنجم عن التخزين غير الصحيح للحبوب الغذائية. كما أن عرق السوس يحمي الجسم من بعض مركبات الزرنيخ، واليورثين، والكافيين، والنيكوتين. ومع ذلك تبقى أكثر الأشكال فاعلية لعلاج السرطان هي التركيبات العشبية الصينية، التي تحتوي على عرق السوس وغيره من الأعشاب.
• القرحة الآكلة، والطفح الناجم عن الحفاضات، والإكزيما والصدفية: بمساعدة الجسم على الاحتفاظ بالستيرويد الطبيعي، ويعمل عرق السوس على تخفيف التهاب الجلد والأغشية المخاطية، مما يعجل التعافي وتخفيف الألم.
• مرض تجويف البطن، وداء كرون، والتهاب المعدة، والقرح الهضمية: يعتبر عرق السوس مفيدا في علاج مجموعة متنوعة من أمراض المعدة، فهو يخفف الالتهاب، ويحمي المعدة والأمعاء من آثار الحمض المعدي، وفي الواقع كان حمض الجليسيريزينيك هو أول مركب ثبت أنه يحفز التعافي من القرح. وعلى عكس العديد من العقاقير المعالجة للقرح ، فإنه لا يقلل من انتاج الحامض المعدي، مما يؤدي إلى عدم اكتمال عملية الهضم، بل إنه بدلا من ذلك يزيد من آليات دفاع المعدة من خلال تقوية الغطاء المخاطي الواقي للمعدة. يزيد حمض الجليسيريزينيك أيضاً من تدفق الدورة الدموية في بطاننة خلايا جدران الأمعاء، مما يعم ما يرد إليها من العناصر الغذائية والأكسجين.
إن حمض الجليسيريزينيك الخالص يمكن أن يسبب اختزان الصوديوم والماء، لكن عرق السوس الخالي من الجليسيريزينيك الذي ليس له أية آثار جانبية متوافر أيضاً الآن. وهو يعمل على إفراز العصارة الهضمية ويحمي بطانة المعدة من التلف الناجم عن الأسبرين، وقد توصل الخبراء من خلال دراستين في هذا الصدد إلى أن الاستخدام المنتظم لهذا النوع من عرق السوس في شكل منتج يحتوي على مضاد للحموضة يمكن أن يشفي القرح بذات درجة كفاءة العقاقير التي تنتمي إلى عائلة الرانيتيدن (زانتاك). إن كل أنواع العلاج الطبي للقرح يسعى إلى الوقاية الدائمة من تكرار الإصابة بالقرحة، وذلك من خلال قتل بكتريا الهليوباكتر بيلوري، وترى بعض الأبحاث المعملية أن الفلافونويدات الموجودة في عرق السوس تعمل بالفعل على تثبيط هذه البكتيريا. وتشير إحدى الدراسات إلى انخفاض نسب تكرار الإصابة بالقرحة لدى متعاطي عرق السوس الخالي من حمض الجليسيريزينيك مقارنة بمتعاطي عقار سيميتدين.
• متلازمة الإجهاد المزمن: لاحظ علماء الأوبئة أن 95% من مرضى الإجهاد المزمن مصابون بانخفاض في ضغط الدم، وبعض المظاهر غير الطبيعية الأخرى في ضغط الدم. يرجع ذلك إلى قصور نسبة الهرمون الكظري، مما يفقد الجسم الصوديوم والماء يتبعه انخفاض في حجم وضغط الدم، يملك نبات عرق السوس القدرة على التصدي لهذه العملية؛ إذ يعمل حمض الجليسيريزينيك، أحد العناصر الكيميائية التي ترتبط بصلة للجليسيريزين على تثبيط نشاط أحد أنواع الإنزيمات التي تدمر هرمون الكورتيزول الكظري. ويؤدي ارتفاع معدل الكورتيزول في الدم إلى اختزان الكلى لمزيد من الصوديوم والماء، مما يؤدي إلى مزيد من الارتفاع في ضغط الدم.
