07/01/2013

السبت، 29 ديسمبر 2018

الجلوكوز والصوم

ما هو خللٌ في الجلوكوز بالصوم الأسباب وعوامل الخطر الوقاية إن الخلل بتركيز الجلوكوز بالصوم - خلل في الجلوكوز بالصوم (IFG) هو إحدى الحالتين المصنفتين على أنهما أوضاع تسبق مرض السكري: خلل في الجلوكوز بالصوم (IFG), ونقص تحمل الجلوكوز (IGT). إن الحالة الأولى, هي وضع الذي تكون فيه نسبة الجلوكوز بالصوم، بين المجال السليم وبين المجال التابع لمرض السكري. تم مؤخرًا إقرار إن المجال الواقع بين 6.1 و 7.0 ميلمول/ لتر (110-126 مليجرام/ ديسلتر)، عُرِّف هذا الوضع من أجل أن يؤكد على أهمية الارتفاع, حتى الطفيف منه، في نسبة الجلوكوز بالصوم, كأحد عوامل الخطر لحدوث مرض السكري المتأخر من نوع 2. توجد في مرض السكري من نوع 2 أدلة على أن هنالك خللاً في إفراز الأنسولين من البنكرياس، وفي المقاومة للأنسولين. أسباب وعوامل خطر خللٌ في الجلوكوز بالصوم يوجد احتمال أكبر، في خلل بتركيز الجلوكوز وفي خلل تحمل الجلوكوز، لتطور مبكر لحالة تصلب الشرايين، وكذلك داء السكري. لقد تبين في الأبحاث التي أجريت مؤخرًا بأنه يوجد مقاومة أكثر للأنسولين في حالة خلل تركيز الجلوكوز أثناء الصوم، أكثر من حالات الخلل بتحمل الجلوكوز، بالرغم من أنه في حالات الخلل باحتمال الجلوكوز يظهر خلل أكثر بإفراز الأنسولين من البنكرياس.  الوقاية من خللٌ في الجلوكوز بالصوم إن الاكتشاف والإدراك المبكر للخلل بنسبة الجلوكوز بالصوم, التغيير من نظام الحياة, زيادة الفعاليات الجسمانية وخفض الوزن، مهمة حتى يتوقف الانتقال للسكري وحتى يمكن أن تمنع ظهورها بالمستقبل.

0 التعليقات:

إرسال تعليق

Twitter Delicious Facebook Digg Stumbleupon Favorites More