• السكر: لاحظ الأطباء المعالجون بأساليب العلاج الطبيعية أن عرق السوس يساعد على الوقاية من تفاقم مرض المياه البيضاء لدى مرضى النوع الأول، والثاني من مرض السكر. غير أنهم لم يتعرفوا بعد على كيفية إحداث النبات لهذا الأثر، على الرغم من أنهم يرجحون أن النبات يساعد على الاحتفاظ بالهرمونات التي تساعد على تطريب العين، ورفع نسبة الاستروجين قليلا لدى النساء، مما يساعد على الوقاية من المياه البيضاء.
• الالتهاب الكبدي: يحبس الجليسيريزين فيروس الالتهاب الكبدي B في الخلايا، مما يحول دون تفشي العدوى في الجسم. وتعمل هذه المادة بشكل دائم على تحسين وظائف الكبد، كما يمكن أحيانا أن تحقق الشفاء الكامل من مرض الالتهاب الكبدي ب. كما استخدم الجليسيريزين مع الانترفيرون ، أحد مكونات المناعة ، لعلاج مرض الالتهاب الكبدي ج، وقد نجم عن ذلك شفاء كامل في خلال 40% من الوقت الأصلي المستغرق للتعافي منه.
• مرض هربس، والانفلونزا، والحصبة: يحتوي نبات عرق السوس، وبخاصة عند استخدامه ضمن التركيبة الصنية التقليدية في "مغلي التنين الأخضر المزرق البسيط" على مواد كيميائية تسمى الصابونين، والتي تملك القدرة على التأثير في أنواع من الفيروسات الأخرى، وبخاصة فيروس الانفلونزا أ. يشجع صابونين عرق السوس على تكاثر البلاعم الكبرى في المناعة، مما يجعلها تلتهم البكتيريا الناقلة للعدوى. وقد أظهر البحث المعملي أن عرق السوس يملك أثرا طبيعيا مضادا للفيروسات، ضد مجموعة من أنواع الفيروسات، بما في ذلك تلك التي تسبب الحصبة، وداء نيو كاسل (أحد الأمراض التي تنتقل من الدجاج إلى الإنسان). حتى دون تدخل من الجهاز المناعي.
• فيروس الإيدز: في إحدى الدراسات التي قام فيها الباحثون بإعطاء مرضى الإيدز مركب الجليسيريزين في الوريد، لاحظوا اختفاء الفيروس بعد ثلاث جلسات علاجية. وهناك بعض الجدل حول اختبارات حساسية الجسم الممرض الذي استخدمه الباحثون؛ للتأكد من وجود فيروس الإيدز. ومع ذلك يرى الباحثون أن عرق السوس قد حقق هذا الأثر من خلال منع تكاثر فيروس الإيدز. وفي دراسة أخرى، تناول اثنان وأربعون من مرضى الإيدز المصابون في ذات الوقت بالنزف الدموي الوراثي (الناعورية) الجليسيريزين مع اثنين من الأحماض الأمينية، ولم يحدث انخفاض في نسبة وجود الفيروس يصل إلى حد الاختفاء. غير أن المرضى قد شعروا بتحسن على مستوى العدوى الفطرية الشفهية وتورم العقد الليمفاوية، والطفح الجلدي، كما تحسنت لديهم وظائف الكبد والمناعة. وقد أجرى بعض الباحثين اليابانيين تجارب على عرق السوس كوسيلة للحيلولة دون تطور فيروس الايدز إلى مرض متفش في الجسم.
احتياطات الاستخدام:
هناك نوعان من عرق السوس يشيع استخدامهما، وهما: عرق السوس العادي، وعرق السوس الخالي من الجليسيريزينيك DGL، ولكل من النوعين استخداماته الخاصة التي تناسبه. فبالنسبة لعدوى الجهاز التنفسي، والاجهاد المزمن، أو الاستخدام الموضعي لعلاج عدوى فيروس هربس، يجب استخدام عرق السوس العادي الذي يحتوي على الجليسيريزين. ويستطيع معظم الأشخاص تناول من 5 إلى 6 غرامات من عرق السوس العادي يوميا، ولكن يجب عدم تناوله عن طريق الفم لأكثر من أسبوعين إلى ثلاثة أسابيع في المرة الواحدة إلا تحت الإشراف الطبي.
يستخدم DGL للمشاكل التي تتطلب مستوى أمان أعلى، كما يستخدم لعلاج أمراض الجهاز الهمضي، مثل القرح. وتصل الجرعة اليومية بشكل عام إلى قرص من 300 غرام يتم مضغه ثلاث مرات يوميا قبل الوجبات، وقبل النوم للحصول على أفضل نتائج. أما بالنسبة لقرحة الفم، فيمكن مزج 200 ملغم من مسحوق DGL مع 200 مل من الماء الدافيء، يمضمض بها الفم لمدة ثلاث دقائق ثم يتم بصقها.
ونظرا لأثر النبات الذي يشبه أثر الألدوسترون، فإنه يمكن أن يسبب اختزان السوائل في الجسم، وارتفاع ضغط الدم، وقصور في نسبة البوتاسيوم عند تناوله بجرعات تتعدى 3 غم يوميا لأكثر من 6 أسابيع. فهذه الآثار يمكن أن تؤدي إلى حدوث عواقب وخيمة، وبخاصة إن كان الشخص يتناول نبات القمعية، أو مصابا بارتفاع ضغط الدم، أو مرض القلب، أو السكتة الدماغية، أو السكر، أو الجلوكوما، أو بأمراض الكلى. لذا يجب أن تحرص عند تعاطي عرق السوس على تناول فاكهة وخضروات غنية بالبوتاسيوم مثل الموز والمشمش.
يجب أن يمتنع أصحاب الأمراض التي تتميز بحساسيتها ضد الاستروجين مثل تكيس الثدي الليفي، وسرطان الثدي، وسرطان الرحم عن تعاطي عرق السوس لأنه يحفز تحول التستوستيرون إلى الاستروجين، كما أن عرق السوس يمكن أن يقلل من التستوستيرون لدى الرجال، ولهذا السبب؛ فإن الرجل الذي يواجه خللا في الانتصاب، أو المصاب بالعقم يجب أن يتجنب تعاطي النبات، كما يحظر تعاطيه أيضاً على مرضى خمول الغدة الدرقية، لأنه يزيد الحالة تفاقما بالحد من انتاج هرمون الغدة الدرقية، أو قد يتطلب الأمر زيادة جرعة الليفوثيروكسين. يحظر تناول عرق السوس عن طريق الفم إن كنت تتعاطى الستيرويد القشري corticosteroids، إذ إنه قد يزيد، أو يقلل من آثاره الإيجابية والسلبية. كذلك يجب أن تتعامل الحامل والمرضع مع النبات بحرص.
إن كنت تتناول الثيازيد thiazide، أو أي نوع من أنواع العقاقير المدرة للبول لعلاج ارتفاع ضغط الدم، أو قصور القلب الاحتقاني، فإن استخدام عرق السوس يمكن أن يؤدي إلى حدوث قصور شديد في نسبة البوتاسيوم في الجسم. إن استنفاد البوتاسيوم في الجسم بفعل النبات، يمكن أن يقود إلى تراكم سام للكالسيوم في مجرى الدم، ويتلف الكلى لدى النساء اللاتي يتناولن مكملات كربونات الكالسيوم مثل كالتريت 600 لهشاشة العظام. ويمكن أن يؤدي استنفاد البوتاسيوم أيضاً إلى حدوث خلل خطير في نسبة الأملاح المعدنية لدى الأشخاص الذين يتعاطون أي شكل من أشكال الليثيوم، لعلاج الاضطراب المزاجي المزدوج.
يعتبر عرق السوس أحد المكونات الأساسية للتبغ الممضوغ الذي لا يؤخذ عن طريق التدخين. لذا فإن الإفراط في استخدام التبغ الممضوغ يمكن أن يسبب كل آثار الإفراط في تناول عرق السوس وخاصة ارتفاغ ضغط الدم.
وأخيرا فإن تناول كميات كبيرة من حلوى عرق السوس 250-1000 غم يمكن أن يؤدي إلى اضطرابات بصرية. ويرجع الافتقار المؤقت إلى حدة الابصار بعد تناول كميات كبيرة من عرق السوس إلى تقلصات الأوعية الدموية التي تغذي العين بالدم. وفي كل الحالات الطبية المسجلة في هذا الصدد، استعاد المريض قدرته الطبيعية على الابصار بعد عدة أيام، على الرغم من أن التدخل الطبي العلاجي كان ضروريا في هذه الحالة.

(العِرقسوس)



ينمو معظمُ عِرق السُّوس (العِرقسوس) licorice في اليونان وتركيا وآسيا. ويحتوي عرقُ السُّوس على مركَّب يُسمَّى خُلاصة العِرقسوس glycyrrhizin أو حَمض الغليسيريزيك glycyrrhizic acid. وللعِرقسوس تاريخٌ طَويل من الاستِخدام الدَّوائي في كلٍّ من الطبِّ الشَّرقي والغربِي.
الأسماء الشَّائعَة ـ جَذر العِرقسوس licorice root، عِرق السوس أو العِرقسوس licorice (liquorice)، الجِذر الحلو sweet root، الغانزو gan zao (عرق السُّوس الصِّينِي Chinese licorice).
الأسماء اللاتينيَّة ـ العِرقسوس الأَجرد Glycyrrhiza glabra، Glycyrrhiza uralensis (العِرقسوس الصِّيني Chinese licorice).

مكوِّناتُ العِرقسوس
المكوِّنُ الرَّئيسي في العِرقسوس هو حَمض الغليسيريزيك glycyrrhizinic acid، حيث يتراوح تركيزُه ما بين 1-24٪ حسب مصدر النَّبتة وطريقة قياس هذه المادَّة. كما يحتوي العِرقسوس على المكوِّناتِ التَّالية:
·  الفلافونيدات flavonoids.
· الإيزوفلافونيدات isoflavonoids.
· التِّيروكَربانات pterocarpans (مثل اللِّيكوفلافونول licoflavonol والكوماكينين kumatakenin واللِّيكوريكون licoricone ... إلخ).
· الكالكونات chalcones، وهي أصبغةٌ صفراء، مثل اللِّيكيريتيجينين liquiritigenin واللِّيكورازيد licuraside والإيكيناتين echinatin ... إلخ.
· وثُلاثيَّات التِّربينويدات triterpenoids (مثل حمض اللِّيكيريتيك liquiritic acid والغليسيريتول glycyrrhetol والغلابروليد glabrolide ... إلخ).
·  إضافة إلى بعض الحموض الأمينيَّة (مثل البرولين proline والسِّيرين serine وحمض الأسبارتيك aspartic acid)، والأَمينات amines (مثل الأَسبارجين asparagine والكولين choline)، والنَّشا starch (بنسبة 2-20٪)، والسَّكاكر بنسبة 3-14٪ (الغلوكوز glucose والسَّكروز sucrose) وصُموغ gums وشَمع وزيت طيَّار volatile oil (من المركَّبات العطريَّة) وستيرولات sterols (مثل الستيغماستيرول stigmasterol)، فضلاً عن مركَّبات أخرى كثيرة.

استخدامات العرقسوس
استُخدِم جَذرُ العِرقسوس كمكمِّل غذائي في معالجة قرحاتِ المعدة، والتهاب القصبات الهوائيَّة، والتهاب الحلق، فضلاً عن حالات العدوى التي تُسبِّبها الفيروسات، مثل التهاب الكبد.

كيف يَجري استخدامُ العِرقسوس؟
· يَتوفَّرُ جَذرُ العِرقسوس المقشَّر بأشكال مُجفَّفة أو مسحوق.
· كما يَتوفَّرُ جَذرُ العِرقسوس في كبسولات وأقراص، ومُستخلَصات سائلة.
· يَتوفَّرُ العِرقسوس من دون خُلاصة العرقسوس، ويُسمَّى هذا المُنتَج العِرقسوس الخالي من خُلاصته deglycyrrhizinated licorice.

فوائد العرقسوس
·  لقد تبيَّنَ أنَّ الشكلَ القابل للحَقن من خُلاصة العِرقسوس injectable form of licorice extract له تأثيراتٌ مفيدة تجاه التهاب الكبد سي hepatitis C في التجارب السَّريرية. ولكن، ليس هناك مُعطَياتٌ مَوثوقة عن أشكال العِرقسوس التي تُعطى عن طَريق الفم في معالجة التهاب الكبد سي. ولابدَّ من المزيد من الأبحاث قبلَ التوصُّل إلى أيَّة استِنتاجات.
· كما أنَّه ليست هناك مُعطَياتٌ مَوثوقة بما فيه الكفاية لتحديد ما إذا كان العِرقسوس فعَّالاً في أيَّة حالةٍ أخرى.

الآثارُ الجانبيَّة والتَّحذيرات
·يمكن أن يؤدِّي العِرقسوسُ بالكمِّيات الكبيرة، والذي يحتوي على خُلاصَة العرقسوس، إلى ارتفاع ضغط الدم واحتِباس الملح والماء، وانخفاض مستويات البوتاسيوم، ممَّا يمكن أن يؤدِّي إلى مشاكل في القلب. ولكن، يُعتقَد أنَّ مُنتَجات العِرقسوس الخالية من خُلاصته تُسبِّب آثاراً جانبية أقل.
·لم تخضع سلامةُ استِخدام العِرقسوس كمكمِّل، لأكثر من 4 إلى 6 أسابيع، لدراسةٍ وافية.
·يمكن أن يؤدِّي استعمالُ العِرقسوس مع المدرَّات، أو الستيرويدات القشريَّة، أو الأدوية الأخرى التي تقلِّل من مستويات البوتاسيوم في الجسم، إلى انخفاض مستويات البوتاسيوم بشكلٍ خَطير.
·يجب على النَّاس المصابين بأمراض القلب أو ارتفاع ضغط الدَّم توخِّي الحذر حول استِخدام العِرقسوس.
·عندما يُؤخَذ العِرقسوس بكمِّياتٍ كبيرة، يمكن أن يؤثِّر في مستويات هُرمون في الجسم يُدعى الكورتيزول cortisol وفي العَقاقير الستيرويديَّة المرتبطة به، مثل البريدنيزون prednisone.
·يَنبغي أن تتجنَّبَ النساءُ الحوامل استخدامَ العِرقسوس كمكمِّل، أو أن تستهلكَ كمِّياتٍ كبيرةً منه في الطَّعام، لأنَّ بعضَ البحوثَ تشير إلى انَّه قد يزيد من مخاطر الولادة المبكِّرة.
·لذلك، يجب إخبارُ جَميع مقدِّمي الرِّعاية الصحِّية حولَ أيَّة معالجات تكميليَّة أو بَديلة يستخدمها المريضُ، وإعطاؤهم صورة كاملة عمَّا يفعله لتدبير حالته الصحِّية. وهذا ما يُساعد على ضَمان رعايةٍ منسَّقة وآمنة.

Twitter Delicious Facebook Digg Stumbleupon Favorites More